المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رداً على (القرآنيين)!!: حديثان يرويهما القرآن يردان عليهم!



خالد بن القاسم
09-12-2004, 08:58 PM
روى القرآن العظيم خمسة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أحدها في سورة آل عمران (124) واثنان في التوبة [40و92] ورابعها في الأحزاب [37] وخامسها في التحريم[3].
وهناك أحاديث مختلف فيها هل هي عن النبي صلى الله عليه وسلم أم لا وسنعرض عن ذكرها.
كما أننا سنكتفي بذكر حديثين من هذه الأحاديث الخمسة تؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتلقى وحياً آخر غير القرآن العظيم وأنه كان يتلقى فيه الأخبار والشرائع والأحكام.
هذان الحديثان هما:
1- الحديث الذي في سورة آل عمران: وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم: مبشراً المؤمنين: (ألن يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين * بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين) [آل عمران:124-125]
في هذا الحديث يبشر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بأن الله تعالى سيمد المؤمنين بثلاثة آلاف من الملائكة الخ.
ومن البدهي أن ما يتعلق بالملائكة والإمداد بهم إنما هو من أمر الغيب الذي ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلع عليه بنفسه بل بإطلاع الله تعالى إياه عليه. وقد أكد القرآن هذه البدهية وصرح بأن هذه البشرى من عند الله تعالى فقل تعالى معقباً على حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (وما جعله الله إلا بشرى لكم...) فالله تعالى هو الذي أنزل هذه البشرى على الرسول صلى الله عليه وسلم.
ونسأل هنا إين تلقى النبي صلى الله عليه وسلم هذه البشرى حتى يبلغها اصحابه الكرام؟!
إن قال قائل إنها نزلت في القرآن العظيم قلنا له: فدونك القرآن فاذكر لنا اسم السورة ورقم الآية التي نزلت فيها هذه البشرى.
ولكننا نبادر فنقول إننا لو قرأنا القرآن العظيم كله وفتشناه صفحة صفحة وسورة سورة وآية آية فإننا لن نجد ذكراً لهذه البشرى إلا رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سورة آلعمران في الآيات التي ذكرناها!! فأين أوحى الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بهذه البشرى لا شك أنه أوحى بها إليه في الوحي الآخر الذي هو السنة المشرفة! ولا ينكر ذلك عاقل!
2- الحديث الذي في سورة التحريم وهو: قول النبي صلى الله عليه وسلم لزوجه: (نبأني العليم الخبير) [التحريم3] وذلك جواباً على سؤالها: (من أنبأك هذا) عندما أفست السر الذي أسره النبي صلى الله عليه وسلم.
ونسأل هنا أيضاً: أين أنزل الله تعالى في القرآن إظهار النبي صلى الله عليه وسلم على ما حدث من زوجه؟! لقد صرح النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله العليم الخبير هو الذي اطلعه على ذلك وقبل ذلك صرح القرىن العظيم بأن الله تعالى اطلعه عليه فأين اطلعه الله تعالى على ذلك؟! أما القرآن فإننا لا نجد فيه آية واحدة تذكر ذلك فأين اطلعه الله تعالى عليه؟! لا شك أن الله تعالى كان يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالأخبار والشرائع والأحكام ومنها هذا الخبر في غير القرآن وهو السنة المشرفة.
والأحاديث التي رواها القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقواله إشارة ومن أفعاله لا تحصى. كما أن ما رواه القرآن من سنن عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تحصى كذلك.
ولكننا نكتفي بالحديثين السابقين من قول النبي صلى الله عليه وسلم. هذا ولدينا ردود أخرى من القرآن العظيم نفسه سنوردها تاعاً إن شاء الله تعالى. والحمد لله رب العالمين.

خالد بن القاسم
09-12-2004, 09:09 PM
للفائدة أنظر هذا الرابط: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=22700

الشريف الحسني
09-13-2004, 11:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أهلا أخي الكريم

أولا لن أطيل عليك فالرد عليك أبسط من البساطة لمن عقل.

قال تعالى: (وما جعله الله إلا بشرى لكم...) أي ما صيرها بعد الإنتصار إلا بشرى لما هو قادم، فلا تحرف في القرآن أخي حرام عليك.

أما الإنباء فهو إظهار كما قال تعالى والإظهار وجوهه كثير ولو كان هذا دليلا على وجود وحي غير القرآن فنحن لا نقبل إلآ ما أقره القرآن سواء كان ذلك خمسة او عشرة أو عشرين لا كتب مليئة بالكذب على الله ورسوله تعد بالآلف. بمعنى آخر بسيط إن كان الوحي الثاني في الكتب فنعم إما إن تكون خارجه فلا، وعليك عندها مطابقة ما خارجه بما هو في داخل الكتاب، إن كنت تعقل.


