المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (أمنية الشفعة المزعومة)



من اهل الذكر
08-30-2004, 03:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

زعم المحدثون من سنة وشيعة أن الرسول وآل بيته سيشفعون عند الله لمن وجبت عليه النار افتراءا على الله وكذبا إقتداء بكفرة أهل الكتاب من يهود ونصارى حيث زعموا أنه لن يخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى

قال جل ذكره:
(لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً * وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً) النساء 123

فهذه الآيات بينت للناس كافة أن دعوى الشفعة أمنية تمناها اليهود والنصارى ومن والاهم من هذه الأمة وليست حقيقة وأن كل نفس مرهونة بعملها فمن عمل سوءا يجزى به ولا يجد له شفيعا ينقذه من عذاب الله ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى فله الجنة بدون وسيط

ولقد دحض الله أمنية اليهود والنصارى بقوله:
(وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ * بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) البقرة 112

وكما دحض أمنية اليهود والنصارى فقد دحض أمنية من اقتدى باليهود والنصارى من هذه الأمة في كثير من آيات القرآن الكريم فمن ذلك ما يلي:
1- أمر الله رسوله أن يضرب مثلا لأولئك الذين زعموا أنه وآل بيته سيشفعون لهم ويدخلونهم الجنة بقوله:
(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِي اللَّهُ وَمَنْ مَعِي أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ *

قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ

إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ) الملك 28_30
2- خاطب الله نبيه ليكون الناس على علم أن الرسول لا يستطيع إنقاذ أحد بقوله:
(أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنقِذُ مَنْ فِي النَّارِ) الزمر 19
3- أمر الله نبيه أن يعلم الناس أنه لا يستطيع أن يجير أحدا من الناس وأنه لا يملك لنفسه ولا لأحد نفعا ولا ضرا بقوله:
(قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلا رَشَداً * قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنْ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً) الجن 21

4- أمر الله رسوله أن يعلم الناس أنه لا يستطيع أحد من العباد أن يجير أحدا من عذاب الله وأن الله هو الذي يجير من يشاء من عباده بدون وسيط بقوله:
(قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) المؤمنون 88
5-بيّن الله أن مهمة الرسول هي إنذار الناس بالقرآن وأنهم لن يجدوا من دون الله ولي ولا شفيع بقوله:
(وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) الأنعام 51
وقوله:
(وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ) الأنعام 70
6- بيّن الله للعباد أن رسوله نوح لم يستطع أن يشفع لأبنه وحذره من ذلك بقوله:

وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ* قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنْ الْجَاهِلِينَ * قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ و َإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنْ الْخَاسِرِينَ) هود 45_47

7- أمر الله رسوله والمؤمنين بعدم الاستغفار للمشركين ولو كانوا أقرب الناس إليهم والاستغفار يعني الشفعة بقوله:

(مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) التوبة 113

8- بيّن الله للعباد أن نبيه إبراهيم لم يستطع إنقاذ أبيه بقوله:
(وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ) التوبة 114
9- بيّن الله أن أنبياءه لوط ونوح لم يستطيعا أن يشفعا لزوجتيهما بقوله:
(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنْ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) التحريم 10

10- بيّن الله للعباد أن الأنبياء والملائكة والإنس والجن سيقفون بين يديه يوم القيامة فردا فردا لا يملكون لأنفسهم أو لأحد نفعا ولا ضرا بقوله:
(إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً) مريم 93

11- بيّن الله للعباد أن كل نفس يوم القيامة تجادل عن نفسها بقوله:
( يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) النحل 111
12- بيّن الله أن كل نفس مرهونة بعملها بقوله:
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) الطور 21

13- بين الله لهم بأن الرسول سيقف لهم خصما يوم القيامة بدلا من الشفعة لأنهم كذبوا وافتروا على الله وشهدوا زورا على رسوله بما نسبوا إليه من أقوال وأفعال مخالفة لأحكام الله وهجروا العمل بالقرآن الكريم بقوله:

(إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ * فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ) الزمر 30_32

(وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً * وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِنْ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً) الفرقان 30,31



ومن رحمة الله باؤلئك الذين خالفوا أمره واتكلوا على غيره ومنّوا أنفسهم بدخول الجنة بشفاعة الرسول فقد بين لهم موقفهم يوم القيامة وهم مطأطئون رؤوسهم عند الرسول ويلوذون به من على يمينه وشماله طمعا في تحقيق أمنيتهم تلك ولكن الرسول لم يلفت إليهم ولم يعرهم أي اهتمام كما هو واضح من خلال الآيات البينات التالية وذلك إعذارا من الله عسى أن يثوبوا إلى رشدهم ويصحوا من غفلتهم وجهلهم بكتابه العزيز وأن يكلوا أمر دينهم وشرعهم وهديهم إليه
قال الرحمن الرحيم
( فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ * عَنْ الْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ عِزِينَ * أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ) المعارج 36 _38

ولقد حسم الله ذلك الموقف الرهيب وبين لهم أنهم يخوضون في الباطل بقوله:

(كَلاَّ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ * فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ * عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ * فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمْ الَّذِي يُوعَدُونَ* يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنْ الأَجْدَاثِ سِرَاعاً كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ) المعارج 39_44

وعلى العاقل أن يتساءل مع نفسه لماذا هم مطأطئون رؤوسهم أمام الرسول هل أدبا أم خجلا وحسرة وندامة على ما اقترفته أيديهم و ألسنتهم من أقاويل باطله ونسبوها إليه زورا وبهتانا
ولماذا لم يلفت إليهم الرسول ألأنهم أحبابه أم لأنهم أعدائه ؟؟؟؟
ألم يكونوا أكثر الناس صلاة عليه حسب زعمهم أثناء كتابتهم للروايات و أثناء التحدث والإفتاء بها

إنه موقف رهيب يجدر بالقارئ الوقوف أمامه طويلا كي يعيش بخياله وشعوره مع ذلك الموقف العصيب ويتصور نفسه لو كان معهم ما الذي سيفعله كي ينجو من عذاب النار
إنه والله لموقف عظيم تشيب له الرؤوس ويجعل الولدان شيبا حين يخسر المرء نفسه وأهله

قال تعالى:

( قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ* وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ * قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * قُلْ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي * فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ * لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنْ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ * وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمْ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِي * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمْ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ * أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنقِذُ مَنْ فِي النَّارِ ) الزمر 11_19

فهل من مستجيب لأمر الله كي ينقذ نفسه وأهله وجيرانه والناس جميعا من حر جهنم قبل الحسرة والندامة
قال تعالى:
(اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنْ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ * فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الإِنسَانَ كَفُورٌ)
قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا

المناور
08-30-2004, 08:28 PM
الشفاعة ثابتة فى القرآن

( وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى )

( يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً )

( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ )

( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ )

المحاور
08-30-2004, 08:33 PM
الزميل من اهل الذكر ساضع لك ما وضعته لاخوك الشريف الحسنى حول الشفاعة :

أعتقادنا بانفراد الله بالملك لا يتصادم مع شفاعة الرسول عليه الصلاة والسلام يوم القيامة .

إذا شفع إنسان فى هذه الدنيا لإنسان آخر ، فى شغل وظيفة مثلاً عند رئيسه ، فإن هذا الشافع يغير من رأى رئيسه ويؤثر عليه ، كما أنه يجعله يفعل شيئاً لم يكن فاعله .
هذه الشفاعة هى التى تقرأها منفية على طول القرآن وعرضه ، بل ما بعثت الرسل إلا لنفيها وهدمها ، لأنها من أسرع الطرق إلى الشرك . لك أن تتخيل أن ربك يمكن أن يتأثر بشفاعة بشر .. تلك هى أكبر الكبائر !

والقرآن بنفى هذه الشفاعة الشركية ، اقرأ مثلاً آخر آية فى سورة الإسراء تشرح لنا عزة العزيز المقتدر وعزة المؤمن بربه المتعال
" وقل الحمد الله ، الذى لم يتخذ ولداً ، ولم يكن لك شريك فى الملك ، ولم يكن له ولى من الذل .. وكبره تكبيراً"

فى هذه الآية ترى عز المؤمن ورفعته ، لأنه يعبد رباً قديراً مقتدراً فعالاً لما يريد ، لا يؤثر عليه أحد من خلقه لا ولد ولده فينعطف قلبه إليه ولا شريك له ينازعه فى ملكه شرو نقير ولا ولى له من الذل الله عز وجل له أولياء ، وهم الصالحون العاملون بأمره ، لكنهم ليسوا أولياء من الذل.أنت يا سيدى الفاضل لك أولياء من الذل ، لك صديق مقرب ، إن رفضت شيئاً وكرهته ، لربما بطيب قوله ومنزلته عندك ، يجعلك تقبل ما رفضت ، ولا تأنف مما كرهت وحاشا ذلك على الله . لأنه العليم الخبير " فعال لما يريد " فليس لله ولى من الذل .
فجمعت هذه الآية رؤوس الطرق التى يمكن أن تؤثر على الله ، ونفتها جميعاً ، وفى هذا إخلاص للتوحيد وحُق للمؤمن حمد ربه ، وإثبات الكمال له لأنه يا ويل المخلوق إن كان لله ولد أو شريك فى ملكه أو ولى من الذل ، إذن لما صفى له ربه وخالقه فالحمد لله على أن جعل علاقته بنا بلا واسطة . فهذة شفاعة مردودة أو منفية في نصوص الكتاب والسنة .

