المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قالوأن احاديث عبادة اللات و العزى وذي الخلصة لادليل فيها علي وقوع الشرك فيالامة قلنا



سلفي بكل فخر
12-13-2004, 08:23 AM
قالو ليس فى قول النبي صلى الله و عليه وسلم " لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى " و قوله صلى الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة " وقوله عليه الصلاة والسلام : " لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان " علي وقوع الشرك في هذه الامة لان ذلك لا يقع إلا فى آخر الزمان .

الجواب

أجاب عليه الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله في كتابه " هذه مفاهيمنا " ( ص 209 ) بقوله : ( إن قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان " دليل واضح على وقوع الشرك في قبائل، وفي لفظ: " فئام " أي: جماعات كثيرة، وهناك قبائل من أمته على الحق ثابتون، فدل على أن هذا عند غربة الدين واشتداد ذلك، وهذا من علامات القيامة الصغرى التي تكون قبل قيام الساعة بأزمان مديدة، شأنها شأن سائر العلامات الصغرى التي تكون كما أخبر نبي الله صلى الله عليه وسلم من بعد موته إلى قرب قيام الساعة.

وهذه العلامات كثيرة في أحاديث مشهورة، ولحوق قبائل من أمته بالمشركين، وعبادة قبائل الأوثان من جنسها مما يكون شيئاً فشيئاً إلى قيام الساعة.

وحديث عبادة اللات والعزى وذي الخلصة تكون العبادة - وهو الظاهر - لها بأعيانها، وقد يكون أراد أجناسها مما يعبد من دون الله، والأول أليق لتعين حمل النص على ظاهره ) اهـ .

وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر حياته من اتخاذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد، فقد قال في مرضه الذي لم يقم منه : " لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " . قالت عائشة رضي الله عنها : ( فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خُشي أن يتخذ مسجداً ) رواه البخاري ومسلم .

وعن عائشة وابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة جعل يلقي على وجهه طرف خميصة له ، فإذا اغتم كشفها عن وجهه وهو يقول : " لعنة الله على اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . تقول عائشة يحذر مثل الذي صنعوا " رواه البخاري ومسلم .

وقال عليه الصلاة والسلام " إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك " رواه مسلم

فهذه الأحاديث قالها الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر حياته وفيها التحذير من الوقوع فيما وقع فيه اليهود والنصارى من البناء على قبور الأنبياء والصالحين ومعلوم أن بناء المساجد على القبور هو وسيلة للوقوع في الشرك كما هو واضح .

كما جاءت أحاديث كثيرة فيها التحذير من بعض الأمور والتي يصف الرسول صلى الله عليه وسلم من فعلها أنه وقع في الشرك ، وقد ثبت في صحيح البخاري ومسلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : " من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ، ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار " فهل هذه الأحاديث قد نسخت ؟!!

كما أن الواقع التاريخي يؤيد وقوع الشرك في الأمة ولا يمكن إنكار الأمر الواقع ، ومن ذلك : أن كثير ممن كانوا في جزيرة العرب ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فكثير منهم رجعوا إلى الكفر وعبادة الأوثان وكثير صدقوا من ادعى النبوة كمسيلمة وغيره .

وكذلك هناك الكثير من المسلمين ارتد وتنصروا والنصرانية قائمة على الشرك كما لا يخفى . فهذا يدل على وقوع الشرك في هذه الأمة وأن أحاديث عبادة اللات والعزى بأعيانها إنما تكون في آخر الزمان .