المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يوجد إله في هذا الكون؟؟؟



حازم منصور
09-29-2004, 03:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

هل يوجد إله في هذا الكون؟؟؟

سؤال قد يستنكره البعض، ولكن الهدف منه هو البحث عن الحقيقة التي لم يجعل هذا الإله سبيلا إلى معرفتها إلا الإيمان بالغيب دون اليقين، وقد يقول البعض اليقين في قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) (الأنعام:75) ولكن هل هذا اليقين يعد يقينا مشاهدا للذات الإلهية، الجواب طبعا لا، ولكن سيقال أننا استدلينا على وجوده بمخلوقاته، وعندها نقول: إذا لكل محدث (بفتح الدال) محدث (بكسر الدال)، فما هو أو من هو المحدث بكسر الدال لهذا الإله، وتستمر السلسلة إلى مالا نهاية.

أنا لا يهمني إن كان هناك إله أو لا، ولكن ما يهمني مضمون ما يدعيه أصحاب هذه الرسالات لله، فإن كانت رسالتهم كما جاءت في القرآن دعوة للحياة السعيدة في سلام و وئام وحرية وعدالة و مساواة ومواكبة للوقت و الحال و إعمال للعقل ...الخ فهذا الدين أقبل، وإن كان يدعو إلى القتل و الفرق و الفوضى و الحيرة و إهمال العقل و الفكر فلا أقبله.

فأيهما دينكم يا أهل الأرض؟؟؟؟

سيف الكلمة
10-23-2004, 10:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

المؤمنون صفوة قليلة
يختارهم الله إليه
وأكثر الناس كافرين
كتاب الله يبين بعضه بعضا
وأمرنا بطاعة رسوله
وهو لا يدعوا إلا لخير
ولم يدع رسوله إلا بدعوة الله إلى الخير
إحداث الفرق أمر لاحق ولم يكن فى عهد محمد
صلى الله عليه وسلم
وسلبيات الفرق لا تجب نسبتها إلى دين الله
ومن يطلب الهداية فى غير كتاب الله فقد ضل
وقد أمر الله فى كتابه بطاعة محمد
وقد أمرنا محمد حين نجد شيئا مما تقول عن الموجود والموجد أن نقول رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا وأن ننتهى عن ذلك لأنه يوقعنا فى الزلل
وقال البعض فى بيان ذلك :
ما قدرت آلة على فهم خالقها
هذا فى الآلات من صتع البشر
وقد رزقنا الله بعقل محدود القدرة
وليس علينا أن نعلم كنه الخالق سبحانه وتعالى فذلك فوق قدرة عقولنا
ونستدل بالمخلوقات على أن لها خالق لأن هذا في حدود مقدرة عقولنا ونحن من الخلق
ونتوقف عما لا نستطيعه

حازم منصور
10-24-2004, 01:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

ومن يطلب الهداية فى غير كتاب الله فقد ضل
وقد أمر الله فى كتابه بطاعة محمد
وقد أمرنا محمد حين نجد شيئا مما تقول عن الموجود والموجد أن نقول رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا وأن ننتهى عن ذلك لأنه يوقعنا فى الزلل
وقال البعض فى بيان ذلك :
ما قدرت آلة على فهم خالقها
هذا فى الآلات من صتع البشر
وقد رزقنا الله بعقل محدود القدرة
وليس علينا أن نعلم كنه الخالق سبحانه وتعالى فذلك فوق قدرة عقولنا
ونستدل بالمخلوقات على أن لها خالق لأن هذا في حدود مقدرة عقولنا ونحن من الخلق
ونتوقف عما لا نستطيعه

بسم الله الرحمن الرحيم

عجبا!!!

لو كان الهدي فقط في كتاب الله لما أمر الكتاب بالتدبر في آيات الله.

أما طاعة محمد ليست في وجود الله بل فيما جاء به من عند الله.

لا أظن أن محمدا يامر الناس بالإتباع دون النظر و التفكر و التعقل، فهذا مذهب الآبائيون.


عقل محمدو القدرة، نعم، ولك أجب على من أوجد لك الإله، النقل أم العقل؟؟؟؟

كيف تعبد ما تعرف؟؟؟

فالذي يقف عند عجز العقل فهو مسيطر عليه بعقل من كان عقله كامل وهو من عرف كنه الله.

