المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال جاد



حازم منصور
09-27-2004, 12:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يقول تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الاسراء:1)

السؤال هنا، هل كان هناك مسجدا في القدس؟؟؟
أم أن المسجد الذي أسري إليه رسول الرحمة في مكان آخر؟

سيف الكلمة
09-28-2004, 05:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

سؤالك يستند الى معلومتين متناقضتين وردتا عن المسجد الأقصى
وهو بيت المقدس عند النصارى واليهود وهذا المسجد هو ما قصدته الآية الكريمة وليس مسجدا آخر فى أى مكان آخر
قال المسيح لبعض قومه أن هذا البيت لن يترك فيه حجر على حجر وصدق المسيح فى ذلك ولكن تم ذلك على مراحل
1) عام 70 ميلادية دمر الرومان بيت المقدس وحرقوه ونهبوا ما به وهدموا بعض البيت وتم اضطهاد كبير للمسيحيين واليهود من قبل الرومان
2) عام 134 ميلادية دمر الرومان تم تدمير المدينة مدينة القدس وطرد اليهود منها فيما سمى بالشتات الكبير الذى لم يتجمع اليهود بعده فى مدينة القدس إلا بعد قيام إسرائيل الحالية ولم يسمح الرومان ومن بعدهم المسيحيين بدخول المدينة إلى الفتح الإسلامى للقدس وقد اشترط النصارى فى العهدة العمرية لمدينة القدس عدم دخول اليهود لهذه المدينة والتزم المسلمون بعهد عمر حتى استيلاء الفرنجة على مدينة القدس عام 492 هجرية فى حملة الأمراء الصليبية على المدينة
وكانت هذه الحادثة هى البداية الفعلية للحملات الصليبية الجادة والمؤثرة على بلاد الشام
3) نعود قليلا إلى الوراء عندما فتحت المدينة بيد عمر بن العاص فى وجود عمر بن الخطاب وجدت آثار باقية من المسجد الأقصى على جبل القدس ألقيت فيها مخلفات المدينة وبأمر من عمر تم إزالة القاذورات وتطهير المكان وإعادة بناء المسجد الأقصى بيد المسلمين
يعتقد النصارى لقول المسيح المشار إليه أن المسجد لم يكن موجودا وأن الهدم كان كاملا بيد الرومان وهذا يتعارض مع ما هو ثابت لدينا من إقامة المسلمين للمسجد مكان المسجد القديم استدلالا بما كان متبقيا من أبنيته فى الجانب الآخر من كنيسة القيامة
4) أما المرات التى تعرض فيها المسجد للهدم والتلف قبل المسيح وخلال الحملة الصليبية وتكرر بناءه أو ترميمه حتى الآن فهى متعددة وخارج نطاق السؤال

حازم منصور
09-28-2004, 08:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم

التناقض هو ما ا نسبته أنت للقرآن، وهذا خطأ منك، فالمعروف عند اليهود و النصارى بيت المقدس كما تقول، والقرآن يشير إلى مسجد أقصى لا بيت المقدس.

أما التاريخ فهذا ليس مكانه، نحن نحاول أن نعرف إلى أين أسري به.

تحياتي

الهاوي
09-28-2004, 12:50 PM
===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لا شك يا اخي حازم بان القرآن كان يتكلم عن شيء معروف للمسلمين

فلقد جاءت ال التعريف

اولا : للمسجد الحرام

ثانيا : للمسجد الأقصى


فنحن نعرف بان المسجد الحرام و لكن سؤلك يقول ما هو المسجد الاقصى!!!


كما قلت لك بان الله سبحانه و تعالى كان يخاطب المسلمين بان اسرى برسولهم من الحرام الي الاقصى

فأكيد هم يعرفون ما هو المسجد الاقصى -- و الا لأصبح معنى هذه الآية غير واضح


فكأن شخص ما يقول لك انا سافرت من امريكا الي الميديا

فأمريكا معروفة اين هي -- و لكن الميديا !!!!!!!


