المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال؟؟؟؟؟؟؟؟



من اهل الذكر
08-21-2004, 03:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ما ذا تعني الطاعة لله وحده لا شريك له ؟

ماذا تعني الطاعة لرسول الله ؟

ارجوا من الأخوة الزملاء الإجابة على السؤالين إجابة مختصرة ومفيدة وصريحة

كلا منها على حدة

ولكم مني خالص التحية والتقدير

سيف الكلمة
08-22-2004, 11:46 PM
ماذا يعنى لديك الأمر القرآنى أطيعوا الرسول
أطيعوا الله يجب أن نكون متفقين عليها أن نأتمر بأوامره مما جاء بالقرآن وننتهى عما نهانا الله عنه وفق الذكر الحكيم
فماذا تعنى طاعة الرسول أهى أيطا ما جاء فى القرآن
ما جاء فى القرآن أوامر الله ونواهيه
أم أن ما وصلنا صحيحا من فهم الرسول للقرآن وتوضيحه لنا بأوامر ونواهى علينا أن نلتزم بطاعته وفق أقواله الصحيحة
وهل الشك فى الجزء يوجب ترك الكل

من اهل الذكر
08-23-2004, 12:29 AM
نريد أن نترك مجال للزملاء حتى يدلي كل واحد بدلوة

ثم نناقش بعد ذلك

رشدي الغدير
08-23-2004, 09:29 AM
من اهل الذكر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنّ الإيمان بكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين وواجب الطاعة لما نصت عليه الايات القرانيه الكريمه

والله سبحانه وتعالى أوجب الجنة لمن أطاع الله ورسوله في غير موضع من القرآن ولم يعلق دخول الجنة بطاعة ولي امر او إمام أو إيمان به أصلاً كمثل قوله تعالى

{و من يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقاً} وقوله تعالى {و من يطع الله و رسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها و ذلك الفوز العظيم}

وان كنت ترمي يا من اهل الذكر الى ايقاع الشبه في ان ثمة شرك يقع في اتباع سنن الرسول وطاعته وهي وحي من عند الله فلا مجال لك .... هداك الله الى طريق الحق وطريق السنه والجماعة ونجاني وايك من عذاب اليم

اخوكم

رشدي الغدير

سيف الكلمة
08-25-2004, 09:05 AM
يسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق
قال الله وما أتاكم الرسول فخذوه
وتقولون لا نأخذ إلا من القرآن كلام الله وكأن الله لم بأمر بأن نأخذ من الرسول لتبدلوا دين الله وتتركو من فرائضه الكثير فتضلون أنفسكم وغيركم

القلاف
08-25-2004, 04:45 PM
السلام على المسلمين أهل السنة والجماعة، السلام عليهم ورحمة الله وبركاته،
وبعد، فإجابة السؤالين على انفصال واكتمال كما يلي:


س1. ماذا تعني طاعة الله ورحده لا شريك له؟

ج1. تعني اتباع أوامر الله تعالى، وألا نطيع أحداً في شريعةٍ سواه كائناً من كان. قال تعالى: ( إن الحكم إلا لله ).


س2. ماذا تعني الطاعة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟

ج2. تعني طاعته صلى الله عليه وآله وسلم فيما يبلغ عن ربه من شرائع، سواء كان المبلَّغ قرآناً أو سنة أو حديثاً قدسياً اجتهاداً أقره الله عليه. قال تعالى: ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ).


س3. هل هناك تعارض بين طاعة الله وحده وطاعة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم؟

ج3. لا، لا تعارض. إذ طاعة الرسول ليست لشخصه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما لأنه مبلغ عن ربه تعالى. قال تعالى: ( فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ).


س4. هل هاتين الطاعتين فقط هما الواجبتان؟

ج4. لا، بل قد أمرنا الله تعالى بطاعات عدة، تتفاوت في لزومها. ومنها:

أ. طاعة العلماء فيما يبلغون من شرع الله تعالى، قال تعالى: ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) فلما أمر بسؤالهم، كان آمراً بطاعتهم.

ب. طاعة ولاة الأمر من الأمراء والعلماء فيما فوضهم الله فيه من الحكم والتدبير، قال تعالى: ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ).

ج. طاعة الوالدين في غير معصية الله تعالى، قال تعالى: ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما ) أي وإن أمراك بمعروف فأطعهما، إذ لو لم تكن طاعتهما لازمة أصلاً، ما كان للنهي عن طاعتهما في المعصية معنىً.

د. طاعة إجماع المسلمين، كما قال تعالى: ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ).


س5. ما الأدلة على وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟

ج5. كل الأدلة تشهد على ذلك من عقل ونقل، وهي كما يلي:

1. الكتاب.
2. السنة.
3. الإجماع.
4. القياس.
5. العقل.
6. الواقع.

أما الكتاب فالأيات فيه مستفيضة بالأمر بطاعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ولمهتم أن يراجع موضوع ( اقتراح بمناظرة تحسم مسألة حجية السنة ) فسيجد فيه الأدلة عن قريب إن شاء الله تعالى.

وأما السنة، فقوله صلى الله عليه وآله وسلم - وهو الصادق المصدوق -: ( ألا وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله، ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه ) أي السنة.

