المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اختلاف أئمة المذاهب الأربعة



زهرائي
01-09-2005, 10:20 AM
أتساءل دائما : لماذا هذا الاختلاف في المذاهب ؟ .

هناك اختلافات واضحة بين المذاهب في هذا الشأن ، حتى أن الخلاف واقع بين فقهاء المذهب الواحد .

إن الشافعي يقول : إن لمس المرأة الأجنبية يوجب الوضوء ، والحنفي يقول بخلافه ، ويخالفهما مالك حيث يقول : إن اللمس إذا كان بشهوة أو عن عمد وجب الوضوء وإلا فلا .
وأيضا ً في صلاة المبسوق في الصلاة الجهرية ، فالإمام مالك يقول تتم جهراً بفاتحة الكتاب وسورة مستندا ً على ( ما فاتكم فاقضوا ) ويخالفه الشافعي اذ يقول يقول تتم سرا ً بفاتحة الكتاب مستندا ً ( ما فاتكم فاتموا ) فهل أتخذوا ديني هواي
أيضا : الشافعي يجيز نكاح البنت من الزنا ويخالفه الثلاثة . والحنفي يقول بوجوب الوضوء من خروج الدم من البدن ولو كان قليلا . ويخالفه الثلاثة .

أيضا الحنفي يجيز الوضوء بالنبيذ واللبن المشرب بالماء ، ويخالفه الثلاثة .

ويقول مالك بجواز أكل لحم الكلاب ، ويخالفه الثلاثة .

والشافعي يجيز أكل لحم الضبع والجري والثعلب ، وأبو حنيفة يحرم أكلها . والقنافذ يحلها الشافعي والآخرون يحرمونها . إلى كثير من هذا الخلاف الواقع بينهم من أول الفقه إلى آخره . يا سبحان الله . . !

فهل كانت الشريعة ناقصة لم تتم حتى أتوا بما أتوا به من الخلاف الدائر بينهم ، فهذا يحلل وذاك يحرم ، والآخر يجيز وذاك بالعكس ؟ ! .

وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ( حلال محمد حلال إلى يوم القيامة ، وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة ) .
ودرسنا عن الشافعي ( رض ) نفسه أنه قد ألف مذهبه القديم ونشره بين المسلمين في العراق والحجاز واليمن والشام .
ثم ارتحل إلى مصر لأمر ما وخالط المغاربة وأخذ عنهم ، فعدل عن مذهبه القديم وألف مذهبا آخر أسماه المذهب الجديد ، حتى لم يبق من المذهب الأول إلا مسائل . أقول : فإن كان مذهبه الأول صحيحا فلماذا أتى بالثاني ، وبالعكس . .

وأيضا نرى أبا حنيفة يأتي بالقول في أحد المسائل مثلا ويأتي ( أبو يوسف ) أو ( محمد ) أو ( زفر ) وهم ممن أخذوا عنه وتتلمذوا عليه يخالفونه ، فمرة يكون أحدهم معه والآخران عليه ، وبالعكس أي يخالفوه الثلاثة أو يوافقونه .

وهكذا مالك وأحمد - والخلاف دائر بينهم في جميع المسائل .
لا تقولي لي أن هذا الإختلاف رحمة لنا .

سلفي بكل فخر
01-10-2005, 10:17 PM
وهكذا مالك وأحمد - والخلاف دائر بينهم في جميع المسائل .
لا تقولي لي أن هذا الإختلاف رحمة لنا .

لقد جانبك الصواب فى هذه العبارة فالائمة لم يختلفوا فى جميع المسائل فمثلا لم يختلفو ان صلاة العصر اربعة ركعات و أنها سريه و ان صيام رمضان واجب و ان الحج فرض فى العمر مرة و أن زكاة فرض و أن مانعها يقاتل و تأخذ منه عنوه و كثير كثير من المسائل و التى لو اردت ان اجمعها لك لفات عدد المجلدات العشرة كما فى كتب الاجماعات كما عند بن عبد البر و بن المنذر الذين جمعو إجمعات تعد بالالاف فكيف تدعي انهم اختلفو فى كل المسائل .