*- الأقصى -- اي ليس القريب

* - مسجد - مكان السجود




و الآيات القرآنية أخبرتنا بان الرسول عيله الصلاة و السلام كان يقلب وجهه بالسماء

لكي يعرف اي قبلة يصلي لها

فنحن نقول -- بالسنة - انه بعد الحيرة امر المسلمين الاوائل بالتوجه الي الاقصى ثم نزلت

آية تخبره بالتوجه نحو المسجد الحرام -- كقبلة للمسلمين في صلاتهم




و لكن سؤلك هذا جميل ان يوجه الي القرآنيون -- الذين لا يعتمدون الي السنة النبوية



ارجو ان كان لك رأي آخر ان تضعه لنا لعله يثرى لنا الموضوع


/////////////////////////////////////////////////

حازم منصور
09-28-2004, 02:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الهاوي

المسألة ليست إيمانية ، والإيماني منها هو الإسراء، وهذا لا خلاف عليه، ولكنها تاريخية ويجب أن يطابق الأثر الخبر. وأنت وغيرك على علم بلا شك ماذا فعله اليهود من أجعل اثبات أن هيكل سليمان يوجد في القدس ولم يحالفهم الحظ في إثبات ذلك بعد أن قضوا أعوام في البحث و التنقيب.

أما لام التعريف و غيرها فهي ليس مقياسا لأي شيء مادي.

أما السنة فهي أخبار و الخبر يجب أن يوافق الواقع، فهل هناك أثر لمسجد في القدس؟؟؟.
ثم يأتي السؤال: هل كان يدعى مسجدا عند اليهود و النصارى؟؟؟

تحياتي.

الهاوي
09-28-2004, 04:05 PM
===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الآن اصبح سؤلك اوضح يا اخي الفاضل

فلم افهم بالضبط ما قصدته -- فلهذا كان جوابي كما ترى


عالعموم

تريد ان تثبت تاريخا ان هناك آثار تدل على ان هناك مسجد في القدس


انا لا ادري !!!!

و لكن ان شاء الله سأسئل عن هذا

اما عن السؤال الثاني

فاعتقد بان كلمة المسجد جاء بها الاسلام لمكان اداء الصلاة جماعة

فلا نطلق مسجد على غرفة لا يصلى فيها الا واحد فقط


فالمسجد اذا -- هو مكان يصلى به جماعة - و يكون فقط للصلاة --


انا الذي اعرفه هو -- ان الله سبحانه و تعالى عندما خاطب المسلمين

الاوائل بآيات الاسراء -- كان يكلمهم عن شيء هم يعرفونه " المكان "

و ليس عن شيء مجهول -- و الا لسال الصحابة رسول الله عن هذا المكان الذي اسرى اليه


و الله اعلم


/////////////////////////////////////////////////

سيف الكلمة
09-28-2004, 09:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

كان سؤالك هل كان هناك مسجدا فى القدس
نعم ولكنه كان مهجورا وهدم الكثير منه ولم يكن مستخدما وكانت تلقى فيه مخلفات المدينة فقد بنى النصارى على بعد منه كنيسة القيامة على نفس جبل القدس ويسمى أيضا جبل صهيون لا تناقض فيما قلته وتاريخ بيت المقدس قبل الإسلام وبعده هو ما ذكرته لتوثيق ما أخبرتك به
فلم أنسب تناقض للقرآن كما ادعيت وعليك إثبات ما تقول من أوجه التناقض
وأرى تناقضا فى كلامك بين مشاركتين متتاليتين
فقلت في مشاركتك رقم 2
أما التاريخ فليس هذا مكانه
وفى مشاركتك الثالثة الموجهه للأخ الهاوى تقول أن المسألة ليست إيمانية ولكنها تاريخية
نعم لابد من مطابقة الأثر للخبر
جدد المسلمون بناء المسجد الأقصى مستخدمين نفس الأنقاض ومكملين عليها وكان بناء سطحيا ولهذا لن يجد اليهود آثار لبيت المقدس أو الهيكل وفق التسمية فى كتابهم المقدس والمسجد الأقصى وفق تسميته فى القرآن
لا تناقض البتة
وإن كنت ترى فى كلامى تناقض فرجاء تبيين وجه التناقض
لو كنت تؤمن بالسنة لقلت لك إرجع إلى العهدة العمرية وما أتى إلينا حول فتح هذه المدينة ولناقشتك فيه ولكن منهجك لا يتمشى مع ذلك

حازم منصور
09-29-2004, 03:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

سؤالك يستند الى معلومتين متناقضتين وردتا عن المسجد الأقصى
وهو بيت المقدس عند النصارى واليهود وهذا المسجد هو ما قصدته الآية الكريمة وليس مسجدا آخر فى أى مكان آخر

هذا موطن التناقض. كيف يقصد المسجد الأقصى وهو معروف عند النصارى و اليهود و بالطبع غيرهم ببيت المقدس؟؟؟؟؟

أما ما تنسبه إلينا من تناقض فلا يصح، لماذا؟؟؟؟ لأن ربطنا التاريخ بالأثر، و ما ذكره الأخ الهاوي هو رواية خاليه من الأثر المادي المدروس، فلا تناقض أخي الكريم.