أما ألاحتجاج ببعض الايات فى نفى الشفاعة فهى مردودة لوضع أياها فى غير موضعها وسأوضح هذا بأذن الله

هذة الايات نزلت فى معتقد أهل الشرك فى معبوداتهم وآلهتهم فإنهم ما عبدوهم إلا لاعتقادهم أنها تشفع لهم عند الله وأنها واسطة بينهم وبينه سبحانه قال تعالى : ( أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ) فبين الله أن هذه الشفاعة غير غير مجدية ولا نافعة يقول تعالى : ( فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ) ويقول : ( وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ) ويقول : ( وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ) ويقول : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) . فهذا هو التفسير الصحيح للايات التى يعتقد البعض انها تنفى الشفاعة .

============================

هذا بالطبع خلاف الشفاعة الايمانية وهى مقصد حديثنا هاهنا

الشفاعة الإيمانية تختلف عن الشركية تماماً ، ولها ثلاث شروط رئيسية ، أوضحتهما هذه الآية الكريمة : " وكم من ملك فى السموات لا تغنى شفاعتهم شيئاً ، إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى " ( النجم : 26 )

1- إذن الله سبحانه وتعالى للشافع أن يشفع .
2- ورضاه سبحانه عن الشافع .
3- ورضاه عن المشفوع فيه .

وهما متحققين فى شفاعة نبينا عليه الصلاة والسلام ، فالنبى عليه الصلاة والسلام لن يدخل على ربه هكذا بلا استئذان ، ويكلمه فى أن يخرج موحدين من النار ، لو راجعت روايات الشفاعة جيداً ، لوجدت أن أول ما يفعله النبى عليه الصلاة والسلام أن يقع ساجداً لربه ما شاء الله له ، ثم " يأذن " له الله فى رفع رأسه ، و " يأذن " له فى أن " يسأل " و " يشفع " ولولا إذن الله لما شفع محمد عليه الصلاة والسلام ، كما لم يأذن الله له فى الدنيا فى شفاعته لأمه .
ثم إنه الكبير المتعال لا يأذن للنبى بسؤال الشفاعة ، إلا من بعد أن يحمده بمحامد كثيرة ، والله عز وجل هو الذى يعلمه ساعتها هذه المحامد ، ولم يكن يعلمها النبى أصلاً من قبل ذلك .

ثم إن النبى عليه الصلاة والسلام لا يبدأ ـ بعد إذن الله له ـ فى الشفاعة لمن شاء. وإنما يحد الله عز وجل للنبى حداً من الناس ، هم الذين سمح الله للنبى أن يشفع فيهم ، ولا يستطيع النبى عليه الصلاة والسلام أن يشفع فى غيرهم ، حتى بعد إذن الله له ، لأن الأمر كله لله .
فهذه الشفاعة الثابتة للنبى عليه الصلاة والسلام ، ليست شراكة من للنبى لله فى ملكه ، وليست تأثيراً منه على الله .. حاشاه الله وتعالى الله علواً كبيراً بل لا يتقدم النبى إليها إلا بعد إعلام الله له ، ثم هو لا يبدأ بسؤال الشفاعة من عند نفسه ، بل يبدأ بالسجود ما شاء الله له ، ويقدم بين يدى سؤاله بمحامد يعلمها الله له ولم يكن يعلمها أصلاً ، ثم يأذن الله عز وجل له فى الشفاعة ، ويحد له حداً لا يتعداه.
" قل لله الشفاعة جميعاً "
بل أكثر من ذلك وآكد ، أن النبى عليه الصلاة والسلام هو الذى طلب منا ، أن ندعو له الله أن يرزقه هذا المقام المحمود ، مع أن الله قد وعده به ، فأى فقر لسيد المرسلين بين يدى ربه المتعال .
والخلاصة :
أن الشفاعة الثابتة للنبى عليه الصلاة والسلام ، ليست شراكة فى ملك الله الكبير المتعال وليست تأثيراً على الله عز وجل ، ليفعل أمراً لم يكن فاعله بل لله الملك كله ، وله الأمر كله ، وله الشفاعة جميعاً ، ولا يملك محمد عليه الصلاة والسلام شيئاً من ذلك أبداً ، لا هو ولا غيره من العالمين بهذا بعثت الرسل الكرام ، لتعلم الناس توحيد رب العالمين ، فلا يطلبون شيئاً إلا منه ، ولا يعتمدون إلا عليه ، ولا تذل قلوبهم إلا له" يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله ، والله هو الغنى الحميد " .

اذا فتقريرنا بانفراد الله بالملك لا يتصادم مع شفاعة الرسول عليه الصلاة والسلام يوم القيامة .

من اهل الذكر
08-31-2004, 12:01 AM
الزميل المناور
اولا الآيات تتحدث عن الملائكة وليس عن الأنبياء

ثانيا ماذا تعني شفاعة الملائكة؟
أرجوا الإيضاح

ولك تحياتي

من اهل الذكر
08-31-2004, 12:37 AM
الزميل المحاور

شكرا على هذه المداخلة

ولكن لماذا لم يفصل المولى عز وجل بين العباد بأمره دونما حاجة إلى أن سجود الرسول وإلهامه بدعاء يدعوا به للفصل وما الحكمة من ذلك

وقد أخبرنا الله بحال الناس يوم الحشر فقال عن المؤمنين :
(يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا)
بدون وسيط
وقال عن المجرمين:
(ونسوق المجرمين إلى حهنم وردا)

وهذا أيضا بدون وسيط

ولقد بين الله حال الناس عند خروجهم من القبور بقوله:
(يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون)
وقال:
(إِذَا زُلْزِلَتْ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا *وَأَخْرَجَتْ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا *وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا *

بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا * يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ *فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه *

وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَه)

فهذه الآيات وغيرها الكثير تبين أن الناس يذهبون إلى الحساب كل نفس بمفردها دون انتظار
وأن الأنبياء والشهداء الذين اتبعوا الرسل وبلغوا ما أنزل إليهم اتباعا لهم للإدلاء بشهادتهم على قومهم لعلم الله أنهم خالفوا أمر الله وكذبوا على أنبياءه ورسله كما أخبر بذلك المولى عز وجل:

(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ * وَأَشْرَقَتْ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ *وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ)

وقال جل ذكره:
(وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ

تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ )

ولقد بين الله لعباده أن أنبياءه ورسله يرجون من الله رحمته كما يرجوها كل مؤمن وأنهم لا يملكون للعباد ولا لأنفسهم نفعا ولا ضرا وأن الأمر كله لله إن شاء عذب وإن شاء غفر دون وساطة اي وسيط أو شفاعة أي شفيع كما أخبر بذلك المولى عز وجل بقوله:
(رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً *وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي

السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً * قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ

مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلا تَحْوِيلاً *أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمْ الْوَسِيلَةَ

أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً )

وأن الملائكة والأنبياء والمرسلين والصالحين والطالحين وجميع الخلائق سيقفون جميعا امام ربهم ويأتونه فردا , فردا كما أخبر بذلك المولى عز وجل بقوله:

(إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ

يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً )

كما بيّن المولى عز وجل أنه سيتولى أمر المؤمنين بوده ورحمته دون وسيط وأن مهمة الرسول مقتصرة على تبليغ الناس بكتابه في الدنيا بقوله:

(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّحْمَنُ وُدّاً * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ

الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُدّاً * وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ

رِكْزاً )

ولا يوجد آية في القرآن الكريم آية تقول بأن الرسول سيسجد وسيشفع يوم الحشر
بل نجد انه سيقف لأمته يوم القيامة خصما للذين خالفوا أمر الله وكذبوا عليه كما أخبر بذلك المولى عز وجل:

(إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ)

وأول دعوى يتقدم بها الرسول على قومه بين يدي الله

(وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً )

فيا ترى لمن سيشفع الرسول فإن فلنا للمؤمنين فالمؤمن قج تكقل الله بأمره ووعده بالود والرحمة وأن يحشرهم إليه يوم القيامة وفدا
فلم يعد للمؤمن حاجة إلى أحد من الخلائق
وإن قلنا أنه سيشفع للذين خالفوا أمر الله فقد بيّن الله أنه سيقف لهم خصما كما علمنا من خلال الآيات سالفة الذكر

ولك الشكر والتقدير

المناور
08-31-2004, 09:01 AM
الزميل المناور
اولا الآيات تتحدث عن الملائكة وليس عن الأنبياء

ثانيا ماذا تعني شفاعة الملائكة؟
أرجوا الإيضاح

من قال لك ان الايات محصورة على الملائكة فقط ؟

وهل هذه الايات خاصة بالملائكة ايضاَ

( يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً )

( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ )

ام انها عامة ؟

اما بالنسبة لشفاعة الملائكة فهم لهم شفاعة ايضا كالانبياء والصالحين والشهداء

المحاور
08-31-2004, 09:15 AM
السلام عليكم


ولكن لماذا لم يفصل المولى عز وجل بين العباد بأمره دونما حاجة إلى أن سجود الرسول وإلهامه بدعاء يدعوا به للفصل وما الحكمة من ذلك

عزيزى ، الله يفعل ما يشاء وقتما شاء طالما ثبت عن الله فعله هذا الفعل فما علينا الا الايمان والتسليم .

