المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصلاة على الميت



من اهل الذكر
10-07-2004, 10:50 PM
قال تعالى:
(ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون)
التوبة 84
أخبر الله تعالى من خلال هذه الآية البينة أنه لا يحق للمسلم أن يصلي على غير المسلم ولا يشارك في تشييع جثمانه , ولا يقم على قبره عند دفنه ولو كان من أقرب الناس إليه كما جاء في قوله تعالى:
(ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم )
وقوله:
(وما كان إستغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم)
ولذا يجب على المسلم أن يصلي على أخيه وأن يشارك في تشييعه ودفنه سواء كان قريبا أو بعيدا , مادام مسلما.
وصلاة العباد على بعضهم البعض أحياءً كانوا أو أمواتا تتمثل في الدعاء والإستغفار كما بيّنها العليم الخبير من خلال الآيات القرآنية التالية:
(هو الذي يصلي عليكم و"ملائكته" ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان الله بالمؤمنين رحيما) الأحزاب 43
هذه الآيات تبين أن الله يصلي على عباده وصلاته تعني إخراجهم من الظلمات إلى النور من خلال هديه المنزل عن طريق الرسل رحمة بهم واستجابته لدعاء بعضهم لبعض
وأن الملائكة تصلي على من تاب واتبع سبيل الرشاد
وصلاتهم تعني الدعاء والإستغفار لهم
قال تعالى:
(الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به "ويستغفرون للذين آمنوا" ربنا وسعت كل شيء علما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم و ذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم * وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم ) غافر 7_9
وبهذا التعليم الرباني يتبين أن صلاة العباد تعني الدعاء والإستغفار سواءً كانوا أحياء أو أمواتا , وبذلك أمر الله نبيه بقوله :
(فاعلم أنه لا إله الله واستغفر لذنبك "وللمؤمنين والمؤمنات" والله يعلم متقلبكم ومثواكم) محمد 19
وقوله:
(ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله "وصلوات الرسول" ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم )التوبة 99
وقوله:
(خذ من أموالكم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك" سكن لهم "والله واسع عليم)
التوبة 103
إن كلمة " قربة" و"سكن لهم" تعني قبول نفقاتهم ولتطمئن نفوسهم بدعاء الرسول , وكذلك أوجب الله الصلاة على الرسول.
(إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلّموا تسليما) الأحزاب 56
وبما أن صلاة العباد على بعضهم البعض هي الدعاء والإستغفار
فإن صلاة المؤمنين على رسول الله هي الدعاء والإستغفار له
كما أن الصلاة على الميت هي كذلك الدعاء له والإستغفار , ولا يصح فيها شيء من صلاة العباد المفروضة عليهم لرب العباد .
أما من قال وزعم بأن الصلاة على الميت قراءة الفاتحة والتكبير وما إلى ذلك
فهي من أقوال البشر ولا تستند إلى دليل رباني وهي من الأقوال المختلف فيها عند الرواة اختلافا كثيرا , فمن قائل بأنها سنّة ومن قائل بأنها مندوبة ........الخ ولا سند لها من كتاب الله ولا برهان
ولقد بين الله لنا أن ما يعتريه الخلاف والإختلاف ليس من عند الله بل من عند البشر
قال تعالى:
(أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) النساء 82


(رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا)

(ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين)

سيف الكلمة
10-10-2004, 11:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الموضوع مغلق لحين الإنتهاء من مناقشة موضوع الصلاة على الأقل
لتنظيم الحوار

سيف الكلمة
10-29-2004, 10:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

توقف من أهل الذكر عن الرد علينا لأحد الأسباب الآتية:

1) غضب منا لإغلاق بعض الموضوعات بغرض توجيه الحوار فى موضوع بعينه وهو الصلاة بدءا بعدد الصلوات

2) عدم قدرة على الرد على الحجج التى تؤكد أن عدد الصلوات المفروضة لا يمكن أن يكون ثلاثة فقط وكل الحجج التى سقتها من القرآن فى موضوع الصلاة بين الفرق وعدم قدرته على دحض الأدلة المساقة بمعرفتى

3) كلا السببين معا وهذا ما أرجحه

أما بشأن هذا الموضوع فالصلاة لغة دعاء
وكل الصلوات المفروضة والسنن لا تخلوا من الدعاء والدعاء مخ العبادة

صلاة الله علينا رحمة منه
وصلاة الملائكة على المؤمنين دعاء برحمة الله
وصلاتنا على الميت تشمل الدعاء له وللمؤمنين
وما علمنا محمد من صلوات مفروضة فهو فرض علينا
وما علمنا من صلوات غير مفروضة ومنها الصلاة على الميت نفعلها كما علمنا محمد صلى الله عليه وسلم طاعة لله بطاعة محمد
لا نزيد عليها ولا ننقص ونكون آثمين لو بدلنا سنة محمد عن عمد برفض هذه السنة
فقد فهم محمدا آيات القرآن وبينها لنا وهو مأمور بالبيان ونحن مأمورون بالطاعة له فيما بين لنا من كلمات الله
يريد من أهل الذكر تحويل الصلاة على الميت إلى مجرد دعاء
وهذا باطل وإن دلت الآيات على الدعاء
لأن فى الصلاة على الميت كما علمنا محمد الدعاء
وفيها قالب الصلاة الذى ندعوا فيه
بدءا من التكبير إلى السلام
كون بعض العلماء اختلف مع البعض فى درجة أهمية صلاة الملمين على الميت من مندوبة أو غيرها لا ينفى إلتزام المسلم بها أيا كانت درجة الإلتزام وهذا ليس اختلاف جوهرى فلم يسقطها أحد العلماء عن المسلمين وأمرنا بها محمد وصلاها بالمسلمين على مسلمين متوفين

ابتدع من أهل الذكر وفئته فى الدين بغير سلطان إلا من تفسيرات خاطئة لكتاب الله

والصلاة عماد الدين ولذلك بدأت بها وعند ضعف حجته فى الإستدلال بنصوص القرآن أمام حجتنا فى الإستدلال بآيات الله فى إثبات أن عدد صلواته فى اليوم واليلة وهو ثلاثة خاطىء اختفى من أمامنا ولم نعد نراه