وأما الإجماع فهو معلوم من الأمة بالضرورة، ويكفر جاحده. وهنا أنبه إخواني بحرمة ابتداء من أنكر السنة بالسلام، وحرمة إجابته بالسلام، بل يقال له إن ابتدأنا بالسلام: ( وعليكم ) كما أدبنا رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم.

وأما القياس، فلأن الأنبياء السابقين كان لهم حق الطاعة على أقوامهم كما قال تعالى على لسان هارون: ( فاتبعوني وأطيعوا أمري ) وعلى لسان نوح: ( رب إنهم عصوني ) وعلى لسان إبراهيم: ( يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني ) وغيرها كثير.
والعلة في وجوب اتباعهم أنهم يوحى إليهم من الله تعالى، كما يظهر من قول إبراهيم السابق، ولقوله تعالى: ( وما أرسلنا قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم ) ولقوله تعالى: ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي ).
والعلة ذاتها متحققة في نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، وليس هو بدع من الرسل: ( قل ما كنت بدعاً من الرسل )، ومع ذلك فهو خيرهم أجمعين عليه السلام.
وأما العقل، فلأنه يقتضي طاعة الصادق الأمين إن بلغ عن واجب الطاعة، وقد قامت المعجزات دلائل على صدقه صلى الله عليه وآله وسلم، وتواتر النقل بها.

وأما الحس والواقع، فهما يشهدان بإتقان رسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويشهدان بعجز العقول عن مضاهاة شريعته، ويقران بإصلاحها للدنيا والدين جميعاً.

هذا، والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم وبارك على حجته على خلقه أجمعين، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن تولاه.

باسل
08-25-2004, 08:43 PM
اخيرا عدت اخى القلاف ، اشتقنا الى حواراتك كثيرا ، وهى فرصة ايضا لكى تكمل مناظرتك مع من اهل الذكر حول حجية السنة

نرجو الا تغيب عنا مرة اخرى

القلاف
08-26-2004, 01:57 AM
جزاك الله خيرا أخي الباسل على سؤالك ومتابعتك، والله أسأل أن يجعل ما نكتب لوجهه خالصاً، ولسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم موافقاً.
والمهم في الأمر أخي أن لا تشغلنا المنتديات والمناقشات عن طلب العلم، والدعوة إلى الله تعالى. فعلينا بالأولى ثم الأولى.

سيف الكلمة
08-26-2004, 12:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

أخى فى الله القلاف
دخلت هذا الموقع الذى انضممت إليه قريبا بعد غياب فترة قصيرة فوجدت من أهل الذكر شارك بعدد كبير من المشاركات التى تحتاج وقفة جادة من أهل العلم لإبطال ما فيها من فكر ضال ومغالطات رقمية
وبدأت فى الرد قدر استطاعتى ودعوت الله عونا فلم يتأخر مجيئك أكثر من ساعات
بارك الله فيك وألهمك ما تبطل به أثر الأفكار الضالة على أبناء المسلمين
أتابع المناظرة حول حجية السنة فى كتاب الله وسأحاول تفنيد المغالطات الرقمية وهى كثيرة لعدم انبهار قليلى الإلمام بما يحشر تحت مسمى الإعجاز الرقمى من مغالطات وتجاوزات إلا إذا كان فى نيتك الرد عليه فسأنتظر
أخوكم فى الله
محمد هنيدى

القلاف
08-26-2004, 02:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أخي الفاضل محمد هنيدي، بارك الله فيك وأعانك على الذب عن دينه، وأسأل الله أن يجعلني وإياك وإخواننا من أهل السنة ممن تحاب في الله على غير أرحام بيننا ولا أموال، لكن لعلي غير مطيل مكثاً في المنتدى، حيث إني راحل بمشيئة الله تعالى إلى المدينة المنورة يوم الأحد القادم، وأعود إلى الكويت بعد شهرين بإذن الله تعالى.
وأذكرك ونفسي وإخواني بعدم الانشغال بالمنتديات والنقاشات عن طلب العلم، فطلب العلم هو العمدة وهو الأصل وهو الأولى، وكل ما عداه تابع وفرع ومرجوح. أما هؤلاء المبتدعة فلا تلتفت إليهم، فوالله باطلهم يعرفه كل أحد، ولا يستحق منا أن ننظر فيه.
ثم اعلم أن من كيد المبتدعة أن يتعمدوا شغل السني عن طلب العلم، بما يلقون من شبه وما يكثرون من مواضيع غير مجدية، فاحذرهم أخي وحذر منهم.
والله الهادي والموفق، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سيف الكلمة
08-26-2004, 03:20 PM
أخى الفاضل القلاف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن لم يوجد من يدفع الشبهات ينتشر أذاها
ولا فائدة من علم لا يوظف فى سبيل الله
وإن كان الغرض مرضاة الله تكون دافعا للمزيد من العلم ومزيد من العمل
وأذكر نفسى بقول محمد صلى الله عليه وسلم أدع إلى الله ولو بآية
وقد كان كثيرا من الصحابة فى أول الأمر أقل علما من كثيرين منا ولكنهم كانوا أكثر عزما وعطاءهم كان أكثر من علمهم
السلام عليكم ورحمة الله