المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال للزملاء:



من اهل الذكر
09-22-2004, 12:09 AM
سؤال للزملاء:

من هم الأكثرية الذين يؤمنون بالسنة أم الذين لا يؤمنون بها ؟
أرجو من الزملاء اجابة صريحة وواضحة
ولكم الشكر والتقدير

سيف الكلمة
09-22-2004, 01:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

أرانى أقرأ ما تفكر فيه من الإسترشاد بالآية 103 من سورة يوسف على أنكم المؤمنين
لا ورب البيت ما أراكم إلا فقدتم نصف هذا الدين ولا أستطيع وصفكم بالإيمان لافتقاركم إلى طاعة محمد صلى الله عليه وسلم

قال سبحانه فى سورة يوسف مخاطبا محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن ذكر له من قصة يوسف

( ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون*وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين)102و103 سورة يوسف
الحديث عن مكر إخوة يوسف به وكيف نجاه الله من كيدهم ومكرهم وهم كثير وأقوياء وهو فرد ومازال صغيرا ولكن الله أظهره عليهم وجعل الوقت لصالحه فتعلم من تأويل الأحاديث وغيرها من العلوم
(.......... إنى حفيظ عليم)55 سورة يوسف

نعم أكثر الناس ليسوا مؤمنين

وحول ما ترمى إليه أقول لك أن جماعة عبدة الشيطان أقل منكم عددا
وأنتم ترون أنكم أهل الذكر فهل هم مؤمنين
وبنى إسرائيل أقل من المؤمنين عددا مهل نصفهم بالإيمان
الناس فى القرآن تقال لغير المؤمنين وغير المؤمنين هم أهل الأوثان وعباد البقر وعباد البشر مثل بوذا والمسيح وكل من لم يؤمن بالله وبالدين الذى ارتضاه الله لنا

وقلة عددكم بين المؤمنين بالقرآن ليست دليلا على أنكم المؤمنون دون المسلمين ولكنها دليل على خروج قلة رافضة لأمر الله باتباع محمد صلى الله عليه وسلم وطاعته فى أوامره ونواهيه التى لا يمكن تتعارض مع كتاب الله بل تقرب المسلمين إلى فهم أوامر الله بتفصيل المجمل وتوضيح ما أشكل فهمه

من اهل الذكر
09-22-2004, 01:51 PM
اولا انت لم تجب على السؤال
ثانيا لقد شهدت على من يؤمن بالكفر والرسول وجميع الانبياء والمرسلون والصالحون لم يؤمنوا بشيء غير القرأن
قال تعالى:
(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ

أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ )

والله امر عباده المؤمنين بكتابه المنزل على رسوله ولم يأمرهم ان يؤمنوا بشيء غير الكتب المنزله على انبياءه ورسله

قال تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ

وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً)

والله شهد بالهدى لمن امن بالكتب المنزل على انبياءه و رسله جميعا

قال تعالى:
(قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا

أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136)

فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُمْ بِهِ فَقَدْ اهْتَدَوا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمْ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )

والله شهد بالهدى لمن اتبع هداه المنزل على انبياءه ورسله من لدن ادم الى النبي الخاتم

قال تعالى:
(قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ )

والله شهد بالضلال و الاجرام على من اعرض عن ذكره المنزل على رسوله

قال تعالى:
(كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً * مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً *خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلاً * يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً)

وقال جل ذكره:
(قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا

يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ

حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى )

لاحظ قوله تعالى(أَتَتْكَ آيَاتُنَا )(أَتَتْكَ آيَاتُنَا )(أَتَتْكَ آيَاتُنَا ) ولم يضف اليها السنه المزعومه

فياترى من الذي شهد بالحق ويجب الايمان بشهادته شهادتك ام شهادة الله؟!

ولم تكتفي بشهادتك زورا على انبياء الله ورسله ومن تبعهم بل اقسمت على ذلك باليمين وشهدت لنفسك ولامثالك بالتقى والصلاح متحديا بذلك قوله تعالى

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلْ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً *انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ

عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُبِيناً )

