المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يوجد شئ اسمه تصوف سني؟ ادخل لتحكم بنفسك



احمد سعد
12-17-2004, 10:43 AM
إقرأ كلام ابن الجوزي –رحمه الله- المنتقي من كتبه كتلبيس إبليس و المنتظم و صفة الصفوة و صيد الخاطر لتعرف الجواب:

كانت النسبة في زمن الرسول –صلى الله عليه و سلم- إلى الإيمان و الإسلام, فيقال مسلم و مؤمن. ثم حدث زاهد و عابد, ثم نشأ أقوام تعلقوا بالزهد و التعبد وانقطعوا إلى العبادة و اتخذوا في ذلك طريقة تفردوا بها, و أخلاقا تخلقوا بها و رأوا أن أول من انفرد به بخدمة الله –سبحانه و تعالى- عند بيته الحرام رجل يقال له صوفة واسمه الغوث ابن مر فانتسبوا إليه لمشابهتهم إياه في الإنقطاع إلى الله –سبحانه و تعالى- فسموا بالصوفية. و قد ذهب قوم إلى أن التصوف منسوب إلى أهل الصفة, و هؤلاء قوم إنما قعدوا في المسجد ضرورة, فلما فتح الله على المسلمين استغنوا عن تلك الحال و خرجوا و نسبة الصوفي إلى أهل الصفة غلط لأنه لو كان كذلك لقيل صفي.
و هذا الإسم ظهر للقوم قبل سنة مائتين و لما أظهره أوائلهم تكلموا فيه و عبروا عن صفته بعبارات كثيرة و حاصلها أن التصوف عندهم رياضة النفس و مجاهدة الطبع برده عن الأخلاق الرذيلة و حمله على الأخلاق الجميلة من الزهد و الحلم و الصبر و الإخلاص و الصدق إلى غير ذلك من الخصال الحسنة التي تكتسب المدائح في الدنيا و الثواب في الأخرى. و الحديث بإسناد الطوسي يقول سمعت أبا بكر بن المثاقف يقول سألت الجنيد بن محمد عن التصوف فقال: الخروج عن كل خلق رديء و الدخول في كل خلق سني.

و على هذا كان أوائل القوم فلبس إبليس عليهم ثم لبس على من بعدهم من تابعيهم فكلما مضى قرن زاد طمعه في القرن الثاني فزاد تلبيسه عليهم إلى أن تمكن من المتأخرين غاية التمكن. و كان أصل تلبيسه عليهم أن صدهم عن العلم و أراهم أن المقصود العمل فلما أطفأ مصباح العلم عندهم تخبطوا في الظلمات فمنهم من أراه أن المقصود من ذلك ترك الدنيا في الجملة فرفضوا ما يصلح أبدانهم و شبهوا المال بالعقارب و نسوا أنه خلق للمصالح و بالغوا في الحمل على النفوس حتى أنه كان فيهم من لا يضطجع و هؤلاء كانت مقاصدهم حسنة غير أنهم على غير الجادة , و فيهم من كان لقلة علمه يعمل بما يقع إليه من الأحاديث الموضوعة و هو لا يدري.

