المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قالوان الله امرنا بالاستعانه بالصلاةو الصبرفكيف تقولون ان الاستعانه بغيرالله شرك قلنا



سلفي بكل فخر
12-09-2004, 01:57 PM
قالوا ان الله امرنا بالاستعانه بالصلاة و الصبر فقال سبحانه و تعالي (( و استعينوا بالصبر و الصلاة )) فكيف تقولون ان الاستعانه بغير الله شرك .

رد على الشبه الشيخ الدمشقية قائلا :

كيف تستغيثون بالعرض الذى هو صفة لا تقوم بنفسها ؟؟؟

و هل وقف احدكم يوما يطلب الاستعانه من الصلاة او الصبر قائلا يا صبر اغثني يا صلاة اغيثينى ؟؟

لماذا تلبسون الحق بالباطل و تكتمون الحق و انتم تعلمون

و لكن صبر جميل و الله المستعان على ما تصفون .
موسوعة اهل السنة ص 106

محمدجمال حسين
05-05-2009, 02:48 AM
استدلال القبورية بقوله تعالى : { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ } [البقرة : 45] .
ولهم عجائب من الخزعبلات وغرائب من المخازي في الاستدلال بهذه الآية على جواز الاستغاثة بالأموات عند الكربات ، فقد قال ابن برجيس (1299هـ) .
(وأمرنا الله بالاستعانة بالأعراض قال تعالى :
{ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ } .
ولم يقل : استعينوا بالله .... ) .
ونقل النبهاني (1350هـ) إمام القبورية النبهانية ، عن عبد الغني النابلسي (1143هـ) إمام القبورية النابلسية .
من قال : لا ينبغي الاستعانة بغير الله فقد كفر ، لمخالفته نص الكتاب في قوله تعالى : { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ } ....
وقال القضاعي إمام القبورية القضاعية (1376هـ) ، وتبعه علوي المالكي - أحد أئمة قبورية هذا العصر - : (وكيف تنكر الاستعانة بغيره تعالى وقد جاء الأمر في مواضع كثيرة من الكتاب والسنة ، قال تعالى : { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ } . . . )
والجواب :
أن القبورية قد وصلت في التمويه ، والتخريف * والتلبيس ، والتحريف * إلى حد لا يتصور بالبال * كأنهم تلاميذ اليهود الضلال * ؛ فإن هذه الآية الكريمة لا علاقة لها بجواز الاستغاثة بالأموات عند الكربات * والاستعانة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله رب البريات * .
بل هذه الآية من أقوى الأدلة ، وأعظم البراهين ، على وجوب الالتجاء إلى الله عز وجل والاستغاثة به عند الملمات * والتوسل إليه تعالى بالأعمال الصالحات *
والصبر والصلاة من أعظم الأعمال الصالحات * التي يتوسل بها إلى الله عند الكربات * .
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر توسل إلى الله تعالى بالصلاة ، وقد صرح المفسرون من علماء الحنفية في بيان معنى هذه الآية بأن الله تعالى لما أمر اليهود بترك الضلال والالتزام بالشرائع ، وكان ذلك شاقاً عليهم - عالج مرضهم بهذا الخطاب ، فأمرهم بالاستعانة بالصبر بأن يصبروا ؛ لما فيه من كسر الشهوة ، وتصفية النفوس ، الموجبين للانقطاع إلى الله تعالى ، ولأن الصبر موجب لإجابة الدعاء .
وأما الاستعانة بالصلاة - فلما فيها من أنواع العبادة مما يقرب إلى الله تعالى قرباً يقتضي الفوز بالمطلوب * والعروج إلى المحبوب * .
وناهيك عن عبادة تكرر في اليوم والليلة خمس مرات ، يناجي فيها العبد علام الغيوب * ويغسل بها العاصي درن العيوب * .
وقد روى حذيفة رضي الله عنه ، « أنه صلى الله عليه وسلم : إذا حزبه أمر صلى » ،وروى أحمد : « أنه إذا حزنه أمر فزع إلى الصلاة » ، إلى آخر ما قاله علماء الحنفية في تفسير هذه الآية .
قلت :
قد اعترف بهذه الحقيقة كثير من القبورية أيضاً .
وقال الإمام محمود الآلوسي (1270هـ) ، وحفيده العلامة شكري الآلوسي (1342هـ) في معنى هذه الآية ، واللفظ للأول :
(واطلبوا المدد والعون ممن له القدرة الحقيقية ، بالصبر على ما يفعل بكم لكي تصلوا إلى مقام الرضا ، والصلاة التي هي المراقبة وحضور القلب) .
وقال العلامة شكري الآلوسي (1342هـ) في بيان كشف سفاهة ابن جرجيس الذي استدل بهذه الآية على جواز الاستعانة بغير الله :
(ثم تكلم العراقي بكلام هو محض هذيان * يظهر ذلك لأقل الصبيان * ... ؛ فما أدري ما أقول فيه ؟ ! * وأي عبارة تصف ما فيه من الجهل والتمويه * ) .
ثم ذكر رحمه الله كلاماً عن المفسرين في تفسير هذه الآية ثم قال :
(فتبين بما ذكرنا أن الآية ليست مما نحن فيه ؛ إذ لم يرد سبحانه بالأمر بالاستعانة بالصبر والصلاة - نداءهما وطلب الحوائج منهما ، وذلك ظاهر ، بل الآية من قبيل قوله تعالى { وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } [ المائدة : 35 ] ،
وقد سبق أن المراد بها الأعمال الصالحة) .