فهذه شهادة الله عليك وعلى امثالك

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

سيف الكلمة
09-22-2004, 04:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

أولا
بل أجبت على سؤالك بتفصيل كاف
كان سؤالك
( من هم الأكثرية الذين يؤمنون بالسنة أم الذين لا يؤمنون بها)
وطلبت الوضوح والصراحة
هل طلبت أكثر من ذلك؟
من لا يؤمنون بالسنة (تشمل غير المسلمين كلهم ويضاف إليهم كل الفئات الرافضة للسنة)
الأكثرية بهذا الفهم لسؤالك لا يؤمنون بالسنة
وإن أردت تحديد السؤال بدقة أكبر الغالب أنك ستجد الإجابة فى المشاركة السابقة فرافضى السنة قليلون بالنسبة للمؤمنين بالله وقرآنه المنزل على عبده ورسوله الطائعين لمحمد فى أوامره ونواهيه بأمر ربهم

ثانيا
من قال بأن الصالحين لا يؤمنون بشيء غير القرآن
ألم يطع الصحابة رسول الله فى أوامره ونواهيه وكذلك التابعين بإحسان
أأنت الصالح وهم الطالحون؟!!!!!!!!!
ومن قال أننى أكفر الأنبياء والصالحين لا يحدث ذلك من مثلى وإنما هى مغالطة منك لقد تجنبت وصفك بالكفر وأنت تجحد أقوال محمد فكيف أشهد على أنبياء الله بالكفر
إقرأ ما كتبته لك ودقق معانيه
وشاهد الزور هو من ينكر حقا لأهله
وقد أمر الله المؤمنين بطاعة محمد وأنت تنكر عليه أوامره لهم ونواهيه وتضرب بها جميعا عرض الحائط أليس حقا لمحمد وحقا على محمد الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر تطبيقا لكتاب الله لقد فعل ذلك وهذه هى سنته التى تنكرها عليه زورا وتصفنى بما أنت غارق فيه

من اهل الذكر
09-24-2004, 12:35 AM
الأكثرية

من الناس من يحتج بأعمال الأكثرية وأقوالهم على كلام الله وشرعه ويعمل بأعمالهم ويحذوا حذوهم ويتبع

نهجهم وشرعهم ويأبى الانصياع والانقياد لكلام الله والعمل بأمره والتعبد بشرعه ودينه المبين في كتابه

العزيز معتقدا أن الحق والصواب مع الأكثرية لأنه لم يفطن إلى كثير من آيات القرآن الكريم التي تحدثت عن

الأكثرية و تصفتهم تارة بالجهل وعدم العلم وتارة بعدم الفهم والغفلة وأخرى بالشرك والضلال وان جهنم

أعدت للأكثرية لأن معتقداتهم وعبادتهم وصلاتهم وزكاتهم وحجهم ومعاملاتهم بنيت على أقوال ظنية ألفها و

اكتتبها أعداء الرسل ونسبوها إليهم زورا وبهتانا الذي اخبر الله عنهم بقوله:

(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ)


قال تعالى:
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا

يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ)

هذه الآية تحمل في طيات أحرفها المفاهيم التالية:

1- جعل الله جهنم للأكثرية

2- أن الأكثرية لا يعقلون كلام الله و إن قرأوه مليون مرة وحفظوه

3- أن الأكثرية يأبون سماع من يذكرهم بآيات الله

4- أن الأكثرية لا يمعنون النظر في أحكام الله وتعليمه وهديه المنصوص عليها في آيات الذكر الحكيم

5-أن الأكثرية اقل فهما ووعيا من الحيوانات

6- أن الأكثرية في غفلة عن شرع الله ودينه الذي ارتضاه لهم وبينه في كتابه العزيز


إن الآية المشار إليها سالفا شملت الأكثرية من الجن والإنس من لدن آدم إلى قيام الساعة بصفة عامة ولقد

ذكر الله الأكثرية من هذه الأمة بصفة خاصة في كثير من آيات الذكر الحكيم فمن ذلك ما يلي:

قال تعالى:
(أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً)





هذه الآية بينت للرسول ولمن بلغه هذا القرآن أن الأكثرية من هذه الأمة شأنهم شأن الأكثرية من الأمم السابقة في الغفلة والجهالة والضلال لأنهم آثروا الأقوال الظنية على القرآن الكريم

قال تعالى:
(وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً)

بين الله أن من يتبع الأكثرية فقد ضل السبيل السوي لأن عقيدتهم وعبادتهم مبنية على أحكام ظنية مكذوبة على الله ورسوله

قال تعالى:
(وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ)

بين الله أن الأكثرية لا يعملون شرع الله ودينه الذي أمر بإقامته

قال تعالى:
(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
لا يَعْلَمُونَ)

بين الله لرسوله أنه قد حكم على الأكثرية من أمته بعدم الإيمان لأن أقوال الشياطين كبلتهم بالروايات الباطلة