على العموم تقدير الله لهذه الشفاعة المحمدية , من أجل إظهار شرف قدر النبى عليه الصلاة والسلام , شرف قدره على الناس كلهم المؤمنين به والمكذبين له , وشرف قدره عند ربه الكبير المتعال فإن فى احتجاز الله لهذه الشفاعة العظمى , فلا ينالها إلا محمد , لهو أجل تكريم من الله عز وجل لهذا النبى ، الذى حقق كمال العبودية لله رب العالمين .. ويظهر هذا الشرف أكثر بالنظر إلى خطورة ذلك الموقف العظيم , يوم يقوم الناس لرب العالمين . ويظهر شرفها أكثر وأكثر بعدم تجرؤ أحد من أنبياء الله الكرام على ترقى ذلك المقام المحمود , الذى اختص به الله عز وجل أفضل رسله .

من أجل ذلك سمى هذا المقام " المقام المحمود " ، لأن كل الخلائق تحمد للنبى عليه الصلاة والسلام مقامه هذا عند ربه ، وفى هذا من شرف مكانة النبى ما فيه .

والخلاصة :

فإن نفى الشفاعة كلها وإثباتها لمن أذن الله له .. فى ذلك أعظم الأثر فى تقرير التوحيد فى نفوس العباد ، فإن العبد إذا علم أن كل رجائه منقطع ، إلا رجاؤه فى من بيده الإذن والملك والأمر ، توجه قلبه إليه بكليته ، واجتمع قلبه على محبته ، والتأمت ثقته فى مولاه وخالقه .. وهذا من هداية الله عز وجل التى ساقها لعباده على ألسنة رسله .

ولدينا امر هام هاهنا , الاخ الكريم المناور وضع ايات تثبت الشفاعة صراحة وانت نفيت ان مدلول هذه الايات تدل على الشفاعة .

فما لدينا الان الاتى :

1- اما انك لم تفهم المقصود من الايات
2- او انك برفضك الايات الصريحات تقول ان القرآن متناقض

فما قولك عزيزى ؟!

ابن القيم
08-31-2004, 09:27 AM
السلام على من اتبع الهدى

سبحان الله اسئلتك هذه ذكرتنى بالنصارى .. وسأرد على ما لم يرد عليه اخوانى ولن ارد على ما اجابوه هم سابقاً

وعلى الرغم من توضيح اخونا ’’المحاور‘‘ فساضع بعض اللمسات البسيطة .

واجابتى ستعتمد على اخر جزء فى مداخلتك .. فنقول وعلى الله التكلان

شفاعة الرسول لن تدخل احد الجنه اذا كان الله قد قرر ابقائه في النار فشفاعة النبى عليه الصلاة والسلام لن تؤثر على الله .. ولن تدخل أحداً الجنة ما دام الله قرر بقائه فى النار .

إنما الله عز وجل سبق فى حكمته وقضائه أنه سيخرج هؤلاء من النار .. ولكنه سبحانه وتعالى علق ذلك على سبب .. وهو شفاعة محمد عليه الصلاة والسلام .

أما حكمة تعليق الله هذا القضاء على هذا السبب ، فهو إظهار شرف وكرامة النبى عليه الصلاة والسلام كما بينت لك .

وقد شرح عيسى عليه السلام هذا الأمر فى الحديث فقال : " أرأيتم لو كان متاع فى وعاء قد ختم عليه ، أكان يقدر على ما فى الوعاء حتى يفض الخاتم ؟! " .. يعرض بخاتم النبيين عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين .

أرى أن المسألة واضحة تماماً ولا تناقض بين أطرافها ، مع تسليمى بأنك لن " تهضم " ذلك التشريف للنبى بسهولة .. لكن فرِّق بين أن تفهم ما قرره الإسلام وبين أن تقتنع به ، فحتى لو أخبرتك بأن الله سيخرج من النار أقواماً ويدخلهم الجنة دون شفاعة النبى ولا غيره ، فإنك لن " تقتنع " بذلك ، لعدم ورود ذلك فى معتقدك ، وليس لتناقض الأمر مع صريح العقل .

وليس مقصودى إثبات صدق ما أخبر به النبى فى هذا الأمر ، فإن لهذا مقاماً آخر ، أما مقصودى فى هذا المقام ، فهو تبيين ما قرره الإسلام فى هذا الشأن أولاً ، وأنه غير متناقض مع نفسه ولا مع صريح العقل ثانياً .

إن كون النبى عليه الصلاة والسلام سيشفعه الله فى أقوام يدخلهم الجنة يوم القيامة ، لا يتعارض أبداً مع كون الله عز وجل قدر ذلك مسبقاً ، لأن شفاعة النبى ليس تأثيراً على الله ، وإنما هى شرط شرطه الله عز وجل لتنفيذ قضائه المسبق ، فهو الذى قدر سبحانه ، وهو الذى قضى ، وهو الذى اشترط الشرط ، وهو الذى سيأذن فى إتمامه .. فالأمر كله لله .

كما ان شفاعة النبى يوم القيامة فخر وشرف لمن قام بها ، ولما كانت كذلك ، كان حرص النبى عليها ، صلوات ربى وسلامه عليه ، حتى أنه طلب من المسلمين أن يدعوا له الله عند كل أذان ، بأن يبعثه الله هذا المقام المحمود .

كما أن هذا من حرصه الشديد ـ صلوات ربى وسلامه عليه ـ على أمته ، حتى العصاة منهم .

اما عن سؤالك عن المخالفين والموحدين فنقول وعلى الله المستعان

لا بد لى فى هذا المقام من سرد بعض أنواع الشفاعة ..

( 1 ) .. الشفاعة العظمى .. وهى شفاعة النبى عليه الصلاة والسلام إلى الرحمن عز وجل ، فى أهل الموقف ، لفصل القضاء بينهم ، وهى خاصة به عليه الصلاة والسلام ، وهى من المقام المحمود الذى ذكر الله عز وجل له ، ووعده إياه ، كما قال تعالى : " عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً " .. وأمرنا رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ أن نسأل الله إياه له ، بعد كل أذان ، كما فى الحديث : " من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاماً محموداً الذى وعدته .. حلت له شفاعتى يوم القيامة " .. وهى واردة فى حديث الشفاعة الطويل " .. وتدنو الشمس ، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ، وما لا يحتملون ، فيقول بعض الناس لبعض : ألا ترون ما أنتم فيه ، ألا ترون ما قد بلغكم ، ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم ؟ .. فيقول بعض الناس لبعض : ائتوا آدم .. " .

( 2 ) .. شفاعته عليه الصلاة والسلام فى استفتاح باب الجنة .. وهو مختص به أيضاً ، ففى الحديث : " أنا أول الناس يشفع فى الجنة ، وأنا أكثر الأنبياء تبعاً " ، وقال : " أنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة ، وأنا أول من يقرع باب الجنة " ، وقال : " أنا أول شفيع فى الجنة ، لم يُصدَّق نبى من الأنبياء ما صُدقْت " ، وعند البخارى : " فيشفع ليقضى بين الخلق ، فيمشى حتى يأخذ بحلقة الباب ، فيومئذ يبعثه الله مقاماً محموداً ، يحمده أهل الجمع كلهم " .. فسمى ذلك كله المقام المحمود .

وهاتان الشفاعتان اللتان هما المقام المحمود ، جعلهما الله تعالى خاصتين به ، عليه الصلاة والسلام ، وليستا لأحد غيره .

( 3 ) .. الشفاعة فى إخراج عصاة الموحدين من النار .. وهذه الشفاعة الثالثة قد فسر بها المقام المحمود كما سبق فى حديث البخارى ، فيكون عاماً لجميع الشفاعات التى أوتيها نبينا عليه الصلاة والسلام .

أما هذه الشفاعة الثالثة فهى ، وإن كانت من المقام المحمود الذى وعده ، فليست خاصة به عليه الصلاة والسلام ، بل يؤتاها كثير من عباد الله المخلصين ، ولكن النبى عليه الصلاة والسلام هو المقدم فيها ، ولم يشفع أحد من خلق الله فى مثل ما يشفع فيه رسول الله ، ولا يدانيه فى ذلك ملك مقرب ولا نبى مرسل .