و مع ذلك لا ننكر ان الائمة اختلفوا و ذلك لاسباب كثيرة منها على سبيل المثال عدم وصول الدليل إليه أو اختلاف الفهم او استنباط احدهم حكما من حديث ضعيف أو غيرها و اختلافهم هذا لا يكون فى الاصول و اركان الدين و أنما هو فى الفروع و ما يسوغ الاجتهاد فيه و لنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صحابته فى ذلك اسوة فعندما امرهم النبي صلى الله عليه و سلم بعدم الصلاة إلا فى بني قريظة صلى بعضهم فى الطريق و قالوا إنما اراد النبي منا سرعة التحرك و ليس الامر بنصه لانو الوقت سيخرج و ترك بعضهم الصلاة إلى ان وصلوا الى بني قريظة و صلوا العصر هنالك لانهم قالوا ان امر النبي صلى الله عليه وسلم واضح فى عدم الصلاة إلا فى بني قريظة و عندما حكموا النبي صلى الله عليه وسلم بينهم اجاز فعل الجماعتين و لم يامر احدا منهم بإعادة الصلاة .
فهلا تدبرت هذه القصة التى لم يخرج فيها مخطئ لعلها تذيل عنك بعض ما تجد .

زهرائي
01-11-2005, 01:07 AM
لقد جانبك الصواب فى هذه العبارة فالائمة لم يختلفوا فى جميع المسائل فمثلا لم يختلفو ان صلاة العصر اربعة ركعات و أنها سريه و ان صيام رمضان واجب و ان الحج فرض فى العمر مرة و أن زكاة فرض و أن مانعها يقاتل و تأخذ منه عنوه و كثير كثير من المسائل و التى لو اردت ان اجمعها لك لفات عدد المجلدات العشرة كما فى كتب الاجماعات كما عند بن عبد البر و بن المنذر الذين جمعو إجمعات تعد بالالاف فكيف تدعي انهم اختلفو فى كل المسائل .

و مع ذلك لا ننكر ان الائمة اختلفوا و ذلك لاسباب كثيرة منها على سبيل المثال عدم وصول الدليل إليه أو اختلاف الفهم او استنباط احدهم حكما من حديث ضعيف أو غيرها و اختلافهم هذا لا يكون فى الاصول و اركان الدين و أنما هو فى الفروع و ما يسوغ الاجتهاد فيه و لنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صحابته فى ذلك اسوة فعندما امرهم النبي صلى الله عليه و سلم بعدم الصلاة إلا فى بني قريظة صلى بعضهم فى الطريق و قالوا إنما اراد النبي منا سرعة التحرك و ليس الامر بنصه لانو الوقت سيخرج و ترك بعضهم الصلاة إلى ان وصلوا الى بني قريظة و صلوا العصر هنالك لانهم قالوا ان امر النبي صلى الله عليه وسلم واضح فى عدم الصلاة إلا فى بني قريظة و عندما حكموا النبي صلى الله عليه وسلم بينهم اجاز فعل الجماعتين و لم يامر احدا منهم بإعادة الصلاة .
فهلا تدبرت هذه القصة التى لم يخرج فيها مخطئ لعلها تذيل عنك بعض ما تجد .
اذا ً نحن متفقون ومادام السلفيون والصوفية والشيعة كلهم يقرون بهذه الأشياء لمذا يكفر بعضنا بعضا يا سلفي بكل فخر ؟

كمال عكود
02-01-2005, 02:52 PM
أرجو لطالب الحق أن يقرأ ما سطره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في هذا المجال وهو على هذا الرابط

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=74500

كمال عكود
02-01-2005, 02:58 PM
اذا ً نحن متفقون ومادام السلفيون والصوفية والشيعة كلهم يقرون بهذه الأشياء لمذا يكفر بعضنا بعضا يا سلفي بكل فخر ؟

وهل خلاف السلفيين والصوفية والرافضة في مثل ما اختلف فيه الأئمة الأربعة ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وهل الأئمة الأربعة فيهم من يقول أبو بكر وعمر وكثير من الصحابة كفار ويرى لعنهم والاخر يترضى عليه ويحبهم ؟؟؟ وهل خلاف الأئمة الاربعة فيه من يتهم أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق في عرضها ؟؟؟ وهل في خلاف الأئمة الأربعة يوجد من يؤله البشر ويعبدهم من دون الله؟؟؟ وهل في خلافهم من يقول إن هذا القرآن الذي بين أيدينا محرف

فما هو الرابط بين خلاف الأئمة الأربعة في فروع الشريعة وفي الأمور الفقهية مع اتفاقهم في أصول الدين وبين خلاف من ذكرت في اصول الدين أصلا ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

هذا نوع من التلبيس الواضح الذي لا ينطلي الا على العميان

المسترشد
04-03-2005, 11:34 PM
السلام عليكم
ادخل الرابط التالي و ستجد الرد

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=35206&page=2

عمر الغامدي
03-12-2009, 03:42 PM
أتساءل دائما : لماذا هذا الاختلاف في المذاهب ؟ .

