المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من المواضيع القديمة ( أتحداك أيها القرآني... فهل تقدر على التحدي؟؟ )



الصياد
08-30-2004, 08:53 PM
انقل لكم المناظرات والمواضيع القديمة من المنتدى قبل الاختراق

موضوع لاخونا يحيى القطان

أتحداك أيها القرآني... فهل تقدر على التحدي؟؟

أشكرك أخي
الجندي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأشكرك على حسن ظنك بأخيك، ورسالتك التي أرسلتها لي على الخاص ولا مانع عندي من ذلك.
وسأبدأ معك من الآن فأقول:
سأسلم مع القرآني بمذهبه، وسأكتفي بالقرآن وفقط.
لكن أجبني أيها القرآني بعد أن انضممتُ إليك، وتشوقت للاقتناع بمذهبك:
كيف أتأكد من صحة القرآن الموجود في المصحف، فقد سمعتُ الشيعة يقولون: الموجود نصف القرآن فقط والباقي مع المهدي الذي ينتظرونه وسيخرج ومعه النصف الثاني من القرآن؟
فهل أنتظر معهم أم هناك طريق للتأكد من أن القرآن الموجود هو الكامل؟
فإن قلتَ لي: انتظر معهم فقد أقررتَ بنقص القرآن وعدم كماله، فكيف يقول الله بعد ذلك: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الإسلام دينًا}؟
ثم كيف أكمل الله الدين؟ وهذا القرآن ناقص كما تقول لي؟
فقد اعترفت بنقص نصف القرآن من جهة، وكذبتَ ببعض النصف الثاني من جهة.
فلن أتبع من هذا دينه.
وأي قرآنٍ معك إذن؟؟
فإن قلتَ: لا بل وردَ القرآن بالطرق التي لا تقبل الشك، وهو كامل، قلتُ لك: معك حق وأنا أوافقك، لكن كيف نثبت هذا؟
فإن قلتَ: رواه حفص عن عاصم، وفلان وفلان من أئمة القراءات؟ قلت لك: وهؤلاء رَوَوْهُ عمنَّ؟
هل أخذوه عن جبريل عن الله؟ أم أخذوه عن الصحابة عن النبي؟ فإن قلتَ: أخذوه عن جبريل عن الله فقد أنكرتَ رسالة النبي وكفرتَ بهذا وخرجتَ من الملة كلها فلن أتبعك.
وإن قلتَ: بل أخذوه من طريق النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن الله، قلتُ لك: فأنتَ أعلم بالقرآن أم الذي رواه عن جبريل عن الله؟ فإن ادعيتَ العلم عنه كفرتَ، وإن سلمتَ له بالعلم قلتُ لك: فما دام هو الأعلم فكلامه وشرحه وتفسيره وبيانه لما رواه هو المعتمد وهذا الشرح والتفسير والبيان هو السنة بعينها فماذا تنكر إذن؟!
فلم يبق لك سوى الإيمان بالشرح والتفسير والبيان الذي ورد على لسان النبي صلى الله عليه وسلم (يعني السنة) أو إنكار ذلك.
فإن آمنتَ فقد اهتديتَ، وإن رددتَ ذلك لزِمَكَ أن ترد كل كلامه وروايته ومن ذلك: روايته للقرآن، وابحث لك عن طريق آخر تأخذ منه القرآن عن ربك.
فهل عندك طريق آخر غير طريق النبي صلى الله عليه وسلم؟
فإن قلتَ: عندك طريق فقد كفرتَ بلا شك، وإن قلتُ: بل آخذه منه هو.
قلتُ: فهذا يُلْزِمك بأخذ كافة أقواله وأفعاله وسنته حيث إن السنة شارحة للقرآن ومفسرة له.

