المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مناظرة قديمة بين اخونا المناور و thunder_75



الصياد
08-25-2004, 11:27 PM
انقل لكم هذه المناظرة بين اخونا المناور و thunder_75وهذه المناظرة كانت قبل اختراق المنتدى وضياع كل المواضيع التى طحن فيها منكرى السنة .


قال ثندر

طاعة الرسول تعني طاعة الرسالة الإلهية.
فمحمد الرسول معصوم أما محمد البشر

اقتباس للدكتور شحرور أرجو أن يوضح بعض الأمور الملتبسة:

----------------------------------------------------

إن كل الاجراءات السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و القضائية و العسكرية من حرب و صلح , قام بها محمد بن عبد الله بنفسه فهي ليست شرعا اسلاميا و لا يقاس عليها لانه قام بها من باب النبوة , لا من باب الرسالة , فمحمد (ص) كان مجتهدا في مقام النبوة معصوما في مقام الرسالة , ولو كان معصوما في مقام النبوة لما كان الله تعالى قال (لقد تاب الله على النبي و المهاجرين و الانصار) (التوبة_119) ,
استطيع ان اسألك لماذا قال الله تعالى : انه تاب على النبي ولم يقل على الرسول ؟

ما اريد قوله ان ما قام به النبي في مقام النبوة ,ما زلنا نعده شرعا اسلاميا أبديا و نقيس عليه وهذا غير صحيح .

لقد أمر الله النبي عليه الصلاة والسلام في القرآن بأن يقول أنه لا أخطاء فيما ينزل إليه من وحي ولكنه قد يخطئ فيما يقوله كبشر وفى أحاديثه ، تجد ذلك في الآيه التاليه :
سورة سبأ:
( قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنْ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ) (50)
وبالرغم من هذا التأكيد بالإضافة الى ستة أخطاء أوردها القرآن للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) صححت له من الله فإن عابدو محمد لا يزالون يدعون أنه معصوم من الخطأ ،

=====================

فرد اخونا المناور

اقتباس
طاعة الرسول تعني طاعة الرسالة الإلهية.
فمحمد الرسول معصوم أما محمد البشر

اقتباس للدكتور شحرور أرجو أن يوضح بعض الأمور الملتبسة


غريب امرك يا thunder75 !!

اتقبل الاقتباس من شحرور وتترك الاقتباس من الرسول ؟

===================

فقال ثندر

المناور :

دعني أصحح لك هذه المعلومة.
الحديث ليس كلام الرسول (ص) بل هو كلام منسوب إلى الرسول (ص) و هناك فرق لا أظنك تغفل عنه.

ثم انني استشهدت لك بالقرآن بأن محمد البشر قد يصيب و قد يخطئ.

معضلة أهل الحديث أنهم لا يريدون أن يستوعبوا حقيقة أن :

الرسول (ص) بلغ الرسالة و أعلنها للناس كافة غير منقوصة.

لأن الرسالة من وجهة نظرهم في اكثرها تعليمات سرية ذات كم هائل اختص بمعرفتها عن الرسول (ص) فلان أو علان في هذا الحديث أو ذاك ,,, هذا باختصار هو منهج أهل الحديث الذين يريدون أن يجعلوا من الدين شيئا معقدا ومليء بالأسرار .

=============

فرد اخونا المناور

يا thunder75 هدانا الله وأياك

الحديث هو كلام الرسول وافعاله ، وفى هذا الامر علم كبير هو نور نميز به صحيح الأقوال من سقيمها وحقها من باطلها ، وما هو من مشكاة النبوة مما هو من آراء الرجال وتنطع المتنطعين أو تهوك المتهوكين ، فليس كل من قال سمعت عن الرسول نسمع له ، لا بل هناك اصول فى هذا الامر ، فانتبه .

معضلة أهل الحديث أنهم لا يريدون أن يستوعبوا حقيقة أن :
الرسول (ص) بلغ الرسالة و أعلنها للناس كافة غير منقوصة

انتم باسلوبكم هذا انكرتم نبوة النبى ، فما هى فائدته بالنسبة لكم ان كنتم لا تطيعونه ولا تعترفون بكلامه !!!

