المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منزلة السنة من القرآن



الصياد
08-27-2004, 12:04 PM
من المقرر أن ما جاء في السنة النبوية من الأحكام، فإننا نجدها قد جاءت إما مُفَسِّرَة لما جاء فيه، أو مفصِّلَة لمجمله، أو مقيِّدَة لمطلقه، أو مخصِّصَة لعام ما ورد فيه، أو أنها أتت بأحكام جديدة سكت عنها، فالسنة في الواقع تعد تطبيقًا عمليًّا لما جاء في القرآن الكريم.
أولا : بيان ما أُجْمِلَ في القرآن
وذلك كما في العبادات، ومنها الصلاة المفروضة، فقد فرض الله تَعَالَى الصلاة على المؤمنين من غير بيان لأوقاتها، أو أراكانها وعدد ركعاتها، فبين كُلَّ هذا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بصلاته، قائلًا لهم: (( صلوا كما رأيتـموني أصلي )).
وفرض الحج من غير بيان مناسكه، فبين صلى الله عليه وسلم تلك المناسك للمسلمين قائلا لهم: (( خذوا عني مناسككم )).
وفرض الله الزكاة من غير بيان مقاديرها وأنصبتها، فبين صلى الله عليه وسلم كل ذلك.
وكما تأتي السنة مبينة للمجمل، تأتي مخصصة لعام ما ورد في القرآن الكريم، من هذا ما ورد في بيان قوله تَعَالَى: {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين} [ النساء: 11 ]، فهو حكم عام في وراثة الأولاد آباءهم وأمهاتهم، يثبت في كل أصل مورث، وكل ولد وارث، لكن السنة خصصت هذا الحكم حين استثنت الأنبياء من هذا الحكم؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة))، وخصصت الوارث بغير القاتل، بقوله صلى الله عليه وسلم: (( لا يرث القاتل)).
ومثله قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لا تُنكَح المرأة على عمتها، ولا على خالتها، ولا على ابنة أخيها، ولا على ابنة أختها، فإنكم إن فعلتم ذلك قطعتم أرحامكم )). فإنه مخصِّص للعموم في قوله تَعَالَى: {وأحل لكم ما وراء ذلكم} [ النساء: 24 ].
ثانيا : تقيد المطلق في القرآن
والسنة النبوية كما خصصت العام من القرآن الكريم قيدت المطلق منه، ومن أمثلة التقييد للمطلق ما ورد في قوله تَعَالَى: {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما} [ المائدة:38 ]، ذلك بأن الآية الكريمة لم تحدد موضع قطع اليد؛ لأن اليد تطلق على الكف والساعد والذراع، غير أن السنة حددت أن يكون القطع من الرسغ، وذلك حينما أُتي بسارق إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقطع يده من مفصل الكف.
تأكيد وتقرير ما ورد في القرآن
قد تأتي السنة مؤكدة ومقررة لما جاء في القرآن الكريم، ومن ذلك جميع الأحاديث التي تدل على وجوب الصلاة والزكاة والحج والصوم وغيرها من الأحكام.
وكقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( اتقوا الله في النساء، فإنهن عوانٍ عندكم، أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله )). فهو يطابق قولَه سبحانه: {وعاشروهن بالمعروف} [ النساء: 19 ].
ففي مثل هذه الحالات يكون للحكم دليلان: أحدهما مثبِت للحكم، وهو النص الوارد في القرآن الكريم، والثاني: مؤكد ومقرر له، وهو النص الوارد في السنة النبوية.
وأخيرًا قد تأتي السنة بحكم سكت عنه القرآن الكريم، وذلك كالحكم بشاهد ويمين المدعي، وثبوت ميراث الجدة، ووجوب صدقة الفطر، وتحريم الحُمُر الأهلية وكل ذي ناب من السباع، ورجم الزاني المحصَن، واشتراط الشهادة في الزواج، وحل ميتة البحر، وتحريم لبس الحرير والتختم بالذهب، وما إلى ذلك.