ثم قل لي أيها القرآني:
هل تصلي أم لا؟
فإن أجبتَني بأنك تصلي قلتُ لك: كيف؟ فإن قلتَ: العشاء مثلاً أربع ركعات قلتُ لك: بل هي سبع ركعات وعشرة قبلها وعشرون بعدها، فهل تصليها سبع؟
فإن قلتَ: نعم؛ فقد كفرتَ لمخالفتك للمفروض، وإن قلتَ: لا، طالبتك بالدليل من القرآن.
فإن استدللت عليَّ بالسنة فقد آمنت ببعضها، وهذا يلزمك أن تؤمن بباقيها، لأن مخرجها ومنبعها واحد، وإن قلتَ: بل دليلي من القرآن، طالبتك به.
ولم يأتي القرآن بعدد الركعات لكنه أمر بالصلاة إجمالاً، فهل لا زلتَ تصلى أم ستترك الصلاة وتخالف أمر القرآن بالصلاة؟

ثم قل أيها القرآني:
هل الإيمان بالقرآن كله واجب عندك؟
فإن قلتَ: الإيمان بجميعه واجب لزمك الإيمان بكله، وإن قلتَ: بل ببعضه دون بعض فقد كفرتَ ولم تكن قرآنيًّا وقد عاب الله عز وجل في القرآن على من آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض وقال: {إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعضٍ ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقًّا وأعتدنا للكافرين عذابًا مهينًا} [النساء: 150 ـ 151] والآية التي بعد هاتين الآيتين.
وهذا صريح في كفرك حين آمنت ببعض الكتاب وكفرت ببعض، وفرقتَ بين الله ورسله.
فإن قلتَ: إنك تؤمن بالكتاب كله، قلتُ لك: كذبتَ لأن الله عز وجل قد قال: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} وأنت لم تؤمن بهذه الآية ولم تأخذ بها، بل عارضتها بقياسك ورأيك الفاسد.
وكذا تركتَ الأيمان بكل الآيات التي في معنى هذه الآية.
فإما الإيمان بالسنة وإما الكفر، ولا ثالث لك.

ثم قل لي أيها القرآني:
لماذا اعتمدتَ على القرآن الذي رواه لك حفص عن عاصم، وغيره من أسانيد القراءات؟
وقَبِلْتَ رواية هؤلاء الجائز عليهم الوهم والخطأ؟ ولم تقبل رواية المعصوم عن الوهم والخطأ؟
فإن قلتَ هم أعلم بالقرآن لأنهم أهل اختصاص به.
قلتُ لك: أيهما أعلم الذي أخذه مباشرة عن جبريل أو مَن رواه عمَّن رواه ..... عمَّنْ أخذه عن جبريل؟؟

ثم قل أيها القرآني:
ما رأيك في قول الله عز وجل لنبيه في آيات كثيرة: ((قل)) هل تقبلها؟
إن قلتَ نعم لزمك الأخذ بقول النبي صلى الله عليه وسلم كله وهو سنته.
وإن قلتَ: لا، فقد كفرتَ بالقرآن الذي تدعي الإيمان به.

ثم قل أيها القرآني:
هل رأيتَ في القرآن مقادير الزكاة، وسنن الصلاة ونحو ذلك؟
فإن قلتَ: نعم، طالبتُك بإخراجها.
ولن تقدر حتى يخرج الجمل من سم الخياط.
وإن قلتَ: لا، لزمك ترك هذه الفرائض والسنن لعدم مجيئها إليك من طريق القرآن.
فإن تركتها كفرتَ لتركك بعض الفرائض عمدًا.
وإن أتيت بها لزمك الأخذ بباقي ما جاءت به السنة.

نعم أحس عروقك قد جفت مما سمعتَه من أصغر أهل الحديث وأهل السنة والجماعة رضي الله عنهم، وفي الجراب عندي الكثير، وفي جرابات الأكابر الأكثر دائمًا.
وسأتركك مع الوصية لغيري بتركك الآن حتى تراجع نفسك.
وأتحداك وأنا أصغر أهل الحديث كما ذكرتُ لك: أن تجيب جوابًا يقنعك أنتَ أولاً عن أيٍّ مما ذكرته لك في السُّداسية السابقة.

