المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الثوب السوداني تتوفر فيه شروط الحجاب الشرعي ام هو ذى تقليدي



متفائلة
03-31-2005, 10:14 PM
اجل اخواتي في الله
الي كل من رضيت بالله ربا
الي كل من ارادت تتطبيق شرع الله
الي(( الجوهره الدره المصونه))
ان الحجاب اخواتي ليس ذي تقليدي او كما يقولون تواكب مـــــوضات
او لبسة شعبيه .
بل انه قد فرضه الله علينا وبشروط يستوجب علينا تطبيقها

فيجب علينا ايها الاخوات واهيا الامهات ان نرتدييييييييييي
شي يرضي الله سبحانه وتعالي

فمن شرو ط الحجاب الشرعي:
1-لا يشف
2-ولا يصف
3- وان يكون سميكا فضفاضا
4-وان نتجنب فيه الالوان الزاهيه والصارخه


فهل تتوفر تلك الشروط في الثوب السوداني

واتمني الستر والعفاف لجميع اخواتي المسلمات

والله اسال اي يجمعنا جمعيا في الفردوس الاعلي

المقتدي بالسلف
04-01-2005, 12:30 AM
بارك الله فيكم

و أنا أدعو اخواتي المسلمات في السودان خاصة و في العالم عامة إلى تقوى الله عز و جل ، و إلى إلتزام الزي الشرعي .

و جزاكم الله خيراً

ضحى
04-01-2005, 06:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شروط لباس المرأة المسلمة


من سبر نصوص القران والسنة يجد أنها متطابقة على أصل واحد في حجاب المرأة المسلمة بشروط متفقة غير مفترقة ، وهذه الشروط نص عليها أهل العلم والأثر، في مؤلفاتهم في مباحث (حدّ العورة)، ونستطيع أن نذكرها مع بعض البيان والاستدلال على وجه الاختصار ، فأقول :

الشرط الأول :

مباحاً ، فلا يجوز من محرم بأصله كجلد نجس كالخنزير والسباع ، أو محرم بوصفه كجلد مالا يطهر إلاّ بالدباغ ، أو مغصوب ونحو ذلك .

الشرط الثاني :

أن يكون سابغاً ، فلا يجوز أن ينكشف من خلاله شيئاً من جسدها ، من مفرق الرأس إلى أخمص القدمين وزيادة ـ إلاّ وجهها في الصلاة عند المحارم ـ ، وقد روى أبو داود والترمذي والنسائي من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقالت أمّ سلمة : فكيف يصنع النساء بذيولهن ؟ ، قال : يرخين شبراً ، فقالت أم سلمة : إذاً تنكشف أقدامهن ، قال : فيرخين ذراعاً لا يزدن عليه)).

انظروا عباد الله إلى هذا الحديث ؛ وشاهدوا الناس من حولكم وانتكاس المفاهيم في أذهانهم ، وتلاعب الشيطان بهم ، حتى أنساهم أمر الله عز وجل وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، كيف أن الرجال يلبسون الثياب التي تزيد عن أقدامهم بالشبر والذراع ، وكيف النساء يقصرن الثياب حتى تصل إلى الفخذين أو أطرافهما ، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله .

الشرط الثالث :

أن يكون واسعاً لا يصف الجسد والأعضاء ، فلا يجوز للمرأة لبس اللباس الضيق أمام الرجال ويدخل في ذلك بعض العباءات ( المزعومة !! ) الملقاة على المنكبين ، وتجسد الخصر والفخذين .

وقد روى الإمام أحمد وأبي داود عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال : كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة مما أهدى له دحية الكلبي فكسوتها امرأتي ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( مالك لا تلبس القبطية ، قلت : كسوتها امرأتي ، قال : مرها فلتجعل تحتها غلالة فإنّي أخاف أن تصف حجم عظامها )) وفي رواية أبي داود : (( وأمر امرأتك أن تجعل تحته ثوباً لا يصفها)) .

وقد نص أهل العلم من قديم الزمان على أن المرأة لا يجوز له أن تشد وسطها مطلقاً لأنه يصف الجسد.

الشرط الرابع :

أن لا يكون شفافاً ، يصف الجسد وإن زعموا أنه واسع سابغ ، فلا يحل لها لبسه إذا كان شفافاً لا يحجب ما وراءه ، وقد روى الإمام مسلم في " صحيحه " من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( صنفان من أمتي لم أرهما بعد ، نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، ورجال معهم سياط مثل أذناب البقر يضربون بها الناس )) ، وفي رواية : (( فاتنات مفتونات)) .

وعند أحمد وغيره عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ، ينزلون على أبواب المساجد ، نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف ، العنوهن فإنهن ملعونات، لو كان ورائكم أمة من الأمم لخدمن نساؤكم نساءهم كما يخدمنكم نساء الأمم )) .

