المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقدار الصلاة والزكاة



Amir Alsalam
09-06-2004, 01:01 AM
بسم الله رب العالمين ،،،

--- لكل من يجد في نفسه

--- يذهب الكثير الى الافتراء على كتاب الله، ووصفه بالناقص أو الغامض، حينما يرددون " كيف نعرف كمية الصلاة ، كيف نعرف كمية الزكاة !!!!!!!!!!!!!!!"

--- وجوابي لهم هنا بفضل من الله ربي وهدايته ، هو :::

--- لا يوجد حدود فمن صلى و تزكى و زاد في صلاته وزكاته ، فقد زاد لنفسه ، ومن أنقص فقد أنقص على نفسه ، وما ربك بظلام للعبيد. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

--- فالصلاة في أي وقت في كل يوم ، والزكاة في أي وقت في كل يوم. صل ما أستطعت وأنفق ما أستطعت، ولكنك يجب أن تصلي ويجب أن تتزكى كما يجب أن تؤمن باليوم الاخر، في كل يوم وذلك أنما ينفع به الانسان نفسه .

--- لماذا قيل أن الصدقة أقل أجرا من الزكاة ، مع أن الزكاة المتعارف عليها عند المسلمون ( تؤخذ بأمر ولي الامر )،

--- أليس الله ربنا بأرحم الراحمين ؟

---- اذن فقد جعل الزكاة اليومية الاختيارية ( قدر المستطاع ) هي أكبر شأنا وأكثر أجرا، وجعل الصدقة المأخوذة بأمر ولي الامر سنويا أقل شأنا.


--- لمن أراد أن يضيف نقدا على هذا الموضوع ، أرجو الاجابة على السؤال التالي أولا ::

--- من الذي يمنعني من أن أزيد في صلاتي وزكاتي طلبا لرضاء الله ربي؟

-- وسلام على المرسلين ،،، والحمد لله رب العالمين ،،،

سيف الكلمة
09-06-2004, 01:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

الصلاة والزكاة والحجمن أركان هذا الدين
ونحن نأخذ مناسكنا عن أمر الله وتفصيل محمد له
فللزكاة قدر معلوم مثل زكاة الفطر والمال والزروع وغيرها ولنا ما نزيدة
وإذا أنقصنا عن الفرض أثمنا
وأما الصلاة
ليس لنا أن نزيد أوننقص فيها من حيث أركانها أو سننها ولنا أن نزيد اقتداءا بمحمد فى سنن الصلاة من سنن الصلوات القبلية والبعدية وسنة الضحى وسنة القيام والتهجد
ولنا أن نزيد أونخفف على أنفسنا فى السنن ولا نملك فى الفروض إلا أن نطيع بالإلتزام بها
فهناك المفروض وهو ملزم لكى أكون مسلما وهناك السنن وهى تطوع لأصحاب السبق إلى فعل الخيرات
والله تعالى أعلم

Amir Alsalam
09-06-2004, 08:21 PM
بسم الله رب العالمين ،،،،


-- الزميل : bernaba ،

-- هل أستطيع أن ::

-- أصلي طوال اليوم ، وكيف يكون ذلك ؟ مع العلم أنني أحتاج للصلاة طوال اليوم.


-- هل أستطيع أن أنفق ( أيتاء الزكاة ) في كل يوم ، وأنال الاجر العظيم المحدد للزكاة، واذا لم باعتبار أنها صدقة وليست زكاة، ما الذي يدفعني الى الانفاق في باب أقل أجرا مثل الصدقة.

من اهل الذكر
09-09-2004, 02:53 PM
الاخ امير السلام
الفروض التي أمر الله بأدائها من صلاة وزكاة وحدد قدرها ووقتها لا يحق لأحد من العباد كائنا من كان ملكا أو رسولا أن يزيد فيها أو ينقص منها أو يؤخرها عن وقتها امتثالا لأمر الله القائل:
(فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير)
والطغيان هو الزيادة فيما فترضه الله من صلاة أو زكاة وهو غلو في الدين ولقد بيّن الله للناس أن أنبياء الله ورسله لا يغالون في الدين أبدا بقوله:
(ما كنا لنبي أن يغل ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة)
ولقد بيّن الله أن أهل الكتاب غالوا في الدين والأمة هذه نهجت نهجهم

قال تعالى:
(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ )

أما من أراد أن يتقرب إلى الله بالنوافل وأن يتصدق بعد الفرائض فهذا أمر عظيم ولقد رغب الله المؤمنين في ذلك بقوله:
(وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً )

وقوله:
(فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ * وَمِنْ اللَّيْلِ

فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ )

قوله تعالى:
(وأدبار السجود)
أي بعد الصلوات المفروضة

هذا بالنسبة للصلاة ,, أما بالنسبة للصدقات فقد قال تعالى:
(مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ

وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ *الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ مَا

أَنفَقُوا مَنّاً وَلا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ )

أما من أراد أن يزيد في فرائض الله من صلاة أو زكاة أو صوم أو حج أو مواريث وأحكام وغير ذلك فقد جعل من نفسه إله مع الله أو من غيره والله يقول :
(قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى أَاللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ * أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ

وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَئِلَهٌ مَعَ

اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ *أَمَّنْ جَعَلَ الأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ

الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ *أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ

وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ *أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ

يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ *أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ

وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ *قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ

فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ * بَلْ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الآخِرَةِ بَلْ

هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمِينَ )

والسلام على من اتبع الهدى

سيف الكلمة
09-17-2004, 12:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

مرة أخرى خامسة أوسادسة نناقش معا موضوع فروض الصلاةوأيضا تكرار لفروض الزكاة والحج

الفروض خارجة عن حدود التصرف ليس لنا أن نزيد فيها أو ننقص منها
فى عدد الصلوات أو عدد الركعات أو ترتيب الأركان أو مكونات هذه الأركان
والسنن يزيد المؤمن منها ما شاء له ربه دون إخلال بأركان الصلاة

وهذه نقطة خرج علينا فيها الناسبين أنفسهم إلى القرآن ونحن أولى به منهم لأننا أخذنا فهم الفروض ممن أنزل عليه القرآن محمد رسول الله ونبيه واجتهدتم أنتم فى الفهم بأنفسكم مستخدمين قدراتكم العقلية وحساب اليهود للجمل رافضين النقل عن السلف عن محمد ففرقتم بيننا وبينكم إلى فرقة رأينا فيها أنها ضلت الطريق ألى الله باتباع العقل وحساب اليهود بديلا عن النقل بإعمال العقل عن محمد صلى الله عليه وسلم
ونحن لا تأخذ عن اليهود حسابهم لفهم كلمات الله

وكانت ثمار هذه الفرقة
1) التشكيك فى أقوال محمد جملة وتفصيلا دون إعمال للعقل فيما جاء عنه رفضا للسنة وهى نصف رسالة محمد
2) تخفيض تكاليف الفروض فى عدد الصلوات وأركان كل صلاة وتخفيض فى مناسك الحج بالنقصان أيضا
3) اختلاف فى مقدار الزكاة والإلتزام بها

وكل من الصلاة والزكاة والحج من أركان هذا الدين
والإخلال بها إخلال لهذا الدين
ونراكم أخطأتم الفهم عن الله بترككم أقوال من أنزل الله عليه هذا الكتاب
فهو أكثر منكم فهما لكلمات الله وتلقى عن ربه ما علمنا من تفصيلات أداء لهذه الفروض
وصل إلينا هذا العلم متواترا بيد أهل العلم والتقى من الصحابة والتابعين
وغربله أهل الحديث مما علق به من أقوال البشر وأهل الحديث أهل دقة وبذل كثيرا منهم جهودا غير عادية لتحرى الدقة فى النقل وفق قواعد شديدة الدقة
ومثلكم فى رفض الحديث وعلومه من حيث الرفض المطلق دون إعمال للعقل بالتدبر مثل الملحد الذى يرفض القرآن جملة وتفصيلا ويقول لا يوجد إله لهذا الكون وينسبون خلق الخالق سبحانه وتعالى إلى الصدفة والتفاعلات الكيميائية وغيرها
ومن أراد الله به خيرا يفقهه فى هذا الدين ولن يفقه فقها كاملا وصحيحا من أخذ البعض وترك البعض

من اهل الذكر
09-20-2004, 09:32 PM
قال تعالى:
(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ )

وكون الله خلقهم للعيادة فقد بين لهم كيف يعبدونه في جميع المجالات الحركية والقولية والفعلية والمادية والسرية والجهرية وبينها وفصلها في كتبه المنزلة في كتبه المنزلة على من اختارهم الله لتبليغها ولم يستثني مما أوجب على العباد فعله وتركه مسألة من المسائل
ولن تكون العبادة صالحة وخالصة لله إلا إذا كانت وفق أمره وتعليمه وهديه

أما من عبد الله بأقوال البشر فقد جعلهم ندا لله ووالاهم وعبدهم وبذلك تعود عبادته عليه بالخسران لأنه اعتقد بأن آيات الله لم تبين ما أمر الله به من صلاة وغيرها وبذلك أصبح كافرا بها وإن ادعى الايمان بها

قال تعالى:
(أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً * قُلْ هَلْ

نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً

* أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً *ذَلِكَ

جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُواً )

ولذلك سيتمنون على الله أن يخرجهم من النار ويعيدهم إلى الدنيا ليعملوا عملا صالحا لآن عملهم الأول كان فاسدا
قال تعالى:
(وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمْ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ )

فمن أراد الفوز والفلاح والأمن والإيمان فعليه أن يتبع هدي الله المبين في كتبه المنزلة

قال تعالى:
(قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )

الهاوي
09-20-2004, 10:57 PM
==================
أقول :
==================

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الاخ امير الفاضل

باختصار شديد


1- الفروض هي واجبات ليس لك الخيرة بعملها او لا - منها الصلاة المكتوبة و الزكاة -- اذا تركتها تعاقب بها و يحاسبك الله عليها

2- هناك - سنن - نوافل - تستطيع ان تفعلها في اي وقت تشاء -- منها صلاة السنن و الصدقات

فاذا لم تفعلها او تعمل بها -- فلن تعاقب لعدم القيام بها


فلك أن تتصدق كيفما تشاء و تأخذ الأجر


و لكن هل تعرف بان هناك الكثير من فقراء المسلمين الذين لا يستطيعون دفع الزكاة و لكن البعض منهم

يستطيع التصدق حتى لو بشربة ماء او اقل......



