المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رد شبه حول الإمام جمال الدين



السيف
08-28-2004, 10:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله

نظم الإمام جمال الدين القاسمي رحمه الله من شعره مايرد به على بعض الجاحدين الذين اتهموه ووشوا به إلى الوالي :

زعم الناس بأن مذهبي يدعى الجمالي
وإليه حينما أفتي الورى أعزو مقالي
لا وعمر الحــق إني سلفي الانتحال
مذهبي ما في كتاب الله ربى المتعالي
ثم ما صح من الأخبــار لا قيل وقال
أقتفي الحق ولا أرضى بآراء الرجال
وأرى التقليد جهلاً وعمى في كل حال


هل هي واو القسم؟؟
وما هو معنى البيت؟؟

جزاكم الله خيرا

المحاور
08-30-2004, 08:38 PM
http://www.alifta.net/App_Themes/Green/images/title.gif
بارك الله لك

مجلة البحوث الإسلامية
تصفح برقم المجلد > العدد الثالث والأربعون - الإصدار : من رجب إلى شوال لسنة 1415هـ > البحوث > جمال الدين القاسمي علامة الشام > أقوال العلماء في جمال الدين القاسمي
وهذه بعض أقوال العلماء فيه أجعلها مدخلا لهذه الدراسة:
إذا كان عمل جمال الدين القاسمي للإصلاح وتجديد علومه صغيرا في نفسه ، فهو كبير جدا في بلاده وبين قومه ، فما القول إذا كان كبيرا في الواقع ، وقد عظم المطلوب وقل المساعد .

لقد أحيا السنة بالعلم والعمل ، والتعليم والتهذيب والتأليف ، وكان أحد حلقات الاتصال بين هدي
(الجزء رقم : 43، الصفحة رقم: 286)
السلف والارتقاء الذي يقتضيه الزمن .
محمد رشيد رضا


المنار ج / 7 م / 17 ص 558

لا تحضرني عبارة تشعر بمبلغ الحزن الذي نال دمشق بفقد من كان عالمها الكبير ، وأستاذها الفاضل النحرير جمال الدين القاسمي ، فقد كان أحد أفراد هذا العصر المعدودين في التحقيق بأسرار الشريعة ، وهو لا مراء عالم الكتاب والسنة بلا مدافع ، خلق ليعمل على بعث الدين المبين ، خاليا من حشو المتأخرين الجامدين ، وتضليل المتحرفين .
محمد كرد علي


صحيفة المقتبس

وإني لأوصي جميع الناشئة الإسلامية التي تريد أن تفهم الشرع فهما ترتاح إليه ضمائرها ، وتنعقد عليه حناجرها ، أن لا تقدم شيئا على قراءة تصانيف الشيخ جمال الدين القاسمي .
الأمير شكيب أرسلان

من مقدمة كتاب قواعد التحديث للقاسمي

مع ما كان جمال الدين القاسمي عليه من الفضل الوافر ، والأدب الباهر ، والورع الظاهر ، والنسب الطاهر ، والذب عن الشرع المبين ، وقوة الإيمان واليقين ، ومناضلة الجامدين والملحدين ، فقد اعترف له الموافق والمخالف:
(الجزء رقم : 43، الصفحة رقم: 287)

أحيـــا بــــه اللــــه الشـــريعة والهـــدى وأقــــــام فيــــــه شــــــعائر الإســـــلام
حِــــكَمٌ علــــى أهــــل العقــــول يبثهـــا منعوتــــــــة الأوضــــــــاع والأحكـــــــام
ويــــــريك فــــــي ألفاظــــــه وكلامـــــه ســـــحر العقـــــول وحـــــيرة الأفهــــام

محمود شكري الألوسي - بغداد

أقاسمكم الأسف والغم على مصيبتنا ، ومصيبة الإسلام ، بفقيد العلم والإصلاح جمال الدين القاسمي رحمه الله .
واحسرتاه على عدم اجتماعي به ، وانتفاعي بملازمته .
أسأل الله تعالى أن ينفعني والأمة الإسلامية بآثاره النافعة .
محمد نصيف - جدة