تحياتي

سيف الكلمة
10-26-2004, 05:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

كتاب الله يأمر بتدبر آياته
ويأمر بالأخذ عن محمد
وإذا كان علينا أن نتدير آيات كتاب الله
فعلينا أن نتدبر سنة محمد صلى الله عليه وسلم
وعلينا أن نتدبر قدرة الخالق فى هذا الكون العظيم لنعرف أن خلق الإنسان شيء يسير إلى جانب خلق السماوات والأرض بما علمنا مما فيها من اتساع وعظمه تدل على قدرة الخالق

لا نحجر على عقولنا
بالتدبر نصل إلى الإقتناع
وبالإقتناع نصل إلى الإيمان
وبالإيمان نصل إلى تسليم الوجه لله

وبالإكتفاء بالإيمان وتسليم الوجه لله نجنب أنفسنا مواضع الزلل
ومنها التفكير فى ذات الله
فقد زل كثيرون بعد الخوض فيها

وقد أمرنا محمد صلى الله عليه وسلم بتركها
ولم يأمرنا بالتفكير فى ذات الله
بل أمرنا بطاعة الله
ولكى يتدعم إيماننا
نتدبر أيات الله بمحاولة الفهم الواعى التفصيلى
ولا نضع آيات الله فى محل ما نستطيع الحكم عليه من حيث الصواب والخطأ فكلام الله حق ونعرف الخطأ بمخالفته لآيات الله

فقد اجتزنا مرحلتى الإقتناع والإيمان وانتقلنا إلى مرحلة تسليم الوجه لله
من خلال ما رزقنا الله من أدلة

بعد ذلك تأتى الأدلة الناتجة عن التدبر للتثبيت على الإيمان وعلى تسليم الوجه لله
البعض يحتاج للقليل من الأدلة لكى يؤمن
والبعض يحتاج للمزيد
ويكون الإيمان أقوى إذا جاء بعد فهم أكبر
ويزيد الإيمان وينقص
ولكن تسليم الوجه لله لا يتغير إلا بالكفر بعد الإيمان
وأعوذ بالله من هذا الشر

نعم أمرنا الله بتدبر آياته وكان محمدا يحثنا على ذلك فيما يتعلق بخلق الله
ولكن فيما يتعلق بذات الله فلم يأم بذلك بل نهى عنه

فطلب فهم ذات الله فوق قدرة الإنسان الذى هو من خلق الله
وأشرت لتقريب الفهم بأن الآلة تعجز عن فهم صانعها

العجب هو أن تتصدى لقضية فوق قدرتك الإلمام بها
وليس العجب أن تتوقف عند حدود قدرتك
وأنا أعرف حدود قدرتى فى هذه القضية
ورحم الله امرؤا عرف قدر نفسه

تسأل عمن أوجد لك الإله العقل أم النقل
الله أوجد خلقه
وخلق الإنسان وهو جزء يسير من خلق الله
فمن يوجد لى من أوجدنى
الخلق كل الخلق مجتمعين من إنسان وجن وملائكة لا يستطيع فهم كنه خالقه
والخالق سبحانه وتعالى أرسل رسله بما يعرفنا بأنه الله لا شريك له فى خلقه
وأنا صدقت ربى الله الخالق وصدقت رسله
وآمنت بالله ربا وبمحمد نبيا ورسولا أرسله الله إلينا
وآمنت بكتابه الذى أنزله على محمد
وعرفت الله من قدرته
وأنت لم تصدق كل ذلك
ونسبت قدرة الله لغير الله
فالطبيعة التى ينسب إليها البعض تكوين الكائنات هى بعض خلق الله
وقد توعد الله المصدقين المؤمنين بما شاء من خير مقيم
وتوعدك والمكذبين بما شاء من العذاب المقيم

تقول أن الذى يقف عند عجز العقل مسيطر عليه بعقل من كان له عقل كامل وهو من عرف كنه الله
وأقول أن محمدا أرسل من عند الله ويستند إلى الكتاب المنزل من عند الله وليست سيطرة عقل كامل على عقل ناقص
ولكن خضوع عقل ناقص هو عقلى لخالقه سبحانه وتعالى
ومحمد صلى الله عليه وسلم هو مبلغ الرسالة الآتية من عند الله ومبينها
وأنا له متبع طاعة لله بما أمر فى كتابه إلى وإلى الناس كافة

فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
فما أرسل الله محمدا حافظا
وما أمرنا الله أن نكون على البشر حافظين

تمنياتى لك بالإيمان وتسليم الوجه للخالق
فهو أحق بعبادة خلقه له
وإنكارنا لحق الله فى عبادة مخلوقاته له فيه ظلم لأنفسنا
فليس من بستطيع أن يظلم الخالق
سبحانه وتعالى عما يظنون

تحياتى

حازم منصور
10-26-2004, 11:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخذ عن محمد لا يكون إلا بالأخذ بما جاء به، وهو القرآن لا غير، أما قال و قيل المخالف للكتاب فلا.

السماوات و الأض إن خلقا فهل رأيت الخلق و الخالق، القرآن يقول أفلا يتدبرون...الخ إشارة إلى الإعجاز للعقل القاصر لا العقل الكامل، فلو تدبرت بماذا ستطلع؟؟؟ ستطلع بالإعجاز لا الحقيقة، فأين اليقين في هذا؟؟ ولكن سينتج عندك الإعجاز و التسليم بالمجهول وهذا قدر العقل القاصر، أما العقل الكامل فيذهب إلى ما وراء الإعجاز و الإشارة وهذا أخي الكريم لا يقيقه من كان يقول بأن العقل قاصر.

مواضع الزلل الذي يخشاها الإنسان عند التحدث في ذات الله هي الوقوع في خندق عقله القاصر.
ولذلك يلجاء إلى التسليم و ما يمسى الإيمان دون سبب و عله وبرهان و دليل، كما هو الحال مع معظم المسلمين و البشر.

سيف الكلمة
10-27-2004, 06:19 PM
بسم الله الرجمن الرحيم
وبه نستعين

أنا رجل من عامة المسلمين
وحين أرى إعجازا علميا لكتاب الله أو إعجازا تاريخيا لحديث شريف
لا أملك إلا أن أقول سبحان الله فى الأولى . وأقول سبحان من أوحى إلى من لا ينطق عن الهوى وعلمه الحكمة
وأعترف بقصور عقلى
وأعترف بأن نفسى الأمارة بالسوء تركب فوق قصور العقل لتضله بأفكار الشك والريبة من وقت لأخر
ولكن العقل السليم والقلب المؤمن والنفس اللوامة يفسدون عمل النفس الأمارة بالسوء

وأنت لست ملحدا فلماذا تناقش قضايا الإلحاد معى ولست ملحدا أيضا

ناقش قضايا الخلاف بين أهل السنة والقرآنيين
وفق تسميتهم لأنفسهم

مطلع مشاركتك الأخيرة بين لى أنك من منكرى السنة
قال القرآنيون المنكرون للسنة أن صلاتهم اليومية ثلاثة
وقد أثبت من القرآن غير ذلك وحددت أوقاتها
أريد أن تقرأ هذا الموضوع
وهو (الصلاة بين الفرق)
فى حوار الأديان فى نفس هذا الموقع حيث ناقشتك لأول مرة عن بيت المقدس
لا شك أنك بعد قرائته
إما أن تنسحب كالآخرين
أو تأتى بجديد لأعلم ما أرد عليك به
لقد ناقشت من أهل الذكر أكثر من شهرين
ولم أحذف له موضوعا
ولم أطرده
وقابلت الحجة بالحجة
أنت تدخل من طريق غير مباشر
وطريقى مستقيم
أنت منكر للسنة ومن القرآنيين
أنبذ على سواء ودافع عما تؤمن
عدد صلواتك اليومية باطل
وإثبات كلامى فى الموضوع المشار إليه
إثبت أن عدد صلواتك صحيحة وليست ناقصة
ولكن بعد قراءة الموضوع

الهاوي
10-31-2004, 12:05 PM
===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لقد قرأت بعض المداخلات للاخ حازم -- و التي سأبين تعليقي عليها

فانا لا اعترض عليها اجمالا -- بل سأضيف إليها امور توضحها أكثر


قلت :


"أنا لا يهمني إن كان هناك إله أو لا، ولكن ما يهمني مضمون ما يدعيه أصحاب هذه الرسالات لله، فإن كانت رسالتهم

كما جاءت في القرآن

دعوة للحياة السعيدة في سلام و وئام وحرية وعدالة و مساواة ومواكبة للوقت و الحال و إعمال للعقل ...الخ فهذا الدين أقبل، وإن كان يدعو إلى القتل و الفرق و الفوضى و الحيرة و إهمال العقل و الفكر فلا أقبله.