والمتناقضة وأعمت أبصارهم وبصيرتهم بالتفاسير المحرفة لنصوص آيات الله البينات وجعلت بينهم وبين فهم

آيات الله البينات سدا منيعا وأصمت أذانهم عن الانتفاع بالذكرى و إن ذكروا بآيات الله مليون مرة

قال تعالى:
(يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * لِتُنذِرَ قَوْماً مَا

أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ * لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى

الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ * وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ * وَسَوَاءٌ

عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ)


بين الله أن الأكثرية يؤمنون بالله ولكنهم يشركون مع كلام الله كلام الشياطين

قال تعالى:
(وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ)

ولقد حذرهم الله من مغبة ما هم عليه اليوم من ذل وخزي وعذاب مهين بسبب شركهم

قال تعالى:
( أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمْ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ )

ولقد بين الله لهم أن الرسول لا يدعو الناس إلى أقواله وأفعاله وإنما يدعو إلى كتاب الله وشرعه ودينه وأنه بريء من شركهم

قال تعالى:
( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ)

إن أولئك الذين والوا الشياطين أعداء الرسل وآمنوا بما اكتتبوه بأيديهم زورا وبهتانا وعملوا بما شرعوا لهم

من دين لم يأذن به الله وتمسكوا به وعظموه وقدسوه وقرنوه بكتاب الله وسهروا على تدريسه وتعليمه ونشره

وتعميمه وهجروا العمل بما شرع الله لهم في كتابه العزيز قد ربطوا مصيرهم بمصير الشياطين لأنهم أحبوهم وجعلوهم ندا لله

قال تعالى:
(وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ

يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ * إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنْ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوْا الْعَذَابَ

وَتَقَطَّعَتْ بِهِمْ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمْ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ

حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْ النَّارِ)

وقال عز من قائل:
( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا

يَعْلَمُونَ * إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا

يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ)

قال تعالى:
(أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

وكما بين الله مصير الأكثرية وما هم عليه من شرك وضلال وجهل وغفلة وأن جهنم لهم بالمرصاد فقد بين أن

القليل هم عباده الشاكرون العاملون بكتابه وأنهم المقربون إليه وأن الجنة هي مأواهم

قال تعالى:
وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنْ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ

يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ * يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ

رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ)

وقال جل ذكره:
(وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * ثُلَّةٌ مِنْ الأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنْ الآخِرِينَ)

و إذا قارنت بين من يعمل بكتاب الله ويدعو إليه وبين من يعمل بغير كتاب الله ويدعو الناس إليه لوجدت أن من

يعمل بالقران ويدعو الناس إليه يعدون بالأصابع أما من يعمل بغير القران ويدعو الناس إليه فأكثر من مليار ونصف المليار

قال تعالى:
(تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ* وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)

سيف الكلمة
09-24-2004, 11:42 AM
يسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

حين سألت سؤالك أدركت أنك أعددت ردك وتوقعت الفكرة الرئيسية التى تنطلق منها
وكان ردى عليك مبينا وكافيا
ولكن لم تشأ تضييع ردك الجاهز ة فكرته مقدما
فكرة الرد لديك على من يجيب عن سؤالك
أن الكافرين أكثرية والمؤمنون أقل منهم
فنحن علم أن المؤمنون أقلية وأنت تعلم ذلك وآيات القرآن تؤكد ذلك وقد ذكرت الكثير منها في ردك الأخير
ولكن ما أغفلته هو أن هذا العالم ليس فيه مسلمين فقط
فإذا كان هناك مليار ونصف مسلم فهناك خمسة مليارات على الأقل غير مسلمين وقول الله حق
( وإن تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله)
يضاف إلى هذه المليارات كثير ممن يرون أنفسهم مسلمين وقد خرجوا بالبدع عن منهج الله
ومن البدع عند رفض أحاديث محمد
وما من فرقة من الفرق الضالة إلا وقالت قولك بأنها الفرقة الناجية وأن الباقون يهلكهم الضلال
وجميع الآيات التى ذكرتها لا تزكى فرقتك ولكن تزكى المؤمنين بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم المتبعين لمنهج الله كاملا وليس الرافضين لأمر الله بطاعة نبيه فى أوامره ونواهيه فضاع منهم نصف هذا الدين وضاع معه اتباع ما حثت عليه آيات من القرآن باتباع محمد لم أذكرها لعدم الإعادة فالموضوعات موجودة ومشاركاتنا فيها متاحة

من اهل الذكر
09-27-2004, 02:45 PM
قال تعالى:

(لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ )

وقال تعالى:
(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ

عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)

وقال جل علاه:

(فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً )

هذه الايات الثلاث لم تدع ادنى شك او ريب من ان هذه الامة (امة محمد) قد حكم الله عليها بالكفر وعدم الايمان وانها لن تستجب مهما دعيت وذكرت وانذرت وانها انقلبت من الايمان الى الكفر بعد موت رسول الله وان الرسول كاد قلبه يتقطع الما وحزنا على الاجيال التي ستاتي بعد الجيل الذي كان في زمانه لعدم استجابتهم لهذ القران والعمل به وشهد الله انه لن ينتفع بالذكرى الا من اتبع الذكر الحكيم وبشره بالمغفرة والاجر الكريم فلماذا الالحاح بالباطل والدفاع عنه وايثاره على الحق المبين
فالى متى سيكون هذا الجدل العقيم هل تنتظرون الا احدى ثلاث

قال تعالى
وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى

طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى

مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا

سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ * هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ

الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلْ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ )

فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

سيف الكلمة
09-27-2004, 07:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

ما زلت تستخدم الآيات فى غير موضعها بغير فقه
لقد حق القول على أكثر من كادوا لمحمد من الكافرين وجعل الله سدا بينهم وبين محمد وأغشاهم الله عن أن يبصروا محمدا لكى لا يقتلوه أو يبصروا نور الحق ليهتدوا
وليس المقصود أن من آمنوا واتبعوا محمدا هم أمة كافرة وأن الله حكم عليهم بالكفر كما تقول
الإستشهاد فى غير موضعه والفهم خاطىء
وقد حارب أبا بكر من أسقطوا السجود ومن أسقطوا الزكاه
وها أنت تسقط بعض السجود وتسقط بعض الفرائض الأخرى
ومن انقلب على عقبيه بعد موت محمد هم المرتدين الذين حاربهم أبوبكر ممن ذهبوا وراء أنبياء الكذب أو ممن أنقصوا بعض الفروض كالزكاة أو السجود
والآية(فلعلك باخع نفسك على آثارهم ) يبينها ما قبلها من آيات عمن قالوا اتخذ الله ولدا ووصف الله هذه الكلمة الخارجة من أفواههم بأنها كبيرة وكاذبة وهى تتحدث عن بعض أهل الكتاب وليس عن أمة محمد
فالإستشهاد خاطىء فى الآيات الثلاث وأنت تفسر القرآن بما يهقق هدفك فى معاداة المتبعين لسنة محمد صلى الله عليه وسلم ومن انقلب من الإيمان للكفر هو من ترك نصف هذا الدين وأنقص فى الفروض بتفسيرات غلبها الهوى وحساب الجمل اليهودى
ونحن نعبد الله ونؤمن بكتابه ونؤمن بسنة محمد وأنت تعبد الله وتؤمن بكتابه وترفض أوامر محمد ونواهيه فإيمانك به نقص بقدر ما تركت من أوامر محمد عبد الله ورسوله الذى لا ينطق عن الهوى وبين لنا ما شاء الله له أن يبين لنا فاتق الله ولا تكذب نبيك ولا يتعارض ذلك مع التزامك كتاب الله فلم يقل محمد ما يعارض قول الله أبدا وما نتركه مما أتانا نتركه لعدم ثبوت قول محمد به ووسائل التدقيق والغربلة عند أهل الحديث دقيقة ولنا أن نترك ما يثبت لدينا أنه فات من أدوات الغربلة لديهم ما يتعارض مع أى نص فى كتاب الله

الطائفتين المذكورتين اليهود والنصارى والخطاب فى هذه الآيات موجه لمشركى مكة وما حولها يخبرهم الله أنهم لم يعد لهم حجة عند الله بعدم دراستهم للتوراة بأن يقولوا لو أنزل عليهم الكتاب أى التوراة لكانوا أهدى من النصارى واليهود فقد أنزل عليهم الله القرآن كتابا مباركا فبطلت حجتهم
فكل استشهاداتك حق أريد به باطل لعداءك لسنة محمد وأهلها
ولا حول ولا قوة إلا بالله
والحمد لله رب العالمين على نعمة الإيمان
وسنة محمد ليست فقط لتفسير القرآن وفهمه
فمحمد عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من لا ينطق عن الهوى ومن وصفه الله بأنه إن هو إلا وحى يوحى علمه شديد القوى
علمه علما وليس فقط أنزل عليه نصا قرآنيا وكلمات الله أوسع من أن يسعها القرآن علم الله منها محمدا ما شاء أن يعلمه وعلمنا محمدا ما شاء الله له أن يعلمنا مما علمه الله وما أنطقه الله إلا بما شاء من هذا العلم الذى علمه الله له من علم الله الأوسع فلم ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم

من اهل الذكر
09-28-2004, 01:26 AM
قال تعالى:

قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلْ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ

أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ *

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ *

وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمْ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ *

ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ *

انظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ *

وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا

يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ

وقال عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال:

(قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ

بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ *

وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ )

لاحظ قوله تعالى(وكذب به قومك)

الست من قوم محمد ؟؟؟؟؟!

الست تقول بان القران مجمل والله يقول (كتاب فصلت اياته قرانا عربيا لقوم يعلمون)
الست تقول بان القران لم يبين الصلاة والزكاة والحج......الخ والله يقول (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء)
الا ترى انك بهذا القول تكذب بايات الله ؟! وهذا هو شان السنة والشيعة قاطبة مليار ونصف المليار تكذبون بايات الله

سيف الكلمة
09-28-2004, 04:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

لست على شيء حتى تتبع محمدا صلى الله عليه وسلم
لقد أجهدت نفسك فى جمع عدد كبير من الآيات تتكلم عمن رفضوا الإيمان والقرآن ونحن نؤمن بالله وكتابه بل ونؤمن بكتبه ورسله ولا تنطبق علينا هذه الآيات التى هى حق أردت به باطل بتوظيفها فى غير موضعها
أما آخر آيتين استشهدت بهما:
( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء)
(كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون)
بترك أقوال محمد صلى الله عليه وسلم وهى جزء كبير من العلم أخرجت نفسك من من شرط فهم المفصل والمبين فى الكتاب لأن الكتاب فصلت آياته لمن يكون لديه علم يفهم به هذا التفصيل
وهذا المقصود به من (لقوم يعلمون)
وهذا ما تحاربه فى نفسك وفى غيرك
ففاتك الإستفادة بتفصيل الكتاب لأنك تفهمه بغير علم فيختل فقهك به تركت الفهم عمن علمه شديد القوى
وكان وحيا يوحى فما نطق عن الهوى
وأنت تقرأ القرآن وتفهمه على هواك
وتنطق بالسوء على أهل العلم من أهل سنة محمد ممن تعلموا فى مدرسة محمد الإسلامية وأخذوا عنه العلم فكان منهم قوما يعلمون
وبسبب تضييق دائرة العلم لديك لعدم فهم السنة
تضع الكثير من الآيات فى غير موضعها
وتقول حقا لتريد به باطل
وتفهم جزءا من الآية وتترك الباقى
وفق ما يمليه عليك الهوى

من اهل الذكر
09-28-2004, 01:55 PM
هل هذا الكلام الذي اتيت به من كتاب الله ام حسب هواك فان كان من القران فاخبرنا في اي سورة هي وان كان حسب هواك فقد جعلت هواك الها مع الله

قال تعالى:
(أَفَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ )

اما مشائخك وعلمائك وفقهائك فقد تعلموا في مدرسة اليهود من بخارى ونيسابور وغيرها
ولذلك لم تستطع ان تنفي عن نفسك التكذيب بايات الله بل سكت والسكوت علامة الاقرار

وذهبت الى كلام الى اختلاق الاقوال الواهيه التي هي اوهن من بيت العنكبوت

قال تعالى:
(مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)

ةكونك لا تعرف ما هي عقوبة من يكذب بايات الله اوانك تتجاهلها فسارشدك الى الايه التالية:

قال تعالى:
(إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ

فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ * لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ)

وصدق الله القائل:
(فَلا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبِيراً )

سيف الكلمة
09-28-2004, 09:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

مزيد من الإتهامات باتباع الهوى وعبادة غير الله
إلهنا واحد وأمرنا بطاعة محمد ونطيع أوامره ونواهيه
وأنت تفهم القرآن برأيك فكان إلهك هواك وعقلك القاصر الذى هو كعقلى القاصر ولكننى آمنت بضرورة طاعة محمدا صلى الله عليه وسلم حيا وميتا وأنت انقلبت على عقبيك برفض طاعة نبيك واعتبار كل أقواله من أكاذيب التابعين لقد كان من هؤلاء التابعين من إذا وزن إيمانه بإيمان أمة لوزنها وأنت تصفهم جميعا بالكذب فحسبنا الله ونعم الوكيل