ثم بعده يشفع من أذن الله تعالى له من الملائكة المقربين والأنبياء والمرسلين والصديقين والشهداء والصالحين وسائر أولياء الله من المؤمنين المتقين .

فحتى المؤمن الذى ليس بملك ولا نبى ولا مرسل له شفاعة يوم القيامة ، فى إخراج بعض عصاة الموحدين وإدخالهم الجنة ، وفى الحديث أن المؤمن يسأل عن أخيه فى الدنيا ، كان يصلى معه ويصوم ، فيقال هو فى النار ، فيشفعهم الله فى إخوانهم العصاة ، وهذا من بركة الإخوة والحب فى الله .

ثم يخرج الله تعالى من النار برحمته أقواماً بدون شفاعة الشافعين .

فى الحديث : " فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون ، فيقول الجبار : بقيت شفاعتى ، فيقبض قبضة من النار ، فيخرج أقواماً قد امتحشوا ، فيلقون فى نهر بأفواه الجنة ، يقال له ماء الحياة ، فينبتون فى حافتيه ، كما تنبت الحية فى حميل السيل ، .. فيخرجون كأنهم اللؤلؤ ، فيجعل فى رقابهم الخواتيم ، فيدخلون الجنة ، فيقول أهل الجنة : هؤلاء عتقاء الرحمن ، أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ، ولا خير قدموه ، فيقال لهم : لكم ما رأيتم ومثله معه " .

والمقصود مما ذكرته من أنواع الشفاعة ، أن شفاعة النبى عليه الصلاة والسلام ليست مختصة فقط بإخراج العصاة الموحدين من النار .. وأن ليس كل العصاة الموحدين سيخرجون من النار بشفاعة النبى عليه الصلاة والسلام ، وإنما له عليه الصلاة والسلام النصيب الأكبر من ذلك ، وبعده يشفع الملائكة والأنبياء والصالحين فى إخراج عصاة الموحدين ، ومن بعدهم كلهم يخرج الله من النار أقواماً بدون شفاعة أحد ، لم يعملوا لله خيراً قط ، وهذا من كمال رحمة الرحمن الرحيم .

تبين مما قدمنا ، أن للشفاعة أنواع ، لا يشاركه فيها أحد عليه الصلاة والسلام ، وحتى الشفاعة التى يتشارك فيها مع غيره من أنبياء الله والملائكة والمؤمنين ، يكون له القدر الوافر منها ، فهو الذى يشفع فى حساب الله للخلائق ، وهو الذى يشفع فى فتح باب الجنة ، وهو أول من يشفع فى إخراج فرق متعددة من عصاة الموحدين .

والله تعالى أعلى وأعلم .

باسل
08-31-2004, 11:25 AM
بارك الله لكم اخوانى والله لما ارى ردودكم استشعر عزة الاسلام ، اعزكم الله

تقول يا من اهل الذكر : فيا ترى لمن سيشفع الرسول فإن فلنا للمؤمنين فالمؤمن قج تكقل الله بأمره ووعده بالود والرحمة وأن يحشرهم إليه يوم القيامة وفدا فلم يعد للمؤمن حاجة إلى أحد من الخلائق

الشفاعة تكون للمؤمنين العاصين . فانتبه

تقول يا من اهل الذكر : وإن قلنا أنه سيشفع للذين خالفوا أمر الله فقد بيّن الله أنه سيقف لهم خصما كما علمنا من خلال الآيات سالفة الذكر

اما من خالفوا قول الله ورسوله وانا اعنى بهذا المشركين والكافرين بالله فهؤلاء لا نصيب لهم من الشفاعة ابدا بل هم فى الدرك الاسفل من الجحيم

فوجب عليك ان تعرف ان هناك فرق .

من اهل الذكر
08-31-2004, 11:37 PM
إلى الجميع

لم تستدلوا بآية واحدة تقول بأن الرسول سيشفع في أي موقف في الحشر كان أو باب الجنة
وكل ما أوردتموه أقوال ظنية لا تسمن ولا تغني عن الحق شيئا

ولقد جئتكم بأكثر من آية في الموضوع وكلها تدل دلالة قطعية بعدم ما تدعون من شفاعة الرسول
ويكفينا آية واحدة تقول
(قل ارأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم )
وقوله تعالى:
(ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوء يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا)
أما قوله تعالى:
(ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا )

فهذه ليست خاصة بالرسول بل لكل من عمل بها من المؤمنين لأن آيات القرآن تخاطب كل من بلغه إلى قيام الساعة وفضل الله واسع وعظيم

ولقد بين الله شفاعة الملائكة بقوله:
(الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين تابوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وادخلهم حنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وقهم السيئات و من تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم)
وبهذا البيان الرباني يتبين للناس كافة أن الشفعة هي الدعاء والأستغفار للمؤمن الذي تاب واتبع سبيل الرحمن وليست للمشرك فقد حذر الله رسوله والمؤمنون من الاستغفار للمشركين ولو كانوا أولي قربى
بقوله:
( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ )
ولقد أمر الله نبيه أن يستغفر لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات بقوله:
(فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ )
فهذه هي شفاعة المؤمن للمؤمن ولا شيء سوى ذلك
أما عن دخول الجنة فقد بين الله أن المؤمنين يذهبون إلى الجنة زمرا ولا يوجد مفتاح عند أحد لأن عليها خزنة وابوابها تفتح للمؤمنين تلقائيا بإذن ربها

(وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ * قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ * وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ * وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنْ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ * وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )

والسلام على من اتبع الهدى

المناور
09-01-2004, 12:49 AM
اخوانى المحاور ابن القيم باسل بارك الله فيكم وفى علمكم .. ارجوكم لا تردوا ودعوا لى من اهل الذكر .. فانا اعلم اسلوبه جيدا واعلم مبتغاه .. فمهما شرحتم له فلن تجدوا الا العناد .

اما من اهل الذكر فاقول لك مرة اخرى :

ايات الشفاعة عامة

كما انه ان كان هناك شفاعة للملائكة فطبيعى انه هناك شفاعة للنبى .. فان كان النبى افضل من الملائكة وهذا معروف عقلاً .. فكيف يفضلون عن النبى بهذا الشرف والمقام ؟!

وانت تقول انك اتيت بايات قطعية وسبحان خالق الافهام لم اجد ولا اية لديك صريحة تنفى الشفاعة وحتى لو اتيت فقد رد اخواننا على من اوردها ليستدل على عدم وجود الشفاعة

وانظر وتدبر :

( يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً )

( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ )

وفى النهاية اعيد لك سؤال اخونا المحاور :

ولدينا امر هام هاهنا , الاخ الكريم المناور وضع ايات تثبت الشفاعة صراحة وانت نفيت ان مدلول هذه الايات تدل على الشفاعة .

فما لدينا الان الاتى :

1- اما انك لم تفهم المقصود من الايات
2- او انك برفضك الايات الصريحات تقول ان القرآن متناقض

فما قولك عزيزى ؟!

باسل
09-01-2004, 12:58 AM
وبهذا البيان الرباني يتبين للناس كافة أن الشفعة هي الدعاء والأستغفار للمؤمن الذي تاب واتبع سبيل الرحمن وليست للمشرك فقد حذر الله رسوله والمؤمنون من الاستغفار للمشركين ولو كانوا أولي قربى

رحماك ربى لقد بح صوتنا يا استاذ . من قال ان للمشركين شفاعة ؟؟؟؟؟ (28)

الم ترى الاخوة يقولون لك ان الشفاعة للموحدين فقط ؟؟؟؟

رحماك يا ارحم الراحمين (4)

كما ان الايات التى اوردتها لاعلاقة لها بالشفاعة لا من قريب ولا من بعيد ؟؟؟؟ (28)

يا اخى فكر بعقلك ولا تتعصب

الهاوي
09-01-2004, 08:15 PM
==================
أقول :
==================

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخي الفاضل من اهل الذكر


لقد وفى الاخوان جزاهم الله خيرا بالرد على تعليقك

و لكن الملفت للنظر هو -- اهمالك للآيات التي وضعها الاخوان و التي تثبت بوجود الشفاعة !!!!


فها نحن لم نلجأ الي السنة النبوية -- و لجأنا فقط الي الآيات القرآنية -- اي كما تريد


فلماذا لا تبين لنا تفسيرك لهذه الآيات التي تثبت بأن الله سبحانه سيأذن بالشفاعة لمن يرضى " بإذنه سبحانه "!!!