سيف الكلمة
09-30-2004, 07:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

يخطىء من يقول بأن السنة تفسير للقرآن ويتوقف

قال محمد صلى الله عليه وسلم

أوتيت القرآن ومثله معه

وهذا الموضوع للأخ الصياد بارك الله لنا فيه
يلقى بعضا من الضوء على ذلك

من اهل الذكر
10-03-2004, 01:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ألا ترى انك قد كذبت الله وكذبت بآياته البينات التالية:
قال تعالى
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
وقوله عز وجل
هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ
وقوله تعالى
وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ
وقول العزيز الجبار
لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
وقول السميع العليم
وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِنْ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ
وقوله تعالى
الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ
وقول العزيز الحكيم
رَسُولاً يَتْلُوعَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً
وقوله جل وعلا
لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمْ الْبَيِّنَةُ * رَسُولٌ مِنْ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ

إن الله أكد للعباد في الآيات السالفة وغيرها من آيات الذكرالحكيم أن القرآن الكريم تبيانا لكل شيء ولم يستثني مما في كتابه العزيز مسألة من المسائل وأن آياته مبينات لا تحتاج الى من يبينها وأن الرسول تلا على الناس آيات مبينات
فكيف تجرأت على الكبير المتعال بقولك أن القرآن الكريم لم يبين الصلاة وغيرها ، ألا تخاف الله ألا تخشى عذابه ألا تخشى أن ينزل بك قارعة ، ألا تخاف أن يحلل عليك غضبه ، ألا تخاف أن يخسف بك الأرض ، ألا تخاف أن يسلب عقلك وسمعك وبصرك ، ولكنه يمهل ولا يهمل
قال تعالى
وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ* مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ

وزعمت أن القرآن الكريم مجمل ولم يفصل مكذبا بذلك الآيات الربانية التالية:
قال تعالى
حم * تَنزِيلٌ مِنْ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
وقال تعالى
الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
وقوله تعالى
وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

وهذه بعض من آيات الله البينات تقول بأن آيات القرآن كلها مفصلة وزعمت أنها مجملة غير آبهٍ بآيات الله وكأنك لا تدري ما عقوبة من يكذب بآيات الله فاسمع ما اعد الله لك يا من تتعالى على الله
قال تعالى
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ * لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ

واعلم أن الله قد أكمل دينه للعباد وبينه وفصله في كتابه العزيز ولم يعد بحاجة الى من يكمله او يبينه او يفصله
قال تعالى
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً
والله خلق الجن والانس ليعبدوه
وقال تعالى
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ

والمعبود هو المعني بتبيين العبادة التي يجب على العباد ان يتعبدوه بها وليس غيره لان الملائكة والانبياء والصالحين ومن في الارض جميعا لا يعلمون ما يريده الله من العباد لانهم عبيد والعبد ملزم بأمر معبوده ولقد أمر الله نبيه ومن بلغه هذا القرآن الى قيام الساعة أن يتعبدوا لله بما امروا به وفي مقدمة ذلك الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل
قال تعالى
فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ * وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ

ومن اراد معرفة الصلاة والزكاة والصوم والحج وغيرها من كتاب الله فليرجع الى المواضيع ذات العلاقة الموجودة في المنتدى

ونصيحتي لك ولأمثالك أن تتوبوا الى الله توبة نصوحا وأن تعزموا على عدم تكذيب آيات الله قبل الحسرة والندامة والعض على البنان فقد أزفت الآزفة وقرب الموعد وكأني أراكم ستصلون بالصلاة التي أمر الله بها وبينها في كتابه العزيز كرها مع ظلكم بالغدو والآصال وحينها لا تجديكم نفعا كما أخبر بذلك المولى عز وجل بقوله:
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ
وقال تعالى
أَزِفَتْ الآزِفَةُ * لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ * أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ * وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ * فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا

وان لم تستجيبوا الى هذه النصيحة الغالية فستذكرون ما اقول لكم قريبا وليس ببعيد ولا حول ولا قوة الا بالله

وإنني أتوجه الى صاحب الموضوع وجميع الزملاء بالسؤال التالي:
هل
نصدق الله القائل بأن كتابه تبيانا لكل شيء ولم يستثني شيئا لا صلاة ولا غيرها وأن آيات كتابه مبينات وأنها مفصلة؟
أم
نكذب الله ونصدق القائل بأن آيات الله لم تبين ما فرض الله على العباد من صلاة وغيرها وأنها مجملة ؟
أرجو الاجابة.

قال تعالى
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

سيف الكلمة
10-03-2004, 04:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

بدأت كلمتك بأسلوب غير لائق فى الحوار
بقذف الرجل بالكذب وأنت قاصر الفهم والدين

حين تستشهد بآية فاعلم موقعها من كلمات الله وماذا أريد بهاالرسول شهيد على كفار أمته الذين وصفوا فى الآية السابقة 88 من سورة النحل بأنهم الذين كفروا وضلوا عن سبيل الله

أو كلما تحدثت آية فى كتاب الله عن الكافرين وصفتنا بالكفر ونسبتها لنا لا أدرى كيف تفهم القرآن ولن تفهمه صحيحا ما لم ترجع عن ضلالك الذى أنت فيه

والكلمة (شهيدا عليهم من أنفسهم )أى من قومهم فقد كان محمد من قوم كفروا بالله وأصروا على كفرهم وعاندوا الله ورسوله
كما تعاندنا الآن بغير حق

الكتاب تبيان لكل شيء هذا حق
ولكنه الحق الذى تسعى به للباطل

الكتاب تبيانا لكل شيء وليس تبيانا لكل فرد

ومن يستطيع الفهم والبيان
هو من لديه العلم
ويخطىء الفهم من حرم نفسه من العلم
برفض معلمه ونبيه
برفض أقوال محمد صلى الله عليه وسلم
وفيها من العلم ما يساعده على الفهم والتبين
هذا البيان الذى فيه موعظة للمتقين

الذين يتقون عذاب الله بطاعة الله واتباع ما جاء فى كتابه
وبطاعة الله فى طاعة أمره بطاعة نبيه ورسوله

(والله يهدى من يريد)
وهو(يهدى من يشاء إلى طريق مستقيم)

يهدى الله من له عقل
يلجم هواه فى الفهم
وعلم ليستبين به آيات الله البينات
لمن لديه وعى ليستبين به كتب الله القيمة وصحفه المطهرة

( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)

الكتاب مجمل ومبين
المجمل فصلت آياته لمن لديه علم ليستبين به فيفهم المجمل والمفصل

لا لمن أغلق قلبه وعينيه وأذنيه عن أقوال محمد المكلف من الله بالبيان
وليس لمن يعصى الله بعصيان أمره بطاعة نبيه رسول الله ويحدث فى الدين مبتدعا ما لم يكن فيه

ومستنا أو متبعا بدعة مضيعة لفروض الله
من صلاة وحج وزكاة وغيرها
وما له إله إلا اتباع هواه
أنت وأمثالك ضيعت فريضة الصلاة

نهيتم عن الركوع لله
وألغيتم فريضتى الظهر والعصر
واكتفيتم بثلاث صلوات وهى أقل مما فرض الله عليكم
وعبثتم بعدد الركعات والسجدات وغيرها
والجرم جد كبير

قلت أن الصلوات ثلاثة لمخالفة أمر محمد صلوا كما رأيتمونى أصلى
وتدبرت الآيات فوجدتكم كاذبين

ومصيبتكم أنكم لا تصدقون كلام الله إذا خالف ما ذهبتم إليه
مهما كان الدليل من سنة محمد أو من كتاب الله

قلت أن الصلوات ثلاثة فقط بما لم يقل رب العالمين
وقلت أن الثلاثة هى الصبح والمغرب والعشاء