نعم أتحداك أيها القرآني وما ذكرتُه هنا بعض ما عندي.
فأجبني عن هذا إن استطعت؟؟

ووالله إني لأرجو لك ولكافة الناس الهداية للطريق الحق: منهج أهل السنة والجماعة رضي الله عنهم.
فإن رفضتَه بعد ذلك: فما أنا بأحرص عليك منك على نفسك.

Amir Alsalam
09-03-2004, 02:08 AM
بسم الله رب العالمين ،،،،


---- الزميل الصياد // هل هنالك أعجاز رقمي يرتب الاحاديث والسنة ، كما يوجد في القرآن،

--- هل هنالك ما يتعهد بحفظ الاحاديث والسنة ، كما في القرآن.

الصياد
09-03-2004, 10:12 AM
ردا على سؤالك الاول .. فلا اظن انه يوجد اعجاز رقمى فى الحديث .

واجابة سؤالك الثانى على هذا الرابط فى مناظرة الاخ القلاف اعاده الله الينا سالما ليكمل مناظرته مع من اهل الذكر

http://www.sd-sunnah.com/vb/showthread.php?t=818

Amir Alsalam
09-03-2004, 09:43 PM
بسم الله رب العالمين ،،،


الزميل الصياد //

السلام عليكم ،،،

-- هل ترى أفضلية في ألاعتماد على القرآن الموثق بالاعجاز العددي، كمصدر أساسي؟

-- ولو أن مسألة ما في الشريعة تعتبر أساسية وحيوية للمسلمين ، هل كانت ستترك للتفصيل من غير القرآن؟

--- هل يجب أن يوافق الحديث والسنة ما جاء في القرآن.

الصياد
09-03-2004, 11:29 PM
انا لم اسمع عن الاعجاز العددى هذا من قبل صراحة من شيوخنا .. اذن فهو ليس بمصدر بالنسبة لى .


اما سؤالك الثانى فقد ارشدتك الى مناظرة اخونا القلاف ففيها اجابة ما تسأل . ولكنك لم تقرأها على ما يبدو . فساضع جواب سؤالك منها .

انت تتكلم على ان من المفترض ان القرآن مفصل وبين فلا يحتاج الى الحديث فيكون الرد مقتبسا من اخونا القلاف :

هل القرآن شرح للقرآن؟! نعم في بعض القرآن شرح لبعض القرآن، لكن هذا البعض الذي هو الشرح، أين شرحه؟ إن قيل شرحه بعض آخر من القرآن، يقال: وأين شرح هذا البعض الآخر؟ وهكذا، مما يلزم منه التسلسل أو الدَّوْر، وكلاهما ممتنع مرفوض.
وإن قال أن بعض القرآن غامض يحتاج توضيحاً، والبعض الآخر هو الذي يوضحه، ثم هذا البعض الآخر واضح لا يحتاج ما يوضحه، إن قال هذا، فمردود كذلك.
لأن القرآن عربي، ولا شك تحتاج كل آية منه توضيحاً لغير العربي، فلزم أن يكون للقرآن شرح بشري يفهمه به غير العربي. وهذا حاصل حساً ولا خلاف، وليس في ذلك انتقاص ولا محال.
بل والعربي، قد يكون فيه نقص فهم أو علم أو تدبر، يخفى عليه به بعض القرآن. فيأتي رجل عربي آخر فيوضحه له. وهذا حاصل حساً بلا خلاف. ولا يلزم منه محال ولا انتقاص.
فنقول: أولى من يشرح القرآن ويوضحه للعربي ولغيره هو الذي أنزل عليه القرآن، صلوات الله وسلامه عليه، وتوضيحه هو السنة. وبالتالي فهي حجة، ولله الحمد.