اما ما تقوله من تحديد فلا يستند إلى دراسة أثرية، بل لمجرد كلام خالي من التحقيق المادي و العلمي.

أما السنة فكما قلت من قبل يجب أن توافق الأخبار الواقع و إلا لا قيمة لها عندنا.

تحياتي

سيف الكلمة
09-30-2004, 08:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

بيت المقدس وهو هيكل اليهود وبيت عبادتهم الآن لا يوجد دليل مادى على مكان وجوده فلا توجد مخلفات للبناء تدل على مكان بناءة

وما يوجد الآن أخبار من السابقين

أولا الأخبار عند أهل الكتاب
1) التوراة تحدد مكان البيت على جبل القدس وله إسم آخر هو جبل صهيون وهو ليس جبلا بالمفهوم الجغرافى للجبل ولكنه تل على قدر من الإتساع ليس كبير
2) بنى النصارى كنيسة القيامة على نفس الجبل ولم يدعى أحد النصارى ولم يذكر فى كتب التاريخ أو العهد الجديد أن كنيسة القيامة بنيت مكان بيت المقدس
3) كان آخر تدمير لبيت المقدس بيد الرومان عام 134بعد الميلاد وبتشتت اليهود وسلطة الرومان لم يسمح بدخول اليهود لمدينة القدس حتى الحملات الصليبية التى بدأت بحملة الشعوب عام 491هجرية ووصلت لمدينة القدس حملة الأمراء عام 492 هجريةواحتلتها ولحملات الصليبية جندت معها يهود وأقام بعضهم فى القدس لأول مرة بعد عام 134بعد الميلاد مما أدى لانقطاع اليهود عن بيتهم واختفاء الأخبار عنه فى كتاباتهم
خلال أكثر من ألف سنة

ثانيا الأخبار عند المسلمين
1) حادثتى الإسراء والمعراج وأنت غير مصدق بالمعراج كما علمت كان هذا الحدث أول الخيوط عن بيت المقدس فقد أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم عن إسراء تم به إلى بيت المقدس والروايات لم تقل المسجد الأقصى
2) نزلت الآية بالإسراء به إلى المسجد الأقصى فكان المسجد الأقصى تسمية من الله لبيت المقدس
3) بعض الروايات تقول أن محمدا وصف بيت المقدس وكان بعض الحاضرين يعرفون البيت وصدقوا على صحة الوصف
4) بعد إتمام العهد مع أهل القدس المسمى بالعهدة العمرية عرف عمر من بطريق كنيسة القيامة أن البناء المتهدم فى الجانب الآخر من الجبل هو بيت المقدس وأمر عمر ببناء المسجد الأقصى مكانه
5) لم يذكر التاريخ ما يعارض هذه الروايات سواء عند اليهود أو النصارى

ثالثا الإدعاء برفض رواية المسلمين دون هذه الروايات التى لم تتعارض معها تعسف فى الحكم على الأمور
فحين تقول هذا القميص يخصنى ولم يدع آخر نسبة هذا القميص إليه فهو لك إلى أن يثبت غير ذلك
وما لم يأت خبر معارض فهذه الروايات صحيحة إن كنا من أهل العدل وغير متعسفين فى الحكم بتعصب

حازم منصور
10-02-2004, 10:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم

إن كان القرآن والله قد عرف مكان الإسراء بالمسجد الإقصى، ألا تعتقد أن الله جيب أن يخاطبهم بما يعرفونه، وهو بيت المقدس كما تقول؟؟؟

هنا يأتي السؤال، أيهما تقدم الكتاب أم الرواية في تعريف مكان الإسراء؟؟؟ أما ادعاءك بأن الله سماه بهذا، فهو الحق ولا يتعدد الحق عند الله.

