المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التقيــه عند الرافضة



جاسم الكواري
09-20-2004, 06:35 PM
التقيــه عند الرافضة
التقية عند الرافضة من العقائد التي تخالف فيها الرافضة الفرق الإسلامية ( عقيدة التقية ). وتحتل التقية في دين الرافضة منزلة عظيمة ، ومكانة رفيعة ، دلت عليها روايات عديدة جاءت في أمهات الكتب عندهم . فقد روى الكليني وغيره عن جعفر الصادق أنه قال : ( التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن تقية له ) . وعن عبد الله أنه قال : ( إن تسعة أعشار الدين في التقية ، ولا دين لمن لا تقية له ، والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين ) . وفي أمالي الطوسي عن جعفر الصادق أنه قال : ( ليس منا من لم يلزم التقية ، ويصوننا عن سفلة الرعية ) . وفي المحاسن :عن حبيب بن بشير عن أبي عبد الله أنه قال : ( لا والله ما على الأرض شيء أحب إلي من التقية ، يا حبيب إنه من له تقية رفعه الله يا حبيب من لم يكن له تقية وضعه الله ) . وفي الأصول الأصلية : ( عن علي بن محمد من مسائل داود الصرمي قال : قال لي يا داود لو قلت لك إن ترك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا ) . وعن الباقر أنه سئل : من أكمل الناس ؟ قال : ( أعلمهم بالتقية … وأقضاهم لحقوق إخوانه ) . وعنه أيضا أنه قال : ( أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا استعمال التقية ) . فدلت هذه الروايات على مكانة التقية عندهم ، ومنزلتها العظيمة في دينهم ، إذ التقية عند الرافضة من أهم أصول الدين ، فلا إيمان لمن لا تقية له . والتارك للتقية كالتارك للصلاة . بل إن التقية عندهم أفضل من سائر أركان الإسلام . فالتقية تمثل تسعة أعشار دينهم وسائر أركان الإسلام وفرائضه تمثل العشر الباقي . تلك هي مكانة التقية من دين الرافضة: فما هي التقية عندهم حتى أحتلت هذه المنزلة الرفيعه من دينهم؟

الهاوي
09-20-2004, 09:41 PM
==================
أقول :
==================

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جزاك الله خيرا اخي الفاضل


هي عندنا رخصة -- و عندهم دين و من اصوله اذا لم تكن اهمه !!!!!!؟؟؟؟


=================================

قلب الامة
09-21-2004, 04:14 PM
(منقول)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الاخوة والاخوات الكرام ،


يشنع كثير من الناس على الشيعة الامامية، فما ان يبدأ الشيعي بذكر امور تخص مذهبه ، إلا وترى البعض يهز رأسه ويقول ، تقيا (ويقصد التقية) وانما يقول هذا لعدم معرفته بهذا القول حتى في قولها، فيقولها (تقيا) لانه سمع ولم يقرأ، واتهم قبل أن يفهم.

وحتى نبدأ، بالبحث في هذا الموضوع لينا ان نبدأ من حيث ما يفعل العلماء والباحث العلمي، من حيث التعريف ،،

تعريف التقية : التقية في اللغة : الحيطة والحذر من الضرر والتوقي منه ، والتقية والتقاة بمعنى واحد ، قال تعالى : (لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ) أي : تقية ، وهذا ما جاء ايضا في كتاب تاج العروس 10/396

قال ابن منظور : وفي الحديث : ((قلت : وهل للسيف من تقية ؟ قال : نعم، تقية على اقذاء، وهدنة على دخن)) ومعناه : إنّهم يتقون بعضهم بعضاً، ويظهرون الصلح والاتفاق وباطنهم بخلاف ذلك.
المصباح المنير للفيومي ج2 ص669
لسان العرب ج15 ص401
وأساس البلاغة للزمخشري 686 مادة (وَقِيَ)

اقوال علماء الشيعة في مفهوم التقية :
الشيخ المفيد كتمان الحق ، وستر الاعتقاد فيه ، ومكاتمة المخالفين وترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراً في الدين والدنيا
(تصحيح الاعتقاد ص66)

الشيخ الاَنصاري الحفظ عن ضرر الغير بموافقته في قول أو فعل مخالف للحق
التقية ص37 .