Amir Alsalam
09-04-2004, 12:25 AM
بسم الله رب العالمين ،،،،


-- الصياد //

--- هل تعتمد على شيوخكم هؤلاء للدخول الى الجنة ؟


-- اذا كان جوابك بنعم :: فأنت تجعل مع الله ألها آخر كما تبين الايات التالية ::

-- وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ [ البقرة الآية 165]

--- بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ [ البقرة الآية 90]

--- وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [ البقرة الآية 91]

-- وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ [ البقرة الآية 170]


--- قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [ الرعد الآية 16]


--- أما اذا كان جوابك بلا :

--- فجوابي لك هو، لماذا لا تلجأ الى الله ربك وتعتمد عليه ( هل تشك في وجوده، أم انك لا تعرفه الا من خلال هؤلاء المشايخ).

-- بالنسبة لموضوع الحديث والسنة ،، وقد قرأت ما كتب في الحكمة من عدم جمع الحديث والسنة أيام الرسول بقولك ( لكي لا يختلط عليهم الامر فيدخلون الحديث مع القرآن !!!!!!!!!!!! ) ، فهل يساوي القرآن الحديث والسنة ،، فكيف تفهم هذه الاية لو سمحت ::

--- أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً [ النساء الآية 82]

-- فهل تفتري على الرسول والصحابة وتصفهم بالحهل ، بحيث لا يعرفون ماهو القرآن من غيره.

--- ثم ،، كيف تقول أن القرآن بحاجة الى غيره لتفسيره ؟ هل تتجاهل الايات التالية ::

--- قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ [ الزمر الآية 28]

---- وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ [ يونس الآية 37]


--- لو أن مسألة تفسير القرآن بهذا القدر من التعقيد كما تصفها ،،
فهل كان الرسول سيتركها بدون تفسير كامل ، أقصد انك لاتجد تفسيرا كاملا للقرآن منسوب الى الرسول. ثم هل تعتقد أن الرسول كان يدعو الناس الى الاسلام بايات من القرآن ثم يرفق التفسير مع تلك الايات ؟؟؟؟؟




وسلام على المرسلين ،،، والحمد لله رب العالمين ،،،

الصياد
09-04-2004, 09:11 AM
الزميل امير السلام

اعتمادى على شيوخى ليس تأليها لهم . بل هو مصداقا لقول الله تعالى "فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون" وأيضاًَ "يايها الذين أمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم فان تنزعتم فى شىء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تاويلا" وأيضاً "ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً"

اما عن قولك كيف افهم الاية التالية "أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً"

اقول لك ان السنة من عند الله . وليست من عند الرسول صلى الله عليه وآله وسلم "وما ينطق عن الهوى*ان هو الا وحى يوحى" . وإذ كانت كذلك كانت كالقرآن إحكاماً وحكمةً وحجيةً .

وتقول بعد ذلك ثم ،، كيف تقول أن القرآن بحاجة الى غيره لتفسيره ؟

اوردت لك قول اخونا القلاف ولكنك تجاهلته تماما . واقول لك من علمنا كيفية الصلاة ؟؟؟ فهى مذكورة ولكن ليست بتفصيل وتفسير كيفيتها ؟؟؟؟؟ فما قولك فى هذا ؟؟؟؟؟

وفى النهاية قلت : لو أن مسألة تفسير القرآن بهذا القدر من التعقيد كما تصفها ،،
فهل كان الرسول سيتركها بدون تفسير كامل ، أقصد انك لاتجد تفسيرا كاملا للقرآن منسوب الى الرسول. ثم هل تعتقد أن الرسول كان يدعو الناس الى الاسلام بايات من القرآن ثم يرفق التفسير مع تلك الايات ؟؟؟؟؟

معذرة فانا لم افهم ماذا تريد من هذه النقطة . ياليت توضحها اكثر حتى استطيع ان ارد .

