المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المشرك



عماد
01-17-2005, 12:57 PM
المشرك
الشرك هو اعتقاد وجود شبيه لله تعالى في ذاته او صفاته او افعاله , واعظم عقائد الشرك خطرا تلك التي انحرف أصحابها عن رسالة سماوية كاليهود والنصارى لانه ضلال بعد هدى , أما العقائد الشركية الأخرى فهي في الأصل وثنية لا تؤمن بوجود الله بل تتوقف على الظواهر الطبيعية الموجودة كالشمس والقمر وغيرها ولكنها اضطرت للتسليم بوجود اله من خارج هذه المخلوقات بعد ظهور الرسل فدمجت بين الإيمان باله غير مرئي ووجود آلهة من المخلوقات فزعم اتباعها أن روح الإله حلت في هذه المخلوقات وانهم يعبدونها لتقربهم إلى ذلك الإله . ولقد تحدى الله تعالى امثال هؤلاء المشركين بقـوله :
( ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون * ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون * وان تدعوهم الى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم انتم صامتون * ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم ان كانوا صادقين * ) سورة الأعراف /191 – 194 .
ويرد على عقائد المشركين عموما ببرهان التمانع المأخوذ من قول الله تعالى : ( لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا ) سورة الأنبياء/ 22 : إذ لو كان للعالم الهان لفسد نظامه غاية الفساد , فان كل اله يطلب مغالبة الآخر والعلو عليه وتفرده دونه بالألوهية إذ الشركة نقص في كمال الألوهية , والإله لا يرضى لنفسه ان يكون الها ناقصا, فان قهر احدهما الآخر كان هو الإله وحده والمقهور ليس بإله وان لم يقهر احدهما الآخر لزم عجزكل منهما ونقصه ولم يكن تام الألوهية فيجب أن يكون فوقهما اله قاهر لهما حاكم عليهما والا ذهب كل منهما بما خلق وطلب كل منهما العلو على الآخر وفي ذلك فساد امر السماوات والأرض ومن فيهما كما هو المعهود من فساد البلد اذا كان فيه ملكان متكافئان وفساد الزوجة اذا كان لها زوجان , واصل فساد العالم انما هو من اختلاف الملوك والخلفاء ولهذا لم يطمع اعداء الاسلام فيه في زمن من الأزمنة إلا في زمن تعدد ملوك المسلمين واختلافهم وانفراد كل منهم ببلاده وطلب بعضهم العلو على بعض , فصلاح السماوات والأرض واستقامتهما وانتظام امر المخلوقات على اتم نظام من اظهر الأدلة على انه لا اله الا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير , وان كل معبود من لدن عرشه الى قرار أرضه باطل إلا وجهه الأعلى قال الله تعالى : ( ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله إذا لذهب كل اله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون ) سورة المؤمنون /91 , وقال تعالى :( أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون * لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون ) سورة الأنبياء/ 21-22, وقـال تعالى : ( قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا * سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ) سورة الإسراء / 42 , والمعنى لابتغوا السبيل اليه بالمغالبة والقهر كما يفعل الملوك بعضهم مع بعض او لابتغوا اليه سبيلا بالتقرب اليه وطاعته . فكيف تعبدونهم من دونه وهم لو كانوا الهة كما يقولون لكانوا عبيدا له .
واما عقائد أهل الكتاب لا سيما النصارى فقد ناقشها علماء المسلمين مستنيرين بالقرآن الكريم وهدي العقل السليم من جهتين :
أ. إبطال عقيدة التثليث الشركية بالعقل ب. ابطالها من خلال كتبهم رغم تحريفها .
فمن ناحية العقل يزعم النصارى انهم على ديانة التوحيد ولكن الله تعالى هو اله واحد في ثلاثة اقانيم : اقنوم الآب ( في السماء ) واقنوم الابن ( عيسى عليه السلام ) واقنوم الروح القدس , وهذه الأقانيم كل منها له وجود حقيقي وقد اتحدت مع بعضها اتحادا حقيقيا , ثم يقولون ان الثلاثة هي واحد والواحد ثلاثة , وهذا ينبني عليه الاستحالات التالية :