اما بالنسبة لنقلك من شيخك فهذا امر غريب لماذا تنقل منه ، وما ادراك ان الكلام هذا منسوب اليه ؟
هل لان الموقع باسمه اصبح هو له ؟
كيف تحكم فى نقلك من كتاب لشيخ ما ان هذا الكلام له ، بمعنى ما الذى يثبت لك ان هذا كلامه ؟

اما بالنسبة للحديث الذى اوردته فلماذا نقلت حديث النهى وتركت احاديث النقل ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا إني أوتيت الكتاب و مثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول : عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه و ما وجدتم فيه من حرام فحرموه ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي و لا كل ذي ناب من السبع و لا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها و من نزل بقوم فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن يغصبهم بمثل قراه .

وروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنه قال: كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه فنهتني قريش، وقالوا: تكتب كل شيء سمعته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا، فأمسكت عن الكتابة، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ بأصبعه إلى فيه، وقال: (اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق)

وما روي عن أبي هريرة أنه قال : ما من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحد أكثر حديثًا عنه مني، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب ولا أكتب

وما روي عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه كتب كتاب الصدقات والديات والفرائض والسنن لعمرو بن حزم، وغيره

وما روي عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في فتح مكة، حينما قام يخطب في الناس، فقام رجل من أهل اليمن يقال له: أبو شاة، فقال: يا رسول الله اكتبوا لي، فقال : ( اكتبوا له )

وقوله : تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي

وأيضاً : عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعَضوا عليها بالنواجذ


ولى سؤال هل عرفت سبب نهى الرسول عن الكتابة فى البداية ام انك نقلت لتقيم على الحجة فقط ؟

هدانا الله وأياك

الصياد
08-25-2004, 11:29 PM
فقال ثندر

إقتباس :كذلك من اتى و جمع السنه نقلها من جريد النخل و من الصدور و من اوراق البردي . فالذين دونو السنه متاخرين كان عملهم الجمع و ليس التدوين من عدم فتنبه .


اتقي الله فيما تقول يا رجل ما هذا الكلام

القرآن كان يكتب و يدون تحت إشراف الرسول (ص) و على يد كتبة الوحي.

أما الحديث فلم يجمع أبدا من الكتب و هذه فرية أسمع بها لأول مرة.
و رغم أنني أمضيت سنينا في مناظرة أهل الحديث و منهم من كان يحمل أعلى الشهادات الأكاديمية إلا أنني لم اسمع و أرى أحد على الإطلاق قال بما تقول

العلم لا يكون بالظن يا احمد و إذا لم يكن لديك اطلاع في هذا الأمر فلا داعي لمحولات الإستنتاج هذه.

الحديث النبوي ليس وحيا ثاني هذه فكرة أشاعها الشافعي ومدرسة أهل الحديث فبإجماع كل المحدثين و الفقهاء فإن الرسول (ص) نهى عن تدوين الأحاديث و في نفس الوقت كان يخصص كتبة للوحي

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَحَدَّثَهُ حَدِيثًا فَأَمَرَ إِنْسَانًا أَنْ يَكْتُبَ فَقَالَ زَيْدٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَكْتُبَ شَيْئًا مِنْ حَدِيثِهِ فَمَحَاهُ …… رواه أحمد.

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا إِلَّا الْقُرْآنَ فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي شَيْئًا فَلْيَمْحُهُ…. رواه أحمد بـ: خمس سند و رواه مسلم و رواه و الدارمي .

و تابعه على ذلك الخلفاء الراشدين و الصحابة , وحتى بعد أن جمعوا القرآن الكريم و نسخوه لم يقوموا بفعل الشيء نفسه مع الحديث وهم الذين عاشوا مع الرسول عمرا طويلا عاصروه و رافقوه في جميع مراحل الدعوة حتى أن عمر بن الخطاب جمع ما كتبه بعض الناس من الأحاديث بحجة أن يطلع عليه ثم قام بإحراقه وكتب إلى جميع عماله في الأمصار بذلك لا حظ أن ذلك كله حدث بعد جمع القرآن راجع ابن حزم - الاحكام ج2 ص139 .

