المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أربعينية الحسين حقيقة أو اتباع لليهود و النصارى ؟ دراسة حديثية من كتب الشيعة



المخضبي
01-04-2013, 05:49 PM
أربعينية الحسين حقيقة أو اتباع لليهود و النصارى ؟ دراسة حديثية من كتب الشيعة


Al7wzawy


الحمد لله وبعد :

يقوم الشيعة الإمامية كل سنة بما يسمى

( زيارة الأربعين )

وهي زيارة يقومون للإمام الحسين

بعد أربعين يوما من وفاته .

لا يخفى على الجميع أن عادة الأديان الباطلة

والنِحل المختلقة ينقل بعضها عن بعض الأفكار

و الطقوس والعادات ويتوارثونها .

ومن هنا يجب أن نعرف هل ما يقوم به

الشيعة اليوم من :

( زيارة الأربعين )

أمر نقلوه عن الأديان أو النِحل السابقة ؟

أو

منقول عن آل البيت الكرام ؟

فأقول : سأذكر أهم ما استدل به الشيعة لإثبات

هذه البدعة لنصل للحقيقة :

الدليل الأول :

" قال المجلسي في بحار الأنوار : "
وقال عطا : كنت مع جابر بن عبد الله يوم العشرين
من صفر فلما وصلنا الغاضرية اغتسل في شريعتها
ولبس قميصا " كان معه طاهرا " ، ثم قال لي : أمعك
شئ من الطيب يا عطا ؟ قلت : معي سعد ، فجعل منه
على رأسه وساير جسده ، ثم مشى حافيا " حتى
وقف عند رأس الحسين عليه السلام وكبر ثلاثا "
ثم خر مغشيا .... "

بحار الأنوار 98 / 329 .

قلت : قال جعفر مرتضى العاملي :

" فقد ذكروا أن أول من زار الإمام الحسين
عليه السلام بعد استشهاده هو
جابر بن عبد الله الأنصاري رحمه الله تعالى "

مختصر مفيد 11 / 97 .

ومن هنا يقر العاملي أن أول نقل عنه أنه قام

بهذه الزيارة المزعومة هو الصحابي

جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه

وهو غير معصوم ( عندهم ) كما لا يخفى ! .

ثم حاول مرتضى العاملي تبرير عدم عمل

أهل البيت لهذه البدعة فقال :

"ولعل تأخر ظهور وإعلان الأمر منهم عليهم السلام
بزيارة الأربعين إلى أيام الإمام الصادق عليه السلام
يرجع إلى سعيهم للحفاظ على سرية تحركات شيعتهم
كي لا يتمكن أعداؤهم من رصدهم
في زياراتهم في أيام بعينها ".

قلت : دليل العاملي ( لعل ) !

لأنه أفلس من وجود دليل .

ثم قال العاملي تبريرا آخرا لزيارة

جابر الأنصاري للإمام للحسين

دون فعل أهل البيت هذا الفعل فقال :

" فإنه يمكن أن يكون أيضاً بسبب ما سمعه
من النبي صلى الله عليه وآله ومن سائر
أصحاب الكساء عليهم السلام
من الحث على المداومة على زيارة قبره
بعد استشهاده عليه الصلاة والسلام "

قلت كما ترى دليل العاملي قوله

( فإنه يمكن أن يكون ) !

وهكذا يبني العاملي دينه وعباداته على

( لعل ) أو ( فإنه يمكن أن يكون ) !

و نقول للعاملي :

ما ورد عن جابر الأنصاري رضي الله عنه

ليس له سند ثابت , بل هو منقول بلا سند

و إن كان له سند نتمنى من الشيعة

أن يرشدونا إليه , لنرى هل هو ثابت أو كلام

منقول دون أي إثبات ؟

والأقرب أنه كذب لا يقوم على دليل .

دليلهم الثاني :

من كتاب مصباح المتهجد للشيخ الطوسي - ص 788

" شرح زيارة الأربعين : أخبرنا جماعة
عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري قال :
حدثنا محمد بن علي بن معمر قال :
حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن مسعدة
والحسن بن علي بن فضال عن سعدان بن مسلم
عن صفوان بن مهران قال :
قال لي مولاي الصادق صلوات الله عليه :
في زيارة الأربعين تزور عند ارتفاع النهار .... " .

