المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفيدونا أفادكم الله



أبوسلمى
03-14-2005, 09:38 AM
أفيدونا أيها الأحباب :

ما الفرق بين زواج المتعة وزواج المسيار ؟

أبوسلمى
03-14-2005, 05:25 PM
لم تفيدونا عسى المانع خير

باسل
03-14-2005, 07:37 PM
هذه روابط مواضيع عن زواج المتعة

- فوائد المتعة الشيعية !!!! (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=6371&highlight=%E3%CA%DA%C9)
- من مخازى الرافضه فى زواج المتعه (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=2225&highlight=%E3%CA%DA%C9)
- ما حكم نكاح المتعة ؟. (http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=1373&dgn=4)
- زواج المتعة والزواج العرفي (http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=45663&dgn=4)
- زواج المتعة والرد على من يبيحه من الروافض (http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=20738&dgn=4)
- زواج المتعه (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=524&highlight=%E3%CA%DA%C9)
- فتوى للجنة الدائمة : الزواج بنية الطلاق زواج باطل لأنه متعة!! (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=11100&highlight=%D2%E6%C7%CC+%E3%CA%DA%C9)

وامهلنى بعض الوقت لابحث عن مواضيع عن زواج المسيار

متبع السنة
03-14-2005, 07:49 PM
اخي ابو سلمى حفظه الله .

السلام عليكم ورحمة الله .

الفرق بين زواج المسيار و المتعة فرق كبير .

1/ زواج المسيار لا يكون إلا بإذن الولي و المتعة تجوز دون اذن الولي .
2/ زواج المسيار يتم فيه الاعلان و الشهود و المتعة لا يكون فيها الشهود و الاعلان .
3/ زواج المسيار لا يحدد بزمن المتعة تحدد بزمن .
4/ زواج المسيار يخضع لكل احكام الشريعة من عدة و نفقة و نسبة للولد و المتعة لا تخضع لهذه الاشياء .
5/ المتعة يكون فيها التمتع حتى بالرضيعة فيما دون الفرج - عليهم من الله ما يستحقون - و زواج المسيار لا يكون إلا لمن بلغت الحيض .


لهذا كله اخي اجمع اهل السنة على حرمة زواج المتعة و اختلفو فى زواج المسيار ما بين مجوز ومانع و السبب يرجع فى ذلك إلى ان زواج المسيار من ناحية اركان الزواج شرعي مئة فى المئة و لكنه لا يحقق اهداف الزواج بسبب مكوث الزوجة فى بيت اهلها و عدم الزام الزوج بالنفقة و بعضهم يشترط عدم الاولاد .

فمن نظر من العلماء إلى اركان الزواج دون اهدافه احله و من نظر إلى اهداف الزواج و الغرض منه منعه .

اتمنى ان اكون قد افدتك بإجابتي و بقية الاعضاء لن يقصروا بإذن الله .

سيف الكلمة
03-15-2005, 11:39 AM
زواج المتعة
الذى لا يحتاج إذن من الولى يبدأ من الرضيعة وفى أى عمر
ومحدد المدة
إنه إشاعة للفاحشة والزنا مع تغيير المسمى فهو زنا وليس زواج

زواج المسيار

ليس زواجا كاملا وينقصه

السكن فيه جزئى غير مكتمل ولا اطمئنان فيه
المودة والرحمة لا تكتمل إلا باكتمال السكن
يسمح فيه بشرط يتعارض مع الهدف من الزواج وهو الإنجاب

لا يتوفر فيه العدل بين الزوجات المستقرات والزوجة بالمسيار من حيث توزيع الأيام وتوفير المسكن والوضع الإجتماعى للزوجة بالمسيار
فنية العدل بينهن غير متوفرة عند العقد وهذا يقدح فى صحة الزواج لانتفاء شرط العدل الذى اشترطه الله للزواج من مثنى وثلاث ورباع

ولا يرد على ذلك بالآية ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم للأنها لا ترتبط بالنية وتشمل الزوجات بالزواج الكامل
والله أعلم

سلفي بكل فخر
03-15-2005, 12:17 PM
اخي و حبيبي برنابا جزاه ربي الجنة .

إذا تنازلت الزوجه بإرادتها عن حقوقها فلا غضاضة و الدليل على ذلك ان سودة رضي الله عنها عندما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يطلقها تتنازلت عن يومها إلى عائشة رضي الله عنها فوافق النبي صلى الله عليه وسلم على إمساكها و عدم تسريحها .

و بذلك يكون العدل ليس ركنا من اركان الزواج .