أ. القول بان الثلاثة ثلث نفسها وان الواحد ثلاثة أضعاف نفسه وهذا مستحيل , فالتثليث إذا غير التوحيد ب. بما ان الاتحاد حقيقي فالله مركب من أجزاء ثلاثة , وكل مركب مفتقر في وجوده الى اجزائه , فالله اذا يكون محتاجا ومفتقرا الى غيره ـ هذا بزعمهم , بينما ثبت لدينا أن المفتقر لغيره يكون محدودا والمحدود محتاج ومفتقر إلى من يحدده , فهل الله محدود ؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا , وغير هذا فان العقل لا يقبل أن يذهب جزء من شيء وبنفس الوقت يبقى يوصف هذا الشيء بالكمال والوحدانية ؟ ان كان عندكم غير هذا فأتوا ببرهان إن كنتم صادقين .
واما كتبهم فإنها مليئة بما يناقض ادعاءاتهم المغلوطة بل انها تناقض بعضها البعض مما يدل دلالة قطعية على بطلان عقيدتهم وما حدث هذا الا بعد تلاعبهم وتحريفهم لكتبهم , اقرأ إن شئت وقل الحق وإلا ــ فماذا بعد الحق إلا الضلال:
القول الأول : ورد في إنجيل يوحنا17/3 قول عيسى عليه السلام في خطاب الله هكذا((وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته)) ونلاحظ من هذا النص أن عيسى عليه السلام بين أن الحياة الأبدية عبارة عن أن يعرف الناس أن الله واحد حقيقي ، وأن عيسى رسوله ، ولم يقل : إن الحياة الأبدية أن يعرفوا أن ذاتك ثلاثة أقانيم ، وأن عيسى إنسان وإله ، أو أن عيسى إله مجسّم.
القول الثاني : ورد في إنجيل مرقس 12/28-34 ((فجاء واحد من الكتبة وسمعهم يتحاورون فلما رأى أنه أجابهم حسناً سأله :أيّة وصية هي أول الكل فأجابه يسوع : إن أول كل الوصايا هي : اسمع يا إسرائيل .الرب إلهنا رب واحد وتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك .. فقال له الكاتب : جيّداً يا معلم بالحق قلت لأن الله واحد وليس له آخر سواه ..... فلما رآه يسوع أنه أجاب بعقل قال له : لست بعيداً عن ملكوت الله )) .
القول الثالث: ورد في إنجيل مرقس 13/32 قول المسيح ((وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الأب )) وهذا دليل على بطلان التثليث لأن المسيح خصص علم القيامة بالله فقط ، ونفاه عن نفسه كما نفاه عن الآخرين ، وهذا يتعارض مع ما يدعيه المسيحيون من الحلول أو الإنقلاب ، فعلى قولهم كان لا بد أن يعلم الابن ما يعلمه الله ، فظهر أنه ليس إلهاً .
القول الرابع : ورد في إنجيل متى 19/17 ما يقطع ببطلان التثليث وانعدامه من الأساس وهو قول المسيح ((فقال له : لماذا تدعوني صالحاً ليس أحد صالحاً إلا واحداً وهو الله )).
القول الخامس: ومما ينفي ألوهية المسيح رأساً وبخاصة على مذهب القائلين بالحلول أو الانقلاب ما ورد في إنجيل لوقا 23/46 قول المصلوب بزعمهم : ((ونادى يسوعُ بصوت عظيم وقال : يا أبتاه في يديك أستودع روحي ))، وذلك لأن المسيح لو كان إلهاً لما استغاث بإله آخر ، ولامتنع العجز والموت عليه , فالإله الحقيقي هو الذي كان عيسى عليه السلام يستغيث به في هذا الوقت.
القول السادس: ورد في إنجيل يوحنا 14/24 قول المسيح عليه السلام ((والكلام الذي تسمعونه ليس لي بل للآب الذي أرسلني)) ففي هذا القول صرح أنه مرسل من الله لتبليغ كلامه.
القول السابع : ورد في إنجيل متى 23/9-10 قول المسيح في خطاب تلاميذه ((ولا تدعوا لكم أباً على الأرض لأن أباكم واحد الذي في السماوات ولا تدعوا معلّمين لأن معلّمكم واحد المسيح)).فهذا يدلنا على أن الله واحد ، وأن المسيح معلّم.
القول الثامن : كان من عادة المسيح عليه السلام أنه إذا أراد أن يعبر عن نفسه كان يعبر بابن الإنسان ، كما لا يخفى على ناظر الأناجيل المشهورة عندهم الآن ، وظاهر أن ابن الإنسان لا يكون إلا إنساناً.
فهذه شهادة كتبهم عليهم ومن كانت هذه شهادة كتبهم عليهم فباي حق يصح اتباعهم ؟ والحال عند اليهود ارذل مما هو عند النصارى وكلاهما دعواه باطلة وهم وأتباعها من اصحاب النار وبئس المصير . وما أجمل قول الله تبارك وتعالى : ( إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية * إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية * جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه * ) سورة البينة / 6-8 .