Amir Alsalam
09-04-2004, 06:17 PM
بسم الله رب العالمين ،،،،


الزميل // الصياد ،،

--- أرجو أن توضح وتحدد تماما كيف تقوم بتفسير القرآن ::
- هل من خلال الاحاديث النبوية و السنة ؟ فقط ، ويشمل ذلك مشياخكم.وأهل الذكر.
- هل من خلال جهدك الشخصي؟

-- موضوع مساواة السنة بالقرآن أرجو أن توضح لي الاتي :
- - لماذا تعهد الله بحفظ القرآن ولم يتعهد بحفظ السنة.

-- موضوع حاجتنا لتفسير القرآن لمعرفة أمور لم يجد المسلمون لها أصلا في القرآن مثل الصلاة ، فذلك للاتي ::
-- في ظل ثقتنا وأقتناعنا بالقرآن، فأما أن القرآن قد وضح كيفية الصلاة التي يؤديها المسلمون اليوم ونحن نجهل ذلك.
-- أو أن تكون الصلاة التي يؤديها المسلمون اليوم، ليست هي الصلاة التي ذكرت في القرآن.

--- مسألة تفسير القرآن لو أنها بحاجة الى السنة أو الاحاديث ::
-- فأين التفسير القرآني الكامل من خلال السنة النبوية والحديث.
-- هل كان الرسول يدعو المشركين، بتلاوة أيات من القرآن الكريم، ثم يتطرق الى تفسير كل أية، طالما أن القرآن موضوع معقد بحاجة الى تفسير الحديث والسنة.

-- وسلام على المرسلين ،،، والحمد لله رب العالمين ،،

سيف الكلمة
09-23-2004, 08:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

إلى أمير السلام
دعوة للحوار وسنفتح موضوعا لذلك إن كان لديك القدرة والرغبة

نقطة تجنب الصياد الخوض فيها
وهى ما سميته بالإعجاز العددى أو الرقمى فى القرآن
وهى تستحق موضوعا مستقلا
ولكن سأتحدث عنها بإيجاز لطرحها فى هذا الموضوع

ما هى المعجزة؟
ـــــــــــــــــــــــــــ
من اللفظ نعلم أن:
المعجزة هى آية من الله يعجز البشر عن الإتيان بمثلها
مثال على ذلك إحياء الله الموتى بدعاء المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم
هذه معجزة
ومثال على ذلك شق الله للقمر بدعاء محمد صلى الله عليه وسلم
هذه أيضا معجزة
شق البحر ونجاة بنى إسرائيل وغرق فرعون وجنوده
هذه أيضا معجزة

هناك معجزات بالقرآن ولا أشك فى ذلك منها:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
الإعجاز فى بعض الأخبار عن الأمم
.................................................. .
منها التعبير القرآنى ( إرم ذات العماد )
وقد أثبتها العلماء من خلال دراسة خصائص الأبنية المتبقية عن إرم فى الربع الخالى
وكانت هذه الآثار مطموسة بملايين الأطنان من الرمال وقت نزول القرآن ولم يكن أحد يعلم عنها شيء ولم يكن هناك من يعلم أن قوما سكنوا هذه الأرض الخربة من قبل وتاريخ المنطقة غير متاح
هذا خبر صدقه الأولون ونصدقه وتأتى علوم التنقيب عن الآثار لتدلنا على صحة الخبر القديم من القرآن
وكذلك صحة الخبر القرآنى بأن الله نجى بدن فرعون من الهلاك بعد موته غرقا بما يتعارض والخبر فى الكتاب المقدس عن هذا الموضوع وقد أسلم أحد العلماء بسبب اكتشافه لصحة هذا الخبر بعد قراءة الآية وأسلم البعض بعد قراءة كتابه عن الإسلام الذى شمل هذه المعجزة

ما اصطلح عليه بالإعجاز الطبى
.............................................
ولأن القرآن كلام الله فقد تعرض لبعض القضايا منها مراحل خلق الأجنة داخل الرحم وثبت بعد أكثر من 14 قرن من النمو العلمى للبشر دقة القرآن فى تحديد هذه المراحل
وهناك العديد من الأمثلة لذلك وأفردت لها الكتب وصفحات المجلات والجرائد والبرامج الإذاعية وغيرها