و إذا استثنينا موطأ مالك فقد تم تدوين الحديث في القرن الثالث و الرابع الهجريين أنظر لتواريخ الوفيات التالية لأشهر المحدثين:

(البخاري - 256 هـ) (مسلم - 261 هـ) ( الترمذي - 279 هـ) (النسائي - 303 هـ) (أبو داود- 275 هـ) (ابن ماجه – 273 هـ) (أحمد – 241 هـ) (الدارمي - 255 هـ) (البيهقي – 458 هـ)

إن مفهوم السنة النبوية قبل عصر تدوين الحديث في القرنين الثالث و الرابع الهجريين كان محل خلاف و جدل واسع بين انتشر في كل الأمصار الإسلامية و هو ما عرف لاحقا بالخلاف بين أهل الرأي (أبو حنيفة) والحسن البصري و ربيعة الرأي شيخ الإمام مالك و غيرهم من التابعين و الفقهاء وأهل الحديث (الشافعي) هل هي وحي ثان أم لا فقد رأى الفريق الأول بأن القرآن غني عن أحاديث يصعب التعرف على مدى صدقيتها و نسبتها للوحي خصوصا بعد استشراء ظاهرة الأحاديث الموضوعة و و كانوا يقولون ((لا نترك كتاب الله المقطوع الثابت لمثل هذا الحديث المشكوك فيه و حتى من ظهرت أمانته فما يدرينا ما دخيلة نفسه,,, لا يؤخذ من الأخبار إلا ما اجتمع عليه فأما ما اختلفوا فيه فيقدم الرأي و القياس)) و هو الموقف الذي أهيل عليه تراب النسيان في فكرنا الديني.

وحين كان أهل الرأي يدافعون عن العقل متمثلا بالمصالح المرسلة و الاستحسان كان أهل الحديث يدافعون عن النقل المتمثل بحاكمية النصوص و شموليتها لكل مجالات النشاط البشري وقاموا بتوسيع مفهوم السنة بإلحاق العادات به و كل ما قاله و فعله الرسول (ص) و جعلوها تستقل بالتشريع مثل القرآن و رسخوا فكرة عدالة الصحابة وهذا الصراع بدأ يأخذ شكل محاولة كتابة التاريخ الإسلامي و تأسيس الفقه من وجهة نظر كل طرف .

و بسبب تحالف أهل الحديث مع السلطة السياسية ((الخليفة المتوكل )) تمكنوا من القضاء على كل أفكار خصومهم و التنكيل بهم و استطاعوا أن يحولوا آرائهم إلى جزء من العقيدة لا يجوز الاقتراب منها بأي حال بالنقد و التحليل وهو ما يسمى ((بالتوحيد بين الفكر و الدين)).

و بمناسبة الكلام عن التفاح و التحريم فلتعلم إذن أن التحريم حق لله وحده و أن الأصل في الأشياء الإباحة

(( وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ))

(( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ))

هل ترى كيف أن التحريم حق لله وحده
لأنه أبدي و شمولي

ألم تقرأ قوله تعلى ((قل تعالوا أتلو ما حرم عليكم ربكم...))

=============

فرد اخونا المناور

المحترم thunder75 اهلا بك

يبدو ان هناك سوء تفاهم وسأحاول جاهداً توضيح الامور بالنسبة لك

لدينا الان احاديث من الرسول ينهى فيها اى شخص بكتابة اى شىء هو يقوله .. واحاديث اخرى يسمح فيها الرسول بكتابة السنة بل ويشجع عليها .. فهل نرى هنا تعارض ؟؟؟

لا بالطبع .. فنحن لا ننكر ان الرسول قد نهى فى الحديث الذى ذكرته عن كتابة الحديث .. ولكن لهذا الامر اسباب وارجو ان تحاول ان تتفهمها يا عزيزى

عندما منع الرسول صلى الله عليه وسلم اى صحابى من كتابة السنة .. كان ذلك لحكمة عند الرسول .. الا وهى عدم خلط السنة مع القرآن خصوصاً ان الصحابة كانوا حديثى عهد بالاسلام .. وبالتالى سيجدوا صعوبة فى التفريق بين القرآن والسنة خصوصاً ان السنة تنقسم الى حديث نبوى وحديث قدسى واحسبك تعلم هذا

اذن فالنهي عن الكتابة لم يكن نهياً عاماً في جميع الأوقات .. وبالنسبة الى جميع الأشخاص .. وإنما سمح لبعض الاشخاص حين أُمِن اللبس والاشتباه في الكتابة

ولما اشتد عود الصحابة واصبحوا رجالاً تلهج السنتهم بذكر القرآن قياماً وقعوداً وفى كل حين .. سمح الرسول صلى الله عليه وسلم بجمع الحديث وقد وضعت لك فى مشاركتى السابقة الاحاديث الدالة على هذا الامر فارجع اليها

اما عن بداية الجمع فتم فى عهد عمر ابن عبد العزيز بعد ان زادت الفتن بين المسلمين وانشقاقهم الى فرق ومذاهب وظهور الوضاعين .. فامر بجمعها .. ومن ساعتها بدأ تدارس هذا العلم حتى اصبح من اكبر واقوى العلوم .. ويقول عنه بعض العلماء انه علم خادم اى يخدم فى كل الفروع