هناك اختلافات واضحة بين المذاهب في هذا الشأن ، حتى أن الخلاف واقع بين فقهاء المذهب الواحد .

إن الشافعي يقول : إن لمس المرأة الأجنبية يوجب الوضوء ، والحنفي يقول بخلافه ، ويخالفهما مالك حيث يقول : إن اللمس إذا كان بشهوة أو عن عمد وجب الوضوء وإلا فلا .
وأيضا ً في صلاة المبسوق في الصلاة الجهرية ، فالإمام مالك يقول تتم جهراً بفاتحة الكتاب وسورة مستندا ً على ( ما فاتكم فاقضوا ) ويخالفه الشافعي اذ يقول يقول تتم سرا ً بفاتحة الكتاب مستندا ً ( ما فاتكم فاتموا ) فهل أتخذوا ديني هواي
أيضا : الشافعي يجيز نكاح البنت من الزنا ويخالفه الثلاثة . والحنفي يقول بوجوب الوضوء من خروج الدم من البدن ولو كان قليلا . ويخالفه الثلاثة .

أيضا الحنفي يجيز الوضوء بالنبيذ واللبن المشرب بالماء ، ويخالفه الثلاثة .

ويقول مالك بجواز أكل لحم الكلاب ، ويخالفه الثلاثة .

والشافعي يجيز أكل لحم الضبع والجري والثعلب ، وأبو حنيفة يحرم أكلها . والقنافذ يحلها الشافعي والآخرون يحرمونها . إلى كثير من هذا الخلاف الواقع بينهم من أول الفقه إلى آخره . يا سبحان الله . . !

فهل كانت الشريعة ناقصة لم تتم حتى أتوا بما أتوا به من الخلاف الدائر بينهم ، فهذا يحلل وذاك يحرم ، والآخر يجيز وذاك بالعكس ؟ ! .

وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ( حلال محمد حلال إلى يوم القيامة ، وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة ) .
ودرسنا عن الشافعي ( رض ) نفسه أنه قد ألف مذهبه القديم ونشره بين المسلمين في العراق والحجاز واليمن والشام .
ثم ارتحل إلى مصر لأمر ما وخالط المغاربة وأخذ عنهم ، فعدل عن مذهبه القديم وألف مذهبا آخر أسماه المذهب الجديد ، حتى لم يبق من المذهب الأول إلا مسائل . أقول : فإن كان مذهبه الأول صحيحا فلماذا أتى بالثاني ، وبالعكس . .

وأيضا نرى أبا حنيفة يأتي بالقول في أحد المسائل مثلا ويأتي ( أبو يوسف ) أو ( محمد ) أو ( زفر ) وهم ممن أخذوا عنه وتتلمذوا عليه يخالفونه ، فمرة يكون أحدهم معه والآخران عليه ، وبالعكس أي يخالفوه الثلاثة أو يوافقونه .

وهكذا مالك وأحمد - والخلاف دائر بينهم في جميع المسائل .
لا تقولي لي أن هذا الإختلاف رحمة لنا .
الختلاف هو نتيجة طبيعية إذا ختلفت المصادر وإلا لو كان الأسلام هو المصدر
لما حدث الختلاف لأن حكم الله واحد ولا يمكن أن يكون شي واحد هو حلال وهو حرام
في نفس الوقت هذا تناقض