جزاكم الله خيرا يا اخواني الاحباء ( باسل و ابن القيم و المناور و المحاور )


=================================

من اهل الذكر
09-01-2004, 11:00 PM
لقد طلبت من المناور أن يبين لي ماذا تعني عنده الشفاعة
وأنا أكرر السؤال لكم جميعا

ماذا تعني الشفاعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حتى نكون على يقين

أما بالنسبة للآيات
( يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً )

( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ )

لقد بيّن الله أنه لن يأذن لأحد بالكلام إلا إذا أذن له شريطة أن يقول صوابا

(يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفّاً لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً )

ولقد بيّن الله كلمة الشفاعة بأنها تعني الكلام وذلك بالإعجاز العددي حيث جعل كلمة (الشفاعة)تتكون من سبعة 7 أحرف وجعل كلمة (يتكلمون) تتكون من سبعة 7 أحرف

والإذن من الله بالكلام كي يجادل عن نفسه
قال تعالى:
(يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ )

ولقد بيّن الله ذلك باالاعجاز العددي حيث جعل عدد أحرف قوله تعالى:
(عَنْ نَفْسِهَا )
تتكون من سبعة 7 أحرف

ولقد بيّن الله أنه لا يشفع أحد لأحد بقوله:

(وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ )

ولقد بيّن الله كلمة الشفاعة بالإعجاز العددي حيث جعل عدد أحرف قوله تعالى:

(وَلا شَفِيعٌ ) سبعة 7 أحرف

ولقد بيّن الله للناس كافة أنه سيسأل أولئك الذين يتكلون على شفاعة الغير عن شفعائهم بقوله:

(وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ

شُفَعَاءَكُمْ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُمْ مَا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ )

ولقد جعل الله عدد أحرف قوله تعالى:
( شُفَعَاءَكُمْ) سبعة 7 أحرف

ولقد بيّن الله حالهم بقوله:
(يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ *إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ * وَأُزْلِفَتْ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ *وَبُرِّزَتْ الْجَحِيمُ

لِلْغَاوِينَ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ *مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ *فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ

وَالْغَاوُونَ *وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ *قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ *تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ *إِذْ

نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ * فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ )

وهاهو الرسول يخبر الأمة بأنه لا يملك لهم ضرا ولا رشدا ولا لنفسه
قال تعالى:
(قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً * قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلا رَشَداً * قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي

مِنْ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً )

المحاور
09-01-2004, 11:00 PM
لم تستدلوا بآية واحدة تقول بأن الرسول سيشفع في أي موقف في الحشر كان أو باب الجنة وكل ما أوردتموه أقوال ظنية لا تسمن ولا تغني عن الحق شيئا

هل معنى هذا انك اقتنعت بشفاعة الملائكة لذكرها صراحة فى القرآن .. وتعترض على شفاعة النبى لعدم ورودها ؟!

لو هذا مقصدك فهذا سيكون تقدم جيد فى الحوار .


(قل ارأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم )

لم اجد هاهنا ما يدل على عدم وجود شفاعة بالنسبة للايات الصريحات فى الشفاعة .. وعلى العموم الايات هنا تخبرنا عن قول الرسول للكافرين انه لو هلك الرسول ومن معه من الصحابة كما يريدون فهذا لن ينفعكم لانكم كفرتم بالله ورسوله فمثواكم جهنم وبئس المصير .. وصراحة لا ادرى ما وجه استدلالك هنا .. فنحن كما قلت من قبل واعيدها مرة اخرى نقول ان الشفاعة للمسلمين الموحدين وليست للكافرين او المشركين .

تستشهد بهذه الاية ايضاً

(ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوء يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا)

فنقول ان هذه الاية ليست متعارضة مع الشفاعة فمن اساء فسيعاقب ومن احسن فسيجزى ، والسوء هنا يشمل جميع السيئات من صغيرها الى كبيرها وفى هذا الامر مقامات لا يعلمها الا الله وما اخبرنا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ، لكن لايزال الكثير من هذا الامر من علم الغيب الذى يجب علينا فيها التسليم .

وكما قلت سابقاً فما اوردته انت ليست بايات صريحات كما اورد الاخوة ، فوجب عليك ان تأتى بايات صريحات كما اتينا نحن لنفى الشفاعة ، ثم تشرح لنا كيف ان هذه الايات لا تتعارض مع الايات التى استشهدنا بها والا اصبحت متهما القرآن بالتناقض .


(الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين تابوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وادخلهم حنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وقهم السيئات و من تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم)

لم اجد اى علاقة من قريب او من بعيد لما قلته انت او استشهدت به ، فاين العلاقة بين الشفاعة والاستغفار هنا ؟؟؟؟


وبهذا البيان الرباني يتبين للناس كافة أن الشفعة هي الدعاء والأستغفار للمؤمن الذي تاب واتبع سبيل الرحمن وليست للمشرك فقد حذر الله رسوله والمؤمنون من الاستغفار للمشركين ولو كانوا أولي قربى
بقوله:
( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ )

وهل وجدت فى كلامى انا او باقى الاخوة من يقول بالشفاعة للمشركين فى الاخرة ؟؟؟؟؟؟؟

لقد اخبرناك اكثر من مرة ان الشفاعة للمسلمين الموحدين ليست للمشركين الكافرين ، وارجو ان تكون هذه هى اخر اعادة لك فقد بدأت امل من التكرار .


ولقد أمر الله نبيه أن يستغفر لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات بقوله:
(فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ )
فهذه هي شفاعة المؤمن للمؤمن ولا شيء سوى ذلك

لم اجد كالمعتاد اى علاقة او دليل على ما تقول ان الشفاعة هى الاستغفار لا لغويا ولا من القرآن ، فمن اين لك بهذا القول ؟؟؟؟؟

من اهل الذكر
09-02-2004, 01:53 AM
إن عدد أحرف قوله تعالى:
(وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى )

خمسة وستون 65 حرفا

ولقد بين الله أن شفاعة الملائكة تعني الاستغفار بقوله:
(تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الأَرْضِ أَلا

إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
إن عدد أحرف قوله تعالى:
(وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الأَرْضِ أَلا

إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)

خمسة وستون 65حرفا
وبهذا البيان الإعجازي العددي بيّن الله للناس كافة أن شفاعة الملائكة للمؤمنين هي الاستغفار

والسلام عليكم

المناور
09-02-2004, 10:30 PM
السلام على من اتبع الهدى

لا يا عزيزى من اهل الذكر ما هكذا تورد الابل .. لقد شطحت هذه المرة شطحة كبيرة وابتعدت كل البعد عن اصل الموضوع .

فانت لم ترد على اى من اقوالنا على الاطلاق بل اوردت ردوداً عامة عائمة لا تسمن ولاتغنى من جوع .

وان شاء الله نوضح تخبطك الشديد وعنادك المقيت .

تقول : ماذا تعني الشفاعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الشفاعة في اللغة: جعل الوتر شفعاً، قال تعالى: ]والشفع والوتر[ [الفجر: 3]. وفي الاصطلاح: هي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة، فمثلاً: شفاعة النبي لأهل الموقف أن يقضى بينهم: هذه شفاعة بدفع مضرة، وشفاعته لأهل الجنة أن يدخلوها بجلب منفعة.

تقول : ( يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً )

( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ )

لقد بيّن الله أنه لن يأذن لأحد بالكلام إلا إذا أذن له شريطة أن يقول صوابا

لماذا اخذت "بالكلام" وتركت "الشفاعة" ؟! على اى اساس فعلت هذا ؟!
واضح جدا يا اخوة مدى التخبط الشديد الذى وقع فيه الزميل من اهل الذكر .. فقد تجاهل كلمة الشفاعة على الرغم من وضوحها الشديد وركز على الكلام .. وحسبك بهذا تخبطاً وحيرة .. فهو لا يجد ما يقوله امام الايات الصريحة القائلة بالشفاعة .. والحمد لله على نعمة الاسلام .

ولقد بيّن الله كلمة الشفاعة بأنها تعني الكلام وذلك بالإعجاز العددي حيث جعل كلمة (الشفاعة)تتكون من سبعة 7 أحرف وجعل كلمة (يتكلمون) تتكون من سبعة 7 أحرف

اولا انا لم اجد اية واحدة فى القرآن تأمرنا بالاخذ بالاعجاز العددى .. فكما انك تطلب مننا ايات صريحات تدل على لفظة السنة والحديث .. فقد دارت عليك الدائرة واصبح من الواجب عليك ان تأتى بالمثل فى هذا الموضوع وهذا حقى .
ثانياً انت لم تورد لنا قاعدة اساسية نسير عليها فى هذا الامر .. بل قمت انت باختراعها وسردها لنا بدون حتى ان تعلمنا اياها او حتى تضع قواعدها حتى نناقشك على اساسها .
ثالثاً : يا فرحة النصارى بكلامك هذا فقد يقول لك احدهم "الرحمن" تساوى "المسيح" فى نفس العدد .. اذن المسيح هو الله فى القرآن .
رابعاً : انت اقتصرت الشفاعة على انها كلام .. فعلى اى اساس هذا .. فالشفاعة قد تساوى يفعلون او يعملون او غيرها من الكلمات فلمذا انتقيت هذه بالذات ؟!