سيف الكلمة
03-15-2005, 01:25 PM
إنما تحدثت عن النية عند العقد
أرجح أنه يصح عقد الزواج ويبطل شرط الضرار وهو المسيار فى الزواج
فالزواج صحيح والقدح كان يجب أن أحدده فى شرط الضرار

أبوسلمى
03-15-2005, 09:38 PM
الأعزاء :
جزاكم الله خيرا ً على ما قمتم به , غير أريد أن أعرف النواحي الفقيه في كل من ازواجين مع الدليل 0
أدعو ربي ان يجعل ذلك في ميزان حسناتكم , , ,

ضحى
07-12-2005, 02:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال: قرأت في أحدى الجرائد تحقيقا عما يسمى زواج المسيار وهذا الزواج هو أن يتزوج الإنسان ثانية أو ثالثة أو رابعة، وهذه الزوجة يكون عندها ظروف تجبرها على البقاء عند والديها او احدهما في بيتهما فيذهب إليها زوجها في أوقات مختلفه تخضع لظروف كل منهما، فما حكم الشريعة الغراء في مثل هذا الزواج أفتونا مأجورين؟

الجواب:

لا حرج في ذلك إذا استوفى العقد الشروط المعتبرة شرعا وهي وجود الولي ورضا الزوجين ، وحضور شاهدين عدلين على إجراء العقد وسلامة الزوجية من الموانع لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن أحق الشروط أن يوفى به ما استحللتم به الفروج )) [متفق على صحته]. وقوله صلى الله عليه وسلم: (( المسلمون على شروطهم )) [علقه البخاري في الاجازة، ووصله غيره] فاذا اتفق الزوجان على ان المراه تبقى عند اهلها او على ان القسم يكون لها نهارا لا ليلا او في ايام معينة او ليالي معينة، فلا بأس بذلك بشرط إعلان النكاح وعد اخفائه والله ولي التوفيق.

نقلا من كتاب فتاوي علماء البلد الحرام ص666-667
وجريدة الجزيرة العدد 8768 الاثنين 18 جمادي الاولى 1417 للشيخ بن باز رحمه الله

____________________________
أما الفرق بين المتعة والمسيار
فلا مجال للتفريق هذا حرام وهذا حلال

زواج المسيار هو زواج شرعي جامع لأركان الزواج وشروطه ، إلا أن الزوجة قد تنازلت من قبل نفسها عن بعض حقوقها التي لا تخل بأركان الزواج من الإسلام والبلوغ ورضا الطرفين وصلاح الزوجين والمهر ورضا الولي ، وحق التمتع ، وثبوت النسب للولد والسكن والميراث وغيرها من الأركان كثير ،

***
وسبب تنازل المرأة عن بعض حقوقها وهي منحصرة في المبيت تقريباً هو :
1/ البر بالوالدين أو أحدهما كأن يكونا كبيرين عاجزين عن خدمة أنفسهما
فتتزوج بهذه الطريقية من أجل البر ومن أجل مصلحة الذرية وتكثير النسل

2/ تربية الأولاد من غيره كأن تكون المرأة أرملة أو مطلقة ذات عيال فتفضل البقاء مع أولادها لرعايتهم وفي الوقت نفسه تحصن نفسها

3/ طبيعة عمل الزوج كأن يكون متنقلاً بين بلدين يمكث في هذا شهور وفي هذا شهور أخرى

4/ المستوى الاجتماعي لواحد من الأطراف

وغالباً مثل هذا الزواج ينتهي بالاعلان وخاصة إذا زال السبب الذي من أجله اشترط المسيار أو بانجاب الذرية يتم الاعلان عنه

أما الزواج المؤقت فهو لا يجوز لكونه زواج بنية الطلاق مما يضيع الحكمة والمصلحة من الزواج وهو محل خلاف بين العلماء .


أما زواج المتعة عند أهل السنة ، محرم بإجماع أهل السنة كما ذكر ذلك علماء أهل السنة أمثال : الجصاص و المازري والخطابي والقاضي عياض والقرطبي وغيرهم على أنه : " انعقد الإجماع من السلف والخلف على تحريمها " . راجع ( تفسير الجصاص 2/153 ، صحيح مسلم بشرح النووي 9/181 ، فتح الباري 9/78-79)

والمتعة عند الشيعة شنيعة قبيحة ليس بينها وبين الزنا فرق

وتتمثل الأسس التي تقوم عليها المتعة عند الشيعة في النقاط التالية :

أولا : تعتبر المرأة المتمتع فيها عند الشيعة مستأجرة .

فقد روي في ذلك عشرات الروايات في أمهات كتب الشيعة منها : عن أبي عبد الله أنه قال : " تزوج منهن ألفا فإنهم مستأجرات " وفي رواية : "إنما هي إجارة " وفي رواية : " هن بمنزلة الإماء " راجع ( وسائل الشيعة كتاب النكاح 14/446-447) .

ثانيا : أنها لا ترث .