تحياتي

خالد بن القاسم
09-13-2004, 04:45 PM
قال الله تعالى: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون)
واضح أن البعض -هداهم الله- لا يفقهون ما يقولون أو أنهم يتعمدون أن يكتبوا كلاماً لا يفهمونه هم وبخاصة عندما لا يستطيعون الرد.
وعلى كل فإنني قد طرحت ما لدي وبينت بما لا يدع مجالاً للشك أو الاحتمال أن القرآن العظيم قد صرح بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتلقى وحياً آخر غير القرآن وكان يتلقى في هذا الوحي المبارك أخباراً ومبشرات وأحكاماً وتشريعات وهذا يكذب من يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتلق سوى القرآن! وأنا إنما ذكرت الأحاديث اللفظية فقط! بل لم أذكر منها إلا ما اتفق على أنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم. وهي تبلغ خمسة أحاديث أما السنن والأخبار التي رواها القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم أو أشار إليها فهي أكثر من أن أحصيها الآن. منها ما يتعلق بالصلاة والصوم والزكاة والحج وغيرها من العبادات.
ومنها الأخبار والمبشرات وهي لا تحصى.
انظر مثلاً إلى قوله تعالى: (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً) فأين تلقى المسلمون هذا الخبر عن الأحزاب وتكالبهم ثم اندحارهم؟!
وقال تعالى(وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم) فأين تلقى المسلمون هذا الوعد؟
وقوله تعالى (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين)فأين تلقى المسلمون هذا الوعد؟!
وكما قلت فالأخبار لا تحصى في ذلك.
بل إن القرآن ليصرح بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتلقى أخباراً وأحكاماً في غير القرآن ويصرح بذكر الطريق الذي تلقى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك منه فقد قال تعالى: (لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحاً قريباً) فها هو القرآن العظيم يصرح بأن النبي صلى الله عليه وسلم تلقى هذه البشرى في رؤيا حق رآها وليس في القرآن كما أن هذه الرؤيا تتضمن حكم الحلق والتقصير الذين نزلا في السنة.
وهناك أحكام وسنن كثيرة لم تنزل في القرآن ولكن القرآن أشار إليها منها قول الله تعالى: (وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزواً ولعباً) فأين نزل الأمر بالنداء إلى الصلاة؟! لا شك أنه في السنة وإلا فليقل لنا من ينكر السنة أين الآية التي يأمر الله تعالى فيها بالنداء إلى الصلاة.
وقال تعالى: (ياأيهاالذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) وقد ذكرت الآية سنتين لم تنزلا في القرآن هي صلاة الجمعة والنداء لها ولم يكتف بذكر هاتين السنتين بل شدد على أهميتها حتى إنه أمر المؤمنين بأن يسعوا إلى الصلاة ويذروا ما بأيديهم بمجرد أن يسمعوا النداء.
وقد قال الله تعالى: (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه... الآية) وهذه الآية تذكر سنتين كذلك نسخت إحداهما؛ هما: سنة استقبال قبلة في الصلاة وسنة تحديد هذه القبلة -وقد تواتر أنها بيت المقدس -فك الله أسره- وقد بقيت سنة استقبال القبلة أما الجهة فقد نسخت بفضل الله تعالى إلى جهة أحب إلى الله وأعظم وهي البيت الحرام. ولا شك أن هاتين السنتين لم تنزلا في القرآن وإلا فلنر الآية أو الآيتين أو الآيات التي أمرت بهما.
وقد قال تعالى: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط البيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون) وهذه الآية صرحت بذكر كثير من السنن منها: حرمة الرفث إلى النساء فهذه الآية تبين أن الله تعالى أحل ذلك وبين أن هناك من كان يخالف هذا الحكم فأين كان تحريمه؟! لا شك أنه في السنة.
ومن السنن التي أشارت إليها الآية بناء المساجد التي تقام فيها الصلاة وقد جاءت آيات كثيرة تذكر المساجد وتشير إليها ولكن لم يأت الأمر ببناء المساجد في القرآن البتة فأين جاء الأمر بذلك؟1 لا شك أنه في السنة.
ومن السنن التي أشارت إليها الآية الاعتكاف فأين نزلت سنية الاعتكاف لا شك أنها نزلت في السنة.
هذا وبين يدي الان أضعاف ما ذكرت من الآيات التي تشتمل على ذكر سنن لم تنزل في القرآن وكلها تؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتلقى شيئين لا شيئاً واحداً ووحيين لا وحياً واحداً (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها).
أما إن جاء من يزعم أن الذي ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم هو ما جاء في القرآن العظيم فقط فليأت بالبرهان على ذلك أو ليأت بالبرهان على كذب كل سنة من السنن التي رواها المسلمون عن الرسول صلى الله عليه وسلم وبخاصة ما تواتر منها كتواتر القرآن العظيم كالأذان والصلوات الخمس والتحية والتلبية والاحتفاء بالعيدين وتحريم الرشوة...الخ من السنن التي تواترت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بل إنني أسأل الذين يزعمون أنهم لا يؤمنون إلا بالقرآن من اين أتوا بترتيب القرآن بهذا الشكل سواء بسوره أو آياته؟!
ثم إننا لو قلنا لأحدهم اقرأ الفاتحة مثلاً فإنه سيبادر بقراءة السورة الكريمة المعروفة التي تواتر لدى المسلمين انها الفاتحة (بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم...) فكيف عرفوا أن اسمها الفاتحة؟!
ثم إذا بدؤوا بالقراءة فإنهم يقولون (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) فمن أين أتوا بهذه الصيغة بهذا الشكل؟! وأنا هنا لا أسأل عن سبب الاستعاذة عند القراءة فأنا أعلم ان الأمر بها نزل في القرآن العظيم، ولكنني اسأل عن هذه الصيغة التي يقرؤوونها فهي لم تنزل في القرآن بل جاءت في السنة ثم لماذا يقرؤوونها قبل القراءة؟! ولماذا لا يقرؤوونها بعدها؟! ثم لماذا يقرؤون البسملة قبل القراءة؟! ولماذا يحسنون صوتهم بقراءة القرآن؟!....الخ لا شك أن ذلك كله من السنة التي تناقلها المسلمون جيلاً عن جيل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تواتراً مع القرآن العظيم جنباً إلى جنب بالإضافة إلى القراءات المتواترة للقرآن العظيم المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا فيما يتعلق بالقرآن وهناك ما لا يحصى من السنن المتواترة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أشرنا إلى بعضها كالأذان الذي يحفظه كل مسلم على وجه الأرض عن ظهر قلب صغيراً كان أم كبيراً ذكراً كان أم أنثى عربياً أم أعجمياً ويعلم أنه من سنة النبي صلى اله عليه وسلم كما يحفظ الفاتحة ويعلم أنها من القرآن العظيم!
فالذي يكذب شيئاً أو يحصر ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من السنة بما رواه القرآن منها عليه أن يأتي بالبرهان وإلا كان كاذباً لقول الله تعالى: (هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) فالذي لا يأتي بالبرهان على ما يقول يكون كاذباً والذي يكذب شيئاً بغير برهان يدخل ولا شك تحت قوله تعالى: (بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين)
والخلاصة أن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم متواترة بعمومها كتواتر القرآن وتواتر كثير منها بخصوصه كتواتر كل سورة من سور القرآن كصيغة الاستعاذة وكالأذان وكالصلوات الخمس وكلفظ التحية (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) وكالاحتفاء بالعيدين (الفطر والأضحى) وصلاتيهما والأضحية في الأضحى...الخ وكل ذلك لم يرد في القرآن البتة ومنه ما لم يشر إليه القرآن ولو إشارة كالعيدين! وهي كلها متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتواتر القرآن العظيم فمن الذي ينكرها وعلى اي أساس؟!
وأختم بما بدات به، وهو قول الله تعالى: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون)

الشريف الحسني
09-13-2004, 04:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الكريم

إن كان هناك وحيا غير القرآن فأين هو؟ ومن دونه؟ ولماذا لم نسمع به من قبل؟

والكلام ما قل و دل.

خالد بن القاسم
09-13-2004, 04:58 PM
سبحان الله! (ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم اضل أولئك هم الغافلون) صدق الله! ولا حول ولا قوة إلا بالله!

الشريف الحسني
09-13-2004, 05:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم

نطلب فلا تجيب، ترى لماذا؟

فهذا الآية الشريفة تخاطب من لم يؤمن بأيات الله التي هي في القرآن، فأين المعراج في القرآن لنكذب به؟؟؟

ولا أرى هذه الآية إلا هي مخاطبتك حيث للآسف لا تحسن الإستدلال بكتاب الله، فالذي يكذب آيات الله هو من ينكرها أو يزيد عليها وليس لها أصل في كتاب الله.

تحياتي.

سيف الكلمة
09-14-2004, 06:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

من يقرأ الحوارات السبقة بيننا وبين من أهل الذكر يعرف رد السؤال
المعراج موجود فى كتاب الله فى:
وما فرطنا فى الكتاب من شيء
وما آتاكم الرسول فخذوه
فى ثقتنا بأهل التقة من رواة الحديث ممن جاء القرآن الذى بين يديك إلينا عن طريقهم صدقناهم فى نقلهم القرآن إلينا عن رسول الله
ونصدقهم في نقلهم أقوال محمد إلينا
ولو شككنا في إخبارهم لنا بأقوال محمد لشككنا فى إخبارهم لنا بكلام الله عن لسان محمد صلى الله عليه وسلم
وبإذن الله لن نكون من الممترين المتشككين ولن نكون من المشككين
وبإذن الله نقول إننا سمعنا فأطعنا تنفيذا لأمر الله وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول راجين القبول الحسن عند بارئنا فى الدنيا ويوم يقوم الناس لرب العالمين

