المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شبهات



alward
03-10-2005, 07:14 PM
السلام عليكم
هذه شبهات ملحدين نرجو الرد

• اذا غضب رجل كبير عاقل من طفل صغير حقير نقول كيف ينزل الكبير إلي عقل الصغير اذا الغضب صفة نقص لله
• هل وظيفة الله أن يخلق عباد يعذبهم وأخرين ينعمهم
• ماهيئة الله وكيف استوي علي العرش ولماذا ممنوع الكلام في هذا الموضوع
• لماذا نحن علي حق وهم علي باطل لماذا ليس العكس
• قصص الرسل وأقوالهم بألفاظ مختلفة
• لماذا القرآن لم ينزل بلغة الله التى يتكلم بها مترجمة الى لغتنا
• اذا كان الله غنى عن عبادة خلقه لما خلقهم
• لماذا يريد الله ان تكون صفاته واقع وهو غنى عن ذلك

المقتدي بالسلف
03-11-2005, 01:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده .أما بعد

أهلاً و سهلاً بك يا أخي في هذا الملتقى

أما الجواب على تلكم الشبهات ، فهو كالتالي :

أولاً : قولهم (اذا غضب...ا الغضب صفة نقص لله ) ا هـ

قلت – أي المقتدي بالسلف – زعمهم بان غضب الكبير على الصغير يعتبر نقصاً هذا كلام واهن جداً ، لأن ليس كل غضب مذموم ، و قل لهم إذا غضب أحدكم على ابنه لأنه فعل أمراً منكراً أَ وَ يُعدّ ذلك منقصةً للوالد ؟

فإن قالوا : نعم . فاعلم بأن القوم لا عقل لهم ، إذ كيف يُنتقص قدر الرجل الكبير العاقل – كما زعموا – غضب لأنه رأى أمراً منكراً صدر من ابنه . و هل يقول بهذا عاقل ؟

أما إن قالوا : لا . بَطَلَ احتجاجهم بأن غضب الكبير على الصغير يُعتبر منقصة.

و عليه يُتوصل إلى أن ليس كل غضب مذموم .

أما زعمهم بأن الغضب صفة نقص لله فهذا كلام باطل ، ناشئ عن تشبيه الخالق بالمخلوق . ثم إنظر يا رعاك الله إلى تناقضهم ، كيف أنهم لا يعترفون بوجود الله ، و في نفس الوقت يزعمون أن الغضب منقصة لله . فيا سبحان الله .

و قل لهم : هناك فرق شاسع و بون واسع بين صفات الخالق عز و جل و بين صفات المخلوق . و لا يلزم كون الصفة في المخلوق صفة نقص أن تكون كذلك للرب و العكس أيضاً . و تأمل يا رعاك الله في صفة ( النوم ) ، فإنها صفة كمال بالنسبة للإنسان ، لأن المريض هو الذي لا ينام . أما هذا الصفة بالنسبة للخالق فهي صفة نقص ، تبرأ منها المولى عز و جل في أكثر ما آية .

و تأمل يا رعاك الله أيضاً في صفة ( الكبرياء ) ، فإنها منقصة للإنسان ، مفخرة للرحمن ، كما ثبت ذلك في الصحيح .

و حاصل القول

أن صفات الله عز و جل لا تشبه صفات المخلوقين ، و غضب الله لا يشبه غضب المخلوقين ، فالمخلوق إذا غضب ذهب عقله و قد يأتي ببعض التصرفات غير اللائقة ، و الخالق عز و جل منزّهُ عن ذلك .

ثانياً : قولهم ( هل وظيفة الله أن يخلق عباد يعذبهم وأخرين ينعمهم ) ا هـ

قلت – أي المقتدي بالسلف – هذا كلام متهافت متهالك لكنه قد يُضل السالك ، و إليك هذا المثال لتقريب الصورة فقط و لله المثل الأعلى :

إذا وُجدت مدرسة ، مزوّدة بأحدث الأجهزة التعليمية و أكفأ المدرسين ، و قامت المدرسة بتوفير كل متطلبات الدراسة – من الإبرة إلى الصاروخ كما يقولون – ثم فتحت أبوابها لإستقبال الطلاب ، و وضعت شرطاً لإنتقال الطالب من مرحلة إلى أخرى و هو تقديمه لجميع الإمتحانات المطلوبة ، و الذي لا يجتازها جميعاً سيُفصل من المدرسة. و بدأت الدراسة و تلقى الطلاب العلم ثم جاء وقت تقديم الإمتحانات . و بعد التقديم أعطى مدير المدرسة تعليماته بنقل الناجحين إلى المرحلة الدراسية الثانية ، و بفصل الراسبين .
أَ و َ يكون عمله طعناً فيه و انتقاصاً من قدره ؟ أَ وَ يقول عاقل (هل وظيفة المدير أن ينقل الناجحين و يفصل الراسبين ) و لله المثل الأعلى .