سلفي بكل فخر
01-17-2005, 07:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله .

اخي عماد تعريفك إلى الشرك غير صحيح فليس الشرك محصور فقط في أن تجعل لله ندا صحيح انه هذا نوع من انواع الشرك و لكن هنالك انواع اخرى من الشرك مثل شرك دعاء غير الله قال تعالى (( و من اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة و هم عن دعاءهم غافلون * و إذا حشر الناس كانوا لهم اعداءا و كانو بعبادتهم كافرين)) فهذا دليل صريح فى إن دعاء غير الله عبادة للمدعو و كفر بالله و الادلة على ذلك كثير .

و من الشرك ايضا شرك الاستكبار و الإباء مثل كفر ابليس فإن ابليس لم يجعل لله ندا و إنما استكبر و ابى .

و من الشرك ايضا الجحود كمن يستحل ما حرمه الله أو يحرم ما احله الله . مثل من نكح زوجة ابيه فى عهد النبوة فأقيم عليه حد الردة .

و من الشرك ايضا صرف أى عبادة من العبادات لغير الله كمن ذبح لولي الفلاني او نذر للولي الفلاني او خاف من الولي الفلاني .


و ما ينقض تعريفك للشرك أن هنالك من النصاري اليوم من لا يقول بعقيدة الثلاثة اقانيم مثل البروتستانت و الذين يعتقدون ان عيسى هو رسول فهل هؤلاء عندك مسلمين ام مشركين يا ترى .

عماد
01-18-2005, 01:53 PM
اخي الفاضل المشرف العام حفظه الله
اشكر لك مشاركتك الطيبة
اذا سمحت لي
هذا الخطاب اذا لاحظت موجه للمشركين خاصة
اما انا فاقر لك بردك الجميل فالشرك انواع صحيح مئة بالمئة
لكن هذه الانواع اعتقد انه يجب علينا كمسلمين ان ننبه المسلمين انفسهم عليها....
اخوكم

سيف الكلمة
03-11-2005, 05:33 PM
المشاركة الأصلية بواسطة عماد
القول الخامس: ومما ينفي ألوهية المسيح رأساً وبخاصة على مذهب القائلين بالحلول أو الانقلاب ما ورد في إنجيل لوقا 23/46 قول المصلوب بزعمهم : ((ونادى يسوعُ بصوت عظيم وقال : يا أبتاه في يديك أستودع روحي ))، وذلك لأن المسيح لو كان إلهاً لما استغاث بإله آخر ، ولامتنع العجز والموت عليه , فالإله الحقيقي هو الذي كان عيسى عليه السلام يستغيث به في هذا الوقت.

أقول أى برنابا
قولكم هذا فيه جانب مما يجب إيضاحه
فقد صدر هذا القول ممن كان على الصليب ولم يصلب عيسى صلى الله عليه وسلم وكما قلتم (قول المصلوب بزعمهم)
فقولكم عن نفى الألوهية والحلول صواب
فقط أردت تأكيد نفى الصلب عن المسيح فهو لم يستغيث لعدم صلبه وكان المصلوب وفق قولهم يهوذا الإسخريوطى
والله أعلم
وشكر الله لك

