المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من زار قبري كنت له شفيعا يستدل به الصوفية فى جواز شد الرحال ضعيف



سلفي بكل فخر
02-05-2005, 08:54 AM
الحديث السادس : (( من زار قبري أومن زارني كنت له شفيعاً أو شهيداً )) رواه أبو داود الطيالسي في مسنده

الجواب
قال عنه البهيقى في كتاب السنن بعد تخريجه ، هذا إسناد مجهول( )
ومدار الحديث على هارون وهو شيخ مجهول لا يعرف له ذكر إلا في هذا الحديث ، وقد ذكره أبو الفتح الأزدي ، وقال : هو متروك الحديث لا يحتج به .
وقال أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي( ) في كتاب الضعفاء والمتروكين له هارون أبو قزعة : روى عنه ميمون بن سوار لا يتابع عليه قاله البخاري .
وقال أبو أحمد عدي في كتاب الكامل في معرفة الضعفاء وعلل الأحـاديث( ) : هارون أبو قزعة سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : هارون أبو قزعة روى عنه ميمون بن سوار لا يتابع عليه ، قال ابن عدي ، وهارون أبو قزعة لم ينسب ، وإنما روى الشيء الذي أشار إليه البخاري .

عن النبي قال : (( من زارني متعمداً كان في جواري يوم القيامة ، ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة )) .
قال العقيلي بعد ذكر هذا الحديث : والرواية في هذا لينة( )

ومدار الحديث على هارون وهو شيخ مجهول لا يعرف له ذكر إلا في هذا الحديث ، وقد ذكره أبو الفتح الأزدي ، وقال : هو متروك الحديث لا يحتج به .
وقال أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي( ) في كتاب الضعفاء والمتروكين له هارون أبو قزعة : روى عنه ميمون بن سوار لا يتابع عليه قاله البخاري .
وقال أبو أحمد عدي في كتاب الكامل في معرفة الضعفاء وعلل الأحـاديث( ) : هارون أبو قزعة سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : هارون أبو قزعة روى عنه ميمون بن سوار لا يتابع عليه ، قال ابن عدي ، وهارون أبو قزعة لم ينسب ، وإنما روى الشيء الذي أشار إليه البخاري .
هذا جميع ما ذكره ابن عدي في ترجمة هارون ، ولو كان عنده شيء من أمره غير ما قاله البخاري لذكره ، كما هي عادته ، فقد تبين أن مدار هذا الحديث على هارون أبي قزعة وهو شيخ لا يعرف إلا بهذا الحديث الضعيف ولم يشتهر من حاله ما يوجب قبول خبره ، ولم يذكره ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل ، ولا ذكره الحاكم أبو أحمد في كتاب الكنى ، ولم يذكره النسائي في كتاب الكنى أيضاً : وقد تفرد بهذا الحديث عن هذا الرجل المبهم الذي لا يدري من هو ولا يعرف أين من هو ، ومثل هذا لا يحتج به أحد ذاق طعم الحديث أو عقل شيئاً منه ، هذا مع أن رواية عن هارون شيخ مختلف في أسمه غير معروف يحتمل العلم ولا مشهور بنقله ولم يوثقه أحد من الأئمة ولا قوى خبره أحد منهم ، بل طعنوا فيه وردوه ولم يقبلوه .
هذا جميع ما ذكره ابن عدي في ترجمة هارون ، ولو كان عنده شيء من أمره غير ما قاله البخاري لذكره ، كما هي عادته ، فقد تبين أن مدار هذا الحديث على هارون أبي قزعة وهو شيخ لا يعرف إلا بهذا الحديث الضعيف ولم يشتهر من حاله ما يوجب قبول خبره ، ولم يذكره ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل ، ولا ذكره الحاكم أبو أحمد في كتاب الكنى ، ولم يذكره النسائي في كتاب الكنى أيضاً : وقد تفرد بهذا الحديث عن هذا الرجل المبهم الذي لا يدري من هو ولا يعرف أين من هو ، ومثل هذا لا يحتج به أحد ذاق طعم الحديث أو عقل شيئاً منه ، هذا مع أن رواية عن هارون شيخ مختلف في أسمه غير معروف يحتمل العلم ولا مشهور بنقله ولم يوثقه أحد من الأئمة ولا قوى خبره أحد منهم ، بل طعنوا فيه وردوه ولم يقبلوه .