ثم إنهم لم يقنعوا بهذا حتى قدحوا في المتشاغلين به. وهذا لو فهموه قدحٌ في الشريعة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((بلغوا عني)) وقد قال له ربه عز وجل {بلغ} .
فإذا لم يتشاغل بالعلم فكيف يبلغ الشريعة إلى الخلق.ولقد نقل مثل هذا عن كبـار الزهاد كبشـــر الحـــافي،فإنه ال لعباس عبدالعظيم: لا تجالس أصحاب الحديث،وقال لإسحاق بن الضيف إنك صاحب حديث فأحب أن لا تعود إليّ.ثم اعتذر فقال:إنما الحديث فتنة إلاّ لمن أراد الله به،وإذا لم يعمل به فتركهُ أفضل (!!!) .
وهذا عَجَب منه!!!
من أين له أن طلابه لا يردون الله به،وأنهم لا يعملون به؟
أوليس العمل به على ضربين:عمل بما يجب،وذلك لا يسع أحداً تركهُ،والثاني نافلة ولا يلزم.
والتشاغل بالحديث أفضل من التنفل بالصوم والصلاة (لأن نفع العلم متعدي) .
وما أظنه أراد إلا طريقه في دوام الجوع والتهجد،وذلك شيء لا يلام تاركه.
فإن كان يُريدُ أن لا يوغل في علوم الحديث فهذا خطأ لأن جميع أقسامهِ محمودة.
أفترى لو ترك الناس طلب الحديث كان بشرٌ يفتي.
فالله الله في الالتفات إلى قول من ليس بفقيه،ولا يهولنك اسمه فالله يعفو عنه, والمقصود أن تعلم أن الشرع تام كامل فإن رُزقْتَ فهماً لهُ فأنتَ تتبع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه،وتترك بنيـــات الطريق ولا تقلد في دينك الرجال

ثم جاء أقوام فتكلموا لهم في الجوع و الفقر و الوساوس و الخطرات و صنفوا في ذلك مثل الحارث المحاسبي وجاء آخرون فهذبوا مذهب الصوفية وأفردوه بصفات ميزوه بها من الاختصاص بالمرقعة والسماع والوجد والرقص والتصفيق. ثم مازال الأمر ينمى، والأشياخ يضعون لهم أوضاعا ويتكلمون بمواقعاتهم – وبعدوا عن العلماء ورأوا ما هم فيه أو في العلوم حتى سموه العلم الباطن، وجعلوا علم الشريعة العلم الظاهر، ومنهم من خرج به الجوع إلى الخيالات الفاسدة فادعى عشق الحق والهيمان فيه. فكأنهم تخايلوا شخصا مستحسن الصورة فهاموا به.
وهؤلاء بين الكفر والبدعة، ثم تشعبت بأقوام منهم الطرق ففسدت عقائدهم. فمن هؤلاء من قال بالحلول، ومنهم من قال بالاتحاد، ومازال إبليس يخبطهم بفنون البدع حتى جعلوا لأنفسهم سننا و جاء أبو عبد الرحمن السلني فجمع في تفسير القرآن من كلامهم الذي أكثره هذيان لا يحل نحو مجلدين سماها حقائق التفسير قال في فاتحة الكتاب عنهم أنهم قالوا إنما سميت فاتحة الكتاب لأنها أوائل ما فاتحناك به من خطابنا فإن تأدبت بذلك وإلا حرمت لطائف ما بعد (!!)

قال المصنف رحمه الله: وهذا قبيح لأنه لا يختلف المفسرون أن الفاتحة ليست من أول ما نزل، وقال في قول الإنسان (آمين) أي قاصدون نحوك.

قال المصنف رحمه الله: وهذا قبيح لأنه ليس من أم لأنه لو كان كذلك لكانت الميم مشددة. وفي قوله: (وان يأتوكم أسارى) قال: قال أبو عثمان: غرقى في الذنوب. وقال الواسطي: غرقى في رؤية أفعالهم. وقال الجنيد: أسارى في أسباب الدنيا تفدوهم إلى قطع العلائق.