سئل جعفر بن محمد الصادق عن ميراث المتمتع بها فقال : " ليس بينهما ميراث " ، وفي رواية : " ليس بينهما ميراث اشترط أو لم يشترط " في تعليم الصيغة للمتعة أن يقول المتمتع للمتمتع بها " لا وارثة ولا موروثة " ، راجع ( الوسائل باب صيغة المتعة وما ينبغي لها من الشروط ) .
وعلى هذا يقول النجفي : " الظاهر أو الصريح في إختصاص الإرث بالأربع من الزوجات بخلاف المتعة التي هي مستأجرة ، وبمنزلة الأمة " راجع كتابه ( جواهر الكلام :30/190) ، وقد قال به أيضا من قبله علامة الشيعة ابن المطهر الحلي في تبصرة المتعلمين ، راجع ( شرح تبصرة المتعلمين :2/137) .

ثالثا : لا عدد يحصر لجمع الرجل من المتمتع بهن .

ودليل ذلك ما تقدم من النقطة الأولى : " تزوج منهن ألفا " ، وهو قول علماء الشيعة راجع : (المتعة ومشروعيتها ص133، روح التشيع ص460، جواهر الكلام :30/161) .

رابعا : أن المتمتع بها تنحل بدون طلاق .

وفيها روايات كثيرة منها : عن أبي جعفر عليه السلام : " ليست من الأربع لأنها لا تطلق ولا ترث " وفي رواية : " فإذا مضت تلك الأيام كان طلاقها " . وغيرها راجع (الوسائل 14/466-447) .
وهذه المسألة قال عنها البحراني صاحب الحدائق : " لا خلاف نصا وفتوى في أن المتعة لا يقع بها طلاق ، بل تبين بانقضاء المدة " (24/174) .

خامسا : يجوز للمتمتع أن يتزوج المجوسية .

فعن الرضا أنه سأل عن التمتع بالمجوسية فقال : " لا بأس به " ، يعني متعة . راجع الوسائل (14/462) .
وقال الحلي في شرائعه :" فيشترط أن تكون الزوجة مسلمة ، أو كتابية ، كاليهودية والنصرانية والمجوسية " (2/303) .

سادسا : عدم تفتيش المرأة المتمتع بها بالسؤال عن حالها : أهي متزوجة أم لا ؟ ! ! .

وهذا ما عقده كل من : العاملي في وسائله والنوري في مستدركه راجع (مستدرك الوسائل :14/458-459،والبحار :103/310،والخلاصة للمفيد :ص55-56) .
وفيها روايات وغيرها من الروايات كثير منها أن الفضل سأل أبا عبد الله عن المرأة تزوجها متعة ، فوقع في نفسه أن لها زوجا ففتش عن ذلك فوجد أن لها زوجا ، قال له أبو عبد الله : ولم فتشت !!! "
وغيرها من الروايات كثيرة ، راجع الوسائل 14/456-457، والبحار 103/310، وخلاصة الإيجاز في المتعة : ص55-56) .


سابعا : جواز التمتع بالزانية .

عقد العاملي في الوسائل (14/454-455) والنوري في مستدركه بابا أسمياه " عدم تحريم التمتع بالزانية وإن أصرت " .
وذلك من روايات منها أن إسحاق بن جرير سأل أبا عبد الله : أن عندنا بالكوفة امرأة معروفة بالفجور أيحل أن أتزوجها متعة ؟ قال : فقال : رفعت راية ؟ قلت : لا ، لو رفعت راية أخذها السلطان ، قال : نعم تزوجها متعة - إلى أن قال - ولو رفعت راية ما كان عليه في تزويجها شيء ، وإنما يخرجها من الحرام إلى الحلال " ( الحدائق : 24/133) .

ثامنا : لا يشترط حضور الولي في المتمتع بها وإن كانت بكرا ، ما دامت بالغا .

قال الحلي : " للبالغة الرشيدة أن تمتع نفسها ، وليس لوليها اعتراض بكرا كانت أو ثيبا على الشهر " راجع (الشرائع : 2/306، وجواهر الكلام : 30/186) .
والروايات في ذلك كثيرة منها : سئل أبو عبد الله عن : جارية بكر بين أبويها تدعوني إلى نفسها سرا من أبويها فأفعل ذلك ؟ قال : نعم " .

تاسعا : أنه لا نفقة لامرأة المتعة في المتعة .

فعن أبي عبد الله قال في المتعة : " لا نفقة ولا عدة عليك " . راجع ( الوسائل : 14/495-496) وقد نقل الإجماع على هذا صاحب الجواهر : 30/303 .
وبهذا العرض السريع تنجلي الشبهة و الاختلاط بين ما يسمى بالزواج المسيار أو المؤقت عند أهل السنة ، وبين المتعة عند الشيعة التي تقضي على الأهداف النبيلة من الزواج ، بل تقلل من تكوين الأسرة الصالحة وتصرف الشباب إلى إشباع الغريزة الجنسية بهذه المتعة التي هي شقيقة الزنا ، ولذا نجد أن البلدان التي تمارس هذا النوع من الزواج تملك مئات الآلاف من لقطة المتعة .
يقول الدكتور الموسوي : " سأترك الجدل الفقهي جانبا لنلقي نظرة فاحصة على المتعة من زوايا أخرى بالغة الأهمية ، ثم أضع الصورة أمام الطبقة المثقفة الواعية المنصفة من أبناء الشيعة الإمامية الذين عليهم أتوكأ في تطبيق التصحيح … هل يقضي بقانون فيه من إباحة الجنس و الحط من كرامة المرأة ما لا نجده حتى لدى المجتمعات الإباحية في التاريخ القديم والحديث ؟ … أين يكون موقع المرأة وكرامتها والإحتفاظ بأخلاقها من قانون المتعة ؟ !!!
إن موقعها من هذا القانون هو الذل والهوان . راجع ( الشيعة والتصحيح ص109) .

