المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا نطلق على الصوفية الوثنيون او عباد القبور ؟؟!! الاجابة بالداخل



سلفي بكل فخر
04-21-2005, 02:31 PM
ا لماذا نطلق على الصوفية الوثنيون او عباد القبور لتوضيح هذه النقطة نحتاج الى توضيح اربعة نقاط مترابطة و متسلسلة

1/ دعاء الميت او الحى يجعلة إله .
2/ دعاء الميت عبادة له .
3/ هل كان المشركون الاوائل يعبدون حجارة ام رجال صالحين فى صورة حجارة .
3/ الايمان ببعض الدين و ترك بعضه لا ينفع صاحبة .

النقطة الاولى : -
الدليل :
قال تعالى (( و إذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذونى و امى إلاهين ))

و من المعلوم ان النصارى يقولون ان عيسى إله و لا يقولون ان مريم إله بل هى بشر و لا نعتقد انها تخلق نفعا و لا ضرا غير اننا نتخذها شفيعة لنا عند الرب . و لكن الله ألزمهم بعبادتها و إن رفضو لانهم يدعونها من دون الله و يطلبون منها ما يطلبه الصوفية اليوم من الجيلانى و الدسوقى و البرعى .

و فى حديث ذات انواط نرى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف طلب الصحابة التبرك بالسدرة مثل طلب اصحاب موسى ان يجعل لهم الها كما لهم آله فدل ذلك على ان التبرك بالقبور و اعتقاد نفعها و ضرها يصيرها وثنا و إلها .


النقطة الثانية .
قال تعالى على لسان إبراهيم (( هل يسمعونكم إذ تدعون* او ينفعونكم او يضرون* قالوا كذلك وجدنا آباءنا يفعلون* قال افرايتم ما كنتم تعبدون)) و فى الاية الثانية (( افتعبدون مالا ينفعكم شيئا و لا يضركم ))

انظر كيف قال الله تعالى اولا ((تدعون)) ثم قال ((تعبدون )) فجعل دعاء هؤلاء الاولياء الذين على صورة اصنام عبادة لهم.

و فى الاية الاخرى قوله تعالى (( وأعتزلكم و ما تدعون من دون الله )) و بعدها قال (( فلما اعتزلهم و ما يعبدون من دون الله ))

و قال صلى الله عليه وسلم (( الدعاء هو العبادة )) و قوله (( الدعاء مخ العبادة ))
هل رايتم يا بنى صوفان فدعاء غير الله سواء كان بشرا حيا او ميتا عبادة له هذا إلزام من رب العالمين سواء رضيتم ام أبيتم لا فهو لازمكم . بذلكم اصبحتم عبادا للقبور و وثنين .

النقطة الثالثة .
من المعلوم ان المشركين الاوائل لم يكونو يعبدون الحجارة لكونها حجارة و إنما لانها صورت على شكل صورة رجال صالحين يتقربون بها الى الله .

الدليل:
قال تعالى (( إن الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فادعوهم فاليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين ))
فالله قال (( عباد امثالكم )) يعنى بشر مثلنا و هذا لا يصح فى وصف الاصنام و إنما يصح فى وصف الاولياء الذين صور المشركين إلهتم على صورهم .

و قال تعالى (( و الذين تدعون من دون الله لا يخلقون شيئا و هم يخلقون . اموات غير احياء . و ما يشعرون إيان يبعثون ))

هل تتحدث الاية عن بعث الاصنام الى الحياة بعد الموت لا يمكن ذلك : لان الاصنام لا يحل بها موت و لا بعث ، و لان الشعور يستعمل فيمن يعقل و ليس فى الحجارة .

و الاهم من ذلك إن اموات غير احياء لا يصح إضافتها إلى الاحجار التى صنع منها الصنم إذ هى جماد لا يصح وصفة بالحياة و لا بالموت فلم يبق إلا أن الكلام متعلق بالصالحين الذين نحتت الاصنام على صورهم .