قلت: وإنما الآية على وجه الإنكار ومعناها إذا أسرتموهم فديتموهم وإذا حاربتموهم قتلتموهم وهؤلاء قد فسروها على ما يوجب المدح. وقال محمد بن علي: (يحب التوابين) من توبتهم. وقال النوري: (يقبض ويبسط) أي يقبض بإياه ويبسط لإياه وقال في قولــه: (ومن دخله كان آمناً) أي من هواجس نفسه ومن وساوس الشيطان. وهذا غاية في القبح لأن لفظ الآية لفظ الخبر ومعناه الأمر وتقديرها من دخل الحرم فأمنوه. وهؤلاء فسروها على الخبر ثم لا يصح لهم لأنه كم من داخل إلى الحرم ما أمن من الهواجس ولا الوساوس، وذكر في قوله: (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه) قال أبو تراب: هي الدعاوي الفاسدة. (والجار ذي القربى) قال سهل: هو القلب، (والجار الجنب) النفس، (وابن السبيل) الجوارح. وقال في قوله (وهم بها)، قال أبو بكر الوراق: الهمان لها ويوسف ما هم بها. قلت هذا خلاف لصريح القرآن. وقوله (ما هذا بشراً)، قال محمد بن علي ما هذا بأهل أن يدعى المباشرة. وقال الزنجاني: الرعد صعقات الملائكة والبرق زفرات أفئدتهم والمطر بكاؤهم. وقال في قوله (ولله المكر جميعاً)، قال الحسين: لا مكر أبين فيه من مكر الحق بعباده حيث أوفاهم أن لهم سبيلاً إليه بحال، أو للحدث اقتران مع القدم.

قال المصنف رحمه الله: ومن تأمل معنى هذا علم أنه كفر محض لأنه يشير إلى أنه كالهزء واللعب. ولكن الحسين هذا هو الحلاج وهذا يليق بذاك. وقال في قوله (لعمرك) أي بعمارتك سرك بمشاهدتنا. قلت: وجميع الكتاب من هذا الجنس ولقد هممت أن أثبت منه هاهنا كثيراً فرأيت أن الزمان يضيع بين الكفر والخطأ والهذيان. وهو من جنس ما حكينا عن الباطنية، فمن أراد أن يعرف جنس ما في الكتاب فهذا أنموذجه. ومن أراد الزيادة فلينظر في الكتاب.

و صنف لهم أبو نصر السراج كتابا سماه لمع الصوفية ذكر فيه من الإعتقاد القبيح و الكلام المرذول ما سنذكر منه جملة إن شاء الله تعالى. و صنف أبو طالب المكي قوت القلوب فذكر الأحاديث الباطلة و ما لا يستند فيه إلى أصل من صلوات الإيام و الليالي و غير ذلك من الموضوع و ذكر فيه الإعتقاد الفاسد و ردد فيه قول بعض المكاشفين و هذا كلام فارغ و ذكر فيه عن بعض الصوفية إن الله عزوجل يتجلى في الدنيا لأوليائه!!

قال أبو طاهر محمد بن العلاف قال: دخل أبو طالب المكي إلى البصرة بعد وفاة أبي الحسين بن سالم فانتمى إلى مقالته وقدم بغداد فاجتمع الناس عليه في مجلس الوعظ فخلط في كلامه فحفظ عنه أنه قال: "ليس على المخلوق أضر من الخالق" فبدعه الناس و هجروه فامتنع من الكلام على الناس بعد ذلك. فال الخطيب: و صنف أبو طالب المكي كتابا سماه قوت القلوب على لسان الصوفية وذكر فيه أشياء منكرة مستبشعة في الصفات.
قال المصنف: و جاء أبو نعيم الأصبهاني فصنف لهم كتاب الحلية و ذكر في حدود التصوف أشياء منكرة قبيحة و لم يستح من إضافة التصوف إلى كبار السادات كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن وشُريحْ و سفيان و شعبة و مالك و الشافعي وأحمد و ليس عند هؤلاء القوم خَبَر من التصوف.
فإن قال قائل: إنما عنى به الزهد في الدنيا و هؤلاء زهاد، قلنا: التصوف مذهب معروف عند أصحابه لا يقتصر فيه على الزهد بل له صفات و أخلاق يعرفها أربابه و لولا أنه أمر زِيدَ على الزهد ما نُقل عن بعض هؤلاء المذكورين ذمّه، فانه قد رَوى أبو نُعيم في ترجمة الشافعي رحمة الله عليه أنه قال: " التصوف مبني على الكسل، و لو تصوف رجل أول النهار لم يأت الظهر إلا و هو أحمق "
فالتصوف مذهب يزيد على الزهد و يدل الفرق بينهما أن ابن هوازن القشيري ألف كتاب الرسالة فذكر فيها العجائب من الكلام في الفناء و البقاء و القبض و البسط و الوقت و الحال و الوجد و الوجود و الجمع و التفرقة و الصحو و السكر و الذوق و الشرب و المحو و الإثبات و التجلي و المحاضرة والمكاشفة و اللوائح و الطوالع و اللوامع و التكوين و التمكين و الشريعة و الحقيقة إلى غير ذلك من التخليط الذي ليس بشيء و تفسيره أعجب منه, و جاء محمد بن طاهر المقدسي فصنف لهم الصفوة في التصوف فذكر فيه أشياء يستحي العاقل من ذكرها