بعض ما جاء في هذا الرد منقول

أبوسلمى
07-12-2005, 04:42 PM
الزملاء الاعزاء :
جزاكم الله خيرا وسدد خطاكم وهذه بعض الأحاديث التي وجدتها في صحيحي البخار ي ومسلم أفيدونا فيها جزيتم خيرا :
في صحيح مسلم المجلد الرابع صفحة 158 :
قال عطا قدم جابر بن عبدالله معتمراً فجئناه في منزله فسأله القوم عن أشياء ثم ذكروا المتعة : فقال : نعم لقد استمتعنا على عهد رسول الله وأبوبكر وعمر 0
وفي صحيح البخاري المجلد الخامس صفحة 158 :
عن مسدد حدثنا يحي عن عمران أبي بكر حدثنا ابو رجاء عن عمران بن حصين رضى الله عنه قال : نزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات قال رجل برايه ما شاء قال محمد يقال انه عمر 0
وفي صحيح مسلم المجلد الرابع صفحة 131 :
يقول جابر بن عبد الله كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث 0
وفي نفس الصفحة :
قال أحد الناس إلى جابر بن عبد الله أختلف ابن عباس وابن الزبير في المتعتين : فقال جابر : فعلناهما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نهانا عنها عمر فلم نعد لهما 0
وهآهو علي بن أبي طالب يقول : إن المتعة رحمة رحم الله بها عباده , ولولا نهي عمر ما زنا الاا شقي ) موجود في الثعلبي التفسير الكبير والطبري عن تفسير آية المتعة 0
وهذا عمر بن الخطاب يقول ( متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أنهي عنهما وأعاقب عليهما , متعة الحج ومتعة النساء ) التفسير الكبير للفخر الرازي 0 وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل المجلد الأول صفحة 337 :
عن ابن عباس قال : تمتع النبي صلى الله عليه وسلم فقل عروة بن الزبير : نهى أبوبكر وعمر عن المتعة , فقال ابن عباس : ماذا يقول عرية ؟ ( تصغير عروة ) قال يقول : نهى أبوبكر وعمر عن المتعة , فقال ابن عباس : أراهم سيهلكون أقول : قال النبي ويقول نهى أبوبكر وعمر 0
وجاء في الترمزي المجلد الأول صفحة 157 :
أن عبد الله بن عمر سئل عن متعة الحج , قال : هي حلال . فقال له السائل : إ، أباك قد نهى عنها فقال : أرأيت إن كان أبي نهى عنها وصنعها رسول الله أأمر أبي أتبع أم أمر رسول الله ؟ فقال الرجل : بل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم 0

ضحى
07-12-2005, 09:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

قال إمام المحدِّثين البخاري فى (( كتاب النكاح )
(4723) : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ أَنَّهُ سَمِعَ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَخُوهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِمَا : أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُتْعَةِ ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ .

وعند الإمام مسلمٌ فِي (( كتاب النكاح )) ،
بَابُ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَبَيَانِ أَنَّهُ أُبِيحَ ثُمَّ نُسِخَ ثُمَّ أُبِيحَ ثُمَّ نُسِخَ وَاسْتَقَرَّ تَحْرِيمُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

(2499)حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ أَوْطَاسٍ فِي الْمُتْعَةِ ثَلاثَاً ، ثُمَّ نَهَى عَنْهَا .

(2502) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ : أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِي الاسْتِمْتَاعِ مِنْ النِّسَاءِ ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ ، فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهُ ، وَلا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئَاً )) .
وحَدَّثَنَاه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمَاً بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ ، وَهُوَ يَقُولُ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ .


