المنهج
08-16-2004, 04:28 AM
[وشهد شاهد من أهلها] .. الصوفية لا يترددون بالاستشهاد حتى ..!!!!
الحمد لله على إتباع السنة ، والنجاة من الكذب ودعُاة الفرق ، وصلاة على الذي حذرنا من الكذب عليه وأوعد من تعمده النار ، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم من أئمة الحديث حُماة السنة ، أما بعد:
فإنك لتعجب أشد العجب!! حين تقرأ أو تسمع لأحد الصوفية وهو يستشهد بالضعيف ؛ بل والموضوع ؛ بل يكذب على النبي عليه الصلاة والسلام ، أيعلم هذا الدجال على من يكذب؟!! وما عقوبة من يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم؟!! أو ينقل ما يعلم وضعه أو ضعفه دون التنبيه على ذلك للاستشهاد على عقيدته ومنهجه؟!!
أين محبة النبي صلى الله عليه وسلم؟!! أهي حقيقة أم إدعاء؟!!
والله لو أحببتم النبي عليه الصلاة والســلام ما كذبتم عليه أو نقلتم الموضوعات والأحاديث الضعيفة عنه؟!!
وهو القائل –بأبي هو أمي- عليه الصلاة والسلام: (( من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار )) رواه البخاري
أنني كنت أُحسن الظن بأن الصوفية يتكلمون بجهالة وحب للدين ، فيكثر فيهم الخطأ حتى رأيت جرأتهم على الكذب قد بلغ مداه!! ووصلت وقاحتهم أنهم يختلقون الأقاويل وينسبونها للنبي عليه الصلاة والسلام؟! بدعوى الترغيب في الخير؟!! بئست الطريقة والمنهج منهجكم!!
وكنت أقول –في بعض الأحيان- بأن عدد كبير من هؤلاء يكذبون ويستشهدون حتى بالموضوع لخدمة طريقتهم؟!! وهذا شعار المفلسين .. حتى وقعت على كتاب لأحد صوفية المغرب عنوانه [ موقف متصوفة أفريقي وزهادها من الاحتلال العبيدي ] حيث يقول – بعد أن بدأ يتكلم عن الصوفية وتعبئتهم لأتباعهم بأحاديث موضوعة- عن الصوفية
" فهم لا يترددون بالاستشهاد حتى بالموضوع من الحديث إذا كان ذلك يخدم قضيتهم" !!!
قلتُ:
وهل بعد هذا التصريح من شيء؟!!!
وهذا هو ديدنهم في كتبهم وكلامهم ومقالاتهم وحوراتهم الكذب وما يعلمون يقيناً أنهُ كذب على حبيبنا ونبينا محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام ..
نعم ما يخدم قضيتهم لا يترددون .. فأنظر إلى الأشاعرة يترددون في الحديث الصحيح من خبر الآحـاد من الصحابة!! ولا يترددون بالموضوعات مما يخدم قضيتهم؟!!
وأنظر للصوفية .. كيف كذبوا على نبينا كثير من الأحاديث لخدمة قضيتهم؟!!
وكم رأينا وقرأنا من يكذب ويسند الموضوع إلى البخاري ومسلم .. ومن يختلق حديث ويسنده لعالم؟!!
ولعلنا نُذكر ببعض الأمثلة من كذبات الصوفية .. لترى ذلك بأم عينك فتعلم حقيقة القوم .. ولن أُطيل ويكفي القلادة ما أحاط بالعنق!
>> قريباً >>
الحمد لله على إتباع السنة ، والنجاة من الكذب ودعُاة الفرق ، وصلاة على الذي حذرنا من الكذب عليه وأوعد من تعمده النار ، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم من أئمة الحديث حُماة السنة ، أما بعد:
فإنك لتعجب أشد العجب!! حين تقرأ أو تسمع لأحد الصوفية وهو يستشهد بالضعيف ؛ بل والموضوع ؛ بل يكذب على النبي عليه الصلاة والسلام ، أيعلم هذا الدجال على من يكذب؟!! وما عقوبة من يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم؟!! أو ينقل ما يعلم وضعه أو ضعفه دون التنبيه على ذلك للاستشهاد على عقيدته ومنهجه؟!!
أين محبة النبي صلى الله عليه وسلم؟!! أهي حقيقة أم إدعاء؟!!
والله لو أحببتم النبي عليه الصلاة والســلام ما كذبتم عليه أو نقلتم الموضوعات والأحاديث الضعيفة عنه؟!!
وهو القائل –بأبي هو أمي- عليه الصلاة والسلام: (( من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار )) رواه البخاري
أنني كنت أُحسن الظن بأن الصوفية يتكلمون بجهالة وحب للدين ، فيكثر فيهم الخطأ حتى رأيت جرأتهم على الكذب قد بلغ مداه!! ووصلت وقاحتهم أنهم يختلقون الأقاويل وينسبونها للنبي عليه الصلاة والسلام؟! بدعوى الترغيب في الخير؟!! بئست الطريقة والمنهج منهجكم!!
وكنت أقول –في بعض الأحيان- بأن عدد كبير من هؤلاء يكذبون ويستشهدون حتى بالموضوع لخدمة طريقتهم؟!! وهذا شعار المفلسين .. حتى وقعت على كتاب لأحد صوفية المغرب عنوانه [ موقف متصوفة أفريقي وزهادها من الاحتلال العبيدي ] حيث يقول – بعد أن بدأ يتكلم عن الصوفية وتعبئتهم لأتباعهم بأحاديث موضوعة- عن الصوفية
" فهم لا يترددون بالاستشهاد حتى بالموضوع من الحديث إذا كان ذلك يخدم قضيتهم" !!!
قلتُ:
وهل بعد هذا التصريح من شيء؟!!!
وهذا هو ديدنهم في كتبهم وكلامهم ومقالاتهم وحوراتهم الكذب وما يعلمون يقيناً أنهُ كذب على حبيبنا ونبينا محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام ..
نعم ما يخدم قضيتهم لا يترددون .. فأنظر إلى الأشاعرة يترددون في الحديث الصحيح من خبر الآحـاد من الصحابة!! ولا يترددون بالموضوعات مما يخدم قضيتهم؟!!
وأنظر للصوفية .. كيف كذبوا على نبينا كثير من الأحاديث لخدمة قضيتهم؟!!
وكم رأينا وقرأنا من يكذب ويسند الموضوع إلى البخاري ومسلم .. ومن يختلق حديث ويسنده لعالم؟!!
ولعلنا نُذكر ببعض الأمثلة من كذبات الصوفية .. لترى ذلك بأم عينك فتعلم حقيقة القوم .. ولن أُطيل ويكفي القلادة ما أحاط بالعنق!
>> قريباً >>