يتبع

احمد سعد
12-17-2004, 10:47 AM
و كان شيخنا أبو الفضل بن ناصر الحافظ يقول: كان ابن طاهر يذهب مذهب الإباحة و صنف كتابا في جواز النظر إلى المراد أورد فيه حكاية عن يحيى بن معين قال: رأيت جارية بمصر مليحة صلى الله عليها. فقيل تصلي عليها؟! فقال: صلى الله عليها وعلى كل مليح!!
قال شيخنا ابن ناصر: و ليس ابن طاهر بمن يحتج به.

و جاء أبو حامد الغزالي فصنف لهم كتاب الإحياء على طريقة القوم و ملأه بالأحاديث الباطلة و هو لا يعلم بطلانها و تكلم في علم المكاشفة و خرج عن قانون الفقه مثل إنه ذكر في محو الجاه ومجاهدة النفس: إن رجلا أراد محو جاهه فدخل الحمام فلبس ثياب غيره، ثم لبس ثيابه فوقها، ثم خرج يمشي على محل حتى لحقوه فأخذوها منه وسمي سارق الحمام، وذكر مثل هذا على سبيل التعليم للمريدين قبيح، لأن الفقه يحكم بقبح هذا فإنه متى كان للحمام حافظ وسرق سارق قطع، ثم لا يحل لمسلم أن يتعرض بأمر يأثم الناس به في حقه. وذكر أن رجلا اشترى لحما فرأى نفسه تستحيي من حمله إلى بيته فعلقه في عنقه ومشى، وهذا في غاية القبح، ومثله كثير ليس هذا موضعه، وقد جمعت أغلاط الكتاب وسميته [إعلام الأحياء بأغلاط الإحياء] و قد حكى أبو حامد الغزالي في كتاب (الإحياء) قال: كان بعض الشيوخ في بداية إرادته يكسل عن القيام فألزم نفسه القيام على رأسه طول الليل لتسمح نفسه بالقيام عن طوع. قال: وعالج بعضهم حب المال بأن باع جميع ماله ورماه في البحر إذا خاف من تفرقته على الناس رعونة الجود ورياء البذل. قال: وكان بعضهم يستأجر من يشتمه على ملأ من الناس ليعود نفسه الحلم. قال: وكان آخر يركب البحر في الشتاء عند اضطراب الموج ليصير شجاعا.

قال المصنف: و كان السبب في تصنيف هؤلاء مثل هذه الأشياء قلة علمهم بالسنن و الإسلام و الأثار و إقبالهم على ما استحسنوه من طريقة القوم,و إنما استحسنوها لأنه قد ثبت في النفوس مدح الزهد و ما رأوا حالة أحسن من حالة هؤلاء القوم في الصورة و لا كلاما أرق من كلامهم.

و جمهور هذه التصانيف التي صنفت لهم لا تستند إلى أصل و إنما هي واقعات تلقفها بعضهم عن بعض و دونوها و قد سموها بعلم الباطن, و الحديث بإسناد إلى أبي يعقوب إسحق بن حية قال سمعت أحمد بن حنبل و قد سئل عن الوساوس و الخطرات فقال: ما تكلم فيها الصحابة و التابعون.

