المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قالو فى قصة موسي مع النبي فى الاسراء دليل على نفع الاموات قلنا



سلفي بكل فخر
08-22-2004, 01:06 PM
قال المتصوفة وأدل دليل علي أن الميت ينفع الحي أيضا ما وقع لسيدنا الرسول(صلى الله عليه وسلم) ليلة أسري به حين فرض الله عليه وعلي أمته خمسين صلاة فأشار عليه سيدنا موسى عليه السلام بأن يراجع ربه ويسأله التخفيف كما ورد في الصحيح فسيدنا موسى قد مات وقتئذ ونحن وسائر الأمة المحمدية إلي يوم القيامة في بركته.

الرد

- موسى عليه السلام كان في حالة حياة برزخية لا نعلم كنهها ولا نقيس عليها فقد خاطب النبي ص و صلى معه قبل ذلك في بيت المقدس و هذا النوع من الحياة لا يقاس عليه أبداً

كيف نقيس النفع بالنصيحة لحاضر قادر على بذل بالنفع المادي و الاغاثة لغائب عاجز لا ينفع نفسه فضلا عن ان ينفع غيره .


- القياس بين انتفاع الامة بنصيحة موسى عليه السلام باعتقادكم نفع اولياءكم قياس مع الفارق فأنتم تدعون من لا يسمعكم وإن سمعو ما استجابو لكم و النبي صلى الله عليه وسلم لم ينادي موسى عليه السلام و يطلب منه المدد و النصرة كما تفعلون و إنما كان كلامه معه كلام الحاضر الباذل لما يستطيع .

- إذا كان من سئل التخفيف من الله مباشرة هو موسى -ربما كان لكم و جه في ما ذهبتم اليه - كيف و السائل هو النبي صلى الله عليه و سلم

- لا نمانع ابدا إذا قابل احدكم وليا ميتا من اولياءكم و نصحه نصيحة ان يأخذ بها .

- القصة تعتبر خصوصية و معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم .

د بريعص
08-01-2005, 06:43 AM
اخي في الله سلفي بكل فخر

فعلا هذه شبهة قوبة عندهم وياليت تفصل فيها اكثر

لاني سالت كثيرا من قبل الصوفية عن هذه الشبهة

د بريعص
08-02-2005, 03:02 PM
اخي في الله سلفي بكل فخر

فعلا هذه شبهة قوبة عندهم وياليت تفصل فيها اكثر

لاني سالت كثيرا من قبل الصوفية عن هذه الشبهة



اخي في الله سلفي بكل فخر

فعلا هذه شبهة قوبة عندهم وياليت تفصل فيها اكثر

لاني سالت كثيرا من قبل الصوفية عن هذه الشبهة



اخي في الله سلفي بكل فخر

فعلا هذه شبهة قوبة عندهم وياليت تفصل فيها اكثر

لاني سالت كثيرا من قبل الصوفية عن هذه الشبهة


اخي في الله سلفي بكل فخر

فعلا هذه شبهة قوبة عندهم وياليت تفصل فيها اكثر

لاني سالت كثيرا من قبل الصوفية عن هذه الشبهة


اخي في الله سلفي بكل فخر

فعلا هذه شبهة قوبة عندهم وياليت تفصل فيها اكثر

لاني سالت كثيرا من قبل الصوفية عن هذه الشبهة



اخي في الله سلفي بكل فخر

فعلا هذه شبهة قوبة عندهم وياليت تفصل فيها اكثر

لاني سالت كثيرا من قبل الصوفية عن هذه الشبهة





اخي في الله سلفي بكل فخر

فعلا هذه شبهة قوبة عندهم وياليت تفصل فيها اكثر

لاني سالت كثيرا من قبل الصوفية عن هذه الشبهة

محمدجمال حسين
04-04-2009, 04:39 PM
احتجاجهم برؤية نبينا موسى عند المعراج


شبهة : واحتج الحبشي بحديث " مررت بموسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره " على جواز أن نسألهم وهم في قبورهم وأن موسى كان سبب تخفيف الصلاة فحصل به نفع وهو ميت.

والجواب : أن مخاطبتكم لموسى بناء على مخاطبة نبينا له قياس باطل . فإنه صلى الله عليه وسلم كان يلقى جبريل فهل كان يستغيث الصحابة بجبريل أم أنهم كانوا يستغيثون ربهم فاستجاب لهم { أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ } لماذا لم يستغيثوا بالملائكة مباشرة ؟

· أن حياة الأنبياء في قبورهم لا ينكرها أحد ولكن هل مجرد كون موسى حياً في قبره دليل على جواز سؤاله ؟ فإن كلام نبينا لموسى حالة خاصة في وقت خاص. فإنه لم يكن يكلم موسى في أي وقت وإنما كلمة يوم المعراج فقط .

· لقد بنيتم على حديث المعراج هذا جواز سؤال الأنبياء وغيرهم في قبورهم ، بينما حديث المعراج صريح في أن موسى صلى الله عليه وسلم هو الذي طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يسأل الله التخفيف فقال: ارجع إلى ربك " واسأله " .