(2505) حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَابْنُ نُمَيْرٍ قَالا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ .
(2506) وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى يَوْمَ الْفَتْحِ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ .
(2507) وحَدَّثَنِيهِ حَسَنٌ الْحُلْوَانِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُتْعَةِ زَمَانَ الْفَتْحِ مُتْعَةِ النِّسَاءِ ، وَأَنَّ أَبَاهُ كَانَ تَمَتَّعَ بِبُرْدَيْنِ أَحْمَرَيْنِ .
(2508) وحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قَامَ بِمَكَّةَ فَقَالَ : إِنَّ نَاسًا أَعْمَى اللهُ قُلُوبَهُمْ كَمَا أَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ، يُفْتُونَ بِالْمُتْعَةِ ، يُعَرِّضُ بِرَجُلٍ ، فَنَادَاهُ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَجِلْفٌ جَافٍ ، فَلَعَمْرِي لَقَدْ كَانَتْ الْمُتْعَةُ تُفْعَلُ عَلَى عَهْدِ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ - يُرِيدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ : فَجَرِّبْ بِنَفْسِكَ ، فَوَاللهِ لَئِنْ فَعَلْتَهَا لأَرْجُمَنَّكَ بِأَحْجَارِكَ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بْنِ سَيْفِ اللهِ : أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَجُلٍ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَاسْتَفْتَاهُ فِي الْمُتْعَةِ ، فَأَمَرَهُ بِهَا ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي عَمْرَةَ الأَنْصَارِيُّ : مَهْلاً ، قَالَ : مَا هِيَ وَاللهِ لَقَدْ فُعِلَتْ فِي عَهْدِ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، قَالَ ابْنُ أَبِي عَمْرَةَ : إِنَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ لِمَنْ اضْطُرَّ إِلَيْهَا كَالْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ ، ثُمَّ أَحْكَمَ اللهُ الدِّينَ ، وَنَهَى عَنْهَا . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَأَخْبَرَنِي رَبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ أَنَّ أَبَاهُ قَالَ : قَدْ كُنْتُ اسْتَمْتَعْتُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي عَامِرٍ بِبُرْدَيْنِ أَحْمَرَيْنِ ، ثُمَّ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمُتْعَةِ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَسَمِعْتُ رَبِيعَ بْنَ سَبْرَةَ يُحَدِّثُ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَنَا جَالِسٌ .
(2509) وحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ ثَنَا مَعْقِلٌ عَنْ ابْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُتْعَةِ ، وَقَالَ : (( أَلا ، إِنَّهَا حَرَامٌ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كَانَ أَعْطَى شَيْئَاً فَلا يَأْخُذْهُ )) .
(2510) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ وَالْحَسَنِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ .
وحَدَّثَنَاه عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ الضُّبَعِيُّ ثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ مَالِكٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَقَالَ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ لِفُلانٍ : إِنَّكَ رَجُلٌ تَائِهٌ ، نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ .
(2511) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ جَمِيعَاً عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ الْحَسَنِ وَعَبْدِ اللهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ عَلِيٍّ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّة .ِ
(2512) وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ الْحَسَنِ وَعَبْدِ اللهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ عَلِيٍّ : أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُلَيِّنُ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ ، فَقَالَ : مَهْلاً يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهَا يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ .
(2513) وحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالا أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ الْحَسَنِ وَعَبْدِ اللهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِمَا : أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ لابْنِ عَبَّاسٍ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ .

وهذه الأحاديث تدل على تَحْرِيم نِكَاح الْمُتْعَة كَالإِجْمَاعِِ بَيْن الْمُسْلِمِينَ

، وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ مُبَاحَاً فِي صَدْر الإِسْلام ثُمَّ حَرَّمَهُ فِي حَجَّة الْوَدَاعِ ، فَلَمْ يَبْقَ الْيَوْم فِيهِ خِلافٌ بَيْن الأُمَّة ، إِلا ما ذَهَبَ إِلَيْهِ الرَّوَافِضُ وَالْمُبْتَدِّعَةُ . وَكَانَ اِبْن عَبَّاسٍ يَتَأَوَّل فِي إِبَاحَته لِلْمُضْطَرِّ إِلَيْهِ بِقِلَّة الْيَسَار وَالشَّظَفِ ، ثُمَّ تَوَقَّفَ عَنْهُ ، وَأَمْسَكَ عَنْ الْفَتْوَى بِهِ . فقد رُوي عَنْ الْمِنْهَال عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ : قُلْت لابْنِ عَبَّاس : هَلْ تَدْرِي مَا صَنَعْتَ ، وَبِمَ أَفْتَيْت ، وَقَدْ سَارَتْ بِفُتْيَاك الرُّكْبَان ، وَقَالَتْ فِيهِ الشُّعَرَاء ؟ ، قَالَ : وَمَا قَالَتْ ؟ ، قُلْت : قَالُوا :

قَدْ قُلْت لِلشَّيْخِ لَمَّا طَـالَ مَجْلِسه ... يَا صَاحِ هَلْ لَك فِي فُتْيَا اِبْن عَبَّاسِ
هَلْ لَك فِي رُخْصَة الأَطْرَاف آنِسَةً ... تَكُون مَثْـوَاك حَتَّى مَصْدَر النَّاسِ