من اهل الذكر
10-02-2004, 09:57 PM
نعم كان هناك مسجد والدليل على ذلك الايات التالية:

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ

مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ *وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُوا مِنْ

دُونِي وَكِيلاً * ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً * وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ

لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً *فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولِي

بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولاً *

و لكي نكون على علم ان المسجد الاقصى الذي اسري بالرسول اليه هو المسجد الذي في بيت المقدس فقد توعد الله هذه الامة بدخول اليهود الى المسجد بسبب مخالفتهم لاوامر الله
واحتلال اليهود له وتدمير المنازل على رؤوس ساكنيها واذلال الامة خير دليل على وعد الله القائل جلت قدرته:

ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمْ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً * إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ

لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً

وهل يعقل ان بلدا كان مهبطا لتنزل الوحي على انبياء الله ورسله ولا يوجد فيه مسجد

سيف الكلمة
10-03-2004, 12:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

منذ القديم وهناك ارتباط بين بيوت العبادة والسجود
ويوجد بالتوراة ما يدل على سجود موسى وبعض الأنبياء

خاطب الله بالقرآن أمة عربية بلغتها
وكان العرب يسمون المسجد الحرام بالبيت وبيت الله الحرام والكعبة وربما كانت هناك أسماء أخرى
كما كان بنى إسرائيل من قبل يسمون بيتهم ببيت المقدس وهيكل سليمان والبيت والهيكل
العبادة بالسجود الفردى والجماعى المتكرر كل فى توقيتات محددة يوميا سمة من سمات الدين الإسلامى
وتسمية المسجد تسمية إسلامية لبيوت الله
والتمييز بينها بصفاتها أمر يوجبه تعدد بيوت الله
فالمسجد الحرام لتحريم بعض الأفعال حوله كالقتال تماما كما سميت الأشهر الحرم
وكان العرب سسجدون لله ولآلهة الكذب فى هذا المسجد فلم تكن التسمية بالمسجد غريبة عليهم
وتم ترسيخ هذه التسمية وتدعيمها فى آيات أخرى مثل
وأن المساجد لله ............
إنما يعمر مساجد الله..............
ولا يتعارض ذلك مع وجود تسميات أخرى للمساجد كبيت أو بيوت الله

وبالنسبة لتساؤلكم
أيهما تقدم؟
الكتاب أم الرواية؟
الكتاب فى علم الله متقدم عن الحدث وهو الإسراء ومتقدم بالتالى على الرواية
وكان نزول الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم متفرقا وفق مقتضيات الأحداث فكان نزول آية الإسراء بعد اتمام الحدث وبعد رواية النبى عن هذا الحدث لقومه
والرواية هنا ليست رواية واحدة
فهناك كما قلت رواية محمد الحدث لقومه تمت عقب إتمام الإسراء فى اليوم التالى له
وهناك رواية التابعين عن هذا الحدث عمن قبلهم وقد تم تسجيلها كتابة بعد موت الصحابة جميعا بوقت لا أعلم تحديده
وغير ملم بتفصيلات رأى أهل الحديث عن هذا الموضوع
ومن كان لديه علم نسأله المشاركة
والله أعلم

حازم منصور
10-03-2004, 09:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

مكرر

حازم منصور
10-03-2004, 09:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي المشرف

حتى الآن لم نصل إلى حقيقة مكان الإسراء، وقد قلت أن المسجد تسمية إسلامية، فهل ياترى موسى و عيسى و غيرهما من الإنبياء كانوا على غير الإسلام، لكي يسموا دور عبادتهم بغير المسجد؟؟؟؟

تحياتي.