ويدخل في هذا الوصف كل لباس للمرأة فيه تعري ، سواء كان ضيقاً أو شفافاً أو غير سابغ لجسدها، وتأمل هذا الحديث وزماننا اليوم تجد مصداقية هذا الحديث ، ودليل من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم ، وأشبه ما تكون تلك السروج التي وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالسيارات اليوم خاصة وأن من الناس من لا يحضر الجماعات والجمع إلاّ عليها ، ولعل فيها كناية عن مزيد الترف في آخر الزمان ، مما سبب إهمالهم للنساء والقيام بأمر الله فيهم .

الشرط الخامس :

أن لا يكون فيه تشبه بالرجال ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تحريم تشبه أحد الصنفين بالآخر ، فقد روى الإمام أحمد والبخاري وغيرهما عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال )) .

وفي رواية لهما : (( لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء)) ، وقال : (( أخرجوهم من بيوتكم )) .

وروى أبو داود من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : (( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الرجلة من النساء )) .

وعند الإمام أحمد وأبي داود والنسائي بإسناد صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : ((لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة ، والمرأة تلبس لبسة الرجل )) ، صححه ابن حبان والحاكم والنووي والذهبي .

وعند الإمام أحمد والنسائي من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ثلاثة لا يدخلون الجنة ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال ، والديوث )) صححه الحاكم .

إخواني وأخواتي !! ، كيف حال عموم الرجال والنساء اليوم معها ، فتجدهم إلاّ من رحم الله مخالفين لها ولا حول ولا قوة إلاّ بالله ، فمن الرجال من أطال الثياب ، ولبس الذهب والأساور ، وصبغ الوجه بأصباغ النساء ، ويرقص ويغني كحالهنّ ، ومال إلى التغنج والتنعم المفرط !! ، ومن النساء من بدلت لباس الحياء والحشمة بلباس التبرج والسفور ومشابهة الرجال في تقصير الثياب ، بل والتعري ولبس البنطلونات ، ويدخل في ( ترجل النساء ) قيادتهن للسيارات والدراجات ، وتوليهن مناصب الرجال ومهنهم ، وكل هذا والله دلائل قرب الساعة ودنوها كما جاء في ذلك حديثٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو نعيم في " الحلية " عن حذيفة رضي الله عنه مرفوعاً : (( من اقتراب الساعة اثنتان وسبعون خصلة ، وذكر منها : تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال )) .

وروى الإمام أحمد والبخاري في " الأدب المفرد " عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عيه وسلم : (( بين يدي الساعة : تسليم الخاصة ، وفشو التجارة ، حتى تعين المرأة زوجها على التجارة )) ، ومثله عند أبي نعيم من حديث حذيفة وفيه : (( وشاركت المرأة زوجها في التجارة )) (1.

الشرط السادس :

أن لا يكون فيه تشبه بالكافرات ، وهذا من أصول الشريعة بتحريم التشبه بالكفار مطلقاً للرجال والنساء ، وذلك لما روى الإمام أحمد وأبو داود وغيرهما من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) ، صححه ابن حبان وقال ابن تيمية : إسناده جيد ، وقال ابن حجر : إسناده حسن .

قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى : ( هذا الحديث أقل أحواله أنه يقتضي تحريم التشبه بهم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في قوله تعالى : { ومن يتولهم منكم فإنه منهم } ) .

وروى الترمذي عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( ليس منّا من تشبه بغيرنا ، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى )) .

قلت : وانظر إلى من حولك وكيف مخالفتهم لهذا الحديث إلا من رحم الله ، وبالخصوص نساء المسلمين ، فمتى كان ( البنطلون ) من لباس المؤمنات العفيفات ؟! ، ومتى كان ( الهيلاهُب ) ــ وهو شبيه بالبنطلون ولكنه مجسد للفخذين ــ من لباس المسلمات ؟! ، ومتى كان ( الميني جب ) ــ وهو لباس يلبسه النساء إلى ما فوق الركبتين ــ من لباس المسلمات ؟! ، ومتى كانت العباءة المجسدة للأعضاء، وهي ما تسمى بـ ( العباءة الفرنسية !! ) من لباس المسلمات واسمها يدل عليها ! ، كل هذا ومثله في اللباس كثير!! ، زيادة على غيره من الزينة من قصات الشعر المزرية ، والأصباغ المقززة ، والملصقات السخيفة ، وعدسات العيون الملونة ، وبعض العادات الدخيلة القولية والفعلية ! ، والله تعالى يحكي عن إبليس قوله : { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } .

