المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة رسائل إبطال شبة الاشعرية و الماتريدية الجهمية - شبه الجه



احمد سعد
08-07-2004, 08:38 PM
زعمت الماتريدية تبعا للجهمية الاولى أن نصوص الفوقية و علو الله تعالى لو حملت على ظاهراها و حقيقتها لزم

[ COLOR=red]كون الله تعالى في الجهة و كونه محاطا و إن كان في جهة لا بد أن يكون بينة و بينها مسافة مقدرة
و يتصور أن تكون أزيد من ذلك أو انقص او مساوية . [/COLOR]

و لو كان الله تعالى فى جهة .

لزم قدم المكان و الجهة و الحيز

الرد على الشبة
اولا الرد الاجمالى
الاجمالى :
أن هذه الالفاظ المجملة المتشابهة المحدثة الفلسفية الكلامية لا تقبل مطلقا و لا ترد مطلقا قل أن يعلم مراد قائلها
بل لا بد أن يستفسر قائلها ، فإن أراد معنى حقا موفقا للكتاب و السنة و الا يرد قوله و ينبذ نبذ النواه .

فليس لنا أن نصف الله تعالى بما لم يصف به نفسه و لا وصف به رسوله صلى الله عليه وسلم نفيا و إثباتا و إنما نحن متبعون لا مبتدعون فالواجب أن ينظر فى هذه الصفات فما أثتبه الله و رسوله صلى الله عليه وسلم أثبتناه و ما نفاه الله و رسوله صلى الله عليه وسلم نفيناه و أما الالفاظ التى لم يرد نفيها و لا إثباتها فلا تطلق حتى ينظر فى مقصود قائلها ))
ابن العز الحنفى و نعمان الالوسى شرح الطحاوية لابن ابى العز 238-239

و قال ابن ابى العز ايضا (( و يجعل أقوال الناس التى توافقه أو تخالفه متشابهة مجملة فيال لاصحابها هذه الالفاظ يحتمل كذا و كذا ، فإن ارادو بها موا يوافق الله و رسوله صلى الله عليه وسلم قبل و إن ارادوا بهما ما يخالفه رد و هذا مثل لفظ المركب و الجسم و الحيز و الجوهر و الجة و الحيز و العرض و نحو ذلك شرح الطحاوية 222-226

بناءا على ذلك نقول للماتريدية الجهمية سمو صفات الله تعالى من العلو و النزول و لااستواء و ما الى ذلك ما شئتم فلا يجوز إبطال صفات الله تعالى بالتسميات المبتدعة و لاالقاب الشنيعة المدهشة من الحد و الحيز و الجه و ..... فالعبرة للمعانى لا للمبانى

الرد المفصل
هذه اللفظة أيضا من الالفاظ المبتدعة الكلامية المتشابه المجملة التى يجب التفصيل فيها ، حتى يتميز الحق من الباطل ، فيقبل الحق و يرد الباطل و قبل التفصيل لا يحكم عليها نفيا و لا إثباتا لئلا ينفى الحق ضمن النفى العام لان أهل البدعة من اطوائف المعطلة ينفون الجهة و يريدون بذلك نفى "علو الله على عرشة و فوفيته على خلقة . شرح الطحاوية لابن ابى العز 242

و إذا فصلنا فى معنى الجهة علمنا أن الجهة تطلق على معنين حق ، و باطل .

فنظرا إلى المعنى الباطل يجب نفى الجهة عن الله تعالى و نظرا الى المعنى الحق يجب إثباته لله تعالى .

قال شيخ الاسلام ، و الامام أبن أبى العز و العلامة محمد الالوسى و ابنة نعمان و حفيدة شكرى و كلهم حنفية غير الاول و اللفظ له : إذا أريد بالجهة نفس العرش أو نفس السموات ، و قد قد يراد به ما ليس بموجود غير الله تعالى كما اريد بالجهة ما فوق العالم .

و معلوم أنه ليس فى النص إثبات لفظ الجهة و لا نفية . ....

فيقال لمن نفى الجهة أتريد بالجهة أنها شئ موجود مخلوق ؟ فإن الله ليس داخلا فى المخلوقات
أم تريد بالجهة ما وراء العالم
فلا ريب أن الله فوق العالم بائن من المخلوقات ؟

و كذلك يقال لمن قال : إن الله فى جهة أتريد بذلك
أن الله فوق العالم او تريد به أن الله داخل فى شئ من المخلوقات
فإن اردت الاول فهو حق و إن اردت الثانى فهو باطل . التدمرية 66-67

و إثبات الجهة لله تعالى بهذا المعنى مما اعترف به كثير من كبار المتفلسفة و المتكلمة

1-3 القاضى عياض و الامام النواوى و الزبيدى الحنفى

فقد صرحو بأن المحدثين و الفقهاء و المتكلمن يإثبات جهة الفوق و أن معنى فى السماء عندهم على السماء و أن دهما المتكلمين فينفون الجة . شرح مسلم 5/24-25 و شرح الاحياء للزبيدى 2/105

4- و قال أبو الوليد محمد بن أحمد المعروف بأبن رشد الحفيد المتفلسف
القول بالجهة : و أما هذه الصفة فلم يزل أهل الشريعة من أول الامر يثبتونها لله بسحانه و تعالى حتى نفتها المعتزلة فم تبعهم على نفيها متأخرو الاشعرية .....و ظواهر الشرع كلها تقطضى إثبات الجهة مناهج الادلة 176-182

5- و قال القرطبى المفسر بعد ما ذكر مذهب المتكلمن النفاة لعلو الله تعالى :
و قد كان السلف الاول لا يقولون بنفى الجهة و لا ينطقون بذلك بل نطقوا هم و الكافة بإثباتها لله ، كما نطق كتابة و أخبرت رسله و لم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشة حقيقة ..... و إنما جهلو كيفية الاستواء الجامع لاحكام القرآن 7/219-220

6- و قال القرطبى أيضا " و أظهر الاقوال فى ذلك ما تظاهرت عليه الايات و الاخبار و قاله الفضلاء الاخيار أن الله على عرشه كما اخبر فى كتابه و على لسان نبيه بلا كيف بائن من خلقه هذا مذهب السلف الصلاح فيما نقل الثقات . بيان تلبيس الجهمية 2/36


بعد هذا كله تبين بلا ريب للقراء طالبى الحق و الإنصاف أن الكوثرى كذاب بهات أفاك فيما يفترى على الله ورسوله و أئمة الاسلام و غيرها حيث يقول متحديا (و لم يقع ذكر الجهة فى حق الله سبحانه فى كتاب الله و لا فى سنة رسوله و لا فى لفظ صحابى أو تابعى و لا فى كلام أحد ممن تكلم فى ذات الله و صفاته من الفرق سوى أقحاح المجسمة و أتحدى من يدعى خلاف ذلك أن يسند هذا اللفظ إلى أحد منهم بسند صحيح فلن يجد الى ذلك سبيلا فضلا عن أن يتمكن من إسناده الى الجمهور بأسانيد صحيحة تبديد الظلام 101-102

فالعار و الشنار على الكوثرية حيث يبالغون فى الثناء على هذا الخائن الظنين الذى غالب كلامه ثرية و كذب و طنين ، ثم يصفونه بالتثبت و الاحتياط و الامانة و أنه لا لجواده كبوة و لا لصارمة نبة

احمد سعد
01-26-2011, 07:36 AM
يرفع للفائدة