المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحلاّج يعترف بأن إبليس وفرعون أساتذته ..!!



سلفي بكل فخر
05-14-2005, 08:06 AM
منقوول


يقول الحلاج : " إن الأسماء التسعة والتسعين تصير أوصافاً للعبد "

( الطواسين للحلاج ص 126 )

ويقول في ديوانه:

سبحان من أظهر ناسوته ......... سـر سـنا لاهـوته الثـاقب

ثم بــدا لخـلـقــه ظاهــراً ......... في صورة الآكل الشـارب

حتى لقـد عايـنـت خـلقُـهُ ......... كلحظة الحاجب بالحاجـب

( ديوان الحلاج ص 130 )

وقال الحلاّج : " لا فرق بيني وبين ربي إلا في صفتين ، وجودنا منه وقوامنا به "

( ديوان الحلاج ص 198 )

ثم يقول:

اتحد المعشـوق بالعاشـــق ......... ابتسم المـومـوق للـوامــق

اشـترك الشـكلان في حالة ......... فامتحقا في عالم الماحـق

( ديوان الحلاج ص 72 )

وقال:

أنا عيـن الله في الأشـياء فهل ......... ظاهر الكون إلا أعيننا

( ديوان الحلاج ص 184 )

وقال :

أنــا أنـت بــلا شـــك ......... فسـبحانك سُـبحانـي

وتوحيدك توحـيــدي ......... وعصيانك عصيانــي

وأسخاطك إسخاطي ......... وغفرانـك غفـرانـي

( ديوان الحلاج ص 82 )

ويقول مؤلف كتاب خصائص المصطفى بين الغلو والجفاء : والنهاية المتوقعة التي وصل إليه الحلاج ما صرح بها في قوله:

كفرت بدين الله والكفر واجب ......... عليّ وعند المسلمين قبيح

( ديوان الحلاج ص 39 )

ويقول المؤلف ويستطيع القاريء الآن أن يعرف لماذا قال الحلاّج : " والكفر واجب عليّ " بل ويُصر على ذلك الكفر حتى قُتل ، ويبين الحلاج السبب الذي جعله يُصر على الكفر بقوله:

تناظرتُ مع إبليس وفرعون في الفتوة ، فقال إبليس : " إن سجدت سقط عني اسم الفتوة " ، وقال فرعون : " إن آمنت برسوله سقطتُ من منزلة الفتوة ...... فصاحبي وإستاذي إبليس وفرعون ، وإبليس هُدد بالنار وما رجع عن دعواه ، وفرعون أغرق في اليم وما رجع عن دعواه ولم يُقر بالواسطة البتة . وإن قُتلتُ أو صُلبتُ أو قُطعت يداي ورجلاي ما رجعت عن دعواي "

( الطواسين ص 50 – 52 )

[ نقلاً من كتاب : خصائص المصطفى بين الغلو والجفاء – عرض ونقد على ضوء الكتاب والسنة – للدكتور الصادق بن محمد بن إبراهيم ص 95 -96 ]