المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الفتوى من القرآن)



من اهل الذكر
10-05-2004, 09:56 PM
لقد كان الناس يتوجهون بأسئلتهم إلى الرسول فلا يجيبهم بشيء حتى تأتي الإجابة من عند الله حتى في أبسط الأمور, فمن ذلك ما يلي:

(يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ

الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ)

ورغم أن أضرار الخمر والميسر معلومة قديماً وحديثاً ولا تخفى على ذي بصيرة من أمثال الرسول إلا أنه لم يجب

على السائل من تلقاء نفسه حتى نزلت الإجابة من عند الله .

والقرآن حافل بذلك

(وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ)

(وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنْ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ

لأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)

ولم يفتي المرأة التي جاءت تشكي زوجها إليه بشيء حتى جاءت الفتوى من الله

(قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ* الَّذِينَ

يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلاَّ اللاَّئِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنْ الْقَوْلِ وَزُوراً

وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ *وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ

تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ

فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ )


ولقد أمر الله المؤمنين ألا يتعجلوا بأسئلتهم إلى الرسول حتى يكتمل نزول القرآن وعند ذلك سيجدون فيه جوابا شافيا على كل ما يدور في خلدهم إلى قيام الساعة

قال تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ

عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ)


وبهذا يتبين لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد أن الله لم يوح إلى الرسول شيء غير القرآن ,إذ لو

كان معه شيء أخر غير القرآن لأفتى السائلين به

ولقد طلبوا من الرسول اثناء حياته ان ياتي بشء اخر غير القران فاجابهم انه لم يوح اليه شيء غير القران
قال تعالى:

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ

تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ *

قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ *

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ

ولذلك لا يجوز لأحد من البشر أن يفتي بغير القرآن امتثالاً لأمر الله واقتداءً برسوله, ومن أفتى بغير القرآن فقد

كتم علم الله عن العباد وعرَّض نفسه لسخط الله

قال تعالى:
(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ

اللاَّعِنُونَ * إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)

(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمْ

اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ

عَلَى النَّارِ* ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ)


(يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ

لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ

أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)








ورحم الله قائل هذه الابيات:

يجري الكثير وراء كل مدلس يسير بهم عمدا الى الدركات

يكيل للناس فتاوى بها يهدر شرعا ابانه كتاب بارئ النسمات

وكم باقر صدر الحنيفة السمحاء باسمها اباح حمى الدين للشبهات


فمن اراد ان يسأل عن أي مسالة تتعلق بالدين فعليه ان يتجه بسؤاله الى اهل الذكر الحكيم اهل القران الكريم

لانهم سيفتونهم من كتاب الله لا من الروايات والاباطيل امتثالا لقوله تعالى:

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ

سيف الكلمة
10-08-2004, 05:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

( وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحى إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)صدق الله العظيم وأخطأت فى الإستدلال

من أرسلهم الله كانوا قبل محمد صلى الله عليه وسلم
وكان يوحى إليهم
بعضهم كان يوحى إليه كتاب كموسى أوحى إليه التوراة وهى كتاب بنى إسرائيل وكان بنوا إسرائيل لهم أنبياء كثيرون لم يوح لهم كتبا مثا ذى الكفل وهو حزقيال ويونس وزكريا وغيرهم لم يكن لهم كتاب لكل نبى
وكانت التوراة كتاب اليهود والباقى روايات عن هؤلاء الأنبياء مثل السنة عندنا
والوحى لا يكون بكتاب فقط
فرؤيا ابراهيم ذبح ابنه إسماعيل لم تكن فى كتاب ولكن وحى برؤيا
وموسى كليم الله كان كلام الله له بجانب الألواح
ويعقوب عندما قال لأبناءه إنى أعلم من الله ما لا تعلمون لم يكن هذا العلم فى كتاب وإلا لعرفه إخوة يوسف كما علمه يعقوب
للوحى أكثر من صورة فلا تقصره على الكتاب لأن هذا هو ما أضلك عن سنة محمد فصور الوحى متعددة

فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون أهل الذكر هنا هم أهل التوراة وسماها الله الذكر لأنه منزلها على بنى إسرائيل
أى فاسألوا من سبقكم كيف كان الله يوحى إلى الأنبياء بدلا من التكذيب بما أنزله الله على محمد
وتعدد صور الوحى لا يتعارض مع أن القرآن كتاب الله الذى أنزله على محمد ولكن كان محمدا كغيرة ممن سبقه من الأنبياء ينزل عليه الوحى بأكثر من صورة منها نزول جبريل بالنص القرآنى
وعلى هذا تؤخذ الفتوى من القرآن ومما أمرنا محمد به صلى الله عليه وسلم

من اهل الذكر
10-09-2004, 07:50 PM
وماذا يعني قوله تعالى:
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلْ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ

الا ترى ان ما جئت به من زعم باطل تكذيب للاية؟
ولكن لا يسعنا الا نقول لا حول ولا قوة الا بالله ووالله لقد نصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين
قال تعالى:
قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ

