المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللاديني ( الملحد )



عماد
01-18-2005, 01:59 PM
. اللاديني ( الملحد )
الإلحاد فكرة قديمة واجه بها المشركون الأنبياء ومن ذلك ما حكاه الله عن بعض الكفار في قولهم : ( إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ) سورة الجاثية / 24 ويقوم هذا المبدأ بالإجابة على السؤال الذي يفرض نفسه على العقل وهو : ( 1. من أوجد الكون 2. وكيف نشأ هذا النظام المستقر له) باحتمالين : الأول : هذا الكون قديم لا أول لـه ولذلك فهو لا يحتاج إلى خالق . وهو قول مردود ليس فقط من وجهة نظر العقيدة الإسلامية بل من وجهة نظر العلم التجريبي القائل بأن الكون يسير إلى نهاية حتمية حيث يقرر العلماء أن مبدأ الحركة الحرارية وانتقال الطاقة يحتم مجيء اللحظة التي يقف عندها الكون وتنتهي حركته إلى الفناء ويعود العلماء بهذا إلى البحث عن النقطة التي بدأت بها الحركة لأن كل ما لـه نهاية لا بد لـه من بداية لحركته ,ولك ان تتصور مسيرة الكون الآخذ بالاتساع كفيلم قديم ماذا يحدث عندما يظهر هذا الفلم بالعكس رجوعا للوراء؟ سيرجع إلى نقطة البداية الصغيرة جدا ومثال ذلك : الإنسان عندما يصبح في سن الستينات مثلا حاول ( تصوريا ) أن تعود بدورته من النقطة الحالية إلى الوراء فانك ستصل إلى نقطة بداية لـه وهي صغيرة جدا حتى انك لا تستطيع تصورها , فكما أن للإنسان نهاية يصل إليها يوما ما بالموت فان للكون نهاية سيصل إليها يوما ما بقيام الساعة ( يوم القيامة ) اذا للكون بداية وله نهاية , هذه الحقيقة قررها القرآن الكريم في تقريره للنهاية الحتمية بقيام الساعة ولفت النظر إلى أن القديم المطلق وهو الله تبارك وتعالى من صفاته انه لا يموت . ومن الأدلة العقلية لعلمائنا أن الكون محدود لأنه يتألف من أجرام محدودة وكل محدود قابل للزيادة والنقصان فلا بد لـه من محدد ومقدر ( ويسمى مخصص) جعله بهذه الصفة إذا فهو حادث ( مخلوق ) ومحدود خاضع لسيطرة غيره , فمثلا إذا أراد الإنسان أن يشتري كمية من الفاكهة فانه يقول لتاجر الخضار : زن لي رطل بندورة , تفاح , عنب .. فيحدد الكمية بالرطل لكن إذا أراد أن يشتري قماشا لا يقول زن رطل قماش , بل يقول : خمسة أذرع .. عشرة أذرع من القماش , إذن فالقماش محدود والخضار محدود لكن كل شيء يحد بمقياسه , هذا محدود بالرطل وهذا محدود بالذراع .. , ودرجة الحرارة في الغرفة محدودة لا بالرطل ولا بالذراع بل بمقياس آخر , والعطر محدود لكن تقول : هذا العطر قوي وهذا ليس بقوي , فهو محدود بمقياس آخر , والحياء والمروءة عند الناس محدودة لكن بمقايـيس حسية , والدليل على أنها محدودة كونها متعددة فطالما أنها متعددة إذن فهي محدودة فمن الذي حددها ؟ وطالما أن هذه الأشياء حددها الإنسان فمن الذي حدد الكون والإنسان ويسيطر عليه ويسيره بنظام محكم متناسق ؟ وكم هي قوته وعظمته؟ حكّم عقلك قليلا ستجد ان صانع الكون عظيم حكيم والحكيم لا يفعل شيئا عبثا , ومن صفات الكون انه بالغ الإتقان والدقة وفاعل هذا حكيم قادر قوي قاهر ومسيطر , انه الله جل جلاله ولا يستطيع ذلك غير الله .
الثاني : نقر ان الكون حادث ( له بداية ) ولكننا لا نقر بوجود موجد لـه بل هو وجد صدفة من العدم , وهؤلاء يريدون القول ان العدم يمكن ان يخلق وجودا متجاهلين الحقيقة القطعية بان فاقد الشيء لا يعطيه ومن ناحية اخرى فان الامر لا يتوقف على الايجاد فقط فلو سلمنا جدلا ان هذا الكون باجرامه ومخلوقاته العظيمة والدقيقة قد وجدت صدفة مخالفين بذلك ابسط أحكام العقل فان السؤال يبقى مطروحا : هل الصدفة ايضا هي القائمة على هذا النظام البديع المستمر منذ نشوء الكون الى الآن وهل هي التي تحكم انسجام دوران الأفلاك في مسارها وتسوق الغذاء الى المخلوقات الحية ... الى غير ذلك ؟ وما هي الصدفة أصلا وأين وما هي صفاتها ؟ وهنا يصدر العقل حكمه القطعي بان الصدفة ليست حلا علميا ولا اجابة شافية لمبدأ نشوء الكون , بل ان علماء الرياضيات يقرون بانه كلما زاد الأمر تعقيدا قل احتمال المصادفة فإذا بلغ الأمر النهاية في التعقيد بلغ احتمال الصدفة الى الصفر , وكل الناس اليوم يعرفون كم بلغ هذا الكون من التعقيد والدقة ما يعجز العقل عن وصفه. إذن لا بد من التسليم بأحد أمرين إما الإقرار بوجود الخالق او انكار وجود الكون , ومن المؤسف ان بعض الفلاسفة اختار الحل الثاني فقالوا هذا الكون ليس حقيقيا بل هو كذب وأوهام , فهل صحيح أن وجودك يا إنسان وهم وخيال ؟ إذا كنت كذلك فهدر دمك حلال لأنك الان تصنع الآلات القاتلة لتقتل بها الناس وتبقي على حياتك , فقتلك إذن أولى , فأين أوصلك الوهم ؟ نحن نبحث عن حقائق علمية وأنت تقول وهم فلمن الغلبة للوهم ام للعلم والحقائق الثابتة؟ والناس اليوم وصلوا بالعلم الى القمر والمريخ وغيرها وانت ما زلت تقول وهم وخرافات فمن هو الأصدق ؟ انه العلم المدعم بالحقائق الثابتة والقطعية الدالة على الصانع الحكيم الذي احسن كل شيء خلقه . ثبت لنا ان اعتقاد الملحد باطل ولا يستند الى أي حقيقة البتة بل ان عقيدة الملحدين في اسفل سافلين ومصير اهلها النار وبئس المصير.

