المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمر الأشقر يحذر من: [ دعوة جديدة وخطرة ]



المنهج
09-06-2004, 12:57 PM
عمر الأشقر يحذر من: [ دعوة جديدة وخطرة ]

ينبه أحد كبار علماء الأردن الدكتور عمر الأشقر في ختام رسالته القيمة [نظرة في تاريخ العقيدة] مُحذراً من بعض الدعوات الخطيرة والتي يحاول أعداء الله أحيائها ، ودعم من يقوم بها ، ولفت نظر مستشرقيهم لإحيائها حيث يقول:

" وإنني ألفت نظر رجال الفكر إلى خطورة ما يقوم به المستشرقون وبعض الذين غرر بهم من أبناء المسلمين من أحياء الفكر المعتزلي الكلامي هنا وهناك ، وتحبيب الناشئة من أبناء المسلمين به ، وهناك فريق آخر يحاول أن يحيي الفكر الفلسفس الاستشراقي الذي ينادي بوحدة الوجود والمتمثل في كتب ابن عربي والحلاج وابن الفارض وابن سبعين وغيرهم.

إن المنهج الفلسفي الكلامي والمنهج الفلسفي الصوفي كلاهما لم يستطيعا أن يقيما الأمة من عثارها في الماضي ؛ بل كانا من أسباب البلاء الذي أصاب الفكر الإسلامي ، وقد أحدثا شرخاً هائلاً في هذا الفكر ، وقد أحدث علماء الكلام في الماضي من الخلاف والفرقة والانقسام ما يكفي بعضه لهجر هذا المنهج ، وقد أقعــد المنهج الصوفي المسلمين عن الجهـــاد ومحاربة الشر وكان من أسباب الضياع الذي أصاب المسلمين.

لم يفلح المنهجان في إصلاح حال الأمة ، ولم يستطيعا أن يصدا هجمات الخصوم الفكرية والعقائدية ، فأحرى بهما أن لا يستطيعا إصلاح حال الأمة في الحاضر ، وأن لا يستطيعا مواجهة العقائد التي يموج بها القرن العشرين في شرق العالم وغربه.

إن الذين يحاربون المنهج الإيماني القرآني النبوي الذي يتمثل في المنهج السلفي أحد رجلين:
إما جاهل بهذا المنهج لا يعلم حقيقته ، وإما عدو حــاقــد لا يريد بالأمــة خيراً.

وبعض هذين الصنفين لجأ إلى تحريف المنهج الخير إذ بدأ يكتب في المنهج ليحرفه ويفسده ، ولكن باطل هؤلاء لا يروج على من عرف المنهج والسبيل.

وفي الختام أقول كما قال إمام دار الهجرة أنس بن مالك "لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها" وأقول كما قال الله تعالى: { قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين }
{ سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين } "

قلتُ:
جزى الله الشيخ الدكتور عمر على ما تفضل به ، ووالله لهُ الواقع الماثل ، دون أن نذكر بأسماء من يحاولون إحياء هذين التيارين .. ولكن وما دخن المعتزلة إلا من أدعياء العقلنة! والفكر الغوغائي .. والتيار الآخر هم الصوفية بتياراتها ، وخاصة التيار المدعوم من قبل الأعداء والذي روج لبعض دُعاته بشكل يدعو للاستغراب! وأراد أن يجددها وثنية على ملة عمرو بن لحي .. أولئك أهل الأهواء الذين أتخذوا أهوائهم ديناً والعياذ بالله بصدرون منه ويرجعون إليه .. قاتل الله الهوى ..