ارجو ان اكون قد استطعت الرد على اغلب تساؤلاتك فى هذا الموضوع .. وارحب دائما باى استشكال عندك

ولك تحياتى

===============

فقال ثندر

الزميل الكريم المناور :
إقتباس :لدينا الان احاديث من الرسول ينهى فيها اى شخص بكتابة اى شىء هو يقوله .. واحاديث اخرى يسمح فيها الرسول بكتابة السنة بل ويشجع عليها .. فهل نرى هنا تعارض ؟؟؟


أن تجد الشيء و نقيضه في كتب الحديث فهذا أمر لا يدهشني كما تعتقد فكثير من الاحاديث وضعت لأصحاب مصالح خاصة.

أما قولك ان الرسول (ص) أذن في مرحلة متأخرة بكتابة الحديث ففيه غرابة و يتنافى مع المنطق لأن أسئلة كثيرة سوف تطرح نفسها في هذه الحالة مثل كيف لم يصلنا أي شي من كتب الحديث المدون أيام الرسول (ص) أو أيام الراشدين أو حتى الأمويين و لماذاتأخر تدوين الحديث كل هذا الوقت و لو صح مثل هذا الكلام ألا يحق لنا إذن أن نتهم الرسول (ص) و من بعده الخلفاء الراشدين و الصحابة بالتقصير في إبلاغ الرسالة لأنهم لم يجمعوا و يدونوا لنا الحديث كما فعلوا بالقرآن و تركوه حتى القرن الثالث و الرابع الهجري و هم الذين عاصروا الرسول (ص) في كل مراحل الدعوة الإسلامية ((حاشاهم من كل ذلك))..

الكلام الذي ذكرته لي وقيل على لسان بعض الفقهاء و المحدثين فيما بعد تدوين عصر تدوين الحديث عن أن الرسول (ص) كان يخشى من تدوين الحديث خوفا من أن يختلط بالقرآن حجته واهية جدا فالرسول (ص) يعرف يقينا أن الله عز وجل تعهد بنفسه بحفظ القرآن ((إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون)) ((إن علينا جمعه و قرآنه…..ثم إن علينا بيانه)) و البعض لا يدرك مدى سذاجة هذه الفكرة لأنها لو قبلنا بها فسوف تؤدي إلى أن الرسول (ص) كان يشك في وعد الله و قدرته بحفظ القرن الكريم حاشاه من ذلك فلو أراد أن يدون الحديث فكان يستطيع و بخطوة إجرائية بسيطة أن يخصص كتبة للوحي و كتبة للحديث دون أن يخشى الاختلاط للسبب الذي ذكرناه و لكنه لم يفعل وحتى الصحابة و الراشدين بعد أن فرغوا من جمع و نسخ القرآن لم يقوموا بجمع و تدوين الأحاديث

و هناك أمر آخر أود ان اضيفه ردا على مداخلات بعض الأعضاء هنا يقولون فيها بأن الصلاة لم تذكر تفاصيلها في القرآن فكيف ستصلي إذن بدون الرجوع للأحاديث النبوية سؤال مشروع ... والجواب عليه بسيط جدا و هو إن الصلاة وصلت إلينا بالتواتر عن الرسول (ص) مباشرة و لا فضل للمحدثين أو للفقهاء في إيصالها للناس فلو جاءنا شخص ما و ادعى أن صلاة الظهر هي 3 ثلاث ركعات مثلا و ليست أربعة فنقول له ببساطة شديدة إن الصلاة وصلت إلينا بالتواتر عن الرسول (ص) مباشرة و لم يحصل أبدا أنه بعد وفاة الرسول (ص) أن انقطعت الصلاة عند كل المسلمين في الدنيا مدة طويلة لينسوا أو يختلفوا في عدد ركعاتها فلا فضل إذن للبخاري أو مسلم أو الشافعي أو أي فقيه أو محدث في إيصالها للناس و نفس الشيء يقال عن سائر الشعائر الدينية الأخرى مثل الزكاة و الحج…الخ التي لم تؤخذ من كتب المحدثين.

