المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصوفية يعتقدون ان الله فى صورة انثى حسناء- جل الله عما يقولون- فتغنو بعشقها



محاور البرعي
02-28-2005, 09:57 PM
المتابع لاغاني الصوفيه و أهازيجهم يستطيع ان يكتشف بسهولة عقيدة الصوفيه و تصورهم للذات الالهية دون الحاجة للرجوع الى الكتب فهم يعتقدون أن الذات الالهية صورة انثى حسناء تحب الغناء و الرقص - جل الله عما يقول الظالمين علوا كبيرا - فهامو بهذه الصورة و اكثرو من التغنى بذلك .

و من الادلة على ذلك تحريف الصوفية لمعنى الحب فالصوفية يرون حب الله نوعا من العشق و الهيام الانثوى لذلك عبرو عنه بلفظ ما جاء به الكتاب او السنه فادعو انهم يعشقون الله و الله يعشقهم . و لفظ العشق هذا لا يستعمل إلا مع ما ينكح كما سيبين لنا بن الجوز ذلك .

و لفظ العشق هذا شذوذ فى الباطل ، و خفة فى العقل و مرض فى القلب لم يأمر به الشرع و لم يكن ممدوحا فى العرف و لم يكن من الالفاظ المستعملة فى محيط الصالحين إنما هو علامه على أهل الفسق و الشرك الذين يقدسون الصور و يعشقون النسوان و لم يكن ابدا علامه على صحة الدين و صدق القرب من الله سبحانه و تعالي .

و من ذلك ما نقله بن الجوزي من قول السراج " أنا اعشق الله و الله يعشقني "

ثم اعترض بن الجوزي- فاضح الصوفية و كاشف حقيقتهم- . على هذا اللفظ و رده لثلاثة اسباب هى :

- من حيث الاسم فإن العشق عند أهل اللغة لا يكون إلا لما ينكح .

- أن صفات الله عز و جل منقولة فهو يحب و لا يقال يعشق كما يقال يعلم و لا يقال يعرف .

- من أين له أن الله يحبه فهذه دعوى بلا دليل .

و من الادلة ايضا :
وصفهم و تسميتهم للذات الالهية بليلي و قد رددو فى كثير من اشعارهم هذا الاسم دلالة على الذات الالهية و من ذلك قول قائلهم .

يا ليلى- كناية عن الذات الالهية - ليلك جن * معشوقك اوه و جن

و قال الآخر
سلبت مني ليلى - كناية عن الذات الالهية - العقلا * فقلت يا ليلى ارحمي القتلي .

و من الادلة ايضا: تسميتهم لكثير من مشايخهم مثلا بسلطان العاشقين او شهيد الحب و العشق مقتفين بذلك آثار من اشتهر من قتلى الهوى و الحب و الانثوي الدنئ .


و من الادلة ايضا :
ان ابن الفارض صرح بذلك عندما اراد ان يوضح معنى لهذا الحب و يجعل له صورة مادية ملموسه لدى أتباعه و مريديه فشبهه مرة بأنثى ظهرت بصور متعددة ، ظهرت بصورة حواء لآدم و مرة ظهرت بصورة لبنى لقيس و مرة بصورة بثينه لجميل . !!!!!!!!


فنجد ان ابن الفارض فى تشبيهه السابق لم يفارق ما قلناه عن الصوفيه بانهم يعتقى ان حقيقة الذات الالهية انثى قيد انمله عامله الله بما يستحق .

و فى الختام نخلص إلى ان مقام العشق عند الصوفية بصورته الموجوده لم يكن وليد دعو ربانية أو طريقة سنيه و إنما هو مقام عشاق الصورة و النسوان فنعوذ بالله من الخزئ و الخسران .

عبدالغفار محمد
03-25-2005, 10:33 PM
عقيدة الأنوثة والألوهية عند الصوفية
إلحاد أقطاب التصوف لا حدود له، كل هذا بدعوى عقيدة السكر والصحو التي تنتاب الصوفي فيخرج عن طوره وينطق بالكفر، ثم نطالب بعد ذلك بعدم الحكم عليهم أو على أقوالهم. ومن هذا الإلحاد عقيدة الأنوثة والألوهية، ومن يطالع كتب أقطاب التصوف يجدها طافحة بأشعار تصف الحق جل وعلا بالأنوثة، فتارة يصفونه بليلى وتارة بلبنى وأخرى بعزة ومرة ببثينة، تعالى الله عما يقول الملحدون علوا كبيرا.
وسنثبت هذه العقيدة الباطلة من كتب أقطاب التصوف
عقيدة ابن عربي
يقرر ابن عربي هذه العقيدة بكلام كالطلاسم فيقول:
"فإذا شاهد الرجل الحق في المرأة كان شهوده في منفعل، وإذا شاهده في نفسه من حيث ظهور المرأة عنه شاهده في فاعل، وإذا شاهده من نفسه من غير استحضار صورة ما، كان شهوده في منفعل عن الحق بلا واسطة، فشهوده للحق في المرأة أتم وأكمل، لأنه يشاهد الحق من حيث هو فاعل منفعل ومن نفسه هو منفعل خاصة، فلهذا أحب النبي صلى الله عليه وسلم النساء لكمال شهود الحق فيهن، إذ لا يُشَاهدُ مجردا عن المواد أبدا، فإن الله تعالى بالذات غني عن العالمين، فإذا كان الأمر من هذا الوجه ممتنعا، ولم تكن الشهادة إلا في مادة، فشهود الحق في النساء أعظم الشهود وأكمله".
انظر فصوص الحكم بشرح القاشاني (فص حكمة فردية - ص 333).

يتبع إن شاء الله تعالى

عبدالغفار محمد
03-27-2005, 01:21 AM
عقيدة ابن الفارض
يقرر هذا الصوفي هذه العقيدة مع كثير من العقائد في قصيدته "التائية الكبرى" فيها مئات الأبيات الشعرية التي يخاطب فيها الذات الإلهية بصيغة الأنثى، وقد زعم ابن الفارض أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بتسمية هذه القصيدة بـ "تائية السلوك"، ومما قاله فيها:
لكِ الحكم في أمري فما شئتِ فاصنعي فلم تك إلا فيكِ لا عنكِ رغبتي
وأخذُكِ ميثاق الولا حيث لم أبِنْ بمظهر لبس النفس في فَيءِ طينتي
وبين يدي نجواكِ قدمت زخرفا ترومِ بِه عزا مراميه عَزّتِ
فقلت لها روحي لديكِ وقبضها إليكِ ومن لي أن تكون بقبضتي
جلت في تجليها الوجود لناظري ففي كل مرئي أراها برؤية
فكل مليح حسنه من جمالها مُعارٌ له بل حسن كل مليحة
بها قيس لبنى هام بل كل عاشق كمجنون ليلى أو كثير عزة
فكل صبا منهم إلى وصف لبسها بصورة حسن لاح في حسن صورة
وما ذاك إلا أن بدت بمظاهر فظنوا سواها وهي فيها تجلت
إلى أن يقول:
وتظهر للعشاق في كل مظهر من اللبس في أشكال حسن بديعة
ففي مرة لبنى وأخرى بثينة وآونة تدعى بعزة عزت
ولسن سواها لا ولا كُنّ غيرها وما إن لها في حسنها من شريكة
انظر ديوان ابن الفارض (ص 28-29-35-37-38)