ما اصطلح عليه بالإعجاز الفلكى
..............................................
وهذا الموضوع ظهر للوجود منذ عشرات السنين وأبرزه الدكتور جمال الدين الفندى
وهو مثار اليوم بقوة بعد أن انتشر الدكتور النجار جماهيريا وبينهما عدد لا بأس به من العلماء ولديهم حجج وجيهة والأمثلة يطول الحديث فيها

الأمثلة على الإعجاز فى كلمات الله عديدة وفى أكثر من مجال وحين
#############################################
يقول قائل أن هناك إعجازا فى العدد لا أملك إنكار قوله
###################################
ٌولكن لكل قول دليل
#############
ويجب أن نكون مدركين للفرق
بين المعجزة الرقمية
وبين الإستنباط بالتوفيق الرقمى
أولا/المعجزة الرقمية لكى تكون حقا معجزة يجب أن يتوفر لها شروط:
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
1) مشروعية منهج إثبات المعجزة:
2) صحة التطبيق لهذا المنهج:
3) ظهور المعجزة بوضوح تام بمعنى عدم وجود احتمال للمصادفة
4) يستلزم إثبات المعجزة وجود حقيقة ملموسة ثابتة مطابقة للنص القرآنى لنثبت بها أن هناك معجزة
ولو توفرت هذه الشروط فالإعجاز الرقمى يجب أن يكون محل اهتمام أهل العلم ويجب أن يخضع هذا المنهج للدراسة

ثانيا/الإستنباط بالتوفيق الرقمى:
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهو ما رفضته فى حوارى مع من أهل الذكر
وقد اتخذ فيه منهجين:
0000000000000000
عدد الكلمات والحروف وحساب الجمل:
--------------------------------------
لأنه أثبت أمورا بما يمكن أن يثبت به أمورا أخرى كاستدلاله بتكرار ثنائى على عدد ركعات الصلاة ولم يمنع المستدل به أن يكون المقصود عدد السجدات فى الركعة الواحدة
ومثل اختياره كلمات متفرقة غختارها من آية لإثبات تاريخ حدث معين تحدثت عنه الآية وقد انتقيت مثله كلمات أخرى من نفس الآية وأعطتنى تاريخا آخر ومجموعة أخرى أعطتنى تاريخا ثالث ومجموعة أخرى أعطتنى تاريخا رابع فأين المقياس هنا هو لم يأخذ كل كلمات الآية ليستدل به فيساعد على اعتبار التاريخ احتمال صحيح فنكرر ذلك فى أكثر من حدث فنستنتج قانونا علميا لو طبقناه فى أى حادثة تكلم عنها القرآن سنجد نتيجة صحيحة
ولم أر آية فى كتاب الله تأمرنا باستنباط الأحكام القرآنية بحساب اليهود للجمل والمعلوم أن ولتعلموا عدد السنين والحساب ليس معناها أن يتم ذلك بحساب الجمل
وأدفع بعدم مشروعية الأخذ عن اليهود منهج وأداة لفهم كتاب الله دون سلطان من الله
أعلم أن البعض استنتج سرعة الضوء بدقة كاملة من (فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة)
ولا أستبعد وجود الإعجاز فى كلمات الله
ولكن كما أسلفت للقول بأن هنا معجزة يجب أن أقدم الدليل الغير قابل للشك أو للمزيد من الإحتمالات
ولن تثبت أن هناك معجزة باتهامى بالكفر أو الضلال وسرد عشرات الآيات التى تتحدث عن الكافرين وما أعد الله لهم من عقاب
إنها قضية علمية لها جانب إيمانى وليست مظاهرة للتراشق بآيات الله فى غير موضعها
لدى ما يثبت أن محمدا صلى الله عليه وسلم ينطق بوحى من الله بإثبات رقمى لبعض أقواله
وأحب أن أناقش من لا يزايد بآيات الله إن كان لديك القدرة على التصدى لهذه القضايا