موسى الفاطمي
03-13-2009, 08:39 PM
الختلاف هو نتيجة طبيعية إذا ختلفت المصادر وإلا لو كان الأسلام هو المصدر
لما حدث الختلاف لأن حكم الله واحد ولا يمكن أن يكون شي واحد هو حلال وهو حرام
في نفس الوقت هذا تناقض [/COLOR][/SIZE]
يبدو لي أن صاحب الموضوع و هذا الرافضي قد اتفقا فهنيئا لكم اتفاقكم
أما أن حكم الله واحد فهذا مما لا شك فيه لكن يبدو أنكم تتغابون أو تتجاهلون ما كتب من قبل بل لا تريدون أن تفتحوا أعينكم و القرآن الكريم هو هدى للذين آمنوا و يزيد الكافرين ضلالا و كفرا يهدي به كثيرا و يضل به كثيرا
و إنك لن تسمع الصم و لن تسمع الموتى الدعاء و عمى البصيرة ليس له دواء إلا أن يفتح الله قلب صاحبه للإيمان
إن اختلاف الأئمة الأربعة كان في المسائل الاجتهادية التي لم يرد فيها حكم لله أو لم يصل الإمام منهم حكم الله فيها فاجتهد فيها و ربما أخطأ أو أصاب و ذلك أنهم غير معصومين و لا أحد ادعى لهم العصمة
و الدليل على ذلك أن من تلاميذ الأئمة من خالف قول إمامه و معلمه لأنه وصل إليه مالم يصل إمامه و معلمه أو أنه يرى أن الإمام جانب الصواب في تلك النقطة
و لو أن أحد الأئمة اعتبر نفسه معصوما لألزم الناس بقوله لكن لا أحد منهم فعل بل كلهم متفقون أن كلامهم يضرب به عرض الحائط إذا ناقض أو خالف نصا صحيحا من الكتاب أو السنة
و أما ما اختلفوا فيه فلنقارنه فيما اتفقوا عليه و أي نسبة يمثل الخلاف بينهم؟؟؟ إذا نظرت بعين العقل وجدت جوابك أما أن تستغشي ثيابك و تضع أصابعك في أذنيك فلا شك أنك لن ترى و لن تسمع و لن تقتنع و مثل هذا لا سبيل إلى إقناعه مهما كانت الحجة و الدليل
فإن كان كلهم يتفقون على مصادر التشريع من كتاب و سنة فكيف نقول بأن مصادرهم مختلفة أو ليست نفسها؟؟؟
إن المذاهب الأربعة المشهورة الآن تجد فيها يقول المالكية و يقول الشافعية و قليلا ما تجد قال الشافعي أو قال مالك مما يعني أن تلاميذ الأئمة هم من أنشأوا تلك المذاهب و ليس الأئمة أنفسهم و يعبر عنه الإمام ابو حنيفة رحمه الله بقوله بتحريم أن يأخذ أحد فتواه بدون علم كيف وصل غليها الإمام و هو تبرئة لنفسه من أن يكون سببا في إضلال الناس فهو ينفي العصمة لنفسه و يطلب من كل من عرف فتواه أن ينظر إليها من كل جوانبها و معرفة الدليل الذي اعتمد فيه عليها فإن صح دليله ففتواه صحيحة و إن جانب الصواب بأن صحح حديثا ثبت أنه ضعيف فكذلك فتواه تكون حسب صحة الدليل أو عدمه
و الإمام مالك رحمه الله رفض أن يكون الموطأ ملزما لكل المسلمين في كل البلدان و السبب معروف أنه يبرئ نفسه من العصمة و يؤكد أن اقواله ربما تجانب الصواب و يكون الدليل عند غيره
و السؤال هل اختلف الأئمة في المصادر؟؟؟ هل اختلفوا في المعلوم من الدين بالضرورة؟ هل اختلفوا في العقائد؟؟؟ إذا كان الجواب لا و هو الصحيح الأكيد فإن اختلافهم هو مما يسع فيه الخلاف و لا إشكال بينهم و الأئمة كلهم أخذوا عن بعضهم البعض في شتى المسائل فكيف تأخذ ممن يكون مصدر التشريع عنده مختلفا أو غير مقبول؟؟ ما لكم كيف تحكمون؟؟
أما الرافضة فيمكن لاي أحد فينا و قد توفرت الوسائل الآن أن ينظر في كتبهم المعتمدة
و يكفيك منه أن من كبارهم و المعظمين عندهم من أكد بل دافع عن تحريف كتاب الله و الله تكفل بحفظه فكيف يؤخذ عن هذا دين و اعتقاد و فقه و قول و قد كفر بالقرآن بنفي ما فيه؟؟؟ و تجد بعض المتأخرين ينفي تحريف القرآن لكنك لن تجد أحدا يكفر من قال بالتحريف بل لا يزالون يأخذون الدين عنهم فإن كان مصدر دينهم من كافر فلا شك في كفر من أخذ و اتبع هذا الدين و من لم يكفر كافرا فقد كفر لأنه رفض و نفى أن يكون كلام الله حقا و لست أدري ابعد هذا كفر؟؟؟؟
فهل يقارن هذا الاختلاف بين أئمة أهل السنة و خلاف الروافض؟؟؟ أليست لكم عيون تبصرون بها و آذان تسمعون بها و قلوب تفقهون بها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