الشرط السابع :

أن لا يحتوي على محرم من تصاوير وصلبان وعبارات ماجنة ، أو طيب ، أو زينة ظاهرة أو أن يكون لباس شهرة ، وكل هذه القيود قد جاءت النصوص الشرعية بالنهي عنها في لباس المرأة المسلمة ، ومن ذلك أحاديث ذم التصوير والمصورين وهي كثيرة جداً مروية في الصحاح وغيرها ، من ذلك : ما رواه البخاري ومسلم عن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم : أحيوا ما خلقتم )) .

وعندهما عن عائشة رضي الله عنها قالت : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم تلون وجهه وقال : (( يا عائشة ، أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله )) ، قالت : فقطعناه فجعلنا منه وسادتين ، وفي رواية أخرى بزيادة : (( إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة )) .

ومثل التصوير كل ما فيه شعار للكفار من صليب ونحوه ، فعن عائشة رضي الله عنها : (( أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئاً فيه تصاليب إلاّ نقضه )) رواه أبو داود .

وعند ابن أبي شيبة عنها أنها قالت : (( إنا لا نلبس الثياب التي فيها تصاليب )).

ونهى عن لباس الشهرة كما روى الإمام أحمد وأبو داود وغيرهما عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ، ثم ألهب فيه ناراً )) .

وقد جمعت هذه الشروط السبع الماضية في قولي ناظماً :


وشرط لباسِ المسلماتِ الحرائرِ ** بكل مباح واسع الحد ساترِ

وليس بشفافٍ ولا يحوي منكراً ** وليس شبيهاً بالرجال وكافرِ


منقول

أبوسلمى
04-04-2005, 09:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , ,
جزاكم الله خيرا متفائلة ، المقتدي وضحي
نعم يا متفائلة الحجاب ليست تقليد ولا تواكب موضات كما أن من شروطه لا يشف ولا يصف والحمد لله الثوب السوداني ليس تقليد ولا يصف ولا يشف كما أنه فضفض وسميكا فإذا كان طوله خمسة أمتار كيف لا يكون فضفاضا وسميكا وكيف يصف ويشف 0
شكرا ً يا المقتدي وجزيت خيرا ً لدعوتك نساءنا بتقوى الله أما التزام الزي الشرعي فنرجو أن توضحه لهن حتى يلتزمن به , وتوضح راي الأئمة الأربعة في الحجاب وكيفيته 0
اما نساؤنا فالحمد لله على تقوى فلا داعي لدعوتك لأنهن يعرفن الله جيدا والحمد لله ويعرفن الحجاب ويعملن به 0 اما الإجابة على سؤال الأخت متفائلة أقول لك نعم ونعم ثم نعم ألف مرة بأن الثوب السوداني حجاب شرعي 0 والله ولي التوفيق , , ,

ضحى
04-04-2005, 10:52 AM
الثوب السوداني ليس حجاب شرعي لكونه افتقد شروط الحجاب الموضحة سابقاً ..


فهو زينة في نفسه بألوانه الزاهية

كما أن لف المرأة لهذه القماشة على بدنها حجم بعض مناطق جسدها

كما شاهدنا ورأيناه على بعض أخواتنا السودانيات في المملكة

ولعلك تراجع الشروط السابقة لتعلم هل هو حجاب شرعي

أم حجاب عادات وتقاليد

أبوسلمى
04-04-2005, 06:46 PM
الأخت ضحى أدامك الله ناصحة ورجائي أن توضحي رأي الأئمة الأربعة في الحجاب 0 وكيفيته 0

ضحى
04-05-2005, 02:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأئمة الأربعة جميعهم متفق على الشروط السابقة للحجاب

لا اختلاف بينهم حتى نذكر الخلاف !!!

إلا في مسألة تغطية الوجه وفي هذا الزمن تكاد جميع المذاهب الأربعة يتفقون على وجوبه

والثوب السوداني قال أهل العلم فيه كلمتهم

ولعلك تراجع ذلك في موطنه

أبوسلمى
04-06-2005, 10:24 AM
تغيطية الوجة هذا هو بيت القصيد , وكما كتبت ليلى الأحدب كاتبة بصحيفة الوطن السعودية في هذا الزمن بالذات يجب الا يغطى الوجة , لأن 99 % من الأشياء غير الأخلاقية أو دعينا نسميها المساكنة سببها غطاء الوجة فلو كان الوجة غير مغطى لما تجرأت المرأة على ركوب السيارة مع الأجانب والمعنى واضح , ثم كل الأئمة أجازوا عدم غطاء الوجة والكفين عدا الأمام أحمد حتى أن بعض الحنابلة يجوزون كشف الوجة 0

ضحى
04-06-2005, 12:34 PM
كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

مقدم على كلام ليلى الأحدب وغيرها !!!!! من الناعقين !!!

ثم اذكر الأئمة المجيزين لكشف الوجه مع الأدلة !!!!