تقول : ولقد بيّن الله للناس كافة أنه سيسأل أولئك الذين يتكلون على شفاعة الغير عن شفعائهم بقوله:

(وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمْ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُمْ مَا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ )

هذه الاية تقال للكافرين وليست للموحدين .. فحجتك مردودة عليك .. لاننا سبق ووضحنا ان المشركين لا شفاعة لهم ..
وشفعاء الكفار هم الاصنام وما عبدوا من دون الله .. لكن هيهات ان تكون لهم الشفاعة بعدما كفروا بالمتعالى الجبار .

تقول : ولقد جعل الله عدد أحرف قوله تعالى:( شُفَعَاءَكُمْ) سبعة 7 أحرف

فاقول لك كلامك عن الاعجاز العددى هذا مبنى على كلامك السابق والذى قمنا برده عليك .. فهذا مبنى على ما سبق اذن فكما رد الاول يرد هذا الان .. حتى تأتى ببينة على ما تقول .

وكلامك فى المداخلة الثانية ايضاً يتكلم عن الاعجاز العددى فهو مردود ايضاً عليك حتى تأتى بالاتى :

بينة من القرآن على هذا الامر
قاعدة نسير عليها لنستطيع ان نحاورك على اساسها

فمختصر الرد على المداخلتين ان الزميل من اهل الذكر لم يأت باية صريحة تنفى الشفاعة .
لم يستطع ان يثبت ان الشفاعة لغويا تعنى الكلام بل لجأ الى اوهام .
رد علينا بقاعدة الاعجاز العددى وهو لم يثبتها اصلاً فى الاساس .
لم يضع لنا قاعدة عن الاعجاز العددى لكى نحاوره حولها .. بل انفرد بالقاعدة وحده ليضع منها ما شاء وقتما شاء .

والله المستعان على ما تصفون

من اهل الذكر
09-03-2004, 12:32 AM
طيب يا سيد مناور

ما دمت أنت العالم والفاهم
فأتِ بآية صريحة تقول بأن الرسول سيشفع للناس وآية تقول بأن الشفاعة هي مراجعة الله في إعفاء المذنبين ودخولهم الجنة
أما أن تأتيتي بكلام البشر فلا برهان عليه لأنه كلام ظني ومحض كذب لا يجوز الإيمان والاعتقاد به كما أخبر بذلك ربك إن كنت تؤمن به فصدقه

(قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَخْرُصُونَ)

المناور
09-03-2004, 10:02 AM
ملحوظة قبل الدخول فى الحوار

انت قلت : أما أن تأتيتي بكلام البشر فلا برهان عليه لأنه كلام ظني ومحض كذب لا يجوز الإيمان والاعتقاد كما أخبر بذلك ربك إن كنت تؤمن به فصدقه

فلتعلم يا من اهل الذكر ان ربى هو ربك هو الله الواحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد .. الذى انزل الفرقان وبعث نبيه بالبيان صلوات ربى وسلامه عليه خير الانام .. فلا تجعل تعصبك يعميك وتفعل مثل الشيعة والاشاعرة عندما يقولون انظروا رب السلفين ومثل هذا الكلام .. فانتبه لما تقول

قال تعالى "وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم"

نأتى لموضوعنا ساثبت لك ان للرسول شفاعة باذن الله .. وهذا ليس لانى عالم او يحزنون .. ولكن لان معى الحق

ونسألك سؤالين سيجيبان على مطلبك ان شاء الله

هل الرسول افضل من الملائكة ؟؟؟
وهل الايات عن الشفاعة مقتصرة على الملائكة فقط ؟؟؟

من اهل الذكر
09-04-2004, 01:13 AM
هذا سؤال يجب أن ترفعه إلى المولى عز وجل ليجيبك على ذلك
لأن علم التزكية بيده وليس بعلم أحد من البشر

وما الذي يفيدك في ذلك ؟؟؟؟

الهاوي
09-04-2004, 02:54 AM
==================
أقول :
==================

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


( يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً )

( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ )

تدخل بسيط

هذه الآيات لا تدل على أن المخاطب بها هم الملائكة

و لا نعرف -- لماذا تريد الملائكة الإستذان بالتكلم و الشفاعة !!!! ما غرضها ؟؟؟


اما الأنسان -- يريد هذا !!!


و الله أعلم

الزبدة -- من الآيات -- لا يوجد دليل على أنهم الملائكة


=================================

سيف الكلمة
09-04-2004, 11:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

أفاض الإخوان فى إثبات الشفاعة ويصر من أهل الذكر على إنكارها
ولن أضيف جديدا إلى ما قالوا غير أن لى ملاحظات
أولا: الله عادل وقادر
هل تتعارض قدرة الله وعدله مع رحمته؟
من رحمة الله قبول الإستغفار من عباده فى الدنيا رحمة لهم فى الدنيا والآخرة
ومن رحمة الله أن أعطى عباده نعمة الشفاعة فى الدنيا والآخرة فهذا سليمان يدعو ربه فى الدنيا مستشفعا برحمة الله (وأدخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين)19 النمل
فعباد الله الصالحين لا خوف عليهم وندعوا جميعا أن نكون منهم
وهناك فى المقابل من عبدوا مع الله شركاء وظنوا أنهم يشفعون لهم يوم الموقف العظيم وهؤلاء ضل عنهم شركاءهم ولم يرض الله منهم الكفر والشرك ورفضهم الله ولم يرض عنهم كما رفضوا إخلاص العبادة له فى الدنيا ولم يرضهم عبادة الله وحده
بين الإثنين عبادا خلطوا أعمالا صالحة بأعمال غير مرضية لله وهؤلاء يرجون رحمة الله ويلجأون إلى من يحبهم الله ليشفعوا لهم عنده
فالشفاعة تزكية للعبد بالتركيز على صالح أعماله والإستعانة برحمة الله وغفرانه على ما دون ذلك ولا تكون ألا لمن ارتضى وهم من خشية الله مشفقون
(ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون)28 الأنبياء
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
وعند الله الجزاء إن ثوابا أو عقاب

إذا سلمنا جدلا بأن اتفاقا موجودا فى عدد الأحرف 65 لما اخترت من الآيتين وأنت تقول أن ذلك دليل على أن الشفاعة هى الإستغفار أقول لك بأننى يمكننى أن أفهمها بأن الإستغفار نعمة من الله ليغفر الله لنا والشفاعة نعمة من الله ليعفو الله عنا فهو الحنان المنان البر وهو التواب الغفور الرحيم والنعمة والرحمة عامل مشترك بين النصين المختارين من قبلكم وبفضل من الله تنفع الشفاعة والإستغفار المؤمنين فى ضعفهم البشرى من بعض الخطايا عدا الكفر والشرك إلا أن يتوب المرء فى الدنيا قبل يوم الحساب والله أعلم

من اهل الذكر
09-04-2004, 03:10 PM
نعم سيدي الشفاعه هي الدعاء والاستغفار ولن تقبل إلا إذا كانت من مؤمن لمؤمن
وأما سؤالك عن سبب اختيار الآياتين التي تتكون كل منهما من 65 حرفا
فذلك لأن القرآن مثاني يبين بعضه بعضا


ولك تحياتي

سيف الكلمة
09-04-2004, 09:24 PM
يسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

الشفاعة تزكية للمؤمن بإيمانه وطلب الرحمة له برفع العقوبة وإعطاء الحسنى برحمة من الله
والإستغفار طلب للمغفرة لرفع العقوبة وطلب الحسنى برحمة من الله
وأكثر الشفاعة طلب من الغير للعبد برحمة من الله
وأكثر الإستغفار طلب من العبد لنفسه برحمة من الله
الشفاعة أكثرها يتم يوم العرض على الله
والإستغفار يتم أكثره فى الدنيا وما يتم منه فى الآخرة بمعرفة الغير يكون من الشفاعة
فحين يقول المسيح بن مريم ( إن تغفر لهم فإنهم عبادك) فهى طلب للمغفرة فى قالب شفاعة
والإستغفار من العبد لنفسه مقرا بذنبه يقبله الله عند العزم على عدم العودة للذنب
أما الإستغفار للغير فيمكن أن يحتسب شفاعو سواء كان ذلك فى الدنيا أو الآخرة ويكون حسب حال المستغفر له إن كان وحسب أمر صاحب الأمر
عفا الله عنا وغفر لنا وهدانا إلى صراطه المستقيم
الصراط المستقيم أقصر الطرق إلى الله الكلمات صريحة وواضحة المعانى فلم نؤول بالأرقام ولا توجد ضرورة لذلك الذى لم نؤمر به