محمد حسن
06-30-2005, 10:01 PM
الى الزميل عماد

الشرك هو اعتقاد وجود شبيه لله تعالى في ذاته او صفاته او افعاله , واعظم عقائد الشرك خطرا تلك التي انحرف أصحابها عن رسالة سماوية كاليهود والنصارى لانه ضلال بعد هدى , أما العقائد الشركية الأخرى فهي في الأصل وثنية لا تؤمن بوجود الله
ليس هناك عقائد شركيه وثنيه لا تؤمن بالله سبحانه وتعالى وان الوثني هو المشرك والمشرك هو وثني وكلاهما يؤمن بالله سبحانه وتعالى فالتمثال وثن والذين يتقربون الى الله بواسطة التماثيل هم مشركين وهم ايضا وثنين وليس النصارى واليهود هم مشركين ولكن هناك من المسلمين من يتصرف تصرفات اليهود والنصارى فيكون مشركا واحيانا ان بعض المسلمين هم وثنيون وقد خرجوا من الاسلام باعتقادهم بالاوثان كالاحجار والعظام والصور والقبور .وعندما تسالهم عن دينهم يقولون نحن مسلمين
http://www.almorhf.net/vb/islam-sing/1.gif

عماد
07-03-2005, 04:27 PM
وددت ان يناقش هذا الموضوع من وثني ومشرك وبائع نفسه للنار .

كل من يعبد شيئا غير الله او مع الله فهو مشرك يعني جعل مع الله شريكا . وحتى بعض المسلمين يقعون في الشرك وبعض الشرك لدقته يسمى شركا اصغر ورياءا ولا يقبله الله تعالى لا من مسلم ولا من غير مسلم .
>>> كيف تدعي ان اليهود والنصارى ليسوا مشركين وهم انجس خلق الله واكثرهم شركا << ام انك اخطات فنسيت ان تكتب فحسب بعد كلمة مشركين ؟ ربما انك اخطات التعبير والا هم مشركين 100%
ولا اوافقك ان احدا من المسلمين يكون وثنيا البتة لان الوثني ليس بمسلم اصلا ... الوثني كافر بالله يعبد حجرا او قمرا او .... عبادة ويعتقد فيه الالوهية والنفع والضر. والذي تقول عنه اعتقاد بالاوثان والعظام والصور والقبور من قبل بعض المسلمين لا يقال عن هؤلاء وثنيين بل عاصين لله ومشركين به ان اعتقدوا النفع والضر من هذه الاشياء فهل اقتنعت بما اقول ؟
ومهم جدا ان تعرف ان المقال برمته موجه لغير المسلمين مع امكان استفادة المسلم منه والحذر من اعمال الشرك
سلامي لكم

محمد حسن
07-03-2005, 11:01 PM
الزميل عماد
يبدوا انك لا تركز في القراءه او انك لا تقرا جيدا فانا قلت

وليس النصارى واليهود هم مشركين ولكن هناك من المسلمين من يتصرف تصرفات اليهود والنصارى فيكون مشركا
ويبدوا انك لا تفهم الوثنيه فالوثني هو من يؤمن بالله سبحانه وتعالى ويشرك بالله شيئا وهذا الشيء هو الوثن كصوره او تمثال او قبر او محبس او حجاره او عظما وغير ذلك واليوم ان هناك مجاميع كثيره من المسلمين من يعبد الاوثان واليك حديث الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ( لا تقوم الساعة حتى يلحق حي من امتي بالمشركين وحتى تعبد امتي الاوثان ) اليس امة محمد هم مسلمين والرسول يقول امتي .
واليك حديث اخر اذا انت تؤمن بالسنة ( امنا المهدي ام من غيرنا يا رسول الله ؟ قال بل منا بنا يختتم الله كما بنا فتح وبنا يستنقذون من الشرك وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة الشرك ) مجمع الزوائد ج7 ص 318
واقول لك ياعماد ان الذي لا يعرف الشرك ولا الوثنيه يقع بها ولا يدري والمشرك لا يقول اني مشرك والوثني لا يقول اني وثني والمشرك لا يدري انه مشرك والوثني لا يدري انه وثني يا عماد وان هذا الموضوع مهم جدا للمسلمين حتى لا يكونوا مشركين ولا وثنيين وان اليهود والنصارى لا يقولون نحن مشركين او وثنيين .

http://www.almorhf.net/vb/islam-sing/1.gif