خالد بن القاسم
09-14-2004, 08:57 PM
أخي الكريم مشرف قسم حوارات الأديان (وأرجو ان تعذرني لعدم إجادتي الكلام الأعجمي مع كل التقدير لك أياً كان اسمك-وإن كنت أتمنى عليك أن تكتب اسمك بالعربية فهي أشرف الألسنة ولا أشرف من لسان القرآن) أما بعد:
فقد قلت ماعندي ثم توقفت عن النقاش بعد أن رأيت ما رايت من طمس للبصيرة عند هذا الذي رد علي.
ولكن الذي تعجبت له أن تقوم أنت بالرد عليه وليس ذلك فقط بل في موضوع خارج عن حديثنا الآن على الأقل! فما علاقة المعراج بموضوعنا؟! إنني لم أذكره ولم اتحدث عنه البتة! بل تحدثت عن سنن ذكرها القرآن ابتدأتها كما تعلم بحديثين رواهما القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبينان صراحة بما لا يدع مجالاً للشك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتلقى أخباراً وأحكاماً في غير القرآن وليس في القرآن فقط! والدليل أن ما جاء به الحديثان لا ذكر له في القرآن إلا رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا كاف لإثبات أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتلقى وحيين لا وحياً واحداً.
فقبل ان نناقشهم في اي موضوع لا بد أن نناقش في أصل جميع شبهاتهم وهو إنكار السة فهم لا ينكرون المعراج فقط بل ينكرون السنة كلها والتي منها خبر المعراج. فمشكلتنا معهم ليست إنكار المعراج الآن على الأقل بل مشكلتنا معهم هي إنكار الركن الثاني للوحي وهي السنة المشرفة! ولذلك كان لا بد من البدء معهم في هذا الموضوع وأن نبدأ بتفنيد كذبتهم الكبرى وهي ان الله تعالى لم يوح إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بشيء غير القرآن ثم نتسلسل معهم بعد ذلك حتى نصل إلى كل حديث ينكرونه كالمعراج وغيره.
ولذلك فإن عليهم أن يجيبوا قبل أي شيء عن الأسئلة التي طرحت في هذه الكلمة وهي:
ماذا عن الأحاديث والسنن التي ذكرها القرآن؟! هل تثبت وجود وحي آخر ام لا؟! فإن نفوا فإننا نسألهم فأين تلقى النبي صلى الله عليه وسلم البشرى بأن الله تعالى سيمد المؤمنين بثلاثة آلاف من الملائكة في المعركة؟! فإن قالوا في القرآن فنقول لهم هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ودونكم القرآن فاذكروا لنا الآية التي نزلت فيها هذه البشرى واسم السورة. وهم لن يفعلوا بالطبع لأنه لا وجود لآية في القرآن العظيم نزلت فيها هذه البشرى فهل يبقى لهم إلا أن يعترفوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم تلقى هذه البشرى في الوحي الآخر وهو السنة؟! وهل لهم بعد ذلك إلا أن يكفوا عن كذبتهم المقرفة التي مللنا من تردادها وهي ان الله تعالى لم يوح إلى النبي صلى الله عليه وسلم بشيء سوى القرآن؟!
ثم نسألهم: هل تقتصر السنن التي اوحى الله تعالى بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم على ما رواه القرآن منها فقط-كما ادعى بعضهم-؟! فإن أجابوا بالإيجاب طلبنا برهانهم إن كانوا صادقين! وإن أجابوا بالنفي صدقوا، وسيسهل عليهم عندئذ ان يؤمنوا بالسنن التي تواترت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تواتر القرآن عنه ومنها ألفاظ الأذان الذي تناقلته أجيال المسلمين المتعاقبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يحفظونه عن ظهر قلب كما يحفظون الفاتحة من القرآن! فتواتر السنن دليل قاطع على أنها صدرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم!
وسوف نأتي بعد ذلك إلى حديث المعراج لنرى على اي اساس يكذبونه! فعندئذ سيكون تكذيبهم له لشبهة حوله هو وليس لأنهم ينكرون السنة كلها عن آخرها! وسنبحث عندئذ في شبهاتهم ونناقشها ولكن ذلك كمله ليس قبل أن ننتهي من موضوع ثبوت السنة وثبوت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتلقى وحياً آخر غير القرآن.
ومع ذلك فإن كنت تريد الاستمرار معهم على هذا المنوال فجزاك الله خيراً ولكني انصحك -حفظك الله- بأن لا تتبع خطواتهم فتجهد نفسك مع اناس لا يريدون ان يفهموا! واسال الله تعالى أن يوفقنا وإياك لما فيه الخير.
أخوك: خالد

سيف الكلمة
09-16-2004, 03:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

أخى الكريم خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشرت إلى الإسم الذى دخلت به لهذا المنتدى
إسمى فى أكثر من منتدى سيف الكلمة

فى بعض المواقع التى دخلت فيها للحوار مع النصارى استخدمت إسم برنابا لأنهم يعرفون من هو برنابا
وبرنابا هو صاحب الإنجيل الوحيد الباقى الداعى إلى مجموعة من الأمور التى طمست فى الأناجيل التى يعتبرونها رسمية ووحى من الله
تميز إنجيل برنابا بالآتى
1) وجود النبوءة برسول يأتى من بعدى إسمه أحمد
2)اعترف بنبوة المسيح وعبوديته لله ونفى قضايا الصلب والقيامة والفداء وعبادة المسيح وهى جوهر عقيدة النصارى اليوم
3) أوضح أصل ظهور عبادة المسيح قبل رفع المسيح وكيف أن المسيح بنفسه قاومها

لم يكن فى خطتى أن أتولى الإشراف على باب فى أى موقع ولو وجدت من يؤدى المهمة بنجاح لرشحته مكانى ولذلك لم أدخل إلى هذا المنتدى بالإسم المناسب فلم أكن أهدف إلا لمحاورة النصارى

لاحظت أن أحد الناسبين أنفسهم للقرآن ألقى بثقل كبير من خلال عدد كبير من المشاركات والردود عليه كانت أمامى غير كافية ولم أكن تعاملت معهم فى حوار من قبل

لاحظت توظيفه لحساب الجمل والعدد فى القرآن بما يغير فرائض الله

كان من بين أفكاره المطروحة إنكار المعراج وتقليل فروض الصلاة والحج والكثير من الإفتراءات على السنة المطهرة وعلى كبار الصحابة والتابعين

كان سؤاله لكم بعد أن كتبت ما شاركت به:
(إن كان هناك وحيا غير القرآن فأين هو؟)
(ومن دونه؟ ولماذا لم نسمع به من قبل؟ والكلام ما قل ودل)

شعرت أنه يتعمد تجاهل ما كتبته وانفعلت معك
ردى عليه من خلال خلفيات لمحاورات سابقة بينى وبين من أهل الذكر
والمعراج ليس الكلمة الوحيدة التى قلتها وقد كانت عنوانا لإحدى مشاركاتهم والموضوع واحد اتبعت فيه الطريقة الكلية فى ردك
وأخذت قبلك الطريقة الجزئية فى تفنيد الإفتراءات وحاولت تذكيره بها بالإشارة لحوارات سابقة

لقد أسعدنى دعمك لنا وأتمسك به
وساءنى سوء ظنك بى ولا أسيء الظن بك وألتمس العذر لك
وألتمس العذر لنفسى أن غضبت لك من أسلوب طالما اتبعوه وهو تجاهل الحجج والأسئلة المعادة التى تخفى هروبا من مناقشة ما قيل