اقوال علماء أهل السنة والجماعة :
السرخسي الحنفي والتقية : أن يقي نفسه من العقوبة ، وإن كان يضمر خلافه (المبسوط 24/ 45)
راجع ايضا اقوال علماء السنة منهم :
ابن حجر العسقلاني في فتح الباري (ج12 ص136)
عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام السلمي في قواعد الاَحكام في مصالح الاَنام (ج1 ص107 )
الآلوسي في روح المعاني (ج3 ص121 )
المراغي في تفسيره (ج3 ص137 )
محمد رشيد رضا في تفسير المنار (ج3 ص280)


الادلة القرآنية في التقية :
قال تعالى : ( وَكَذلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبثْنَا يَوماً أو بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابعَثُوا أحَدَكُمْ بِوَرَقِكُمْ هذِهِ إلى المَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أيُّها أزكى طَعَاماً فلْيأتِكُمْ بِرِزقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أحَداً * إنَّهُمْ إنْ يَظْهَرُوا عَلَيكُمْ يِرْجُمُوكُمْ أوْ يُعِيدُوكُمْ في مَلَّتِهم وَلَن تُفلِحُوا إذاً أبداً ).

اصحاب الكهف هم فئة مؤمنة، وقد بين القرآن انهم قد استخدموا التقية كما قد عرفناها من كتب الفرق الاسلامية، فليس، وها قد بين القرآن في هذه الآيات، فعندما نقرأ تفسير القرآن كما هو في كثير من التفاسير الاسلامية اذكر منها التفسير الكبير للفخر الرازي ج21 ص97 ، الجامع لاَحكام القرآن للقرطبي ج10 ص357 ، تفسير أبي السعود ج6 ص209 ، مجمع البيان للطبري ج5 ص 697 ، تفسير الطبري ج15 ص50، زاد المسير لابن الجوزي ج5 ص109 ، الدر المنثور للسيوطي ج5 ص373 ، وقد اتفق المفسرون على ان اصحاب الكهف كانوا من المؤمنين وكانوا يعيشون في امة كافرة، وقد اخفوا ايمانهم ولجأوا الى الكهف، ويقول الفخر الرازي
: ( وَلْيَتَلَطَّفْ ) أي : يكون ذلك في سر وكتمان ، يعني دخوله المدينة وشراء الطعام)
التفسير الكبير ص21 ص103
وقال القرطبي : (في هذه الآية نكتة بديعة ، وهي أن الوكالة إنّما كانت مع التقية خوف ان يشعر بهم أحد لما كانوا عليه من خوف على أنفسهم ، وجواز توكيل ذوي العذر متفق عليه)
الجامع لأحكام القرآن ص10 ج376



وقال تعالى : ( وقالَ رَجُلٌ مُؤمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَونَ يَكْتُمُ إيمَانَهُ أتَقْتُلُونَ رَجُلاً أنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ وَقَدْ جَاءَكُم بالبَيِّناتِ مِن رَبِّكُم وإنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وإنْ يَكُ صَادِقاً يُصبكُمْ بَعْضُ الّذي يَعِدُكُمْ إنَّ اللهَ لا يَهدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ )
وهنا نرى ان رجل مؤمن يكتم ايمانه ، وهو مطابق لما جاء في التعريف السابق من معنى التقية ، فهي حقيقة قرآنية،
قال الفخر الرازي في التفسير الكبير ج 27 ص60 فيما يختص بهذه الآية ان فيها معنيين قوله :
((الاَول : إنّ هذا المؤمن لما سمع قول فرعون : ( ذَرُوني أقْتُلْ مُوسى ) لم يصرح بأنه على دين موسى عليه السلام بل أوهم أنه مع فرعون وعلى دينه ، مبيّناً ان المصلحة تقتضي ترك قتله ، لاَنه لم يرتكب ذنباً وإنما كان يدعو إلى الله عزَّ وجلَّ ، وهذا لا يوجب القتل .
الثاني : إنّه كان يكتم إيمانه ، ولما علم بقول فرعون المذكور أزال الكتمان وأظهر كونه على دين موسى وشافه فرعون بالحق))


وقال تعالى : ( مَنْ كَفَرَ باللهِ مِنْ بَعْدِ إيمانِهِ إلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلبُهُ مُطْمَئنٌ بالاِيمانِ وَلكِن مَنْ شَرَحَ بالكُفرِ صَدْرَاً فَعَلَيهِمْ غَضَبٌ مَنَ اللهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ).