قلت : وهذا السند ساقط لما يلي :

قال المجلسي في ملاذ الأخيار

( الحديث السابع عشر : مجهول ) 1 / 303

وفي السند : محمد بن علي بن معمر ( مجهول )

المفيد للجواهري ص 556

دليلهم الثالث :

من كتاب تهذيب الأحكام - للشيخ الطوسي أيضا

ج 6 - ص 52

" ( 122 ) 37 -

وروي عن أبي محمد الحسن العسكري ( ع )
أنه قال : علامات المؤمن خمس :
صلاة الخمسين ، وزيارة الأربعين
والتختم في اليمين ، وتعفير الجبين
والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم "

قلت : وهي رواية مرسلة قال المجلسي

في ملاذ الأخيار 9/ 125:

( مرسل )

وفسّر المرجع الشيعي الراحل محمد حسين فضل الله

كلمة ( زيارة الأربعين ) في الرواية بأنها :

( زيارة أربعين مؤمن ) !

وعلى هذا ليس لها علاقة بالبدعة السنوية المسماه :

( زيارة أربعين الإمام الحسين ) !

وسياتي كلامه بصوته .

و أقر العاملي بعدم وجود سند لهذه الرواية

ومع ذلك نراه لا يطعن فيها فقال :

" فإننا وإن لم نطلع على سند صحيح لهذه الرواية
إلا أن من الواضح : أنه قد ورد في النصوص الأخرى
ما يدل على تشريع هذه الأمور جميعها وأهميتها في
الإسلام . فلا نجد ما يدعو إلى رد هذه الرواية " ! .

فنقول للعاملي : أي نصوص أخرى تقصد ؟

ليس في زيارة الأربعين التي - سُألت عنها -

إلا ما سبق من رواية المجاهيل وما ليس له سند

فكيف تكون مهمة في الإسلام ؟! .

وعلى ما سبق نقول وبكل اطمئنان

أن أهل البيت الكرام لا يعرفون

هذه البدعة المنكرة , وليس هذا من دينهم

وهذا يؤكد أن الذين يدعون اتباع أهل البيت

يختلقون طقوس وعبادات ثم ينسبونها

زورا وبهتانا إلى هؤلاء الكرام .

و بعد إثبات براءة أهل البيت الكرام من هذه البدعة

وأن ما ينسبه لهم الملالي من أقوالهم إنما ينقولونه

عن المجاهيل أو ما ليس له سند .

نقول : إن هذه العادة تلقفها الشيعة

من اليهود و النصارى ونسبوها لآل البيت الكرام .

قال : محمد جميل العاملي :

" فإنّ النصارى يقيمون حفلة تأبينيّة يوم الأربعين
من وفاة فقيدهم يجتمعون في الكنيسة ويعيدون
الصّلاة عليه المسماة عندهم بصلاة الجنازة
ويفعلون ذلك في نصف السّنة وعند تمامها،
واليهود يعيدون الحداد على
فقيدهم بعد مرور ثلاثين يوماً وبمرور تسعة أشهر
وعند تمام السنة، كلّ ذلك إعادةً لذكراه وتنويهاً به
وبآثاره وأعماله إنْ كان من العظماء ذوي الآثار والمآثر .... وإحياء النصارى واليهود ذكرى الأربعين
لموتاهم لا يستلزم إنكارها، إذ ليس
من الضروري أنْ تكون كلُّ الأفكار الموجودة
في تاريخ النصارى واليهود سيئةً قد تكون
بعض الأفكار عندهم لها أساس ديني يتوافق
مع شريعتنا فلا يجوز حينئذٍ ردّه لكونه يتوافق
مع النصارى واليهود، فإذا قام الدّليل الشرعي عند
على صحّة فعلٍ أو عملٍ معيَّنٍ حتى لو توافق
مع المخالفين لنا فلا يجوز ردّه لأنّ ردّه يقتضي ردَّ
الدّليل الشرعي الذي قام على صحّة الفعل المعيَّن " .

http://www.aletra.org/subject.php?id=216

قلت : مع إقرار محمد جميل العاملي

بسبق اليهود و النصارى بهذه الأربعينية

إلا أنه يرى أنها وردت في الإسلام !

وقد بينت سابقا أنه لم يثبت عند المسلمين خرافة

الأربعين بسند مقبول حتى تقول أنه ورد في شرعنا

كما مر وبهذا يثبت أن أصل فكرة

( أربعينية الحسين ) أخذها الشيعة

عن اليهود و النصارى ( ولم يثبت بسند صحيح )

عن أحد من أهل البيت أنه نصح بفعل الأربعينية .

ومن يدعي غير ذلك نقول له { قل هاتوا برهانكم }

بل اعترف المرجع الراحل محمد حسين فضل الله

بأنه لا يوجد في التشريع الإسلامي

شيء اسمه ( الأربعين ) !!

وأن هذه الطقوس قد تكون مأخوذه من اليهود

و النصارى وأنها ليست من الإسلام في شيء

لكنها ليست حرام !!

وهذا كلامه مسجل بصوته :

http://www.youtube.com/watch?v=Ig52T1OSplg

وللحديث بقية إن يسر الله