خالد بن القاسم
09-16-2004, 04:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الحبيب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته: يعلم الله أنني لم أسئ الظن بك بل لقد استفزني ما ظننت من إيقاع لهذا المرتد لك في فخه وهو أن يحرف مسار الموضوع فيظل يلقي الشبهات تلو الشبهات وهو يعلم حرصك على رد شبهاته كما أنه هو نفسه يعلم أنه لا يستطيع أن يرد على ما طرحناه عليه من أدلة صريحة ولذلك فقد حاولت أن أحذرك منه ومن أمثاله غيرة على أخ لي في الله يعلم الله أني أحببته مع عدم علمي باسمه وهو أنت، فأنا من أعرف الناس بأتباع الطوائف المرتدة من رافضة وأوباش ومنكرين للسنة وغيرهم من أعداء الله تعالى وأعداء السنة فكلهم يريدون النقاش لمجرد النقاش. والحق هو آخر شيء يطلبونه!
واعلم أنني يئست من هؤلاء المرتدين جميعاً من أجل ذلك ولكنني والله لم أحتمل ما رأيته من شبهات متهافتة طرحها أحد المارقين في هذا الملتقى الذي تكرم أحد الإخوة المشاركين فيه بأن دلني عليه فجزاه الله عني خيراً وقد علمت أنه لا عذر لي امام الله تعالى إن لم أشارك وأبين ضلال هؤلاء وهذا ما كان.
ومن عادتي في الرد على هؤلاء وامثالهم أن أرد عليهم من خلال ما يزعمون الإيمان به ولذلك فقد ركزت في كلمتي الأولى على الآيتين الكريمتين التين رأيتهما في هذه الكلمة وهما كما هو واضح يؤكدان بما لا يدع مجالاً للشك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتلقى وحياً آخر غير القرآن قطعاً ولا ينكر ذلك إلا مارق كهؤلاء! وها أنا قد قمت بواجبي أو ببعض منه وكنت أنتظر رداً مباشراً وصريحاً من أحد المرتدين المنكرين للسنة وعلمت أنني لن أجد هذا الجواب فعلقت بالآية الكريمة (ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) وكنت مصراً ألا أرد بكلمة إلا إن رأيت رداً مباشراً وليس اللف والدوران!
وعندما قرأت كلامك (ولم أكن أعلم بعد أنك خبير بأسلوب هؤلاء كما أوضحت لي) ظننت أن ذياك المرتد قد أوقعك في الفخ وجرك إلى موضوع آخر فاستفزني ذلك فكتبت أحذرك ولم أسئ الظن بك كما ظننت! وها أنت ترى من الذي أساء الظن بالآخر فغفر الله لي ولك وسنبقى إخوة في الله أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين وإنني أعلمك أنني احبك وجميع إخواني في الملتقى في الله. وأرجو أن تسامحني إن كنت أسأت في العبارة. وها أنا مطمئن إلى أنك حذر وأنك أعلم مني بخبث هؤلاء والحمد لله، وقد كتبت إليك بعد أن قرات كلامك مباشرة لأوضح لك الحقيقة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوك: خالد بن عبد الرحمن

من اهل الذكر
09-16-2004, 04:11 PM
يا خالد
لا غرابة فيما أولت من آيات الله البينات التي تعهد الله بحفظها فقد أنبأنا الله عنك وعن أمثالك بان قلوبكم زائغة عن الحق وأنكم تؤلون آيات الله البينات حسب هواكم لتفتنوا الناس عن دينهم بقوله
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ
ولقد ذم الله من يؤمن بأي حديث بعد القرآن وتوعده على ذلك بالعذاب الاليم
قال تعالى
تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
ولقد وصم الله من علم بآياته ولم يعمل بها وأصر على ما هو عليه من الضلال واستهزأ بها بالكبر وتوعده بالعذاب المهين
قال تعالى
وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً اتَّخَذَهَا هُزُواً أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئاً وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
ولقد بين الله للناس ان الهدى هو القرآن الكريم ومن لم يهتدي به فهو كافر وله عذاب اليم
قال تعالى
هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ

ولقد توعد الله من يشتري حديث البشر ليضل به الناس ويستهزأ بآيات الله بالتأويلات الزائغة وتوعده على ذلك بالعذاب المهين
قال تعالى
وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
يا خالد
لقد أخبرنا الله أنك وأمثالك تريدون إخضاع آيات الله لأهوائكم لأنكم معرضون عنها ولكن هيهات
قال تعالى
وَلَوْ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتْ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ
يا خالد
هذه أدلة قرآنية ربانية دحضت تأويلاتك الزائغة عن الحق المضللة للعباد وكشفت للناس حقيقة ما تنطوي عليه نفوسكم من مكر وخداع وزيغ وضلال
قال تعالى
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ * وَلَوْ نَشَاءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ
وإليك يا خالد دليلا من كتبكم يبطل دعوى السنة المزعومة ويشهد ٍٍٍعليكم بالضلال والحق ما شهدت به الاعداء:
قال رسول الله ( ستكون فتنة , قال علي فما المخرج منها يا رسول الله ,
قال:
كتاب الله , فيه نبأ ما قبلكم , وخبر ما بعدكم , وحكم ما بينكم
هو الفصل ليس بالهزل , من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله
وهو حبل الله المتين , وهو الذكر الحكيم , وهو الصراط المستقيم , وهو الذي لا تزيغ به الأهواء , ولا تلتبس به الألسن , ولا تنقضي عجائبه , ولا يخلق على كثرة الرد , ولا تشبع منه العلماء , وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته أن قالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا.
من قال به صدق , ومن عمل به أجر , ومن حكم به عدل , ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم )
سنتناول كلمات البرهان المشار إليه آنفاً كلمة, كلمة ونبين معانيها بآيات قرآنية
1- ستكون فتنة
إن أهل الضلال أضلوا الناس وفتنوهم عن دينهم الذي ارتضاه الله لهم بما نسبوه الى الرسول من روايات وتفاسير وأقاصيص و تأويلات باطلة ما أنزل الله بها من سلطان
قال تعالى:
(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ
فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ
كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ * رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)
وقال جل ذكره:
(إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ)
2- المخرج من الفتنة: كتاب الله
قال تعالى
( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً * وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً)
إن آيات القرآن الكريم تهدي الناس إلى أقوم العبادات وأكملها وأبينها من صلاة وزكاة وصوم وحج .... الخ
3- كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم
قال تعالى
(وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ الأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ * حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ )
وقال تعالى:
(كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ
إن آيات القرآن الكريم بينت لهذه الأمة ما حل بمن قبلها من الأمم من نكال ووبال وعذاب وما أعد لها من عذاب
في الآخرة لأنهم كذبوا بآيات الله كي يعتبروا ويتعظوا )
4- كتاب الله فيه خبر ما بعدكم
إن آيات القرآن الكريم بينت لهذه الأمة انها ستكذب على الله وتكذب بآيات الله كسابقيها وأن الرسول سيخاصمها يوم القيامة وان مصيرهم إلى النار
قال تعالى:
( وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ * لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ )
وقال تعالى:
( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ * فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ
بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ)
5- كتاب الله هو الحكم بين الأمة
أن آيات القران بينت للأمة أن الحكم والاحتكام في الدين لا يكون إلا إلى الله وآياته البينات وان الأكثرية هم على ضلال
قال تعالى:
( أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمْ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ
بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُمْتَرِينَ * وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَإِنْ تُطِعْ
أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ) وقال تعالى:
(وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمْ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ )
6- كتاب الله هو الفصل وليس بالهزل
بين الله لهذه الأمة أن آيات القرآن بينة وواضحة وثابتة وأحكامها قطعية وليس فيها شيء من الهزل والتناقض كما هو شأن الروايات والتفاسير وغيرها من كتب البشر وأن الكفرة من هذه الأمة سيجادلون ويكيدون لآيات الله بالباطل
قال تعالى:
( إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ * إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً * فَمَهِّلْ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً)
7- من ترك كتاب الله من جبار قصمه الله
أن آيات القرآن بينت لهذه الأمة مصير ومآل من يعرض عن آيات الله في الدنيا والآخرة
قال تعالى:
( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ
كُنتُ بَصِيراً * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى * وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ
وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى)

