المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قرآن الصوفية .... كتاب المثنوي ..!!



البرقعي
09-04-2004, 06:53 PM
يقول طاهر المولوي [/color]في كتابه شرح المثنوي ج1 ص 39 :

لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ...

ويقول عبد الغني النابلسي - الوجودي - توفي سنة 1143هـ :في كتابه " الصراط السوي على شرح ديباجات للمثنوي "

.... المسمَّى بالمثنوي المستفاض بوحي الإلهام من حضرة القوي .... ثم قال شارحاً قول الجلال : " وله ألقاب أخرى " : وله - أي كتاب المثنوي - من حيث أنه وحي إلهامي، وكلام إلهي سامٍ ، نزل به مَلَك الإلهام من حضرة ذي الجلال والإكرام ، على قلب الوارث المحمدي والسلام.

وقال في موضع آخر : " ... ولأنه منظوم بالوحي الإلهامي والترتيب الروحي الصمداني ، لا بالحظ النفساني ، فهو منسوب إلى الإله تعالى جمعاً وتقسيماً وتبويباً ... "

ويقول النابلسي مادحاً قرآن الصوفية المثنوي :

بكتاب المثنوي طاب الوجود ............... وتوالى كـل إنعـام وجـود
وبـه الألباب منـا فـرحـت ............... بعقود هي من أبهى العقود
فهو وحي الله في إلهـامـه ............... يخرج المطلق من كل القيود
وهو بحر العلم فيه قد سرتْ ............... سـفن الكل إلى دار الخلـود
وهو قـرآن وفرقـان لمـن ............... عرف الله على رغم الحسود

وإليكم قصة تدل على أنهم فعلاً يطبقون قرآنهم في الصلاة :

كتاب " المولوية بعد مولانا " ( من كتاب فصول من المثنوي لعبد الوهاب عزام ص 218 )

نقل الدَدَه " لقب لشيوخ المولوية " حسين فخر الدين توفي 1329هـ في مجموعه ، قال: لما شرَّف الملا الجامي بمقدمه قونية ، لقي من الجلبيين " أحفاد الجلال " أحد أصحاب الحال يعرف بديوانه حسام ، فلما دنت الصلاة تقدم هذا وأمَّ الملا الجامي ، وقرأ في الركعة الأولى بيت حضرة مولانا الكبير " الجلال " :

أتدري ما فعلت بفؤادي الجريح ، أتدري ؟

أريتني محــيَّاك ، فعدت أعبـد النار !

وقرأ في الثانية وهو يجهر بها كذلك:

أيا حمامة إن كنت قد أزمعت رحيلاً من سطح قصر تلك الحورية فخذي إليها ما أكتبه بدماء القلب هذا ..

فسأل أحدهم الجامي : أصحَّت هذه الصلاة ؟
فأجابه الجامي :إن كان المأموم مثلي ، والإمام مثل الجلبي حسام فقد صحت وانتهى الأمر !!


وسنرى قول ابن الرومي نفسه عن مصحفه ..!!

المنهج
09-06-2004, 12:43 PM
قاتلهم الله ..

أين عقول القوم؟!!