أما قولهم ( اذا كان الله غنى عن عبادة خلقه لما خلقهم ) ا هـ

قلت – أي المقتدي بالسلف – هذا أيضاً كلام متهافت متهالك لكنه قد يُضل السالك ، ألا فليعلموا أن العذاب و النعيم يُحددهما العبد لنفسه ، فمن أراد النجاة فعليه بسلوك طريقها ، و من أبى و أعرض فلا يلومنّ إلا نفسه .

و ربنا تبارك و تعالى خَلَقَ الخَلْقَ و رزقهم العقل و أرسل إليهم الرسل و معهم الكتب حتى لا تكون للناس حجة يوم القيامة ، لأن الإنسان بطبعه عنيد مكابر ، و أوضح مثال على ما ذكرت إنكار أؤلئك الملاحدة لوجود الله سبحانه و تعالى .

فلو لم يخلق الله الناس في هذه الدنيا ثم بعثهم يوم القيامة فجأة ، لزعم المبطلون بأنه لو أُتيحت لهم الفرصة لفعلوا الخير إلى غير ذلك من الحجج .

ثالثاً : قولهم ( ما هيئة الله وكيف استوي علي العرش ولماذا ممنوع الكلام في هذا الموضوع ) ا هـ

قلت – أي المقتدي بالسلف – أما سؤالهم عن هيئة الله ، فالجواب عليه أن يقال : الله أعلم بهيئته ، و لم نؤمر بمعرفة ذلك ، و لو كان في معرفتها خير لإيمان العبد لبيّنها المولى في كتابه أو بيّنها المصطفى صلى الله عليه و سلم في سنته الصحيحة .

أما سؤالهم عن كيفية استواء المولى على العرش ، فالجواب عليه أن يٌقال : الله أعلم بكيفية استوائه ، و نحن نفهم معنى الإستواء بأنه العلو و الإرتفاع . و لقد منع السلف من الخوض في الكيفية لأنها من أمور الغيب التي تُقبل بالتسليم فقط .

رابعاً : قولهم ( لماذا نحن علي حق وهم علي باطل لماذا ليس العكس ) ا هـ

قلت – أي المقتدي بالسلف – نعم نحن على الحق و هم على الباطل ، إذ كيف يكون المرء محقاً و هو يُنكر المُسلّمات البديهية من وجود خالق لهذا الكون و غيرها .


خامساً : قولهم ( قصص الرسل وأقوالهم بألفاظ مختلفة ) ا هـ

قلت – أي المقتدي بالسلف – أين وجدتم مثل هذا الكلام ، إن قلتم : وجدناه في القرآن ، قلنا لكم : هذا الزعم غير صحيح ، و لو استشكلت بعض الآيات في الفهم ، فإن السبب يعود للقارئ لا للقرآن .

و إن قلتم : وجدناه في الأحاديث . قلنا لكم : إن كانت ضعيفة أو موضوعة فهي مردودة . و إن كانت صحيحة قلنا مثل القول في القرآن ، من أن السبب في القارئ لا في السنة الثابتة . و البراهين بيننا و بينهم .


سادساً : قولهم ( لماذا القرآن لم ينزل بلغة الله التى يتكلم بها مترجمة الى لغتنا ) ا هـ

قلت – أي المقتدي بالسلف – هذا سؤال سخيف للغاية ، و الجواب عليه أن أقول ( لماذا رزقك الله عقلاً واحداً و ليس عقلين ؟ ) ( و لماذا خلق لك عينين و ليس ثلاثة ؟ ) هل هذه حجج تُنكر بها وجود الله سبحانه أو تطعن بها في صحة القرآن ؟

سابعاً : قولهم ( لماذا يريد الله ان تكون صفاته واقع وهو غنى عن ذلك) ا هـ

قلت – أي المقتدي بالسلف – لم أفهم المطلوب من السؤال .