8- من ابتغى الهدى في غير كتاب الله أضله الله
إن آيات القرآن الكريم بينت لهذه الأمة أن من ابتغى الهدى في اقوال البشر وآمن وعمل بها فهو أفاك أثيم وبشرته بالعذاب الأليم
قال تعالى:
(أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ * ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ
بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ) وقال عز وجل:
( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ
تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً اتَّخَذَهَا هُزُواً أُوْلَئِكَ لَهُمْ
عَذَابٌ مُهِينٌ * مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئاً وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ
عَظِيمٌ * هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ)

9- كتاب الله هو الحبل المتين
بين الله لهذه الأمة أن هذا القرآن هو الحبل المتين وان عليهم أن يعتصموا به جميعا ولا يتفرقوا عنه إلى غيره من كتب البشر وإن فعلوا فلهم عذاب عظيم
قال تعالى:
(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ
بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ
أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ
تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
10- كتاب الله هو الذكر الحكيم
ذكر الله لهذه الأمة في كتابه ما يجب عليهم فعله وتركه من عبادات وأحكام وغير ذلك وما يترتب عليها من ثواب وعقاب وبينها وفصلها تفصيلا محكما , وأن الرسول شأنه شأن سائر المسلمين في ذلك وأن عليهم أن يتمسكوا به لأنهم سيسألون عنه جميعا
قال تعالى:
(فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ)
11- كتاب الله هو الصراط المستقيم
بين الله لهذه الأمة أن من عمل بآيات القرآن فقد سار على الصراط المستقيم ومن عمل بغيره فقد خرج عن الصراط المستقيم إلى الصراط المعوج
قال تعالى:
(وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
12- كتاب الله لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسن
بين الله لهذه الأمة أن آيات كتابه العزيز لا تخضع للزيغ والضلال مهما حاول الزائغون تأويل آيات الله البينات لأن آيات الله ثابتة ومفصلة من قبل المولى عز وجل
قال تعالى:
(وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ
الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)
13- كتاب الله لا تنقضي عجائبه
إن آيات القرآن بينت لهذه الأمة أن القرآن ليس مقصورا على فئة دون فئة أو زمن معين , بل أحكامه وشرعه وهديه وعلمه وتعليمه لا ينتهي إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
قال تعالى:
(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)
وقال تعالى:
(أَلَمْ تَرَى كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ
بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)
14- كتاب الله لا يخلق على كثرة الرد ولا تشبع منه العلماء
أي أنه لا يمل على كثرة قراءته وتلاوته ولا يشبع منه العلماء لأنه آيات بينات في صدورهم
قال تعالى:
(بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ الظَّالِمُونَ)
15- أن الجن شهدت بأن القرآن عجيب وأنه يهدي إلى الرشد وأنهم لن يشركوا مع هدي ربهم كلام أحد
قال تعالى:
(قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً)
وقال تعالى:
( وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنْ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ
• قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ)

16- من قال به صدق
إن آيات القرآن بينت للأمة أن من قال بالقرآن وعمل به فهو من الصادقين المتقين
قال تعالى:
(وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ)
17- من عمل به أجر
إن آيات القرآن بينت للأمة أن من اتبع آيات الذكر الحكيم فله البشرى والمغفرة والأجر الكبير
قال تعالى:
(إِنَّمَا تُنذِرُ مَنْ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ)
18- من حكم به عدل
قال تعالى:
(وَأَنْ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا
فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنْ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ )
19- من دعا إليه هدى الناس إلى صراط مستقيم
إن من يدعوا الناس الى كتاب الله فقد دعاهم الى نبذ الشرك وعبادة الله وحده وعدم موالاة أعداء الاسلام الذين اكتتبوا الكتب بأيديهم وزعموا انها من عند الله ليطفؤوا بها نور الله ويفتنوا الناس بها عن دينهم
قال تعالى:
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً
أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
وقال تعالى
(وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ
مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ)
وقال تعالى:
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً * فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ
فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً)
يا أهل السنة هذا دليل من كتبكم يشهد عليكم أنكم على ضلال لأنكم ابتغيتم الهدى في غير القرآن ولا يوجد شيء غير القرآن سوى السنة المزعومة وكما شهد عليكم بالضلال فقد شهد بالصدق والفلاح والهدى والعدل لمن عمل بالقرآن ودعا الناس إليه فماذا انتم قائلون وهل بعد الحق إلا الضلال وماذا انتم عاملون يا اتباع علماء السوء ومشائخ الكفر ورواة الزور والبهتان ومرجعيات الشيعة أهل الضلال والإفساد
هل ستستمرون في موالاتهم حتى يردوكم جهنم وبئس القرار؟
أم أنكم ستنفضون أيديكم عنهم وتتبرأون منهم قبل أن يتبرأوا منكم وعندها تتمنون العودة الى الدنيا لتتبرأوا منهم كما تبرأوا منكم
قال تعالى:
(وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ
يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ * إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنْ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوْا الْعَذَابَ
وَتَقَطَّعَتْ بِهِمْ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمْ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ
حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْ النَّارِ)

قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا

خالد بن القاسم
09-16-2004, 04:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) صدق الله! صدق الله! صدق الله!
لعل البعض قد طمست بصيرته أو أنه لا يريد الفهم!
لقد روى القرآن عن النبي صلى الله عليه سلم عدة أحاديث لنختر منها الآن واحداً لعل البعض لا يفهم إلا بهذه الطريقة!
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين...) هذا الحديث رواه القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن المعلوم أن الملائكة والتبشير بالإمداد بهم وتحديد عدد هذا المدد كل ذلك من أمر الغيب. فكيف عرف رسول الله صلى اله عليه وسلم بذلك كله؟!
كيف عرف أن الله تعالى سيمد المؤمنين بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين؟!
أريد جواباً على هذا السؤال.

من اهل الذكر
09-16-2004, 05:25 PM
سؤال للزميل خالد


هل الرسول أخبر المجاهدين أن الله ممدهم بالملائكة قبل المعركة ام أثناء المعركة ام بعدها
وهل تم إخبارهم بنص الآية أم بصيغة أخرى
وهل القرآن نزل سورا ام آيات
أرجوا إجابة صريحة
وشكرا

خالد بن القاسم
09-16-2004, 07:33 PM
صدق الله: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون).
أكرر السؤال:
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين...) هذا الحديث رواه القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن المعلوم أن الملائكة والتبشير بالإمداد بهم وتحديد عدد هذا المدد كل ذلك من أمر الغيب. فكيف عرف رسول الله صلى اله عليه وسلم بذلك كله؟!
كيف عرف أن الله تعالى سيمد المؤمنين بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين؟!
أريد جواباً على هذا السؤال.