موسى الفاطمي
03-15-2009, 12:52 PM
الطوسي يقول أن رواياتكم متناقضة ومتضاربه فى كل شىء ولم تتفقو حتي على الاصول وليس الفروع


--------------------------------------------------------------------------------

تهذيب الأحكام للطوسي (460 هـ) الجزء1 صفحة2

www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1015.html

الحمد لله ولي الحمد ومستحقه وصلواته على خيرته من خلقه محمد وآله وسلم تسليما ذاكرني بعض الأصدقاء أيده الله ممن أوجب حقه (علينا) بأحاديث أصحابنا أيدهم الله ورحم السلف منهم وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا وتطرقوا بذلك إلى إبطال معتقدنا


--------------------------------------------------------------------------------

رسائل في دراية الحديث لأبو الفضل حافظيان البابلي الجزء2 صفحة206

رسالة في علم الدراية تأليف المولى رفيع بن علي الجيلاني الرشتي الشهير ب‍ " شريعتمدار " 1211 - 1292 ه‍ تحقيق : السيد حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي



بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمد الشاكرين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين ورضي الله سبحانه وتعالى عن رواتنا الراشدين نقلة الأحاديث عن السادة الهادين وبعد :

فإن شرف علمي الدراية والرجال لا يكاد يخفى على أهل التحصيل والكمال إذ هما من العلوم المتوقف عليها الفقه والاجتهاد . وقد ألف في ذلك علماؤنا الأبرار الكتب الكبار والرسائل الصغار وكان ممن أسهم في هذا المضمار العلامة المحقق والفهامة المدقق الشيخ المولى رفيع بن علي الجيلاني الرشتي الشهير ب‍)شريعتمدار) حيث صنف رسالة ماتعة في علم الدراية . وفي هذه السطور نستعرض جانبا من حياته - رحمه الله - مع تعريف موجز بمؤلفه هذا الذي اختير من قبل قسم إحياء التراث في دار الحديث العامرة بقم ؛ للتحقيق والطبع والله ولي التوفيق

1 . ولادته : ولد المؤلف في سنة ( 1211 ) هجرية المطابقة للفظة (تأريخ) و (خيرات) وهي السنة التي قتل فيها آغا محمد خان القاجار مؤسس الدولة القاجارية

2 . دراسته : تخرج على جملة من كبار علماء عصره فقد حضر عند شريف العلماء المازندراني في الأصول كما تشرف بحضور درس السيد محمد باقر الرشتي الشفتي الإصفهاني الشهير بحجة الإسلام صاحب كتاب مطالع الأنوار وغيرهما من العلماء


--------------------------------------------------------------------------------

رسائل في دراية الحديث لأبو الفضل حافظيان البابلي الجزء2 صحفة226



وأما الشيخ ؛ فلم يصرح بصحة الأحاديث وإنما ادعى الإجماع على جواز العمل بها - بناءا على ما ادعاه واختاره - وناهيك ما في الإجماع الذي يدعيه من القصور - كما هو غير خفي على من تتبع ذلك - حتى إنه ليدعي الإجماع في مسألة ويدعي إجماعا آخر - على خلافه - فيها وهو كثير ومن هذا طريقه في دعوى الإجماع ؛ كيف يتم الاعتماد عليه والوثوق بنقله ؟ ! على أنه صرح في كتابه الكبير بكثرة الأخبار واختلافها والتباسها حيث قال : إنه لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا


--------------------------------------------------------------------------------

ملاحظة / أبو الفضل الحافظيان البابلي كان ينقل من رسالة في علم الدراية للرشتي المتوفى سنة1292 هـ

http://www.alrad.net/hiwar/hadith/11.htm

http://www.dd-sunnah.net/forum/attachment.php?attachmentid=16972&stc=1&d=1349234316

http://www.dd-sunnah.net/forum/attachment.php?attachmentid=16973&stc=1&d=1349234327