نحن في الثوب السوداني ولسنا في غطاء الوجه

فغطاء الوجه مسألة محسومة ولا عبرة بقول المتقوله

ضحى
04-06-2005, 12:39 PM
أهمية الغطاء في وجه المرأة
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم . . . وفقه الله لكل خير
آمين .

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

فكتابكم المؤرخ بدون وصل وصلكم الله بهداه وهذا نصه : " أرجو من فضيلتكم إجابتي عن أهمية الغطاء على وجه المرأة وهل هو واجب أوجبه الدين الإسلامي ، وإذا كان كذلك فما هو الدليل على ذلك ، إنني أسمع الكثير وأعتقد أن الغطاء عم استعماله في الجزيرة على عهد الأتراك ومنذ ذلك الوقت سار التشديد على استعماله حتى أصبح يراه الجميع أنه فرض على كل امرأة ، كما قرأت أنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة الراشدين كانت المرأة تشارك الرجل في الكثير من الأعمال كما تساعده في الحروب ، فهل هذه الأشياء حقيقة أم أن فهمي غلط لا أساس له إنني أنتظر الإجابة من فضيلتكم لفهم الحقيقة وحذف ما هو مشوه؟ انتهى .

الجواب : الحجاب كان أول الإسلام غير مفروض على المرأة وكانت تبدي وجهها وكفيها عند الرجال ، ثم شرع الله سبحانه الحجاب للمرأة وأوجب ذلك عليها صيانة لها وحماية لها من نظر الرجال الأجانب إليها وحسما لمادة الفتنة بها وذلك بعد نزول آية الحجاب وهي قوله تعالى في الآية من سورة الأحزاب وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ الآية ، والآية المذكورة وإن كانت نزلت في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، فالمراد منها : هن وغيرهن من النساء لعموم العلة المذكورة والمعنى في ذلك .

وقال سبحانه وتعالى في السورة نفسها وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآية ، فإن هذه الآية تعمهن وغيرهن بالإجماع ، ومثل قوله عز وجل في سورة الأحزاب أيضا
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا الأية . وأنزل الله في ذلك أيضا آيتين أخريين في سورة النور وهما قوله تعالى : قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ
بُعُولَتِهِنَّ الآية والبعولة هم : الأزواج ، والزينة هي : المحاسن والمفاتن والوجه أعظمها وقوله سبحانه : إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا المراد به : الملابس في أصح قولي العلماء ، كما قاله الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لقوله تعالى :
وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

ووجه الدلالة من هذه الآية على وجوب تحجب النساء - وهو ستر الوجه وجميع البدن عن الرجال غير المحارم - أن الله سبحانه رفع الجناح عن القواعد اللاتي لا يرجون نكاحا وهن العجائز إذا كن غير متبرجات بزينة ، فعلم بذلك أن الشابات يجب عليهن الحجاب وعليهن جناح في تركه .

وهكذا العجائز المتبرجات بالزينة عليهن أن يتحجبن لأنهن فتنة ، ثم إنه سبحانه أخبر في آخر الآية أن استعفاف القواعد غير المتبرجات خير لهن وما ذاك إلا لكونه أبعد لهن من الفتنة ، وقد ثبت عن عائشة وأختها أسماء رضي الله عنهما ما يدل على وجوب ستر المرأة وجهها عن غير المحارم ولو كانت في حال الإحرام كما ثبت عن عائشة رضي الله عنها في الصحيحين ما يدل على أن كشف الوجه للمرأة كان في أول الإسلام ثم نسخ بآية الحجاب .

وبذلك تعلم أن حجاب المرأة أمر قديم من عهد النبي صلى الله عليه وسلم قد فرضه الله سبحانه ، وليس من عمل الأتراك ، أما مشاركة النساء للرجال في كثير من الأعمال على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كعلاج الجرحى وسقيهم في حال الجهاد ، ونحو ذلك فهو صحيح مع التحجب والعفة والبعد عن أسباب الريبة ، كما قالت أم سليم رضي الله عنها : كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم فنسقي الجرحى ونحمل الماء ونداوي المرضى هكذا كان عملهن لا عمل نساء اليوم في كثير من الأقطار التي يدعي أهلها الإسلام اللاتي اختلطن بالرجال في مجالات الأعمال وهن متبرجات مبتذلات فآل الأمر إلى تفشي الرذيلة ، وتفكك الأسر ، وفساد المجتمع ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ونسأل الله أن يهدي الجميع صراطه المستقيم ، وأن يوفقنا وإياك وسائر أخواننا للعلم النافع والعمل به ، إنه خير مسئول .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

www.ibnbaz.org

سلفية بلد الدهب
07-17-2005, 04:36 AM
الأخت/ متفائلة
الأخت/ضحى
بارك الله فيكن..
وأحسن إليكن..