سيف الكلمة
10-03-2004, 10:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

بل كل الأنبياء على إسلام الوجه لله ولكن لكل أمة مناسكها وقد تميزت أمة محمد بكثرة السجود
وقد أخبرنا الله بأنه أخبر الأمم السابقة عن هذه الأمة
ومن هذه الأخبار فى التوراة الحقيقية
(سيماهم فى وجوههم من أثر السجود )
فالسجود من سمات هذه الأمة ولذلك لا نستبعد تسمية بيوت الله المقامة لهم بالمساجد دون باقى الأمم
فقد سمى بيت الله للعبادة عند اليهود بيت الله وبيت المقدس لقداسة البيت وسماه اليهود بالهيكل وسموا بيوت العبادة غير البيت المركزى بالمعابد وسمى النصارى بيوت العبادة بالكنائس مع تخصيص إسم تمييز لكل كنيسة
ولم يستخدم إسم المسجد لدى أى أمة من الأمم سواء كانت من الأمم الموحدة أو الأمم الوثنية
ومكانبيت المقدس أرجح أنه هو نفسه المسجد الأقصى الحالى إلا أنه قد أجرى عليه بعض التوسعات عند بناءه بيد عمرو بن العاص وتوسعة أخرى بأمر صلاح الدين الأيوبى
وبيت المقدس وهو المسجد الأقصى وفق التسمية القرآنية الذى أعيد بناءه ثم جدد وحدث فيه أكثر من ترميم بإذن الله يكون موضع المكان الذى تم الإسراء إليه
والله أعلم

حازم منصور
10-04-2004, 08:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كيف يكون من سمات هذه الأمة، وقد أمر بأن يتبع ملة إبراهيم و أن يسجد مع الساجدين؟؟؟؟

ولم تأت بجديد، أنتظر.

سيف الكلمة
10-04-2004, 05:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

كان إبراهيم أمة قانتا وكان كثير السجود
وجميع الأنبياة يتبعون ملة إبراهيم
من حيث الوحدانيه لله فى العبادة
والدين واحد
والإختلاف قى المناسك
وما خرج على جوهر الدين لدى الأمم الأخرى
إضافات وبدع لم ينزلها الله كعبادة المسيح وتأليهه
لا شك أنك تتفق معى أن الله لم يأمر بها
الحنيفية وهى الميل عن الباطل إلى الحق
تميز بها إبراهيم الذى نشأ فى مناخ غلب عليه الباطل
فلم يكن قبله فى عصره من كان يعبد الله وحده
أما من جاء بعده من الأنبياء
كان حولهم كثير من الموحدين بدءا من
إسماعيل وإسحق كان حولهما مؤمنون
برسالة التوحيد التى أنزلت على إبراهيم
وإسماعيل وإسحق ويعقوب وأبناءه كذلك
ويوسف أخذ دينه عن يعقوب
وموسى كان فردا فى أمة مؤمنة بالله
جدد لها دينها وذكرها بما نسى منه
وكذلك كل أنبياء بنى إسرائيل كان حولهم مؤمنون
مضت فترة بعد المسيح لم يرسل الله فيها أنبياء
ضاع فيها من الدين أكثر مما بقى
ولم يكن هناك موحدين فى أنحاء العالم
إلا ندرة يهودية مشتته فى أنحاء العالم
وضاعت المسيحية فى التجسيد والقيامة وعبادة عبد الله عيسى
وموضع مولد وحياة محمد مكة لم يكن فيها تقريبا أحد من الموحدين
فقد كان حوله عبدة الأصنام فى كل مكان
وملئت الكعبة داخلها وخارجها بالأوثان
فمال عنها محمد جميعها إلى توحيد الحق سبحانه وتعالى
وتعبد له فى غار حراء شهرا كل سنةفكان من الحنفاء
أى المائلين عن الباطل إلى الحق كما كان أبيه إبراهيم
وأمر الله محمد أن يتبع ملة إبراهيم
وهى غير الملل الباطلة المحيطة به
وهى التوحيد لله سبحانه تعالى
حنبفا أى مائلا عما حوله من باطل
وأن يسجد مع الساجدين من أمته
فهى الأمة التى تميزت بكثرة السجود
ولا ينفى ذلك وجودسجود لله عند أمم سابقة وأنبياء عديدين
فالتميز فى الكثرة
حتى تكون سيماهم فى وجودهم من أثر السجود
بالفهم المادى والمعنوى لكلمة أثر السجود
فالأثر الذى تراه على وجه المؤمن طمأنينة
واستقرار نفسى بأخذ جانب الله
والأثر المادى ما تراه على وجوه الساجدين من علامة السجود
والسمة هى العلامه
عسى أن أكون وفقت فى فهم المطلوب ووفقت فى الإجابة
والله أعلم

سيف الكلمة
10-05-2004, 08:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

هل لديك إجابة على الفرق بين الدين والملة ؟