فَقَالَ اِبْن عَبَّاس : إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ , وَاَلله مَا بِهَذَا أَفْتَيْت ، وَلا هَذَا أَرَدْت ، وَلا أَحْلَلْت ، إِلا مِثْل مَا أَحَلَّ الله سُبْحَانه وَتَعَالَى مِنْ الْمَيْتَة وَالدَّم وَلَحْم الْخِنْزِير ، وَمَا يَحِلّ لِلْمُضْطَرِّ , وَمَا هِيَ إِلا كَالْمَيْتَةِ وَالدَّم وَلَحْم الْخِنْزِير .
قَالَ الإمامُ الْخَطَّابِيّ : (( فَهَذَا يُبَيِّن لَك أَنَّهُ إِنَّمَا سَلَكَ فِيهِ مَسْلَك الْقِيَاس ، وَشَبَّهَهُ بِالْمُضْطَرِّ إِلَى الطَّعَام , وَهُوَ قِيَاس غَيْر صَحِيح ، لأَنَّ الضَّرُورَة فِي هَذَا الْبَاب لا تَتَحَقَّق كَهِيَ فِي بَاب الطَّعَام ، الَّذِي بِهِ قِوَام الأَنْفُس وَبِعَدَمِهِ يَكُون التَّلَف , وَإِنَّمَا هَذَا مِنْ بَاب غَلَبَة الشَّهْوَة وَمُصَابَرَتهَا مُمْكِنَة , وَقَدْ تُحْسَم مَادَّتهَا بِالصَّوْمِ وَالصَّلاح ، فَلَيْسَ أَحَدهمَا فِي حُكْم الضَّرُورَة كَالآخَرِ وَاَلله أَعْلَم ))

منقول

أبوسلمى
07-12-2005, 10:31 PM
نسأل ثانية الزميلة ضحى :
لقد نقل البخاري ومسلم أحاديث كثيرة تحرم زواج المتعة وأثبتت تحريمه وأخرى عدم تحريمه 0
فماذا ناخذ من أحاديث البخاري التي تحرم زواج المتعة أم التي لا تحرمه ؟

ضحى
07-12-2005, 11:38 PM
الأخ أبو سلمى

هناك شيء يسمى ناسخ الحديث ومنسوخة

ولعلك رأيت مسمى الباب عند مسلم رحمه الله

بَابُ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَبَيَانِ أَنَّهُ أُبِيحَ ثُمَّ نُسِخَ ثُمَّ أُبِيحَ ثُمَّ نُسِخَ وَاسْتَقَرَّ تَحْرِيمُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

فأحاديث الجواز منسوخة بأحاديث التحريم

فالمتعة حراااام إلى يوم القيامة

متبع السنة
07-13-2005, 12:38 AM
لو سمحتم لي :

أحاديث عمران و جابر تدور حول متعة الحج و ليس متعة النكاح و سأثبت ذلك و أثر علي رضي الله عنه و الذي انكر فيه على عمر تحريمه المتعة ضعيف حتى عند علماء الشيعة كما سأبين ذلك فالثابت عنه رضي الله عنه انه نهى ابن عباس رضي الله عنه من القول بجواز المتعه و لابن عباس روايتان احدهما تفيد الحرمة و اخرى تفيد الاباحة و قد رجع رضي الله عنه في آخر حياته بالقول بجواز المتعة أما اثر بن عمر فواضح جدا في انه يتحدث عن تمتع الحج و ليس النكاح .

بذلك تنتهي حجتك بأن هنالك احاديث في البخاري و مسلم تفيد اباحة المتعة .

وسأبين ذلك بالتفصيل غدا إن شاء الله لان الوقت تأخر جدا .

abu-amirah
07-13-2005, 02:46 PM
مارايكم ياروافض في استعارة الفرج عند الشيعة ؟


من أنواع الزنا الذي يستحله الشيعة هو ما يسمى باستعارة فروج النساء بين بعضهم البعض. و هذا مختلف عن زواج المتعة، إذ ليس هناك أي شكل من أشكال الزواج كالعقد أو ما شابه و إنما هو "إستعارة" بالمعنى الحرفي!

نقل الطوسي : (عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: الرجل يحل لأخيه فرج جاريته؟ قال: نعم لا بأس به له ما أحل له منها). الاستبصار ج3 ص136 أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي.

ونقل الطوسي في الاستبصار أيضاً: (عن محمد بن مضارب قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا محمد خذ هذه الجارية تخدمك و تصيب منها فإذا خرجت فارددها إلينا). التبصار ج3 ص 136 وفروع الكافي ج2 ص 200 لمحمد بن يعقوب الكليني.

و قد ورد في بعض روايات الشيعة عن أحد أئمتهم كلمة "لا أحب ذلك" أي استعارة الفرج. فكتب محمد بن الحسن الطوسي صاحب الاستبصار معلقاً عليها: (فليس فيه ما يقتضي تحريم ماذكرناه لأنه ورد مورد الكراهية، وقد صرح عليه السلام بذلك في قوله: لا أحب ذلك، فالوجه في كراهية ذلك أن هذا مما ليس يوافقنا عليه أحد من العامة و مما يشنعون به علينا، فالتنزه عن هذا سبيله أفضل و إن لم يكن حراما، و يجوز أن يكون إنما كره ذلك إذا لم يشترط حرية الولد فإذا اشترط ذلك فقد زالت هذه الكراهية). الاستبصار ج3 ص137.

