المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة رسائل إبطال شبة الاشعرية و الماتريدية الجهمية



احمد سعد
08-07-2004, 08:26 PM
]
سلسلة رسائل إبطال شبة الاشعرية و الماتريدية الجهمية

شبه الحد
زعمت الماتريدية تبعا للجهمية الاولى أن نصوص الفوقية و علو الله تعالى لو حملت على ظاهراها و حقيقتها لزم

[ COLOR=red]كون الله تعالى في الجهة و كونه محاطا و إن كان في جهة لا بد أن يكون بينة و بينها مسافة مقدرة
و يتصور أن تكون أزيد من ذلك أو انقص او مساوية . [/COLOR]

و لو كان الله تعالى فى جهة .

لزم قدم المكان و الجهة و الحيز

كما لزم كون الله تعالى جسما و مركبا و جوهرا و كونه محلا للحوادث .

و أيضا إما أن يساوى الحيز أو ينقص عنه فكون متناهيا أو يزيد عليه فيكون متحيزا

هذا كان تقريرا لشبهاتهم فى نفى علو الله تعالى

و بناءا على هذه الواهيات قالوا : إن الله لا داخل العالم و لا خارجه و لا متصل به لا منفصل عنه و ليس فى جهة و لا فوق و لا تحت و لا يمين و لا شمال و لاأمام و لا خلف و لا على العرش و لا فوق العالم ول ا على غيرة .
لذلك كفرو من وصف الله بأنه فى السماء أو وصفه بأنه فوق العالم . (مكتوبات احمد السرهندى 2/110)

أما الكوثرى مجدد الماتريدية و رافع لواء الجهمية و القبورية فى أن واحد فيقل : من جوز فى معبوده الدخلو و الخروج و الاستقراء فهو عابد وثن (تبديد الظلام للكوثرى 35)

و قال فيمن أثبتوا علو الله تعالى و استواءه على عرشه (
لا حظ لهم من الاسلام غير أن جعلو صنمهم الارضى صنما سماويا (تعليقات الكوثرى على وصف المفترى 28)

و قال و أعتقاد حلول الحوادث فيه جل شأنه كفر صراح عند أهل السنة (مقالات الكوثرى 283،284،287,290)

هكذا نرى الكوثرى فى عامة كتاباته الفتاكة المسمومة يجاهر بتلبيس الحق بالباطل و تدليس فى الدين و تحريف لصميم الاسلام و تكفير لسلف هذه الامة و ائمة السنة و جعلهم وثنية و طعنه فى كتبهم و جعلها كتب وثنية .

الجواب عن الشبهات :

لائمة السنة عن شبهاتهم جوابان إجمالى و تفصيلى :

الاجمالى :
أن هذه الالفاظ المجملة المتشابهة المحدثة الفلسفية الكلامية لا تقبل مطلقا و لا ترد مطلقا قل أن يعلم مراد قائلها
بل لا بد أن يستفسر قائلها ، فإن أراد معنى حقا موفقا للكتاب و السنة و الا يرد قوله و ينبذ نبذ النواه .

فليس لنا أن نصف الله تعالى بما لم يصف به نفسه و لا وصف به رسوله صلى الله عليه وسلم نفيا و إثباتا و إنما نحن متبعون لا مبتدعون فالواجب أن ينظر فى هذه الصفات فما أثتبه الله و رسوله صلى الله عليه وسلم أثبتناه و ما نفاه الله و رسوله صلى الله عليه وسلم نفيناه و أما الالفاظ التى لم يرد نفيها و لا إثباتها فلا تطلق حتى ينظر فى مقصود قائلها ))
ابن العز الحنفى و نعمان الالوسى شرح الطحاوية لابن ابى العز 238-239

و قال ابن ابى العز ايضا (( و يجعل أقوال الناس التى توافقه أو تخالفه متشابهة مجملة فيال لاصحابها هذه الالفاظ يحتمل كذا و كذا ، فإن ارادو بها موا يوافق الله و رسوله صلى الله عليه وسلم قبل و إن ارادوا بهما ما يخالفه رد و هذا مثل لفظ المركب و الجسم و الحيز و الجوهر و الجة و الحيز و العرض و نحو ذلك شرح الطحاوية 222-226

بناءا على ذلك نقول للماتريدية الجهمية سمو صفات الله تعالى من العلو و النزول و لااستواء و ما الى ذلك ما شئتم فلا يجوز إبطال صفات الله تعالى بالتسميات المبتدعة و لاالقاب الشنيعة المدهشة من الحد و الحيز و الجه و ..... فالعبرة للمعانى لا للمبانى
أما الجواب المفصل فهو ما يلى :

الحد :

إننا قد بينا قاعدة مهمة من قواعد اسلف فى باب الصفات حول الافاظ المجملة المشابة للكلامة آنفا فى الجواب الاجاملى .

فنقول فى ضوء القاعدة . إن لظ الحد يطلق على معنين .

الاول الاحاطة بالله علما فلا شك أن الح بهذا المعنى منفى عن الله تعالى فلا منازعة بين أهل السنة لان الله تعالى غير مدرك بالاحاطة

و الثانى معنى أن الله تعالى متميز عن خلقة منفصل عنهم بائن له عال عليهم غير مخلوط بهم و لا حال فيهم فهذا المعنى حق فالحد بهذا المعنى لا يجوز أن كيون فى مناعة فى نفس الامر و على هذا يحمل قول من أثبت الحد لله تعالى من السلف شرح العقيدة الطحاوية 239-240

لذلك نرى كثيرا من السلف كسفيان الثورى و شعبة و حماد بن زيد و حماد بن سلمة و شريك و غيرهم نفو الحد .

و بجانب ذلك نرى كثيرا من السلف يثبتون الحد لله تعالى كعبد الله بن المبارك(رواه ابو داود كما فى التمهيد لابن عبد البر 7/142) و رواية عن الامام احمد(روها الخلال فى فى درء التعارض 2/34) و الامام الدارمى و غيرهم .

فالذين نفو الحد قصدو المعنى الاول و هو الباطل و الذين اثبتو الحد فصدو المعنى الثانى و هو الحق الذى يجب الايمان به و هو العلو

و لكن الطكامة الكبرى أن طوائف المعطلة ادخلو فى معنى الحد حقا و باطلا فنفوها جميعا فنفو ضمن نفيهم للحد فوقية الله تعالى عبادة و على عرشة شرح لطحاوية 239

قال الامام الذهبى
سئل ابو القاسم التيمى رحمة الله هل يجوز أن يقال لله حدا او لا و هل جرى هذا الخلاف فى السلف فاجاب ( إن كان غرض القائل ليس لله حد : لا يحيط علم الحقائق به فهو مصيب ، و إن كان غرضة بذلك لا يحيط علمة تعالى بنفسة فهو ضال او كان غرضة أن الله بذاتة فى كل مكان فهو ايضا ضال سير اعلام النبلاء 20/85

و علق عليه الذهبى قائلا " الصواب الكف عن إطلا ذلك إذ لم يأت فيه نص "


و الصواب الكف إن إطلاق ذلك إذا لم يأت فيه نص و لو فرضنا أن المعنى صحيح فليس لنا أن نتفوه بشى لم يأذن به الله خوما من أن يدخل القلب شى من البدعة اللهم احفظ إيمننا .

احمد سعد
01-30-2011, 08:07 AM
يرفع للفائدة.