من اهل الذكر
09-17-2004, 11:30 PM
يا صاحب العقل السليم اجبني على السؤال تصا وروحا ولا تتنصل من الإجابة وإليك السؤال الثاني

لمن عرف الرسول بعضا من الحديث الذي أفشت به بعضا من أزوجه وأعرض عن بعض منه
وماذا تعني كلمة ( عرف ) وكلمة (أعرض)
أرجو إجابة صريحة وواضحة
وبعد أن توافني بالإجابات على السؤال الأول وهذا السؤال وتستكمل بقية الآيات التي وعدت بأنك ستأتي بها سأقوم بعون الله وتوفيقه بتفنيد مزاعمك الهدامة وتأويلاتك الضالة الزائغة عن الحق آية ,آية
فأرجو الرد السريع وعدم التأخير

وبعد أن تجبني على أسئلتي بكل وضوح وتأتي بالآيات التي وعدت بها عند ذلك سأقوم بعون الله بتفنيد مزاعمك الهدامة المضللة الزائغة عن الحق وسأوضح للناس تلك الآيات التي أردت أن تؤولها بتأويل باطل وواضح للعيان مدى جهلك ومكرك بآيات الله البينات وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل دلالة قطعية على بطلان دعواكم للسنة المزعومة فقد عجزت أنت وأمثالك من أن تأتوا ولو بكلمة واحدة من القرآن تقول بأن للرسول سنة ولقد تم بحمد الله توضيح الآيات التي لطالما احتججتم بها على سنتكم المزعومة وأولتموها حسب هواكم وهي
1- وما آتاكم الرسول فخذوه
2- من يطع الرسول فقد أطاع الله
3- فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
4- فليحذر الذين يخالفون عن أمره
5- قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني
6- من يشاقق الرسول من بعدما تبين له الهدى
7- وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم
8- لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة

لقد تم دحض تأويلاتكم للآيات المشار إليها آنفا وغيرها واحتجاككم بها على السنة الباطلة المكذوبة على الله وعلى رسوله والتي لا أصل لها في القرآن البتة وأعددنا لكل آية منها موضوع خاصا بها وهي موجودة في المنتدى

والآن وبعد دحض تأويلاتكم للآيات المشار إليها لجأتم إلى تأويل آيات أخرى لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالسنة المزعومة وسنقوم بإذن الله بتوضيحها للناس مع أنها واضحة وإنما لكي يعلم الناس مدى كراهيتكم لكتاب الله ومحاربتكم لآياته البينات ومكركم المتواصل بدين الله وشرعه وهديه كما أخبر بذلك المولى عز وجل بقوله:
(وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ)

أما ما جاء في جوابك عن السؤال فقد أحبت على جزء من السؤال بقولك أن الرسول تلا عليهم نص الآية وهذا دليل على أن الرسول جاء بالبشارة من القرآن نفسه وليس من غيره وأنا أطالبك بالإجابة على كل كلمة وضعتها في السؤال

وإن لم تجب فاخرص ولا تجادل

خالد بن القاسم
09-18-2004, 03:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
-يقول الله تعالى: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون)

- وأبدأ برسالة إلى إخواني في الله المشرفين على الموقع بأن يتابعوا ما يكتب وأن يشطبوا كل كلمة تخرج عن الأدب كما في كلام هذا المرتد وأرجو أن يلزموا من يكتب في الملتقى أن يلتزم الحوار العلمي ولا يخرج عن حدوده فإذا خرج عن الأدب فأرجو أن تشطبوا اسمه وتمنعوه من الكتابة! وجزاكم الله خيراً.

- ثم أكرر ما قلت سابقاً من أن من طمس الله بصائرهم لا يريدون أن يفهموا ما يقال، لأنهم لا يريدون الحق!

كما أكرر للمرة الأخيرة الكلام حول الحديثين الذين رواهما القرآن العظيم وعلى من يريد أن يتكلم بعلم أن يقول ما عنده. وإذا لم نجد الجواب علمنا أن هؤلاء أضل من الأنعام وانهم كغيرهم من المرتدين إنما يريدون النقاش لأجل النقاش فقط وليس للوصول إلى الحق! وقد رأينا هؤلاء وامثالهم وخبرناهم! وعندئذ فإن النقاش لا يفيد فهو كالنفخ في قربة مقطوعة كما يقال!

- يقول الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤمنين: (ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين).
-هذا الحديث النبوي الشريف رواه القرآن الكريم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- في هذا الحديث يبشر الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمنين أن الله تعالى سيمدهم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين.
- وهذا الحديث يتضمن بشارتين عظيمتين: 1- الإمداد بالملائكة 2- تحديد عددهم بثلاثة آلاف.
والآن نتحدث عن ذلك على شكل نقاط:
1- من المعلوم بداهة أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب فلا يعلم الغيب إلا الله.
2- ومن المعلوم بداهة أن مثل هذا الخبر هو من الغيب لأن الملائكة والإمداد بهم وتحديد عدد هذا المدد كل ذلك أمر غيبي.
3- فكيف عرف الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى سيمد المؤمنين بهذا العدد من الملائكة؟!
4- الجواب البدهي أن الله تعالى الذي له الغيب هو الذي اطلع رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم على ذلك. وقد أكد القرآن ذلك بقول الله تعالى: (وما جعله الله إلا بشرى لكم) فهذه البشرى من عند الله تعالى، وقد بلغها الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤمنين.
5- فإذا كان من البداهة أن النبي صلى الله عليه وسلم تلقى هذه البشرى من الله تعالى فأين تلقاها؟!
6- من البدهيات أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما تلقى هذه البشرى في القرآن أو في غير القرآن.
7- فإن ادعى مدع أن النبي صلى الله عليه وسلم تلقاها في القرآن فهاهو القرآن العظيم بين يدي الجميع وعلى من يزعم هذا الزعم أن يذكر لنا اسم السورة التي نزلت فيها هذه البشرى ورقم الآية التي تضمنتها.
8- ومن البدهيات أنه لا يوجد في القرآن آية واحدة نزلت فيها هذه البشرى! ومن أراد التأكد فما عليه إلا أن يقرأ القرآن سورة سورة ليتأكد له ذلك بنفسه.
9- فإذا لم تكن هذه البشرى قد نزلت في القرآن العظيم، ونحن نعلم يقيناً انها من عند الله تعالى فأين نزلت؟! وما هو المصدر الذي تلقاها النبي صلى الله عليه وسلم منه؟!
10- ليس أمام أحد من الناس إلا أن يقر بأن هذه البشرى نزلت في وحي آخر غير القرآن، وهذا ما يقول به المسلمون وهذا الوحي هو السنة قطعاً.

وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (نبأني العليم الخبير) وذلك جواباً على سؤال زوجه (من أنبأك هذا) وقد روى القرآن الكريم هذا اللفظ النبوي الشريف في سياق قصة قال الله تعالى: (وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير)
-فها هو القرآن العظيم يروي من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى هو الذي نبا رسوله صلى الله عليه وسلم بما فعلته زوجه التي أفشت حديثه.
- ونسأل هنا: أين نبا الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بما حدث؟!
- إن قال قائل إن الله تعالى نبأه به في القرآن فإننا لا نزيد على أن نطالب هذا المدعي بأن يذكر لنا اسم السورة ورقم الآية التي نزل فيها هذا الإنباء.
- ومن البدهيات أن هذا الإنباء لم ينزل في القرآن، ويستطيع كل من يريد التأكد من ذلك أن يقرأ القرآن العظيم أيضاً سورة سورة ليتأكد له ذلك.
- فإذا كان الرسول يخبرنا بأن الله تعالى هو الذي نبأه هذا الخبر ولم يكن هذا الإنباء في القرآن العظيم فأين نزل هذا الإنباء؟!
- لا شك أن كل عاقل سيقول إن هذا الإنباء نزل في الوحي الآخر الذي هو السنة لا جواب غير هذا!