فأين أنت من كلمات الله البينات المبينة لمجمل الصلاة ؟ :

(سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد فى السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون)

تمسون هى صلاتى المغرب والعشاء

وعشيا بعد الرجوع لمعاجم اللغة العربية تطلق على فترتين

1) الوقت من زوال الشمس إلى المغرب ويشمل الظهر والعصر
2) الوقت من الغروب للعتمة ويشمل المغرب والعشاء

وأين أنت من حين تظهرون

والظهر هو وقت الظهيرة

أى صلاة الظهر التى تنكرها

راجع دينك

فلست من الإسلام فى تضييع فروض الصلاة

ثم أين أنت من قبل الغروب أى وقت العصر فى الربع الأخير من اليوم

أليس هذا كلام الله أم أن لك كتابا آخر غير ما نعبد الله بما جاء فيه

لقد ركزت حول أوجه الخلاف فلم أتوسع فيما اتفقنا عليه من الفجر والمغرب طرفى النهار وكذلك العشاء

ثم أين أنت من الآية الكريمة:

(وحافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى)

وأقول أن الصلاة الوسطى هى العصر تتوسط الصبح والظهر من جهة والمغرب والعشاء من الجهة الأخرى

الصلوات جمع مجموع إلى الصلاة الوسطى وهى مفرد

والجمع لا يقل عن ثلاثة فإذا جمع إليه الصلاة الوسطى يكون الناتج لا يقل عن أربعة

ولا تكون هناك صلاة وسطى ما لم يكن مجموع الصلوات بما فيهم الصلاة الوسطى مفردا

وأول مفرد بعد الأربعة هو الرقم خمسة

فالقول بأنها فقط ثلاثة صلوات يتعارض مع الآية المذكورة
والتى تؤكد رقميا أن الصلوات لا يمكن أن تكون ثلاثة فقط

أم أن لك عقلا أحول لا يعقل إلا وفق هواك

وتقول لا ركوع فى الصلاة إنما هو سجود فقط

ويقول الله وهو أصدق القائلين:
( يا مريم اقنتى لربك واسجدى واركعى مع الراكعين )

لم يقل واسجدى فقط

ولكن قال واركعى

وأضاف الركوع إلى السجود

وتدعى الفهم وتتطاول على أهل العلم بسيء الكلام واصفا مخالفيك بالكذب والتكذيب وناقلا آيات الله بغير فقه لتتهمهم بالكفر

وأنت المكذب بهذا الدين
لأنك أخذت ما تشاء وتركت ما رفضه هواك
مكذبا ببعض آيات الله

وصدق الله العظيم
وكذب المبطلون

من اهل الذكر
10-03-2004, 01:54 PM
من القائل بان القران لم يبين الصلاة والصيام وغيره ومن القائل بان القران مجمل
والله يقول
ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء
ولم يستثن شيء ويقول
كتاب فصلت اياته قرانا عربيا لقوم يعلمون
فأحبني على هذا التساؤل باختصار وبدون تهرب فالحق واضح اوضح من الشمس وميسر ومسهل
اجبني على السؤال لنعرف من القائل بان القران مجمل فالقائل الى الان مجهول لا ندري من هو
قال تعالى
ولقد يسرنا القران الذكر فهل من مدكر

سيف الكلمة
10-04-2004, 01:26 AM
سم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

القرآن به إجمال وتفصيل
محمل فيه أمر بعبادة الله والمفصل بأنواع العبادات من صلاة وصيام وحج وجهاد وغير ذلك

من مناسك المسلمين الطواف والسعى ما لم يرد فى القرآن من تفصيل فصله لنا نبى هذه الأمة وهو ما أعلمنا الله عنه لا ينطق عن الهوى وأنه وحى يوحى علمه شديد القوى
وأمرنا محمد أن نأخذ عنه مناسكنا