سيف الكلمة
10-09-2004, 08:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

الله أكبر شهادة
وكتاب الله أولى بالإتباع
وكون الله أكبر شهادة لا ينفى وجود شهداء آخرين
يشهدهم الله على أممهم أنهم أبلغوا كلمة الحق
وهم الأنبياء
صلى الله عليهم وسلم تسليما كثيرا
والتابعين بإحسان
ممن أبلغ القرآن والسنة وفق مراد الله من العلماء
كل من بلغهم كلمات الله وعمل وفق مراد الله طائعا غير متكبر على كتاب الله وسنة نبيه الذى لا ينطق هن الهوى (ومن بلغ)
وكل حديث للتابعين يتعارض مع كتاب الله وسنة نبيه مردود ومرفوض
وكل حديث منسوب للرسول صلى الله عليه وسلم يتعارض مع كتاب الله مردود ولا تصح نسبته لمحمد صلى الله عليه وسلم
وكل هؤلاء ممن اتبع محمدا
لا يشهدون أن مع الله آلهة أخرى
ويشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
وأن الله هو الإله الواحد
ويبرءون من المشركين
ويبرءون من الشرك

ما نصحت به لم يكن كله خير
فالنصح بكتاب الله خير
والنصح بترك طاعة محمد كفران لها وحجب عن بعض رسالة محمد وليس فيتركها خير
فبتركها ضيعت أكثر الصلوات وضيعت من سنن الحج وأتيت بزكاة تختلف عما جاءنا به محمد
وضيعت حوهر فهم المسلمين عن محمد لهذا الدين عند متبعيك
فظاهر القول خير باتباع كتاب الله وجوهر القول تضييع لكثير من هذا الدين
وقد حذرنا محمد صلى الله عليه وسلم مما أتيتم به وصدق محمد بظهوركم بعد أكثر من ألف سنة

نحن نأخذ بالقرآن والسنة
وأنتم أخذتم من القرآن وفق فهم قاصر لأن عيونكم عميت عن السنة وعن أمر الله بطاعة محمد والأخذ عنه وتحكيمه فى أوجه الخلاف بيننا
وما تعمى الأبصار فآيات الله بينة ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور
وسبحان الهادى إلى سواء السبيل

من اهل الذكر
10-09-2004, 10:44 PM
ستعلمون غدا ما انتم عليه
قلت بانك تعمل بالقران والسنه الا ترى انك اشركت مع القران كلام البشر وهذا منافيا لقوله تعالى:
(واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا )
وقال جل ذكره:
(قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً )

وقال العليم الخبير:
(وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً )

اما قولك باني انقصت من الصلاة فانا اصلي وادعو الناس ان يصلوا بالصلاة التي امر الله بها وبين اوقاتها وعدد ركعاتها واسماءها وكيفيتها وكذلك الزكاة والصوم والافطار والحج وغيره.....امتثالا لامر الله القائل:

(فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ *
وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ *
وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ)

ولم ازد علىامر الله او انقص منه شيئا لان العبد يلتزم بامر معبوده ولا يحيد عنه قيد انمله فاذا خرج عن امر معبوده وعمل بامر اخر فقد اشرك مع الله وعبد غيره

واعلم انه من صلى وزكى وصام وافطر وحج واعتمر بغير ما انزل الله في كتابه العزيز فقد تمسك بشرع ودين لم ياذن به الله وجعل لله شركاء في شرعه ودينه
قال تعالى:
(أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
ومن اشرك مع الله غيره فقد حبط عمله وان صلى مليون ركعه مادامت صلاته مغايرة للوقت والتعليم الرباني

قال عز من قائل:
(وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ )

وستعلمون مغبة ذلك في القريب العاجل
(فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم)

سيف الكلمة
10-10-2004, 11:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

ما زلت تناقش عموميات وقد طلبت منك تحديد النقاش فى موضوع إثر آخر ولم تفعل
ما زلت تقول أننا نشرك مع الله محمدا فى العبادة وادعاؤك باطل
فقد قال الله عنه وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى علمه شديد القوى
وقلت أن محمدا لا ينطق بغير القرآن وقد أثبت فى أكثر من موضع أنه كان ينطق بغير القرآن وينطق بالقرآن وهاذا مثال آخر أسألك ما هو الحوار الذى كانت المرأة تجادل محمدا به ماذا قال محمد وماذا قالت له وهذا ليس فى القرآن تفصيلا
ونقول أن ما ينطق به محمد وحى وأن الله رحم المرأة وخفف الحكم بالكفارة والوعيد فى حال التكرار لآرتكاب إثم الظهار
أمر الله بطاعة محمد ونحن نطيع الله بطاعة محمد فى كل ما أمره الله ببيانه لنا مما لم يتبين لنا من القرآن
تفاصيل الصلاة وأركانها من أوامر محمد ولا تتعارض مع القرآن وقد دعوتك للنقاش فيها وتملصت من ذلك بالمزيد من الموضوعات الجديدة منها هذا الموضوع