من اهل الذكر
09-05-2004, 12:58 AM
الا ترى أن نبي الله عيسى أوكل الأمر إلى ربه ولم يتدخل ولم يطلب من الله أن يغفر لهم أو يرحمهم بل جعل المشيئة لله لأنه صاحب الأمر ولقد أجاب الله عليه بقوله :
(قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم)
فمن كان صادقا في قوله وعمله فقد فاز وأفلح ومن كان غير ذلك فلن ينقذه أحد من العباد

بمعنى أنت صاحب الأمر ولا شأن لي في ذلك وإن تغفر لهم فإنهم عبادك وأنت صاحب الأمر ولا يستطيع أحد أن يمنعك أو يتدخل في ما تريده وهذا خير دليل على أن أنبياء الله ورسله لا يملكون لأحد نفعا ولا ضرا ولا لأنفسهم وجميع الأنبياء والمرسلين يتوسلون إليه ويرجون الرحمة والمغفرة كسائر العباد ولقد أخبر الله العباد بذلك حتى لا يتوسلون بأنبياءه ورسله بقوله:
(قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا اولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمة ربه ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا)

سيف الكلمة
09-05-2004, 01:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

علم نبى الله عيسى صلى الله عليه وسلم أن قومه كفروا بعبادته مع الله وبعضهم عبد مريم أيضا
وعلم أنه لا يصح طلب المغفرة والشفاعة لكافر
فلم يطلب ذلك وفوض أمرهم إلى الله
وكذلك الأمر لمن وجه بشأنهم الخطاب
(قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله)
ورغم ذلك قبل الله شفاعة عيسى جزئيا
قبلها للصادقين فقط ويعلم الله مقياس هذا الصدق فقد كان من أمة عيسى موحدون عبر التاريخ والله أعلم بحكم الله
أما عباد الله الذين كان منهم عصيان أو خطايا فهؤلاء أقل جرما من المشركين
وإذا كان المسيح قد قبل منه شفاعة غير مباشرة استحياءا مما فعل قومه ولو كان القبول جزئيا فمحمد صلى الله عليه وسلم أولى بالشفاعة للعصاة من قومه وهم موحدون لا يشركون مع الله إلها آخر

من اهل الذكر
09-05-2004, 11:57 PM
عيسى لم يشفع لاحد ولم يستحي مما فعله قومه بل جعل المشيئة لله ان شاء عذب وان شاء غفر وهذا اعلام من الله لنا قبل حدوثه رحمة منه واعذارا حتى لا نتكل على الشفاعه المزعومه ونجد ونجتهد لنكون مع الصادقين
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
والصادقون تكفل الله بدخولهم الجنه بدون وسيط ووعد من يؤمن بآياته ويستسلم لأمره ويعمل بآياته بالأمن ودخول الجنه يتنعم فيها كما يشاء بدون وسيط من الرسل او من الملائكة كما أخبر بذلك المولى عز وجل)

(يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ * ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ * يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ )
أما المجرمون الذين يكرهون العمل بالقرآن الكريم ويتبرمون من آياته البينات فقد بين الله انهم في عذاب جهنم وانهم يستغيثون بمالك كي يشفع لهم عند المولى عز وجل ولكنه لم يتكلم بكلمة حتى جاء الرد عليهم من قبل الملك العلام بمكوثهم في نار جهنم بسبب كراهيتهم للحق والحق هو القرآن الكريم ولا شيء سواه كما اخبر بذلك العليم الحكيم
(إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ * وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمْ الظَّالِمِينَ * وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ * لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ)

سيف الكلمة
09-06-2004, 08:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

بل طلب عيسى الغفران والرحمة لقومه الذين وصفهم للمولى فى حديثه فى موضع التعذيب بأنهم عبادك وفى موضع إشارته للمغفرة أضاف الرحمة للمغفرة
وهذا أسلوب من يعرف الأدب مع ربه ويعرف كيف يطلب من ربه
وتوضح الآيات أن استجابة الله لشفاعة عيسى مشروطة بصدق النية والإخلاص لله أما من وصلهم الإسلام ويحاربون الله ورسوله والمؤمنين
منهم فلن يقبل منهم ولكن كان هناك مسيحيين قبل الإسلام منهم ورقة وبحيرة ماتوا على المسيحية قبل محمد وكان بعضهم مخلصين
الآيات التى استشهدت بها تخص اليوم الآخر بعد إتمام الحساب :
(يا عباد لا خوف عليكم اليوم)و(ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك)
ولا علاقة لها بالشفاعة
فمن دخل الجنة لا يحتاج لشفاعة ولا خوف عليهم
ومن كان من المجرمين وحقت عليه النار خالدا فيها ليس له منها فكاك
(إن المجرمين فى عذاب جهنم خالدون)
أما من تكون لهم شفاعة هم ممن خلطوا عملا صالحا بعمل غير صالح
ويسمح الله لمن يشاء فى الشفاعة لهم برحمة من عنده
ويكون محمد من الشفعاء
يعطينا الله رحمة من عنده
فهل أنت مانعها
لن تمنعها إلا عن نفسك وعمن ينهج نهجك فتورده سبل الهلاك

من اهل الذكر
09-07-2004, 12:39 AM
الموعد بيننا يوم العرض على الله وعندها سنرى موقفك وامثالك مع رسول الله هل سيشفع لك ولأمثالك ام سيخاصمك ويشكوك إلى الله بقوله:
(وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القران مهجورا )
وانا باذن الله اكون من الشهداء عليك وعلى امثالك في ذلك اليوم مصداقا لقوله تعالى:
( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ * وَأَشْرَقَتْ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ)

المناور
09-07-2004, 08:39 AM
السلام عليكم

ونعود مرة اخرى لتخبطات من اهل الذكر .. فقد ذكر فى المرة الاولى ان الشفاعة هى "الكلام" ولم يضع دليل .. وها هو الان يقول ان الشفاعة هى "الاستغفار" .. فواضح جدا مدى التخبط الذى وقع فيه الزميل .. هذا كبداية .

يقول الزميل من اهل الذكر رداً على سؤالى هل الرسول افضل من الملائكة : هذا سؤال يجب أن ترفعه إلى المولى عز وجل ليجيبك على ذلك
لأن علم التزكية بيده وليس بعلم أحد من البشر

فنقول ان الزميل حاول الهرب من الاجابة لكن هيهات يا عزيزى .. فنحن معك فانت من فتحت الموضوع وقصصت ولزقت كالمعتاد بدون فهم او وعى كالمعتاد .

فنقول وعلى الله المستعان ان البشر عامة افضل من الملائكة وذلك فى قوله تعالى :

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (26) وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ (27) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ (29) فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30)الحجر

إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِن طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) ص

وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً الاسراء

وأيضا على لسان الشيطان الذى اعترف بأفضلية الانسان على جميع المخلوقات قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً [ الإسراء

فلما عرفنا ان البشر هم افضل المخلوقات فالنتيجة ان البشر افضل من الملائكة .. ولما كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو افضل البشر والبشر هم افضل الخلق .. اذن فالرسول افضل واعلى قدراً من الملائكة .. واحب واقرب الخلق الى الله من الملائكة .

والنتيجة من هذا .. ان كان هناك ايات بينات تدل على شفاعة الملائكة وهم اقل فضلاً وقدراً من الرسول فما بالك بالرسول وهو افضل الخلق اجمعين ؟؟؟

فثبت لدينا هنا ان للرسول شفاعة .. والحمد لله رب العالمين

يقول الزميل رداً على سؤالى الثانى هل الشفاعة مقتصرة على الملائكة فقط : وما الذي يفيدك في ذلك ؟؟؟؟

أقول لك ان الايات لا تثبت ان الشفاعة للملائكة فقط بل هى على من اختارهم الله ليشفعوا .. ولا توجد اية واحدة تخصص هذا الامر على الملائكة فقط .