· ولكن في الحديث فوائد أخرى تجاهلتموها ومنها أنه أفاد علو الله فوق سماواته . ففي السماء السابعة فرضت الصلاة خمسين. ولما رجع النبي إلى السماء الخامسة لقي موسى فأمره أن يرجع إلى الله فيسأله التخفيف. حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم " فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى ... ". فليس من الإنصاف أن تحتجوا ببعض الحديث وتعرضوا عن البعض الآخر .

· أننا لا نعلق حكم سؤال المقبور على حياته أو موته ولكن مدار الحكم على المشروع الوارد ، فلا يوجد في دين الإسلام الحث على محادثة أو مطالبة مدفون .

فالحديث حجة عليكم . فلم يقل أغثنا يا موسى أو المدد على النحو الذي تفعلونه حين تقولون لغير الأنبياء مدد يا رفاعي مدد يا جيلاني . وكقول علي بن عثمان الرفاعي (خليفة الشيخ أحمد الرفاعي) " يا سادة ، من كان منكم له حاجة فليلزمني بها ، ومن شكا إلي سلطانه أو شيطانه أو زوجته أو دابته أو أرضه إن كانت لا تنبت ، أو نخله إن كانت لا تثمر ، أو دابة لا تحمل : فليلزمني بها فإني مجيب له " ([1]) .

وقول الشيخ جاكير الكردي للناس " إذا وقعتم في شدة فنادوا باسمي " ([2]) .

· وإذا اختلفنا في فهم نص : فإننا نرجع إلى فهم الصحابة : والصحابة لم يفهموا الحديث على النحو الذي تفهمونه من جواز سؤال الأنبياء مع الله أو التوسل بهم : إيتونا برواية صحيحة السند إلى صحابي سأل نبياً من الأنبياء السابقين بعد موته . فان لم تجدوا فأنتم المخالفون للسلف ، فخبر موسى لم يخف عليهم وقد تركوا التوسل بنبيهم صلى الله عليه وسلم بعد موته .

· أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى موسى وغيره من الأنبياء في السماوات على قدر منازلهم، ولم يكن عاكفا عند قبر موسى والفرق كبير جداً بين الأمرين . لكن أهل الزيغ يتجاهلون هذا الفرق. ولو لم يكن فرق لكلم الرسول صلى الله عليه وسلم الأنبياء دائما من غير معراج .

· وإذا كانت أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة : فأرواح الأنبياء في أعلى عليين . ولم يعرف عن السلف مخاطبة شهداء ولا أنبياء .



--------------------------------------------------------------------------------

([1]) - قلادة الجواهر 323 روضة الناظرين 84 جامع الكرامات 1 / 162 .

([2]) - جامع كرامات الأولياء 1 / 379 و 2 / 66 .

موسوعة أهل السنة في نقد الأحباش والمذهب الأشعري
للشيخ : عبد الرحمن دمشقية
http://www.4shared.com/file/91680138/2adf8bf0/____-__.html

محمدجمال حسين
04-18-2009, 05:06 PM
قال بعض أهل البدع الذين يدعون أهل القبور: كيف تقولون: الميت لا ينفع وقد نفعنا موسى عليه الصلاة والسلام حيث كان السبب في تخفيف الصلاة من خمسين إلى خمس؟

الجواب: الأصل في الأموات أنهم لا يسمعون نداء من ناداهم من الناس، ولا يستجيبون دعاء من دعاهم ، ولا يتكلمون مع الأحياء من البشر ولو كانوا أنبياء ، بل انقطع عملهم بموتهم ؛ لقول الله تعالى: ( والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير * إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير )(فاطر:14) وقوله: ( وما أنت بمسمع من في القبور ) (فاطر:22)وقوله:( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون * وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين ) (الأحقاف:5-6) وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، وولد صالح يدعو له وعلم ينتفع به » (رواه مسلم ).

ويستثنى من هذا الأصل ما ثبت بدليل صحيح، كسماع أهل القليب من الكفار كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم عقب غزوة بدر ، وكصلاته بالأنبياء ليلة الإسراء، وحديثه مع الأنبياء في السماوات حينما عرج به إليها ، ومن ذلك نصح موسى لنبينا ـ عليهما الصلاة والسلام ـ أن يسأل الله التخفيف مما افترضه عليه وعلى أمته من الصلوات فراجع نبينا صلى الله عليه وسلم ربه في ذلك حتى صارت خمس صلوات في كل يوم وليلة ، وهذا من المعجزات وخوارق العادات فيقتصر فيه على ما ورد.ولا يقاس عليه غيره مما هو داخل في عموم الأصل ؛ لأن بقاءه في الأصل أقوى من خروجه عنه بالقياس على خوارق العادات ، علما بأن القياس على المستثنيات من الأصول ممنوع خاصة إذا لم تعلم العلة، والعلة في هذه المسألة غير معروفة ؛ لأنها من الأمور الغيبية التي لا تعلم إلا بالتوقيف من الشرع ، ولم يثبت فيها توقيف فيما نعلم ، فوجب الوقوف بها مع الأصل.
الكتاب كشف شبهات الصوفية
المؤلف شحاتة محمد صقر
http://www.saaid.net/book/9/2053.zip