قال المصنف: و قد روينا في أول كتابنا عن ذي النون نحو هذا و روينا عن أحمد بن حنبل أنه سمع كلام الحارث المحاسبي فقال لصاحب له: " لا أرى لك أن تجالسهم!"

و عن سعيد بن عمرو البردعي قال: شهدت أبا زرعة وسئل عن الحارث المحاسبي و كاتبه فقال للسائل: إياك و هذه الكتب هذه الكتب كتب بدع و ضلالات عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب, قيل له: في هذه الكتب عبرة بلغكم أن مالك بن أنس وسفيان الثوري والأوزاعي والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء هؤلاء (يعني الصوفية) قوم خالفوا أهل العلم يأتوننا مرة بالحارث المحاسبي، ومرة بعبدالرحيم الدبيلي ومرة بحاتم الأصم ومرة بشقيق البلخي ثم قال: ما أسرع الناس إلى البدع.

أخبرنا محمد بن عبد الباقي ثنا أبو محمد رزق الله بن عبدالوهاب التميمي عن أبي عبدالرحمن السلمي قال: أول من تكلم في بلدته في ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية ذو النون المصري فأنكر عليه ذلك عبدالله بن عبدالحكم وكان رئيس مصر وكان يذهب مذهب مالك وهجره لذلك علماء مصر لما شاع خبره أنه أحدث علماً لم يتكلم فيه السلف حتى رموه بالزندقة. قال السلمي: وأخرج أبو سليمان الداراني من دمشق. وقالوا إنه يزعم أنه يرى الملائكة وأنهم يكلمونه، وشهد قوم على أحمد بن أبي الحواري: إنه يفضل الأولياء على الأنبياء فهرب من دمشق إلى مكة، وأنكر أهل بسطام على أبي يزيد البسطامي ما كان يقول حتى إنه ذكر للحسين بن عيسى أنه يقول: لي معراج كما كان للنبي صلى الله عليه وسلم معراج فأخرجوه من بسطام، وأقام بمكة سنتين ثم رجع إلى جرجان فأقام بها إلى أن مات الحسين بن عيسى ثم رجع إلى بسطام، قال السلمي: وحكى رجل عن سهلي بن عبدالله التستري أنه يقول: إن الملائكة والجن والشياطين يحضرونه وإنه يتكلم عليهم فأنكر ذلك عليه العوام حتى نسبوه إلى القبائح فخرج إلى البصرة فمات بها، قال السلمي: وتكلم الحارث المحاسبي في شيء من الكلام والصفات فهجره أحمد بن حنبل فاختفى إلى أن مات.
قال المصنف: وقد ذكر أبو بكر الخلال في كتاب السنة عن أحمد بن حنبل أنه قال: حذروا من الحارث أشد التحذير، الحارث أصل البلية يعني في حوادث كلام جهم ذاك جالسه فلان وفلان وأخرجهم إلى رأي جهم ما زال مأوى أصحاب الكلام، حارث بمنزلة الأسد المرابط انظر أي يوم يثب على الناس"

قال المصنف و قد كان أوائل الصوفية يقرون بأن التعويل على الكتاب و السنة و إنما لبس الشيطان عليهم لقلة علمهم. و بإسناد إلى جعفر الخلدي يقول سمعت الجنيد يقول قال أبو سليمان الداراني قال ربما تقع في نفسي النكتة من نكت القوم أياما فلا أقبل منه إلا بشاهدين عدلين: كتاب الله و السنة.

و بإسناد عن أبي موسى يقول: سمعت أبا يزيد البسطامي قال: من ترك القرآن و التقشف و لزوم الجماعة و حضور الجنائز و عيادة المرضى و ادعى بهذا الشأن فهو مبتدع

فهل هنالك بعد هذا من يدعي ان هنالك تصوف سني .