وهذه الآية نزلت في حق عمار بن ياسر وقد اشار الى هذا المعنى ابن ماجه في سننه ج1 ص53 عن ابن مسعود ما يؤكد نزول الآية بشأن عمار بن ياسر وأصحابه الذين أخذهم المشركون في مكة وأذاقوهم ألوان العذاب حتى اضطروا إلى موافقة المشركين على ما أرادوا منهم .
وقال الجصاص الحنفي في أحكام القرآن ج3 ص192 : (هذا أصل في جواز إظهار كلمة الكفر في حال الاكراه ، والاكراه المبيح لذلك هو أن يخاف على نفسه أو بعض أعضائه التلف إن لم يفعل ما أُمِر به ، فأبيح له في هذه الحال أن يُظهِر كلمة الكفر)


وقال تعالى : ( لا يَتَّخِذِ المُؤمِنُونَ الكافِرينَ أوليَاءَ مِنْ دُونِ المُؤمِنينَ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ في شيءٍ إلاَّ أنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وإلى اللهِ المَصيرُ )

تفيدنا هذه الآية كما بين كثير من المفسرين فقد افادنا الطبرب في جامع البيان عن تأويل آي القرآن ج6:ص313 ((جواز التقية في ارتكاب المعصية عند الاكراه عليها كاتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين في حالة كون المتقي في سلطان الكافرين ويخافهم على نفسه ، وكذلك جواز التلفظ بما هو لله معصية بشرط أن يكون القلب مطمئناً بالايمان ، فهنا لا أثم عليه ))
وحتى نقطع الشك باليقين نذكر ماقاله الحسن البصري يقول : (إنَّ التقية جائزة إلى يوم القيامة) . راجع المبسوط للسرخسي ج24 ص45 من كتاب الاكراه ، وقال معقباً : (وبه نأخذ ، والتقية أن يقي نفسه من العقوبة بما يظهره وإن كان يضمر خلافه)



وننقل ما قاله الفخر الرازي بهذه الآية على وجوب التقية في بعض الحالات ، لقوله بوجوب إرتكاب المحرم بالنسبة لمن اُكره عليه بالسيف ، وعدّ امتناع المكره حراماً ؛ لاَنّه من القاء النفس إلى التهلكة ، مع أن صون النفس عن التلف واجب استناداً إلى هذه الآية التفسير الكبير ج20 ص21 في تفسير الآية 106 من سورة النحل ،ولا معنى لوجوب ارتكاب المكره للمحرم غير التقية .
ومن ذلك ، قوله تعالى : ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) ، والحرج هو الضيق لغة ، والتقية عادة ما يكون صاحبها في حرج شديد ولا يسعه الخروج من ذلك الحرج بدونها


الى هنا نستفيد بما جاء في القرآن الكريم ما يفبد بجواز التقية ، وقد اختصرت القول من كتب أهل السنة والجماعة ، حتى لا يشكوا البعض ، بل يكون حجة لمن اراد الحق ..


تحياتي

(منقول)

الهاوي
09-21-2004, 09:15 PM
==================
أقول :
==================

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الله -- و الله زمان يا اخ قلب الامة -

المهم -- كلامك هذا قرأته من قبل -- اما منك ام من غيرك

عالعموم -- لنناقش هذا الموضوع


في تعليقي السابق -- قلت ملخصا بالفرق بيننا و بينكم

اننا اهل السنة نعتقد بها و بصحتها كرخصة لنا -- رخصة عندما نكون تحت خطر او ..........الخ


اما معتقدكم -- و الاحاديث التي وضعها لنا الاخ الفاضل جاسم الكواري - تبن انها من الدين و ليست رخصة

فالرجاء -- حوارنا ليس عن كونها رخصت او جوزت من قبل الله سبحانه و تعالى او رسوله صلى الله عليه وسلم

كلامنا يدور حول كونها من الدين -- و ان الذي لا تقية له يكون لا دين له -- اي انها ليست رخصة


فمثلا -- رخص و جوز لنا أكل الميتة خوف من الموت جوعا اذا لم يتوفر لحما حلال

و لكن أكل الميتة ليست من الدين -- بل هي رخصة في حالات الضرورة


فهل تفهم من الأحاديث التي وضعها الاخ الكوراي -- بان التقية رخصة ام من الدين ؟؟؟؟؟




=================================