فأيهما دينكم يا أهل الأرض؟؟؟؟"



يا اخي -- القرآن الكريم جاء بأشياء كثيرة -- و لم يقتصر على هذه النقاط التي أثرتها

فقال لنا باننا نعيش في كبد و مكادحة -- و ابتلاءات و غيرها من الامور

و الله جاء بكثير من الآيات مبشرا الصابرين !!! لماذا ؟؟ و يصبرون على ماذا ؟؟؟

أكيد الظلم -- او الضعف او ................الخ من الاسباب

و قال ايضا مخاطبا -- بان هناك أشياء نكرها عسى ان تكون خيرا لنا و العكس صحيح

و انه كتب علينا القتال و هو كره لنا و......................الخ

فليس الامر و كأن الله سبحانه قال بأننا نعيش في هذه الدنيا حياة سعيدة

و و ئام و حب و ........الخ فقط -- اركز على كلمة فقط

بل هناك امور كما ذكرتها بالاعلى هي نوع من الابتلاءات


*******

قلت :



لو كان الهدي فقط في كتاب الله لما أمر الكتاب بالتدبر في آيات الله.


الله سبحانه و تعالى قال " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين "

اما التدبر -- فهي ليست للهدي بل لليقين -- و لزيادة الايمان

فلو أن شخص ما - عامي غير متعلم -- لم يتدبر الآيات -- و لكنه اتبع القرآن الكريم اتباعا بما فيه من اوامر و نواهي و عبادات و ......

فهل يكون على ضلال ام على هدى ؟؟؟؟


و لك أن تقرأ آية " آمن الرسول بما إنزل اليه و المؤمنون.................الخ الآية "

ترى في نهايتها " قالوا سمعنا و أطعنا "


فلم يقل -- تدبرنا - و لم يقل عقلنا -- بل قال - " أطعنا "


اما العقل -- فنحن ابدا لا نقصيه -- بل نحن من مؤيدينه

و لكن ليس على إطلاقه -- فللعقل حدود


*******


أما طاعة محمد ليست في وجود الله بل فيما جاء به من عند الله.


كلام لا اعترض عليه -- و هو صحيح

و لكن لولا ايماننا بوجود الله لما سلمنا بان هناك رسل و اطعناهم

فطاعة محمد عليه الصلاة و السلام هي من اجل ايماننا بوجود الله سبحانه و تعالى


*******


لا أظن أن محمدا يامر الناس بالإتباع دون النظر و التفكر و التعقل، فهذا مذهب الآبائيون.


قلنا لك بأن التفكر و التعقل شيء محمود

و لكن ليس أمام النص او الامر الالهي

لانه لا يوجد آية تتكلم عن حد من حدود الله --

يأمرنا بها الله سبحانه و تعالى أو رسوله بعدم تطبيقها حتى نتفكر بها او نعقلها



و اذا كنت تقصد -- بآيات التدبر -- فهذا لا بأس فيها ابدا - فالله سبحانه و تعالى طلب هذا منا


اما التفكر و التعقل امام الاوامر و الحدود و النواهي و غيرها --

فهذا الكلام نريد دليلا عليه من كتاب الله


فلقد وضعت لك آية بالاعلى تبين صفة المؤمنون بانهم يطيعون

و هناك آيات أخرى و منها آية -- تبين بان المؤمنين اذا تشاجروا - ثم احتكموا لرسول الله صلى الله عليه و سلم

يجب ان لا يتحرجون من حكمه -- بل يرتضوه -- اي طاعة دون تفكر او تعقل

فلا تجعل العقل هو المهين على النص " النقل "


********


عقل محمد و القدرة، نعم، ولك أجب على من أوجد لك الإله، النقل أم العقل؟؟؟؟


طبعا - النقل

فهل رأيت كيف ان الكثير من الملحدين " اصحاب العقول " نفوا الاله

الم تعلم كم من الناس جعلوا لهم الوفا من الأله !!!!!

