المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الإعجاز العددي في تبيين الشجرة الملعونة في القرآن)



من اهل الذكر
08-20-2004, 05:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى:
(وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ)

إن عدد أحرف قوله تعالى:
(وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) أربعة وعشرون 24 حرفا

و قال تعالى:
(وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ * يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ * أَلَمْ تَرَى إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ * وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَندَاداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ)
إن عدد أحرف قوله تعالى:
(كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ) أربعة وعشرون 24 حرفا

وبهذا البيان الإعجازي الرباني يتبين للناس كافة
أن الشجرة الملعونة في القرآن هي الكلمة الخبيثة المتمثلة في الآتي :
* أن تشهد زورا أن الرسول قال وعمل واقر و أنت لم تسمع منه ولم تره
* أن تفتري على الله الكذب بأن الرسول مشرع وليس متبع ،، والله يقول:
( شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى

أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ
وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ)

ولقد أمر الله رسوله بإتباع شرعه وحذره من أصحاب الأهواء ليكون لنا في ذلك أسوة ,, بقوله:
(ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون)

* أن تفتري على الله الكذب بأن الرسول سيشفع لمن وجبت عليه النار من أمته كي تخدع بها الناس بالأماني الكاذبة ,, والله يقول:
(أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنقِذُ مَنْ فِي النَّارِ)
ويقول:
(لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا

نَصِيراً * وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا
يُظْلَمُونَ نَقِيراً)

ويقول:
(قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلا رَشَداً * قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنْ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً)

ويقول:
(قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)
* أن تخيف الناس وتقنطهم من رحمة الله بالأقوال الكاذبة كعذاب القبر وحشر الناس يوم القيامة عرايا ودنوا الشمس من الرؤوس ووقوف الناس بالمحشر خمسين ألف سنة ومرورهم على صراط ممتد على نار جهنم أحدّ من السيف وأدق من الشعرة وما إلى ذلك من الأكاذيب التي ما أنزل الله بها من سلطان

* أن تشهد زورا بأن أمهات المؤمنين زوجات الرسول قلن وعملن وأنت لم تسمع ولم ترى أحدا منهن
* أن تشهد زورا أن أناسا من المهاجرين و الأنصار قالوا وعملوا واختلفوا .... وأنت لم تسمع أو ترى أحدا منهم
* أن تفتري على الله الكذب بان لله وحيا آخر أوحى به إلى الرسول ،، والله يقول :
(نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرءان وان كنت من قبله لمن الغافلين ) والرسول يشهد الله على الناس كافة إلى قيام الساعة انه لم يوحى إليه شيء غير القرآن بأمر من ربه بقوله:
(قل أي شيء اكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرءان لأنذركم به ومن بلغ)
* أن تكذب بآيات الله بأن تقول أن القرءان مجمل لم يفصل ما أوجب الله فيه على الناس فعله وتركه ،،، والله يقول:
(حم تنزيل من الرحمان الرحيم كتاب فصلت آياته قرءانا عربيا لقوم يعلمون )
* أن تكذب بآيات الله بأن تقول أن القرءان لم يبين ما أوجب الله على الناس فيه من صلاة وصيام وزكاة وصوم وحج ومواريث و رضاع ونكاح وطلاق ورجعه وأحكام وشعائر ونوافل ..... إلخ ،، والله يقول :
(الذين آمنوا قد انزل الله إليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات )
ويقول:
( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء )
ويقول :
(لقد أنزلنا إليكم آيات مبينات )
ويقول :
(هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين )
ويقول:
(لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة * رسول من الله يتلو صحفا مطهرة * فيها كتب قيمة )
* أن تفتن الناس عن دينهم بتأويل آيات الله بان تؤل كلمة الطاعة والحكمة وما آتاكم الرسول وإتباع الرسول بأنها سنة الرسول المزعومة لتضل الناس باسمها بالروايات المكذوبة على الله وعلى رسوله ,, مع العلم أن تلك الكلمات متباينة مع كلمة السنة تباينا كبيرا من حيث اللفظ أولا ومن حيث المعني ثانيا وذلك لعلمكم أنه لا يوجد في القرآن الكريم آية أو كلمة أو شطر كلمة تقول بأن للرسول سنة ولقد أعددنا لكل كلمة منها موضوع خاص بها ليكون الناس على علم بمعناها الحقيقي ,,,, وصدق الله القائل:
(هو الذي انزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات * فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه وابتغاء تأويله )

* أن تفرض على الناس فرائض وشعائر وسنن وأعمال وأقوال وحركات ما انزل الله بها من سلطان كالزيادة في فرائض الصلاة وعدد ركعاتها وكيفيتها وما يقال فيها والنقص في الزكاة وتأجيل موعدها وتعجيل الإفطار للصائم ورمي ما يسمى بالجمرات وتقبيل ما يسمى بالحجر الأسود والتي تزهق عندها مئات الأرواح ظلما وعدوانا

* أن تحكم على الناس بأحكام ما أنزل الله بها من سلطان ،، والله يقول:

(وَأَنْ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنْ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ

الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)

* أن تحل للناس وتحرم عليهم ما لم يأمر به الله ،، والله يقول:

(وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمْ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ

يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)

* أن تعلن العداء لمن يذكر الناس بآيات الله البينات وتصد الناس عن سماعها والعمل بها ،، والله يقول:

(نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ)

* أن تجعل لله أندادا تواليهم وتحبهم كحبك لله ،، والله يقول :

(وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى

الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ)

* أن تجعل من نفسك أو من غيرك شريكا لله تشرع للناس شرعا ودينا لم يأمر به الله ،، والله يقول:

(أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)

وبهذا يتبين للناس كافة أن الشجرة الملعونة في القرآن هي الكلمة الخبيثة
التي بدلت وغيرت شرع الله ودينه وجعلت لله أندادا وأظلت الناس بما اكتتبوا من كتب ونسبوها إلى الله وإلى الرسول زورا وبهتانا وبذلك أوردوا الأمة المهالك في الدنيا والآخرة كما أخبر بذلك عالم الغيب والشهادة بقوله :

(أَلَمْ تَرَى إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ

* وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَندَاداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ)

قال تعالى:
(فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا

كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ)

سيف الكلمة
08-20-2004, 09:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
من الكلمة الخبيثة ما تكسرون به أمر إلهى
وتنسبون زورا أقوال محمد وأوامره ونواهيه إلى خبيث الكلمات وقد أمرنا الله أن نأخذ منه وأن ننتهى عما نهانا عنه
فما قولك فى أقوال الملاحدة ؟
أهى كلمات مباركة وليست خبيثة
ولماذا وصفت ما جاءنا عن نبينا صلى الله عليه وسلم بالخبث ولم تصف أقوال عباد البشر والبقر والملحدة بهذه الصفة
لا أرى فيك إلا داعية لتجريد المسلمين من نصف دينهم
فقد قال محمد أوتيت القرآن ومثله معه
ولن تعدو قدرك
واما أحاديثك عن الإعجاز الرقمى فى القرآن فهو بعض الحق تبهرون به من قل علمهم وتخلطونه بباطل لتضلوا به من آمن من عباد الله