ارجوا ان يكون جوابي هو ما تبحث عنه


=================================

Amir Alsalam
09-27-2004, 12:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ، الملك القدوس السلام المؤمن العزيز الجبار المتكبر، الكبير المتعال ، مالك الملك.


-- الزميل / الهاوي ،

-- مع الاسف لم يكن جوابك هو الذي أبحث عنه، وعلى عكس ما توقعت أنت ، فقد تركت أنطباعا لدي ، يذهب ألى أنك تفتري على الله رب السماوات والارض الكذب، فمن اين لك هذا التأكيد والثقة؟

سيف الكلمة
09-28-2004, 05:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

وما ينطق عن الهوى
إن هو إلا وحى يوحى
علمه شديد القوى
لم ينطق محمدا عن الهوى وأقواله وحى فقد علمه شديد القوى
والتعليم غير تلقين النص
التلقين للنص القرآنى شيء وتعليم العلم شيء آخر
وقد قال محمد صلى الله عليه وسلم أوتيت القرآن ونصفه معه
وهذه المقولة التى لا تؤمن بها هى الفارق بيننا وبينك فقد علم شديد القوى محمدا بعض العلم مما يفهم به المفصل والمجمل من القرآن وعلمنا محمدا ما نتمسك به من العلم وهو ما فاتك بترك السنة

الهاوي
09-28-2004, 01:10 PM
===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



عالعموم يا زميلي امير ( انا اخاطبك بالاخ و انت تخاطبني بالزميل )



ما هي اشكالياتك ؟؟؟؟

ارجو ان توضحها


فأنت لم تكتفي بان تخبرني بانني لم اجب على ما أسئلتك

بل اتهمتني بانني مفتر على الله سبحانه و تعالى . و العياذ بالله


فهل كلامي عن الفرائض لا يعجبك !!!!

هل كلامي عن النوافل لا يعجبك أيضا !!!!



لا حول ولا قوة الال بالله

/////////////////////////////////////////////////

سيف الكلمة
09-28-2004, 10:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

تصحيح
أوتيت القرآن ومثله معه وليس ونصفه معه

Amir Alsalam
09-28-2004, 11:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ،

-- الزميل / الهاوي ،

-- أعذرني لمخاطبتك بالزميل بالرغم من مخاطبتك لي بالاخ ، ولكني أتقي علاقة مستيحلة ، اذ أنتم تبفضون وتقولون في الله، وتكرهون من هو على غير نهجكم ، وتكفرونه ، وتفتون بقتله، لذلك من الاخلاق أن أتحلى بأقل ما يمكن أن يكون بيننا وهو اجتماعنا في نفس المنتدى على نفس الموضوع.

-- أتهامي لك بالافتراء ، هو من واقع الفتوى ، التي قدمتها بدون استشهاد واجب في عقيدتكم، لم تقل أيهم الذي علمك، ولانني أعرف أنك لا تستهدي الا بمن سبقوك ( السلف ) ، ولانك لم تقل هذا ما علمني ربي ، العليم الحكيم، لم أجد الا خيارا واحدا ، وهو أن تكون ممن يفترون على الله الكذب ، وهذا مجرد أنطباع ، وأرجو أن توضح لي ماهو المنهاج الذي تعتمد عليه فمن أين لك بهكذا فتوى ، وفي مذهبك يحرم أستخدام العقل.

--- وسلام على المرسلين ،،، والحمد لله رب العالمين ،،،

سيف الكلمة
09-29-2004, 09:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

كلمة ومصطلح السنة
تعنى ماسنه لنا محمدا صلى الله عليه وسلم قولا وعملا
وقد علمه شديد القوى وأخذنا علمنا عنه
بأمر الله بطاعته
وبتبيين سبب الأمر أنه وحى يوحى ولا ينطق عن الهوى
وبأمر الله لمحمد أن يبين لنا
أرى تكرارا للأقوال من حيث الإتهامات نفسها واردود نفسها ولا أرى فى قولك جديد عما سبق وقلته وسبق وقال به من أهل الذكر وتكرار فى ردودنا عليكم ولا ضرورة للتكرار

سيف الكلمة
09-29-2004, 09:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

كلمة ومصطلح السنة
تعنى ماسنه لنا محمدا صلى الله عليه وسلم قولا وعملا
وقد علمه شديد القوى وأخذنا علمنا عنه
بأمر الله بطاعته
وبتبيين سبب الأمر أنه وحى يوحى ولا ينطق عن الهوى
وبأمر الله لمحمد أن يبين لنا
أرى تكرارا للأقوال من حيث الإتهامات نفسها واردود نفسها ولا أرى فى قولك جديد عما سبق وقلته وسبق وقال به من أهل الذكر وتكرار فى ردودنا عليكم ولا ضرورة للتكرار