وهذا نوع آخر من الزنا يستحله الشيعة و ينسبونه إلى أئمة البيت كذبا و زورا و إن يتبعون إلا أهواءهم مع أن الزنا بجميع صوره حرام في الشريعة الإسلامية كما هو معلوم لدى الجميع. فهل بقي شيء من الحرام لم يفعلوه؟ ثم إذا كان هذا التصريح الخطير من كبار الأئمة، فما بال القطيع الكبير من أتباعهم. بالله عليكم أيها الشيعة أين العقل؟ أين هي الفطرة؟ أين هو الحرام والحلال المنصوص عليه في القرآن و السنة النبوية؟!

abu-amirah
07-13-2005, 02:48 PM
فيما يلي اعادة لمعتقدات الشيعة في زواج المتعة مع ذكر المراجع .

1 – الايمان بالمتعة أصلا من اصول الدين ، ومنكرها منكر للدين .
( المرجع : كتاب من لايحضره الفقيه 3 :366 ،تفسيرمنهج الصادقين 2 :495)

2 – المتعة من فضائل الدين وتطفئ غضب الرب.
( المرجع : تفسيرمنهج الصادقين للكشاني 2 :493)

3 – ان المتمتعة من النساء مغفور لها.
( المرجع : كتاب من لايحضره الفقيه 3 :366 )

4 – المتعة من اعظم اسباب دخول الجنة بل انها توصلهم الى درجة تجعلهم يزاحمون الانبياء مراتبهم في الجنة.
( المرجع : كتاب من لايحضره الفقيه 3 :366 )

5 – حذروا من أعرض عن التمتع من نقصان ثوابه يوم القيامة فقالو (من خرج من الدنيا ولم يتمتع جاء يوم القيامة وهو أجذع - أي مقطوع العضو).
( المرجع : تفسير منهاج الصادقين 2 :495 )

6 – ليس هناك حد لعدد النساء المتمتع بهن ، فيجوز للرجل ان يتمتع بمن شاء من النساء ولو الف امرأة او أكثر.
( المرجع : الاستبصار للطوسي 3 :143 ، تهذيب الاحكام 7 :259 )

7 – جواز التمتع بالبكر ولو من غير اذن وليها ولو من غير شهود أيضا.
( المرجع : شرائع الاحكام لنجم الدين الحلي 2 :186 ، تهذيب الاحكام 7 :254 )

8 – جواز التمتع بالبنت الصغيرة التي لم تبلغ الحلم وبحيث لا يقل عمرها عن عشر سنين.
( المرجع : الاستبصار للطوسي 3 :145 ، الكافي في القروع 5 :463 )

9 – جواز اللواطة بها بأن تأتى من مأخرتها.
( المرجع : الاستبصار للطوسي 3 :243 ، تهذيب الاحكام 7 :514 )

10 – يرون انه لا داعي لسؤال المرأة التي يتمتع بها إن كانت متزوجة أو كانت عاهرة.
( المرجع : الاستبصار للطوسي 3 :145 ، الكافي في القروع 5 :463 )

11 – ويرون أيضا أن الحد الأدنى للمتعة ممكن ان يكون مضاجعة واحدة فقط ويسمون ذلك (إعارة الفروج).
( المرجع : الاستبصار للطوسي 3 :151 ، الكافي في القروع 5 :460 )

12 – امـرأة الـمـتـعـة لا تَـرِث ولا تُـوَرِّث.
(المرجع : المتعة ومشروعيتها في الإسلام - لمجموعة من علماء الشيعة 116 - 121 ، تحرير الوسيلة - للخميني ، الجزء الثاني ، صفحة 288)

abu-amirah
07-13-2005, 03:07 PM
الموضوع الذي اثار غضب الروافض

أفتى لك علماء دينك بأن زواج المتعة حلال ولا بأس به، وأجازوا لك أن تمارس زواج المتعة كما تشاء ومتى ما شئت وأن تستمتع بعدد لامحدود من النساء ! !

ولقد آن الأوان . . لأن تعرف كيف ان علماء دينك خدعوك وأوهموك بمشروعية "زواج المتعة"، في حين أنهم في الحقيقة قد جعلوك تمارس الزنا والفاحشة على أنه "زواج شرعي"

فابق معنا . .