كانت هذه بعض التعليقات السريعة و المختصرة على ما أورده الأخ الفاضل .

و نصيحتي لك يا أخي بأن تُعرض عن مجالسة أؤلئك القوم ، فقد كان السلف ينهون أشد النهي عن مجالسة أهل البدع فكيف بأهل الإلحاد ، و تسلّح يا أخي بالعلم الشرعي الصحيح القائم على الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة .

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

alward
03-11-2005, 02:27 AM
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا
أنا لاأحاورهم بل هم يلقون الشبه بالجامعه
وأنا بالفعل أدرس عقيدة السلف بالفعل
أما السؤال الأخير هو لماذا يريد الله أثر الأسماء والصفات الرحمة العدل وهو غنى عن ذلك

الجندى
03-11-2005, 02:37 AM
هل انت الأخت نرجس ؟

alward
03-11-2005, 02:43 AM
السلام عليكم
نعم فأنا أستشير كل من أثق فيه
جزاكم الله خيرا

الجندى
03-11-2005, 03:03 AM
ثبتك الله انت ومن معك اختاه ، فقد وصلنى ممن اثق فيه ما يحدث عندكم فى جامعة حلوان من تعرض الشباب المسلمين للفتن والشبهات .

ولا املك إلا الدعاء لكم بالثبات على هذا الابتلاء ونصيحتك بطلب العلم الشرعى وهجر هؤلاء الخبثاء الذين يثيرون الشبهات لفتنة المسلمين .

وإن شاء الله قريباً اختاه سيعود منتدى التوحيد المتخصص فى الرد على الملاحدة والعلمانيين والماركسيين واشباههم وسيكون لنا شأن اخر معهم .

والله المستعان

سيف الكلمة
03-11-2005, 08:19 AM
اذا غضب رجل كبير عاقل من طفل صغير حقير نقول كيف ينزل الكبير إلي عقل الصغير اذا الغضب صفة نقص لله

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

خلق الله الإنسان بتكوين جسمى ونفسى مميز
خلقه فى أحسن تكوين
وكان فى خلق الله للإنسان هدف
(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
الهدف والسبب فى خلق الإنسان هو أن يعبد الله

وأنزل الله مع آدم ما يصلح البشر من الدين
وأنزل للبشر من بعده على مر الأزمنة من الدين ما يصلحهم
كلما تركوا الدين جدده لهم بالأنبياء
مثل كتالوج الصانع يكون مع الآلة المصنوعة فهو خالق الإنسان وهو يعلم ما يصلحه
وضع الله للإنسان فى منهجه الدينى حافزا للإلتزام بالمنهج الذى يصلحه وهذا الحافز هو الجنه فى الآخرة وصلاح الدنيا للمجتمع المسلم
ووضع الله عقوبة لتارك العمل وفق ما أنزله الله من فضل فى هذا المنهج أو هذا الدين وهى جهنم فى الآخرة وفساد الفرد والمجتمع

هل لنا أن نمنع الصانع من الغضب لإفساد صنعته رجلا صنع آله ووضع كتالوج صيانتها ورأى من لا يستخدمها للغرض الذى صنعها لأجله بممارسات تفسدها هل يغضب هذا الرجل الصانع
لماذا لا نكون عادلين مع أنفسنا وإلهنا خالقنا إذا رأى منا أننا نفعل ما يفسدنا ونحن خلقه وصنعته
لم يخلق الله الإنسان عبثا
وخلقنا لمهمة وهى عبادته
خلقنا وأنعم علينا بحسن الخلق وأجزل لنا العطاء بنعم كثيرة
نعم فى الجسد بصر وسمع وحواس مختلفة
قوة وغذاء وتكاثر
إلى جانب عقل ميزنا به عن سائر خلقه
ونعم الله على الإنسان عظيمة
وأمرنا بعبادته
أفلا أكون عبد شكورا
فإن كنت عبدا عاصيا مفسدا فى الأرض والخلق
أيحق لى أن أستنكر غضب الله على
إذا أنكرت أن الله هو خالقى فأنكرت نعمه على ألا يغضب الله على
أين العقل فى هذا الميزان المختل
لو أن لك ابنا صغيرا كسر زجاج نافذته مما يعرضه للهلاك من البرد ألا تغضب
ألا يكون غضبك رحمة بطفلك للخوف عليه من الهلاك
أليس الله هو الرحمن الرحيم
لن يضر الله أن يكفر من فى الأرض جميعا ولكن يضر البشر كفرهم لعدم انضباطهم مع منهج الصانع فى إصلاح حياتهم
ولن ينفع الله إيمان من فى الأرض جميعا ولكن ينفعهم ويصلحهم الإاتزام بمنهج الخالق الدينى لهم فلا صلاح لهم باستخدام عقولهم فى وضع كتالوج لصيانة مجتمعاتهم لأن الله هو الخالق ووضع لهم ما يصلحهم ولكنهم يجحدون نعمة منهج الله فى إصلاحهم ويتكبرون بغير حق ويضعون قوانين ودساتير تخالف الدين منهج الله فى إصلاح المجتمع
بل وينكر بعضهم وجود الخالق سبحانه وتعالى
فهل يؤخذ من هؤلاء قول
وهل لهم أن يقولو بنقص عند الله إذا غضب
فهل يعرفون الله وهم المخلوقين وهو خالقهم
وهل كل الغضب فيه انتقاص من الغاضب
الكمال لله وحده والنقص فيهم
وسبحان الله عما يصفون