هذا وقد ذكرنا أكثر من خمس عشرة سنة خبرية وعملية رواها القرآن أو أشار إليها في مقالات لنا سابقة فليرجع إليها من شاء ثم إن كان لدى أحدهم جواباً فليوافنا به.

وسوف أذكر ببعض السنن التي ذكرتها هناك وأريد الإجابة ممن يزعمون أن الله تعالى لم ينزل على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم سوى القرآن:

أشار القرآن إلى وجود قبلة سابقة (سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها) وهذه الآية تتضمن امرين:
- الأمر باستقبال قبلة في الصلاة.
- تحديد جهة هذه القبلة -وقد تواترت الأخبار أنها بيت المقدس فك الله أسره-
فأين نزل الأمر باستقبال قبلة في الصلاة، واين نزل تحديد وجهة القبلة الأولى؟! إن ذلك لم ينزل في القرآن بل أشار إليه إشارة.

أشار القرآن إلى سنة النداء إلى الصلاة (وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزواً ولعباً) فأين نزل الأمر بالنداء؟! إنه لم ينزل في القرآن بل أشار إليه إشارة فقط.

أشار القرآن إلى صلاة الجمعة (ياأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع)
وقد تضمن الآية سنة النداء إلى صلاة الجمعة.
فأين نزل الأمر بصلاة يوم الجمعة وأين نزل الأمر بالنداء لها؟!

وأكتفي بهذا القدر وليكن آخر ما أكتبه في موضوع ثبوت السنة وحجيتها ما لم أر جواباً يستحق القراءة!

وأقول لإخواني إنني ربما لا أعود إلى هذا الملتقى بشكل يومي كما حدث طوال الأسبوع الماضي وربما تكون عودتي إليه متقطعة ولكن إن رأيتم شيئاً يستحق القراءة! فيمكنكم ان ترسلوا لي ذلك من خلال بريدي الرقمي المسجل لديكم. وليس غير ذلك. وجزاكم الله خيراً.

من اهل الذكر
09-21-2004, 11:54 PM
أخبرته الآية الذي تلاها عليهم
ثم لماذا لم تجبني على اسئلتي وها أنا قد فندت مزاعمك وتأويلاتك الزائغة وإليك الجواب على
قوله تعالى
(وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِي الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ)

هذه الآية الكريمة بينت للناس مفاهيم بالغة الاهمية وهي كما يلي:

1- بين الله للناس أن الرسول حدث بعض أزواجه بحديث
2- بين الله أن أزواج النبي تحدثن بالحديث الذي حدثهن به الرسول
3- بين الله أن الناس تناقلوا الحديث وزادوا فيه وغيروا وبدلوا من تلقاء انفسهم
4- هيأ الله بمن يخبر الرسول بما يتحدث به الناس
5- بين الله للناس أن الرسول عرف لمن جاءه بالخبر بما هو صحيح من الحديث وأعرض عن ما ليس منه
6- بين الله ان الرسول غضب على أزواجه وحرّمهن على نفسه كما هو شأن سائر الناس مع أزواجهم إذا غضبوا منهن
7- عاتب الله الرسول على تحريمه أزواجه بقوله:
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
8- بين الله أنه قد فرض حلاً للذين يؤلون من نسائهم بقوله:
(قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)
وقال تعالى
(لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
9- عاتب الله أزواج الرسول على فعلهن بقوله:
(إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ * عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً)

العبرة والعظة مما تقدم:
1- لا يجوز لأحد أن يحدث عن الرسول ومن حدث عنه ولو بحديث واحد فقد صغى قلبه من الايمان الى الكفر إلاّ أن يتوب
2- إن كلام البشر ليس بحجة ولا يجوز الإيمان والتصديق والعمل به سواءاً كان المتكلم به رسولا أم غير رسول لأنه معرض للزيادة والنقص.
3- إن حديث الرسول الذي حدث به أزواجه وحدثن به لم يسلم من الكذب والافتراء ولم يمض على التحدث به سوى أيام معدودة تعد بالأصابع والرسول لا يزال حياً بين أظهرهم ، وإذا كان الله قد عاتب أزواج الرسول ووصمهن بالكفرإلاّ أن يتوبا من أجل حديث واحد تحدث به الرسول إليهن وتحدثن به أثناء حياته فما بالك بمن يحدث عن الرسول بعشرات الآلاف بل بمئات الآلاف من الأحاديث والروايات بعد وفاته بمئات السنين وهو لم يسمع منه ولم يره ، ولذلك أمر الله المؤمنين أن يقوا أنفسهم وأهليهم من النار وحذرهم من عصيان أوامره وأن عليهم أن يعملوا بما أمرهم به كما هو شأن الملائكة بقوله:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)
4- إن من يحدث عن الرسول أثناء حياته أو بعد مماته ولو بحديث واحد فقد آذى الله ورسوله
قال تعالى
(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِينا)



(اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)

سؤال يتناسب مع عقلك وعلمك :
من الذي أخبر الرسول بقوله تعالى
تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً اتَّخَذَهَا هُزُواً أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئاً وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ * اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمْ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

ومن الذي أخبر الرسول بقوله تعالى
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

أنا أطلب من الزملاء المشرفين إلزام الزميل خالد بالإجابة على اسئلتي السابقة فالتهرب ليس من الإنصاف
ولكم الشكر

سيف الكلمة
09-22-2004, 03:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

حينما يقول الفلاح لولده ألن تقطع هذا الفرع المريض حتى لا تهلك الشجرة معناه أن الفرع لم يقطع بعد فى وقت حدوث السؤال

وحين يقول الله (ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم)فمعنى ذلك أن سؤال محمد صلى الله عليه وسلم لجنود المقصود به تبشيرهم بدعم من الله بهذا العدد من الملائكة سابق لإمداد الله لهم بالملائكة وكان نزول الآيات بعد المعركة فالبشارة على لسان محمد تمت قبل اشتباك الفريقين فى المعركة لطمأنة المؤمنين ثم تحقق الوعد بالبشارة أثناء المعركة
وهذا الوعد كان وحيا من الله سواء كان فى رؤيا أو إلهام من الله أو خبر أخبر به جبريل قبل نزول الآية القرآنية

من اهل الذكر
09-22-2004, 02:03 PM
قال تعالى:
(وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )

سيف الكلمة
09-24-2004, 11:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ويه نستعين

من ظلم الإنسان لنفسه معصية نبيه وقد أمره الله بطاعته
وتفسير كتاب الله برأيه القاصر وأمامه ما علمنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبينا لكثير مما فى كتاب الله

من اهل الذكر
09-26-2004, 11:22 PM
الزميلان خالد وبرنابا
لقد بنت الامة دينها وعقيدتها وعبادتها ومعاملتها واحكامها على الروايات المنسوبة الى الرسول باسم السنه المزعومه فهل من المعقول ان يهمل الله ذكرها في القران الكريم وما يترتب عليها من ثواب وعقاب ؟!
وإليكما الاستفسارات التالية وارجو الرد عليها