سيف الكلمة
03-11-2005, 05:06 PM
قدم الإسلام منهجا دقيقا لتنظيم حياة البشر وفق شريعة الله
فماذا قدم الإلحاد وماذا قدمت اللادينية
عاشت الأمة المسلمة أربعة عشر قرنا طبقت خلالها شريعة الله عدا الفترة الأخيرة بعد أن ابتعدت فى تطبيقها عن شرع الله وخضعت للغزو الفكرى لأمم الباطل مبتعدة عن الدين
السؤال هنا كم بقيت أول دولة قامت على الإلحاد قبل أن تنهار
الإجابة بقي الإتحاد السوفييتى سبعون عاما فلم يكمل قرن واحد وانهار بعده متفككا إلى ما نعلم من أمم متصارعة ومازال نزيف الدماء
البناء الهش لا يصمد طويلا
والسؤال الثانى هل سيقوم المسلمون مرة أخرى
الإجابة أن مقومات قيام الدولة الإسلامية والخلافة موجودة وستعود الخلافة وإن طال علينا افتقادها فإعادتها من واجبات كل مسلم وستعود بإذن الله ووعد الله حق وستنهار أمام الخلافة أمم الكفر والمكيدة ومنها إسرائيل وقد جاء وعد الآخرة بقيام إسرائيل ومجيء الله بهم لفيفا من أنحاء الأرض ليلقوا جزاءهم على يد المسلمين الذين يدخلون المسجد ويتبروا ما علوا تتبيرا
والسؤال الثالث هل ستعود لدولة الإلحاد قائمة
الإجابة لا فقد جربها المسلمون والكفار وجنوا من ثمارها الخبيثة ملايين القتلى عند قيامها ودامت على القهر والدماء وانتهت بانهيار اقتصادى مروع فى الإتحاد السوفييتى السابق وتفككه إلى دويلات عديدة
فلا خير فى الإلحاد
ولا يصلح لحل مشكلات البشر
ولا يصلح حياة الإنسان إلا الإنضباط مع منهج الخالق لتسيير الحياة فهو يعلم من خلق ويعلم ما يصلح خلقه وما قول الكافرين إلا تكبر وغرور

alward
03-11-2005, 09:12 PM
السلام عليكم
إن السبب الأساسى لظهور الإلحاد هو عبادتهم للعقل . وعقل الإنسان محدود قاصر لايلم إلا بالقليل وقد خلق الله الإنسان وهو اعلم بما يفسد عقله ومايصلحه فقيد عمل العقل فى فهم النص ولم يترك له العنان حتى لايضيع فلما أعملوا عقلهم فيما ليس لهم به علم ضاعوا وهلكوا.بل وقد قدر الله وجود غيبيات لاتدرك بالعقل ليختبر ويمتحن ويظهر الفرق بين المؤمن المسلم والكافر الذي يعبد عقله وما يمليه عليه من سخافات وما معنى الإيمان والتسليم إذا كان كل شيئ يدرك بالعقل ولهذا نجد أن غالب ماأمرنا الله به نعرف حكمته ولكن هناك القليل من الأمور التعبديةالتي لانعرف حكمتها إختبارا لنا .ولقد وصف الله المتقين المفلحين بأنهم يؤمنون بالغيب.(ذلك الكتاب لاريب فيه هدي للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون.....)