سيف الكلمة
03-11-2005, 08:59 AM
• هل وظيفة الله أن يخلق عباد يعذبهم وأخرين ينعمهم

فى السؤال سوء أدب وتكبر بسبب الكفر

حينما أقول أن وظيفة القلم الكتابة فأنا أعرف القلم وأعرف عن الكتابه
وأنا المخلوق القليل القدر والعلم
ما ذا أعرف عن الخالق
لا أعرف إلا القليل مما أعلمنا الله به فلا نحيط بالعلم عن كنه الله وكينونته

لكل مصنوع هدف من صنعه وللمخلوق هدف من خلقه
الله يعلم الهدف من خلق الإنسان
وقد أخبرنا بالهدف من خلقنا وهو عبادة الله
(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
أما عن القول بوظيفة للخالق سبحانه وتعالى فقول عظيم الخطأ
إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون
لا يسأل عما يفعل وهم يسئلون عن قولهم الإثم

السؤال فيه إلى جانب سوء العرض بما فيه من سوء الأدب بعض الإلتواء
فهو سؤال غير مباشر عن قضية التسيير والتخيير
يريد منك إجابة بأن المسيء يعذب والمحسن ينعم
لينتقل إلى قضية أخرى فيقول
أليس الله يعلم المسيء أنه سيكون مسيئا فلماذا خلقه الله ليعذبه وهو يعلم أنه سيكون مسيئا وقد خلقه على ذلك
فهو هنا يعترض بحجة علم الله السابق على الخلق
فما أصل هذه القضية؟
إرجع إلى موضوع العدل الإلهى فى التخيير على هذا الرابط

http://www.sd-sunnah.com/vb/showthread.php?t=2052

فالتخيير كان تخييرا مطلقا عند حمل الأمانة
ولم يجبر الإنسان على حملها وكان يستطيع أن يرفضها كما رفضها غيره من خلق الله
ولكن الأمانة عهد بين طرفين
وعد الله بجائزة حمل الأمانة وهى الجنة وعقاب المقصر فى حملها
وتعهد الإنسان بحمل الأمانة
ولا يخلف الله وعده
وكون الله يعلم أن سيكون مقصرين فى حمل الأمانة ويعلمهم تحديدا فهو كما يعلم المعلم التلميذ البليد من المجتهد وليس مسؤولا عن النتيجة فلكل قدر عمله والحياة لنا اختبار للتمييز بين الغث والثمين
ووسعت رحمة الله كل شيء وسبقت غضبه
وعدله قائم
ولا يسأل عما يفعل وهم يسئلون
والحمد لله رب العالمين

سيف الكلمة
03-11-2005, 10:08 AM
• ماهيئة الله وكيف استوي علي العرش ولماذا ممنوع الكلام في هذا الموضوع