فالرسول (ص) بلغ الرسالة كاملة غير منقوصة لجميع معاصريه و ليس هناك اي معلومات عن الدين اختص بمعرفتها و اخذها عن الرسول (ص) فلان أو علان كما هو منهح اهل الحديث

دمت بود

=============

فرد اخونا المناور

المحترم thunder75 اهلا بك

نتكلم عن نقطة وجود احاديث تفيد النهى عن التدوين واخرى تفيد الاباحه .. المسألة ليست نقيض يا عزيزى .. وقد شرحت لك وجود احاديث تفيد النهى وسببها .. واحاديث اخرى تفيد الاباحة وسببها .. فهى لم تدون لحكمة عدم خلط الحديث بالقرآن .. والتدوين اتى لما اصبح الصحابة قادرين على التفريق بين الاثنين .. وانا لا اجد غرابة فى هذا

فلو انك تريد ان تعلم ابنك "العربية" مثلاً فهل ستبدأ بتعليمه الحروف الابجدية وفى نفس الوقت تعلمه الفعل والفاعل والمفعول به ؟

لو فعلت الاثنين معاً لالتبست الامور على ابنك ولن يفهم لا هذا ولا ذاك .. ورسولنا هو قدوتنا .. فيرينا كيف انه لم يشأ ان يختلط على الصحابة القرآن بالحديث لهذا تمهل فى هذه المسألة .. ولما وجدهم اجادوا سمح لهم بالتدوين

اما عن سبب تأخر التدوين .. فكان بسبب ان الصحابة كما تعلم لم يكونوا يفعلوا شىء لم يفعله الرسول .. ومثال ذلك الرسول لم يأمر بتجميع القرآن .. فهم لم يدونوه الا لما بدأوا يشعروا بخطر فقدان القرآن .. كذلك السنة لم يبدأوا فى جمعها الا بعد ان استشعروا بخطر فقدان السنة

قد تسألنى بتعجب انت الان تقول ان الرسول لم يفعل هذا الامر فلم هم فاعلوه .. اليس هذا بتناقض ؟

اقول لك لا .. فهناك فارق بين الجمع والتدوين .. فالتدوين هو ان تكتب ما يقوله الرسول وهذا ما امر به الرسول .. اما الجمع فهو جمع كل ما فى صدور الرجال واوراقهم لحفظها ومنعها من الضياع واخراج سقيمها من صحيحها وهذا لم يحدث على عهد الرسول .
واوجه لك سؤال .. الرسول لم يأمر بجمع القرآن .. فهل هذا يعنى انه لم يكن يريد هذا ؟


قد تقول لى القرآن محفوظ بسبب تعهد الله بحفظه

اسألك سؤال اذن لماذا حُرفت التوراة والانجيل .. هل لان الله كان يريد لكتبه ان تحرف .. او لانه جل فى علاه لم يكن بقادر على حفظها.. وهل معنى ان الله لم يذكر نفس الايه فى كتب الاسبقين انه لم يكن يريد ان تظل على حفظها .. حاشى وكلا

بل هى حفظت بعد وعد الله برجال قيضهم الله لحفظ كلامه الحكيم .. وهذا ما يسمى بالاخذ بالاسباب .. فالله أئتمن اليهود والنصارى على كتبهم فخانوا الامانة .. اما نحن فالله قد ادخل فى قلوبنا الاجلال والاكبار لهذا الكتاب .. فحفظناه فى صدورنا واحببناه من كل فؤادنا .. فلو حاول احدهم تغير حرف لاكلناه باسنانا

واضرب لك مثال من القرآن قال تعالى ( كنتم خير امة اخرجت للناس )

وانظر الى حالنا الان نحن من اضعف الامم واكثر الامم مهانة ولا يحسب لنا حساب .. فهل هذا تناقض مع الاية الكريمة .. لا بل لان الله وضع اسباب لعزتنا ونحن خالفناها ولم ناخذ بها فاصبحنا من اذل الامم على الاطلاق

اما بالنسبة لمسألة تواتر الصلاة لماذا اخذت بتواتر الفعل وتركت تواتر الكتابة .. فطالما انت تشك فى مسألة التدوين فمن الاولى الشك فى مسألة الفعل

والله اعلى واعلم

المناور
08-27-2004, 11:57 AM
يا الله .. هل لازالت هناك اى مواضيع قديمة قبل الاختراق .. ياليتك اخى تاتى بالمناظرات القديمة لاخونا متعلم والقلاف .. فقد ابادوا هؤلاء القوم فعلا .. والله كانت ايام شعرنا فيها بالعزة بالفعل .. عليه من الله ما يستحق القذر الذى قام بالاختراق

الصياد
08-27-2004, 12:08 PM
سابحث اخى باذن الله