قال تعالى (( و يوم نحشرهم و ما يعبدون من دون الله فيقول ءانتم اضللتم عبادى هؤلاء ام هم ضلوا السبيل * قالوا سبحانك ما كان ينبغى لنا ان نتخذ من دونك اولياء ))
اهذا الكلام ينفع للاصنام هل الاصنام تتكلم ام هل الاصنام تتخذ الله وليا

و قال تعالى (( و إذا راى الذين اشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركائنا الذين كنا ندعو من دونك . فالقو اليهم القول إنكم لكاذبون )) هل الاصنام تقول إنكم لكاذبون سبحان الله . و هنا فائده اخرى ان دعاء غير الله شرك و مؤلة الى نار جهنم و بئس المصير فمن لقى الله و هو يدعو من دونه ندا دخل النار

و بما إن غالبية الوثنين الجدد اشاعرة فهاكم هذه الحجة الملزمة من شيخك الرازى فى تفسيرة الكبير (( إعلم إن الكفار أوردوا سؤلا فقالوا نحن لا نعبد هذه الاصنام لاعتقاد أنها تضر و تنفع و إنما نعبدها لاجل أنها تماثيل لاشخاص كانوا عند الله من المقربين فنحن نعبدها لاجل أن يصير هولاء الاكابر شفعاء لنا عند الله فاجاب الله تعالى (( أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل اولوا كانوا لا يملكون شيئا و لا يعقلون ))

و قال ايضا : (( إن المشركين وضعوا هذه الاصنام و الاوثان على صور أنبيائهم و أكابرهم و زعموا أنهم متى اشتغلوا بعبادة هذه التماثيل - دعائها - تكون شفعاء لهم عند الله تعالى .

قال و نظيره فى الزمان إشتغال كثير من الخلق بتعظيم قبور الاكابر على اعتقادهم أنهم إذا عكفوا على قبورهم فانهم يكونون لهم شفعاء عند الله ))

يبدوا ان الرازى عنده لوثة وهابية حتى يقول هذا الكلام

و قال التفتازنى الاشعرى (( إن شرك المشركين وقع حين مات منهم من هو كامل المرتبة عند الله و اتخذوا تمثلا على صورته و عظموه تشفعا الى الله تعالى و توسلا ))

و التفتزانى ايضا تأثر بكلام محمد بن عبد الوهاب حتى يوافقه .

و نقولها لكم خلاصة إنما يقع فى نفس الفخ من لم يعرف نوع الفخ الذى نصبه الشيطان لمشركى الامس .

النقطة الرابعة : -
الدليل :
قال تعالى (( افاتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض ))
الايمان ببعض الكتاب والكفر ببعضه لا ينفع عند الله لا بد للتسليم لله بكامل الدين .

فلو ان رجلا يعبد الله و يسبح فى اليوم مائة الف مرة و يؤلف الكتب و يدعوا الى الله و يزوج الايمى و يطعم الفقراء و عمل ما عمل ثم قال ان الخمر حلال و ليس حرام لحبط عملة و لم ينفعه مثقال ذره .

فكذلك من دعى غير الله فقد عبده و ألهه و اشركه مع الله فى العبادة و من دعاء مع الله ندا لا يقبل منه صرفا و لا عدلا .

و كذلك نقطة اخرى القران يشهد للكفار انهم كانو يؤمنون ان الله هو الرازق المدبر الخالق المميت النافع الضار و كانوا يصلون و يزكون و يحجون و كانوا يقولون نحن على دين ابراهيم نحن على الحنيفية السمحة فلم ينفعهم قولهم و لم تنفعهم عبادتهم لانهم اشرك مع الله ندا و دعوا مع الله وليا فكان جزائهم نار جهنم خالدين فيها .

فدعوى الصوفية انهم اهل السلوك و التزكية و الاخلاق و الزهد و الاحسان لا ينفع عند الله جناح بعوضه إذا لم يؤسس على توحيد صافى لله رب العالمين

الخلاصة : -

دعاء غير الله يؤلهه فعندما يدعو الصوفية الدسوقى و الجيلانى و الشاذلى و النقشبندى فقد جعلوهم اله واوثان .

الدعاء عبادة فعندما يدعو الصوفية الاله الدسوقى يعنى انهم عبدوه و يعنى جعلوا قبره وثنا و إلها يعبد .

فاذا عبد الصوفية الاله الدسوقى و الاله الشاذلى و الوثن البدوى و الصنم الجيلانى و فعلوا معها السبعة و زمتها حفظوا القران و ذكروا الله بالالاف و قاموا الليل و صاموا النهار و تركوا الدنيا و حسنوا اخلاقهم فهذا لا ينفعهم عند الله و لا يسوى عند الله جناح باعوض .
فتنبهو يا اصحاب ديانة بنى صوفان .

سلفي بكل فخر
05-11-2006, 10:11 PM
للفائدة ..........