خلق الله الإنسان وأنزله فى هذه الأرض المتسعة
لم يستطع الإنسان حتى الآن أن يعلم كل شيء عن خلقه
ومؤخرا بدأ يتعلخلم عن الشريط الوراثى بعض العلم
ولا يستطع الإنسان أن يعرف أن تحته فى عمق الأرض حديدا أو نحاس أو مومياء محفوظة لآلاف السنين أو خزان بترول أو خزان ماء
يحتاج لأدوات دقيقة لمعرفة ذلك وجهد عظيم لاستخراج بعض الموجود فى عمق الأرض وهو يعيش عليها
هذه الأرض العظيمة مجرد جرم صغير يدور فى فلك الشمس والشمس نجم صغير يدور فى فلك أكبر منها
والمجرة جرم صغير يدور فى فلك مجرة أكبر منها
والسماء الدنيا بها الكثير من هذه المجرات العملاقة
وكل ذلك فى السماء الدنيا التى لم نستطع إدراك أولها من آخرها
فهذه المجموعات من خلق الله من المجرات والنجوم والكواكب تبدو لنا تزين السماء الدنيه
وفوقها مما لا نستطيع إدراكه السماء الثانية والثالثة إلى السابعة
وبعد ذلك سدرة المنتهى عندها جنة المأوى عرضها السماوات والأرض
وكل ذلك قليل فى الكرسى ثم بعد ذلك العرش
هذا الخلق المهول الإتساع يخبر عن قدرة الخالق ولا نستطيع الإلمام به
أنستطيه الإلمام بكنه الخالق ونحن أقل من أن نعرف أنفسنا ونحن بهذه الضآلة فى خلقه
رزقنا الله عقلا لنعبده كما أمرنا لا لنتطاول للبحث فى ذات الله خالق كل هذا الخلق العظيم فليس فى قدرتنا أن نعلم عنه إلا ما علمنا الله فى كتابه ومن أقوال رسوله إلينا فليس فى قدرة الإنسان الضعيف المخلوق أن يعرف ما هية خالقه الذى خلق كل هذا الخلق
(وما قدروا الله حق قدره إن الله لقوى عزيز) الحج 74
(وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون)67 الزمر
(يوم نطوى السماء كطى السجل للكتب)104 الأنبياء
كما بدأنا أول خلق نعيده إنا كنا فاعلين

من أنت أيها الإنسان لتسأل عن ماهية أو ما هيئة خالقك أو كيف استوى على العرش وأنت لا تعلم ما هو العرش
ما أنت إلا قليل
والسؤال ليس فى قدرتك الإلمام بإجابته

(قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا)109 الكهف

من أنت أيها الإنسان وماذا تستطيع أن تعلم
يجنبنا الله الزلل فى محاولة فهم ما لن نقدر على فهمه
رحمة بنا من الوقوع فى الخطأ فى ذات الله
وهو خطأ عظيم
وعقل الإنسان محدود فلماذا يصر الإنسان على ما لن يستطيع إدراكه
وهل لديه كل العلم بأمور الخلق حتى يفكر فى ذات الخالق
لهذا يمتنع المؤمنون عن الخوض فى ذات الله طاعة لأمر رسول الله رحمة بالمؤمنين من الوقوع فيما يغضب ربهم عليهم وليس لفضل ذكاء وعقل عند الكافرين
والله أعلم

وقد أخبرنا الله عن رسوله إلينا محمد صلى الله عليه وسلم فقال:
(وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى )النجم
ونحن نطيعه فى ترك الحديث عن ذات الله
والله أعلم

سيف الكلمة
03-11-2005, 10:15 AM
• لماذا نحن علي حق وهم علي باطل لماذا ليس العكس

نقول أننا على الحق لأننا قبلنا رسالة الله إلينا ونقول أنهم على الباطل لرفضهم رسالة الله للبشر
ادعوهم لنحاورهم
فإن كنا على الحق فهو أولى بالإتباع وسنعرضه عليهم إن شاء الله
وإن كانوا يرون أننا على الباطل فليعرضوا علينا ما يرونه حقا ونناقش أقوالهم
وقد أيدنا الله بالحجة عليهم