كما انك لم قلت ان الشفاعة بمعنى الاستغفار .. ولكن الظريف انك لم تضع اى قرينة على كلامك هذا .. اذن ناخذ بظاهر المعنى حتى يثبت لنا قرينة تجعلنا نرجح المعنى الاخر .. فهل لديك القرينة من القرآن او من اللغة تثبت ان الشفاعة بمعنى الاستغفار ؟؟؟؟

سيف الكلمة
09-07-2004, 09:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

كل استغفار شفاعة وليست كل شفاعة استغفار
كما أقول كل الناجحين طلاب فى المدرسة
ولكن ليس كل طلاب المدرسة ناجحين
حين يأمرنى الله بقول (رب اغفر لى ولوالدى)
هو أمر بالشفاعة للوالدين بكون الله هو الغفور وطلب المغفرة لهما
وحين يأمرنى بقول( وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا)
فهذا أمر بالتشفع لهما بأمرين
1) التشفع بكون الله هو الرحمن الرحيم وطلب الرحمة لهما
2) التشفع لهما بعمل صالح قدماه بتربيتى منذ الصغر وتحملهم لى حتى عقلت الأمور وعلمانى دينك الحق وما أنا فيه من علم وعبادة بسبب تربيتهم لى على الإسلام وكثيرا من الناس ربوا أولادهم على الكفر
يارب أثبهم ثوابا عن كل عمل صالح عملته بسبب تربيتهم الطيبة لى
حيمنا أقول ذلك فقد تسفعت لهم بعمل صالح هم عملوه
3) فالتشفع بالحسنات والتشفع بفضل الله من مغفرة ورحمة وعفو وكرم وبكل ما يتاح لنا من أسماء الله وصفاته التى تكون فى صالح المطلوب الشفاعة له وهذا فضل الله يؤتيه للمؤمنين وأول المؤمنين وأجلهم قدرا عند الله محمد صلى الله عليه وسلم
أنستبعد أن يشفع لمن اتبعه من المؤمنين
أعلم أن أحاديثه فى الشفاعة والحوض حق وأدعوا الله أن يرزقنى شفاعته والشرب من حوضه
وأكذب قول المكذبين بأحاديثه جمله وتفصيلا
وأكذب ما ورد إلينا من أخبار كاذبة عنه مما كذبه أهل السلف إلا ما تبين لى معارضته لنص قرآنى فهو ليس من حديث محمد عبد الله ورسوله وخاتم الأنبياء والمرسلين
وأستند فى ذلك على ما أنزله الله على محمد من آيات الذكر الحكيم:
1) (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله)31 سورة آل عمران
2) ( لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون)44 سورة النحل
3) (وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)7 سورة الحشر
4) (فليحذر الذين يخالفونه عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)سورة النور آية 63
5) (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم)65 سورة النساء
6) (لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر) 21 سورة الأحزاب
وأنا أرجو الله واليوم الآخر وقد آمنت بالله ربا وبالإسلام دينا وبالقرآن كتابا منزلا من عند الله وبمحمد عبدا لله ونبيا ورسولا من الله وسمعت لمحمد وأطعت أقواله وقد حدد لنا مما ينسب إليه من أقوال أن نترك ما يتعارض مع كتاب الله لأنها ليست من أقواله وما عدا ذلك أقول مع القائلين بإيمان سمعنا وأطعنا وكفرنا بمنهج المكذبين لرسول الله الرافضين لأوامره ونواهيه بحجة أنها كلها كاذبة وهم الكاذبون وسيكون قولهم عليهم خسارة وندما يوم يعض الظالم على يديه ويقول ياليتنى كنت ترابا

من اهل الذكر
09-07-2004, 12:25 PM
الأدلة بعدم شفاعة الرسول موجودة في نفس الموضوع فارجع اليها ان اردت الحق وان اردت الباطل فابحث عنه في كتبكم وانا اعلم أنني لو أأتيتك بكل أية من ايات القران الكريم لترى الحق الواضح فانك ستراه باطل وسترى الباطل حقا لانك تكذب بايات الله و غافل عنها ولا ينبؤك بذلك مثل خبير

قال تعالى:
سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ

من اهل الذكر
09-07-2004, 12:47 PM
الاخ برنابا

انت تأول ايات الله بحسب هواك لتجادل بالباطل لتدحض به الحق ويكفي

لبطلان الايمان باي حديث كان صحيحا او غير صحيح قوله تعالى:
ِ
تلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ)* وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ

آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

ألا ترى أن الله وصم بالافك والاثم كل من يؤمن باي حديث بعد ايات الله

وان من سمع ايات الله ولم يعمل بها وآثر العمل بالروايات المكذوبة على

رسول الله فقد بشره الله بالعذاب الاليم

ألا تصدق ربك الذي تدعي انك عبد له فإن كنت عبدا له بحق وحقيقة

فامتثل امره ودع كلام الرواة جانبا والا فانه ينطبق عليك وعلى امثالك
قوله تعالى:

(وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ *يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا

يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ* فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمْ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا

يَكْذِبُونَ* وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ* أَلا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ

لا يَشْعُرُونَ)

المناور
09-07-2004, 03:20 PM
قال من اهل الذكر : الأدلة بعدم شفاعة الرسول موجودة في نفس الموضوع فارجع اليها ان اردت الحق وان اردت الباطل فابحث عنه في كتبكم وانا اعلم أنني لو أأتيتك بكل أية من ايات القران الكريم لترى الحق الواضح فانك ستراه باطل وسترى الباطل حقا لانك تكذب بايات الله و غافل عنها ولا ينبؤك بذلك مثل خبير

قال تعالى:
سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ

فاقول هذا هو من اهل الذكر الذى نعرفه .. والحمد لله الذى اعاننى على اظهار حقيقته الان .. حتى لا يعتقد معتقد ان من اهل الذكر على شىء .. فهو مجرد ناقل من كتاب .. ولما تبدأ فى نقاشة يتهرب ويتخبط وفى النهاية يحيلك على مقالته المنسوخة المفلسة .. او يضع بعض الايات بجهل بدون حتى ان يفقه معناها .

وهنا نقطة جديدة من اهل الذكر يقول انه لا يتبع مشايخ وقد بان كذبه فى هذا الامر ايضا وبالدليل والبرهان وها هو هذا الموضوع سيظل دليلا عليه انه ينقل ويتعلم من علماء لهم وهذا مخالف لكلامه السابق .. والسبب الاساسى لقوله هذا حتى لا نعرف مصادره ونقيم عليه الحجة .. والحمد لله الذى احبط عمل هذا الضال وجعل كيده فى نحره .

ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين

سيف الكلمة
09-07-2004, 09:35 PM
يسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

أطيع الله فى طاعة نبيه
وأفهم عن نبى هذه الأمة ما علمنا قدر جهدى
وأدين تفسير آيات الله بحساب اليهود للجمل الذى كبرت بدعته فكبر إثمك
ودللت على إمكانية استخراج أكثر من رقم لما ادعيت أنه خبر رقمى لبعض أحداث فجر الإسلام بما يبطل زعمك فى أن حساب الجمل يدل على توقيتات للأحداث
وأثبت أن الشفاعة ليست مجرد الإستغفار
ودللت فى أكثر من موضوع من نص آية وحافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى على أن عدد الصلوات لا يمكن لغويا أن يكون ثلاثة
بما يهدم منهجك
وترد بعموميات رغم أننى طلبت ردود على انتقاداتى لك ولمنهجك واحدا واحدا وتنبهت مقدما إلى أنك ستحاول الهروب بالعموميات
إما أن ترد على ما وجهته إليك من انتقادات بجدية ودقة
وإما تعلن فشل وخطأ منهجك
أو يحق لى أن أطلب من إدارة المنتدى إغلاق هذا الموضوع
لعدم جديتك فى الحوار

من اهل الذكر
09-11-2004, 12:57 AM
البينة على من ادعى

وانت والمناور تدعيان ان الرسول سيشفع لامته يوم القيامة ولذا لزمكما البرهان على دعواكما من

كتاب الله اية صريحة تقول ان الرسول سيشفع لامته

(قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ)

المناور
09-11-2004, 09:13 AM
سبحان ربى العظيم هل لازلت يا من اهل الذكر تعيش فى وهم الانتصار .. لا يا عزيزى افق من وهمك هذا فقد تم الرد عليك نقلياً وعقلياً وانت لم تفعل اى شىء سوى التخبط من أثر شدة الردود .. وواضح انها اثرت عقلياً عليك ايضاً فلم تعد تعرف ان كان ردك جيداً ام لا

والحمد لله على نعمة الاسلام

من اهل الذكر
09-11-2004, 08:36 PM
والله لم اجد لك ردا واضحا وبينا سوى التخبط في الظلام ومن انت ومن غيرك حتى تستطيع ان تجابه آيات الكبير المتعال

سيف الكلمة
09-12-2004, 03:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

فى المشاركة قبل السابقة أثبت لك بالقياس العقلى من خلال شفاعة المؤمن لأبويه من خلال الأمر بالدعاء رب اغفر لى ولوالدى ورب ارحمهما كما ربيانى صغيرا والأخير مشفوع بعمل صالح من أعمال الأبوين وهو تربية الإبن المؤمن على الإسلام
هذه شفاعة أمر الله بها المؤمنين لآبائهم
وبالقياس العقلى الرسول أولى بالمؤمنين من أنفسهم فلا أنكر شفاعته لهم وقد أرسله الله من أجلهم
هذا بالقياس العقلى المستند إلى معطيات قرآنية
ونحن المسلمين وقد أسلمنا وجوهنا لبارئنا وأطعناه فى طاعة رسوله والأخذ عنه وتحكيمه فيما شجر بيننا آمنا بأقوال محمد وأحاديثه الصحيحة عن الشفاعة وورود الحوض وندعوا الله أن نكون ممن يرد حوضه ويشرب منه شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا
ولا نرى أن القرآن وإن لم يذكر شفاعة محمد للمؤمنين صراحة إلا أنه لم يرد فيه ما ينفيها صراحة
ولا يعول على الآيات التى استشهدت بها فى رفض أحاديث محمد صلى الله عليه وسلم بشأن الحوض والشفاعة