القاسمي مجدد لعلوم الإسلام ، محيي السنة بالعلم والعمل والتعليم والتهذيب والتأليف وأحد حلقات الاتصال بين هدي السلف ، والارتقاء المدني الذي يقتضيه الزمن ، الفقيه الأصولي المفسر المحدث الأديب التقي النزيه صاحب التصانيف الممتعة ، والأبحاث المقنعة .
محمود مهدي الإستانبولي


صديق القاسمي


عصر القاسمي :
عاش جمال الدين القاسمي في أشد أيام الظلم والظلام ، حيث الحريات مفقودة ، والصحافة مكبلة ، مع فساد في القضاء ، وانتشار الرشوة ، وكانت
(الجزء رقم : 43، الصفحة رقم: 288)
الحياة الثقافية في بلد القاسمي شبه مفقودة ، فلا مدارس ولا جامعات ولا معاهد؛ لذلك اعتمد قلة من الناس على الكتاتيب وحلقات المساجد .
وقد هيأ هذا انتشار الأمية ، حتى لتصل الرسالة إلى أحد الناس في الحي فيبحث عمن يقرؤها ، وتصل الصحيفة إلى أحد المتعلمين فيتحلق حوله الناس ، وقد انعكس هذا كله على الحياة الدينية ، فجمود على القديم ، ومتون يحفظها الطلاب من غير فهم ، وتقليد أعمى بعيد عن الدليل من الكتاب والسنة .
ومن المدهش أن كتب الحديث النبوي كانت تقرأ في الأغلب للتبرك ، وكتب تفسير القرآن كانت ممتنعة عن الخاصة والعامة .
وكان يكفي الطالب أن يقرأ بعض كتب الفقه لتوضع على رأسه عمامة ، ويلتحق بركب العلماء ، مع أن البحوث الفقهية لم تكن بالمستوى الذي يخدم أغراض الشريعة ، وبعيدة عن منهج أصحاب المذاهب المعتمدة .
أضف إلى هذا انتشار البدع والخرافات والقبوريين .
في هذا الجو نشأ القاسمي ، لذلك حينما تصدى للإصلاح كان غريبا على أهل عصره فمضى في سبيله على الرغم من العوائق والمعوقات حتى تحقق له كثير مما أراد مؤيدا بتوفيق الله تعالى .
وكان يحضر مجالس الشيخ عبد الرزاق البيطار مجدد مذهب السلف في الشام ، وقد استفاد القاسمي من علمه وعقيدته الأثرية وهديه وأخلاقه المرضية ما لم يستفده من غيره .
وصحب الأستاذ الشيخ طاهرا الجزائري ، فاستفاد من صحبته علما
(الجزء رقم : 43، الصفحة رقم: 289)
بحال العصر ، ومعرفة بنوادر الكتب ، وغرائب المسائل .
وصحب العالم المستقل سليما البخاري ، وأترابا من خيرة شبان العصر ، كرفيق العظم ، ومحمد كرد علي ، فكان لصحبة هؤلاء الشيوخ والشبان وهم خير من أنبتت الشام في هذا الزمن ، تأثير عظيم في حياته العلمية ، حيث فتحت -لاستعداده الفطري واستقلاله الوهبي- أبواب البحث والتحقيق وعدم الوقوف عند المسلمات من التقاليد ، ونبهته إلى حاجة الأمة إلى الإصلاح المدني كحاجتها إلى الإصلاح الديني .
ودرس القاسمي علم الفلك على الشيخ عبد القادر الطنطاوي ، وعائلة الطنطاوي من بيوت العلم بالشام جاءت من مصر .
ولقد كان جميع أساتذته من المعجبين به وبنبوغه ، والمقرين بفضله يقولون عنه: إن له مستقبلا زاهرا .
http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaDetails.aspx?BookID=2&View=Page&PageNo=1&PageID=6109&languagename=