العقل به -- نستطيع ان نعقل به الصواب او الخطأ

فاذا جاءنا رجل قائلا - بوجود الاله -- نطالبه بالحجة - يضرب لنا امثلة

يبدأ عقلنا بمهمة -- هل كلامه عقلاني ام غير عقلاني

عالعموم -- لن أخوض كثيرا في هذا الموضوع

و يكفيني انني وضعت لك مثال عن الملحدين اصحاب العقول الذين رفضوا وجود اله



كيف تعبد ما تعرف؟؟؟

لم افهم ما تقصده هنا !!!!

ماذا تعني بالمعرفة ؟؟؟

فنحن نعرف الله سبحانه و تعالى من خلال القرآن

نرجوا توضيح هذا السؤال اكثر لو تكرمت



فالذي يقف عند عجز العقل فهو مسيطر عليه بعقل من كان عقله كامل وهو من عرف كنه الله.


و هذه أيضا لم افهما جيدا -- فلو وضحتها اكثر


فهل تريد أن تقول بأن العقل لا يعجزه شيئا ؟؟؟

و ان العقل الكامل يستطيع ان يعرف كنة الله سبحانه و تعالى !!!!

لن ارد حتى اعرف ما تقصده هنا بالضبط


و لكن -- هل تملك أنت العقل الكامل !!!

هل تعرف او عرفت كنة الله سبحانه و تعالى !!!!

فاذا كان الجواب بنعم -- فلماذا لا تطلعنا على كنته سبحانه و تريحنا



/////////////////////////////////////////////////

أم ميمونة
10-31-2004, 01:43 PM
في الرد على قول السائل انا لا يهمني ان كان هناك اله ام لا بل مايهمه هو ما في هذه القرآن من دعوة للحياة السعيدة فإن هذا يعد من اكبر الادلة علىوجود الأله
أرأيت لو أن هناك مخترعا لآلة ولله المثل الأعلى ترى من غيره يعرف هذه الآلة وما يستقيم به حالها لتؤدي مهمتها على أكمل وجه من غيره يصلح ما فسد منها ومن غيره يضمن جودة أدائها
ما كان القرآن ليضمن للبشر الحياة السعيدة التي يجري ورائها البشر منذ خلقهم لولا ان من صاغه هو الصانع الحقيقي لهؤلاء البشر وللكون كله وهوالله عز وجل
وإذا كنت ايها السائل تريد ان تنتهج منهج الاعتماد على عقلك مطلقا في معرفة الإله فإنك بهذا تقصي جانبا كبيرا من الحقائق كان بامكانك ادراكه دون الاعتماد على العقل وحده فالعقل يدرك ما تراه العينان وتسمعه الأذنان ليحلله العقل ويفهمه فكيف الحال بما لا يرى ولايسمع ومع هذا فدلالة وجوده ظاهرة لا ينكرها الا مكابر ولنضرب لذلك مثلا : قبل أقل من مئتي عام ما كان الناس يعرفون الجراثيم الدقيقة لانه لم يوجد لديهم في ذلك الوقت ما يمكنهم من رؤيتها ولكن دلالة وجودها ظاهرة فيما كانت تحدثه من ضرر يصل الى احيانا الى الموت
كذلك الله عز وجل وله المثل الأعلى نراه في كل شئ حولنا وقف مع نفسك وقفة صادقة ان كنت تسلم بحتمية وجود صانع لاي آلة يبهرنا أداؤها ألا يبهرك هذا الكون بنظامه العجيب دقته التي قد تصل الى واحد في المليون من الثانية الا يبهرك خلقك منذ ان كنت جنينا أليس هذا جديرا بان يكون له صانع وحده له الحق في ان يكفل لك حياة سعيده وصحيحه( من خلال التزام تعليماته الوارده في كتابه القرآن) لتعمل بكفاءة في تعمير هذه الأرض
ان كنت حقا ممن يبحث عن الحقيقة ولا تريد الجدال فقط فقف مع نفسك وقفة صادقة أراك الله الحق حقا ورزقك إتباعه