سيف الكلمة
03-11-2005, 10:28 AM
• قصص الرسل وأقوالهم بألفاظ مختلفة

قص الله علينا بالقرآن أحسن القصص
وفيها أخبار من كان قبلنا
وأفرد الله لنا فصول بعض هذه القصص فى مواضع مختلفة وفق سياق كل سورة من سور القرآن لتبيين مقصوده سبحانه وتعالى من إيراد جانب من كل قصة فى الموضع المناسب
وبعد أن جمع البعض كل قصة على حدة من مواضعها المختلفة بالسور لم نجد تعارضا أو تضاربا فى أى قصة بل وجدنا أن فصول القصة فى السور المختلفة يكمل بعضها بعضا
فهناك ما يخدم السياق فى السور المختلفة وبالتجميع تكتمل الصورة
والسطحية فى القراءة والتعجل بإلقاء الإتهامات على كتاب الله تبين بعض الجهل بكتاب الله وبهذه القصص
وليأت من يريد أن يثبت انتقاده ليحاورنا وبإذن الله سنعلمه ما لم يكن على دراية به عن أحسن القصص

سيف الكلمة
03-11-2005, 10:43 AM
• لماذا القرآن لم ينزل بلغة الله التى يتكلم بها مترجمة الى لغتنا

أسأل السائل
ما هى اللغة؟
أليست وسيلة لوصول المعانى
وهل هناك لغة واحدة لله وهو خالق البشر باختلاف ألسنتهم
أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن العربية لغة أهل الجنة
وكان أبينا آدم قد نزل من الجنة
وافترقت الألسنة على مر السنين والأزمنة
وقد آمن من قد آمن رغم اختلاف الألسنة
وكفر من كفر رغم تحدثه العربية لغة القرآن ولغة محمد صلى الله عليه وسلم
فالعبرة ليست بالوسيلة وهى هنا اللغة
ولكن العبرة بالوعاء المستقبل لرسالة الله وهو الإنسان نفسه
منهم المؤمنين وأكثرهم كافرين

سيف الكلمة
03-11-2005, 10:52 AM
• اذا كان الله غنى عن عبادة خلقه لما خلقهم

الله غنى عن عباده
وعن عبادة عباده
ولكن الإنسان قبل أن يحمل الأمانة طمعا فى جائزتها
لا نحاسب الله على تقصيرنا فى حملها ونحاسب أنفسنا
ولا يسأل الله عما يفعل
ونحن نسأل عن أفعالنا بارتضائنا حمل الأمانة

سيف الكلمة
03-11-2005, 10:59 AM
• لماذا يريد الله ان تكون صفاته واقع وهو غنى عن ذلك

أخبرنا الله بأسمائه وصفاته وبالقرآن والسنة لنعلم من يدعونا لعبادته لكى لا يكون لأحد حجة على الله وهو معذب للكافرين فى نار جهنم ومنعم المؤمنين فى جنة عرضها السماوات والأرض
ولم يجبر الله الإنسان على حمل الأمانة ولكنه حملها وعليه تبعاتها وفق منهج الله
فمن عمل خيرا أو شرا فلنفسه

سيف الكلمة
03-11-2005, 11:14 AM
كلمة أخيرة

لابنتنا الكريمة
إعلمى أننى أحبك فى الله
وقد أكون أكبر من أبيك فبينى وبين سن التقاعد شهور
لذا أقول
لا يصح الجدال مع أهل الباطل إلا لمن تسلح بعلم يستطيع به أن يرد عليهم شبههم
والتجرؤ على دخول هذا الباب بدون التسلح بالعلم كمن يدخل الحرب بغير سلاح
فلا يلومن إلا نفسه
فقد تعلق الشبهات بالقلب لنقص العلم بالرد عليها
فإن سادت الشبهات ضاع الإيمان بسبب الشك
فلا يصح أن يتصدى للرد عليهم إلا من رزقه الله علما ويقينا
فلا تنساقى لهم فى أحاديث الباطل ثقة بإيمانك فلا يكفى الإيمان وحده بدون علم فى هذا الموضع
وإن أصررت على ذلك فلا تكونين وجدك واعملى من خلال منتدى التوحيد الذى نصحك به الأخ الجندى فتجدين فيه من يرأب نقص العلم عندك ويرد عليهم بعلم
والمنتدى معطل الآن
وسنذكر رابطه هنا عند عودته للعمل
لا أقلل من قدر علمك وغيرتك على دين الله
ولكن أوضح الخطر وكيفية تجنبه
فالعاطفة الدينية غير كافية فى هذا الموضع
وقد لا أكون خيرا منك فى الإيمان أو العلم
وكان من واجبى قول ذلك
والحديث لكل المسلمين فى التصدى لأهل الباطل وخاصة أهل الإلحاد واللادينية
والله أعلم