لنفترض بأن شخصا ما يعيش في مدينة "اصفهان" ذهب إلى مدينة "قم المقدسة" للتبرك بقبر خميني ، وهناك ، أراد أن يستمتع بامرأة لليلة أو ليلتين باسم "زواج المتعة"، وبعد انقضاء هذين اليومين غادر "قم" عائدا إلى مدينته وكأن شيئا لم يحدث . ولكن ماحدث هو أن المرأة التي استمتع بها حبلت منه، وبعد انقضاء فترة الحمل ولدت

كبر الولد وسأل والدته يوما: أين أبي يا أمي، لماذا لا أراه؟

وحيث أن "زواج المتعة" حلال طبقا لتعاليم الدين الشيعي ، فإن ما سوف يحدث بالتأكيد هو أن الأم ستقول لولدها دون تردد عن حقيقة منشأه وستقول له: أنت ابن متعة يا ولدي . . وأبوك لا أعرف مكانه ! !

عاد الأب ثانية إلى مدينة "قم المقدسة" لإنجاز عمل ما، وكما تمتع فيها في المرة الأولى أراد أن يتمتع في المرة الثانية، فاتفق مع إمرأة أخرى على "زواج المتعة" لمدة يومين، غادر بعدها مدينة "قم المقدسة"، فحملت منه المرأة الثانية أيضا، وشاء الله أن تنجب طفلة أنثى

ومن المعروف أنه في زواج المتعة يتعمد غالبية الأشخاص من طالبي المتعة أثناء تسجيل الزواج تقديم معلومات شخصية خاطئة تهربا من التكاليف والأعباء المالية المترتبة عليهم في حال أسفر هذا الزواج عن ولادة طفل

إن ما حدث الآن هو أن الولد من المرأة الأولى، والبنت من المرأة الثانية هما أخوين من أمين مختلفتين وأب واحد دون أن يعرف أحدهما الآخر هذه الحقيقة، وحيث أنهما يعيشان في مدينة واحدة، فإن مسألة أن يقترن الأخ بأخته في زواج متعة أو غير متعة هو أمر محتمل وقائم وممكن ولا يمكن أبدا القول باستحالة حدوثه

ونعود الآن إلى المرأة الأولى، فكما مارست هذه المرأة زواج المتعة مع الشخص الأول ، فماهو المانع من أن تمارس المتعة مع شخص ثان وأن تحمل منه أيضا؟ وما المانع في أن تمارس المتعة مع شخص ثالث ورابع وخامس وقد تحمل من كل واحد منهم؟ طبعا لا مانع في ذلك لأن دينها الشيعي قد حلل لها ذلك

أما أبناء المتعة الذين تنجبهم من هؤلاء عندما يسألها كل واحد منهم: أين أبي يا أمي؟ فإن الرد "الشرعي" على هذا السؤال هو: أنت ابن متعة يا ولدي... لا أعرف أين أبوك . .
وعلى ضوء ما سبق، فإن ما قد ينتج عن زواج المتعة هي النتائج التالية:

1- وجود أعداد كبيرة في المجتمع من أبناء المتعة ممن لا يعرفون من هو أبوهم

2- احتمال حدوث، إما زواج متعة، أو زواج طبيعي، أو زنا بين المحارم مثل:

- بين الولد وأخته.
- بين الولد ومطلقة أبيه.
- بين الولد وزوجة أبيه.
- بين الولد وعمته.
- بين الولد وجدته لأبيه.
- بين الرجل وابنته.

3- أن المرأة يمكن لها أن تمارس المتعة مع أكثر من شخص وأن تحمل منه، فتجمع في حجرها ثلاثة أو أربعة أبناء متعة جميعهم إخوة من أم واحدة وآباء مختلفين

4- أن المرأة التي تتعاطى موانع الحمل أو أنها تعدت مرحلة الخصوبة تستطيع أن تمارس المتعة مع عشرين شخصا في العام الواحد وربما اكثر من ذلك

5- أن يقوم الشخص المتمتع بتزوير بياناته الشخصية هربا من الإلتزامات المالية

6- أن يتمتع شخص ما بإمرأة لمدة ليلة واحدة وتحمل منه، ثم بعد فترة ما قد يتمتع بأختها أو بأمها وتحمل كل واحدة منهما منه. أيها الشيعي...

خذ النتائج الستة أعلاه والتي يمكن أن تنجم عن زواج المتعة واعرضها على أي عالم تريد من علماء الدين الشيعي واطلب منه فقط أن يحاول نفيها إن استطاع وأعطه مهلة شهرين ليفعل ذلك، وتأكد بأنه لن يستطيع نفي هذه النتائج مهما حاول ذلك

والآن أيها الشيعي النجيب...

لا تغضب عندما تدخل بيتك في يوم ما وتسأل عن أختك فتقول لك أمك: أختك الليلة في متعة مع شخص ما وستعود غدا مساءا بعد أن ينتهي عقد متعتها، دينك. إن عليك أن تكون مستعدا عندما يسألك ابن أختك: أين أبي يا خالي ؟

فقط عليك أن تجيبه: أنت ابن متعة يا ولدي . . لا نعرف أين أبوك !

فهكذا أراد لك علماء دينك أن تكون

نسأل الله أن يفتح بصيرتك وأن يهديك إلى اعتناق الإسلام