القرآن به المجمل
كالأمر وأقيموا الصلاة
ومفصل
كما بينت فى تحديد الصلوات فى مشاركتى السابقةكما أوصلنى فهمى
أنه مطابق فى عدد الصلوات لما علمنا محمد صلى الله عليه وسلموقد أوصلك فهمك أنها ثلاثة فقط ولكن قال من لا ينطق عن الهوى وينطق بالوحى صلوا كما رأيتمونى أصلى وقد أمرنى ربى بطاعة محمد ففهمى أقرب للصواب من فهمك لمطابقته لأفعال وأمرمن لا ينطق عن الهوى
ولأن أقوالك أغفلت صلاة العصر قبل الغروب وهى الصلاة الةسطى وأغفلت النص حين تظهرون وهى صلاة الظهر ولا يمكن أن تكون صلاة الظهر مقصودا بها الجمعة لأن الجمعة فصلت فى سورة مستقلة
وكلمة الأخ الصياد أن السنة مفصلة لمجمل لا تعنى أن كل القرآن مجمل ولا يستقيم بدون تفصيل من السنة ولكن السنة بها تفصيلات لأمور بالقرآن أجملت سواء كان بالقرآن تفصيلا لها فالسنة لن تتعارض معه أو لم يأت بالقرآن تفصيل لها مثل عدد مرات السعى بين الصفا والمروة فقد أجمل القرآن السعى وفصلته السنة
والقول بعدم ضرورة الإلتزام بسبع مرات للسعى مخالف لما فعله محمد وأمرنا أن نفعل مثله
والقول بأن محمدا لم يقل ذلك وهو قولكم مردود عليكم لأنكم لم تسمعوا منه ولم تروه وإلا كنا أخذنا عنكم ما رأيتموه يفعله
ومن أخذوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نأخذ عنهم ما أخذوه منه
طاعة لله بطاعة من أمرنا الله بطاعته
وقولكم أن هذه ليست طاعة لمحمد بل طاعة للكاذبين على محمد من اليهود لا نأخذ به ونراه طعنا فى السنة لهدمها بغرض تجريد المسلمين من نصف دينهم لقول محمد صلى الله عليه وسلم ما معناه يوشك أحد الناس أن يتكىء قائلا بيننا وبينكم القرآن فما كان من القرآن أخذنا به وما لم يكن من القرآن فلا نلتفت إليه , ألا إننى أوتيت القرآن ومثله معه
ولكل قول دليل فمن قال أن السنة كلام اليهود عليه أن يثبت قوله بالبرهان الذى افتقدناه فى قولكم ووجدناه فى المحققين من أهل الحديث
وأما استنادك على أن الكتاب تبيانا لكل شيء فقد قال الله فى الكتاب بطاعة محمد وبين لنا الحيثيات التى تستوجب طاعته فقد أمره الله أن يبين لنا وأعلمنا أنه وحى يوحى وليس مجرد أنه أوحى إليه نص الكتاب بل هو وحى فى كل أعماله وأقواله وما أقره صحيح وما نهى عنه واجب النهى وقال عنه أنه علمه شديد القوى ولم يقل أنه فقط أنزل عليه الكتاب فالعلم تبيان للكتاب والمعلم شديد القوى لذا قال عنه المولى أنه لا ينطق عن الهوى
فعمن يأخذ المسلم
وما يساوى علمك إلى جانب علم نبيك
علمى أنا لا يساوى شيئا
ولا يساوى علم أى أحد شيئا
إن لم يستند إلى كتاب الله وسنة محمد
وهذا لا يعنى أن نتوقف عن التدبر لآيات الله ولكن فى إطار من الفهم عن محمد رسول الله إلينا ونبى هذه الأمة
ولا يكون لكل فرد أن يفهم كتاب الله وفق هواه إذا لتفرقت الأمة إلى ألوف المذاهب لأن كل يفهم وفق قدرته على الفهم ووفق خبراته السابقة وعلمه المحدود كما خرجتم علينا بمذهبكم فى تضييع فروض الله
والله من وراء القصد