الكتاب :

جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية (http://www.archive.org/download/goheaqgoheaq/goheaq.pdf)

محمدجمال حسين
05-05-2009, 02:49 AM
استدلالهم ببعض الآيات التي هي ليست في محل النزاع
مثل قوله تعالى: { وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ}. قالوا: أمرنا الله بالاستعانة بالأعراض ولم يقل: استعينوا بالله. ويقول آخر: من قال: لا ينبغي الاستعانة بغير الله فقد كفر؛ لمخالفته نص الكتاب في قوله تعالى: {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ}.
ويُجاب عن هذه الشبهة بما يلي:
إن هذه الآية الكريمة لا علاقة لها بجواز الاستغاثة بالأموات عند الكربات، والاستعانة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله رب العالمين، بل هذه الآية من أقوى الأدلة على وجوب الالتجاء إلى الله والاستغاثة به عند الملمات، والتوسل إلى الله بالأعمال الصالحات، إذ الصلاة والصبر من أعظم الأعمال الصالحات التي يتوسل بها إلى الله عند الكربات، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر توسل إلى الله بالصلاة.
بل الآية من قبيل قوله تعالى: { وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ}؛ فكما أن المراد منها: الأعمال الصالحة على تفسير السلف من الأثر والرأي، هكذا هنا المراد من هذه الآية: التوسل بالأعمال الصالحة.
( المرجع : رسالة : الشرك في القديم والحديث ، أبوبكر محمد زكريا ، 3 / 1253-1254) (http://s203841464.onlinehome.us/waqfeya/books/13/1260.rar) .

محمدجمال حسين
05-05-2009, 02:51 AM
ومن شبهاتهم : استدلالهم بقوله تعالى { وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ } وزاغوا عن قوله تعالى { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } .
ولكن أيستعينون بالصلاة وهم فيها أم يخاطبونها بعد خروجهم منها ؟ هل منكم يا من تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون : من يعترف بأنه وقف يوماً يطلب الاستعانة من الصلاة وهو يصليها أو من الصبر الذي يصبره قائلاً : يا صبر أغثني ، يا صلاة أغيثيني اقضي حوائجي ادفعي كروبي ؟ كيف تستغيثون بالعرض الذي هو صفة لا تقوم بنفسها ؟ أنسيتم قواعد علم الكلام ؟
نوصيكم أن تتدبروا كلام الله { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } { وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } .
ومن من السلف فهم هذا الفهم السقيم ، ولو كان هذا الذي فهموه فهل طبقوه ؟ هل ثبت أن أحدهم كان يطلب العون والغوث من الصلاة ؟
فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .
موسوعة أهل السنة - الشيخ الدمشقية (http://www.4shared.com/file/91680138/2adf8bf0/____-__.html)