لماذا لا نجد آية تأمر الرسول أن يذكر الناس(( بالسنة)) كما تأمره أن يذكر الناس بالقرآن ؟؟؟
(( وذكر بالقرآن من يخاف وعيد )) ق 45

لماذا لا نجد آية واحدة تحذر وتنذر من اعرض عن التذكير بالسنة كما نجد قوله تعالى:
(( ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنّا من المجرمين منتقمون )) ألسجدة22

لماذا لا نجد آية تقول بأن الأمة كذبت بالسنة كما نجد قوله تعالى : ((وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل * لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون))الأنعام 66 _67

لماذا لا نجد في القرآن تهديد ووعيد لمن كذّب بالسنة كما نجد الكثير من آيات القرآن التي تنذر وتوعد من كذّب بآيات الله من ذلك قوله تعالى:
))إن الذين كذّبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتّح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين * لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين((
الأعراف 40-41

لماذا لا نجد آية تقول بان السنة ذكر للعباد وأنهم سيسألون عنها كما نجد قوله تعالى:
)) لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون )) الأنبياء10
وقوله :
.....))هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم
معرضون )) الأنبياء24


لماذا لا نجد آية تأمر العباد أن يتمسكوا بالسنة كما نجد قوله تعالى:
(( فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم * وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون)) الزخرف 43_44

لماذا لا نجد آية تتوعد الأمة بإنزال العذاب وعدم الاستجابة لدعائهم وحجب النصر عنهم لمن لم يؤمن بالسنة كما نجد قوله تعالى:
((حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجئرون * لا تجئروا اليوم إنكم منا لا تنصرون * قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون )) المؤمنون64_66
وذلك ما هو حاصل في زمننا هذا
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

لماذا لا نجد آية توعد بالجنة لمن آمن بالسنة كما نجد ذلك لمن آمن بآيات ربه
من ذلك قوله تعالى:
((يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا انتم تحزنون * الذين آمنوا(( بآياتنا)) وكانوا مسلمين أدخلوا الجنة انتم و أزواجكم تحبرون * يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وانتم فيها خالدون * وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون * لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون((
الزخرف 68_73

لماذا لا نجد آية تقول بان الرسول سيشكوا أمته على هجر سنته المزعومة يوم القيامة كما سيشكوها على هجر القرآن
قال تعالى:
(( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا * وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا))الفرقان30_31

لماذا لا نجد آية تقول بأن ملائكة الموت سيسألون الناس عن عدم قولهم بالسنة كما يسألونهم عن قولهم بغير القرآن قال تعالى:
((....ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ))الانعام93

لماذا لا نجد آية تقول بان الله سائل العباد عن تلاوة الرسل للسنة عليهم كما هو سائلهم عن تلاوتهم لآياته
قال تعالى:
((يا معشر الجن والإنس الم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي ....)) الأنعام 130

لماذا لا نجد آية تفيد بأن خزنة جهنم سيسألون أهلها عن تذكيرهم بالسنة كما تفيد بأنهم سيسألونهم عن تذكيرهم بآيات الله
قال تعالى:
(( وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم......)) الزمر71

لماذا لا نجد آية تصف من اتبع السنة بالهدى والتقى وتعدهم بالرحمة والمغفرة والأجر الكريم كما نجد ذلك لمن أتبع القرآن الكريم
قال تعالى:
)) وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه وأتقو لعلكم ترحمون)) الأنعام 155
وقوله تعالى:
))إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة واجر كريم)) يس11
لماذا لا نجد آية تشهد لمن آمن بالسنة بالهدى والتقى والفلاح كما نجد ذلك لمن آمن بالقرآن الكريم
قال تعالى:
(( ألم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون * والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون * أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون)) البقرة 1_5
قال تعالى:
(( واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعة كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون * الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه ((واتبعوا النور)) الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون))الأعراف 156_157
وقوله تعالى:
((إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون * وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين )) النمل 67_77
وقوله تعالى:
(( يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفوا عن كثير قد جاءكم من الله(( نور وكتاب مبين)) * يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه إلى صراط مستقيم)) المائدة15_16

لماذا لا نجد آية تقول إنا أنزلنا السنة أو الحكمة لتخرج الناس من الظلمات إلى النور كما نجد قوله تعالى:
((الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد)) إبراهيم1



لماذا لا نجد آية تقول بأن الكفرة كانوا يصدون الناس عن سماع السنة كما كانوا يصدونهم عن سماع القرآن

قال تعالى:
(( وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون )) فصلت 26
لاحظ أيها القاري قوله (( والغوا فيه )) واللغو في القرآن هو التفاسير و الأحاديث المتناقضة مع بعضها البعض المروية ميت عن ميت والأقاصيص الخرافية والسير الخيالية التي تلقى على منابر المساجد ويُحلّق عليها بعد الصلوات وتدرس في المدارس والجامعات والكليات المسماة بالإسلامية ويفتى بها الناس في دينهم وتبث عبر القنوات الفضائية والإذاعات المسموعة والصحف المقروءة ولقد وصف الله من أعرض عنها بالفلاح
قال تعالى:
(( قد أفلح المؤمنون الذين هم صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون )) المؤمنون 1_3

لماذا لا نجد آية تقول بأن الله صرف نفر من الجن إلى الرسول كي يستمعون السنة وينذروا قومهم بها كما نجد قوله تعالى:
(( وإذ صرفنا إليك نفر من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولّوا إلى قومهم منذرين* قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أُنزل من بعد موسى مصدّقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم )) الأحقاف 29,30


وإذا كانت تلك السنة المزعومة لا أصل لها في القرآن ولا يترتب عليها ثواب أو عقاب فلماذا يدعون الناس إلى شيء لم يذكر في القرآن ولم يأمر الله بإتباعه ألا يجدر بهم أن يدعوا الناس إلى العمل بكتاب ربهم والسير على هداه كي يتحقق لهم الأمن و الاستقرار امتثالا لقوله تعالى:
(( قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدىً فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون )) البقرة 38

قال تعالى:
)) تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته
يؤمنون ))الجاثية6

لاحظ قوله(( فبأي حديث , فبأي حديث, فبأي حديث))

الهاوي
09-28-2004, 01:35 PM
===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الاخ من اهل الذكر


لقد وضعت تساؤلات كثيرة حول السنة النبوية

و بعضها -- تساؤلات يجدر التفكر بها -- و لكن يوجد لها ردود

فمن باب اولى -- عدم تشتيت هذا الموضوع

و ان تفتح موضوع جديد فيه هذه التساؤلات -- و لكن تضعها مسألة مسألة

حتى يكون الجواب و الرد عليها قصير -- ثم بعدها ننتقل الي مسائلك الاخرى


هذا رأي الخاص


لن ارد على التساؤلات الاخيرة حتى لا يتغير او يتشتت الموضوع


/////////////////////////////////////////////////

سيف الكلمة
09-28-2004, 10:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

أمر الله رسوله أن يبين لنا القرآن وأمرنا بطاعة الرسول وأعلمنا أنه لاينطق عن الهوى وأنه ينطق بالوحى الذى يوحى إليه وما من قوله إلا وحيا وأنه أى الرسول صلى الله عليه وسلم علمه شديد القوى فهو قد تعلم الحق ولا يقول إلا حقا
فأطعنا الرسول ولم ننقلب على عقبينا كما فعل من خالفوه فى الصلاة والزكاة والحج أى فى الفروض