المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : Economic Hit man Bahrain الخطة السرية لإسقاط النظام في البحرين



المخضبي
07-05-2011, 08:19 AM
http://www.youtube.com/watch?v=YhxiJwiU4S0&feature=youtu.be


#bahrian عاجل: تسرب حقائق أحداث البحرين :
السفير الأمريكي أوصل رسالة إلى حكومة البحرين مفادها إن لم تسمحوا للمظاهرة فإننا سنترك المجال البحري لإيران لتساند المتظاهرين ممن يعدوا ايران مرجعيتهم الأولى ، لكن الحكومة البحرينية قد أبلغت السعودية برسالة السفير الأمريكي فكان الموقف السعودي الذي سيسجل بماء الذهب على صفائح الفضة إذ طمأنت الحكومة السعودية الحكومة البحرينية قائلة : أي قارب سيأتي من إيران سوف لن يرجع ثم صدرت الأوامر بتحرك قوات درع الجزيرة . فإنسحبت القاعدة الأمريكية البحرية من البحرين
https://pbs.twimg.com/media/CZG-3DAWEAAJY-E.jpg

https://www.dd-sunnah.net/forum/attachment.php?attachmentid=20076&stc=1&d=1381390920





السفير الأمريكي السابق في البحرين:
تعامل أوباما مع الأزمة في البحرين كان غبيّا وقصير النظر
تاريخ النشر :16 أبريل 2014

http://www.akhbar-alkhaleej.com/source/13172/images/p3.jpg


أكد السفير الأمريكي السابق لدى البحرين جوزيف آدم إيرلي أن تعامل الرئيس باراك أوباما مع الأزمة البحرينية كان غبيّا وقصير النظر, مؤكدا أن واشنطن خذلت البحرين مثلما خذلت مصر, وأضاف: اننا لم نساند أقوى وأكثر شركائنا وحلفائنا إخلاصا, جاء ذلك من خلال حديث صحفي أدلى به لـ«أربيان بزنس» ستنشره يوم الأحد القادم, وقال منتقدا السياسة الأمريكية ضد البحرين: نحن نهاجمهم في كل وقت, وفي الأماكن من دون سبب ومن دون أي مبرر, وتساءل: ما هو الخير الذي سيعود علينا من الدخول معهم في مشاكل؟ لماذا لا نتعاون معهم؟ وقال أيضا: أعتقد أن ما يجب أن تفعله أمريكا هو أن تقف وراء الحكومة البحرينية ووراء الملك عن كثب, لأنهما هما مركز الثقل في البحرين, وهذا هو الجزء الذي لا غنى عنه من الحل, كما أن التشكيك في الحكومة أو تقويضها أمر خاطئ,


(التفاصيل)

http://www.akhbar-alkhaleej.com/13172/article/17356.html
في تصريح لـ«أربيان بزنس» قال سفير سابق للولايات المتحدة لدى البحرين إن الولايات المتحدة لم تفعل ما يكفي لدعم حكومة البحرين منذ أن واجهت هذه الدولة الخليجية مظاهرات الربيع العربي، قبل ثلاث سنوات، حيث كان تعامل الرئيس باراك أوباما مع الأزمة «غبيا وقصير النظر».
فقد تعرضت البحرين، التي تعد مقرا لقاعدة الأسطول الخامس التابع للبحرية الأمريكية، لاحتجاجات شابتها أعمال عنيفة في بعض الأحيان منذ أوائل عام 2011.
لقد كان جوزيف آدم إيرلي، الذي شغل منصب سفير الولايات المتحدة في البحرين في الفترة من يونيو 2007 إلى يونيو 2011، شديد النقد لسياسات واشنطن وإدارة أوباما في الدولة الخليجية.
«أود أن أوضح أنني لست معجبا بالسياسة الأمريكية تجاه البحرين في الوقت الحالي، ولا أعتقد أن الولايات المتحدة تبنت نهجا داعما بما فيه الكفاية للحكومة البحرينية».
وأضاف إيرلي بقوله: إنه يعتقد أن واشنطن خذلت البحرين مثلما خذلت مصر، مشيرا إلى ما يعتقد أنه فشل حكومة أوباما في دعم حسني مبارك، الرئيس المصري السابق، وحليف الولايات المتحدة على مدى فترة طويلة، الذي أقيل من منصبه قبل ثلاث سنوات، خلال تصاعد حدة انتفاضة الربيع العربي.
وقال جوزيف إيرلي: إنني أعني بما أشرت إليه هنا أننا لم نساند أقوى وأكثر شركائنا وحلفاءنا إخلاصا، والسبب في أنني أعتقد أننا قد خذلنا مصر أننا ألقينا حسني مبارك تحت عجلات الحافلة بطريقة غير لائقة جدا. أنا لا أعتقد أننا نقوم بذلك مع آل خليفة وأنا لا أعتقد أننا سوف نفعل ذلك مع آل خليفة.
واستطرد إيرلي يقول «دعوني أكن واضحا.. لو كنت من آل خليفة لكنت سأسأل نفسي: أين صديقي عند الحاجة؟».
وقال منتقداً السياسة الأمريكية ضد البحرين «نحن نهاجمهم في كل وقت، وفي الأماكن العامة، من دون سبب ومن دون أي مبرر، هؤلاء الأشخاص، بغض النظر عما نظنه إزاء ما يحدث، أو ما يجب أن يحدث، أو ما سوف يحدث، سوف يشكلون جزءا من الحل. فما هو الخير الذي يعود من الدخول معهم في مشاكل؟ لماذا لا نتعاون معهم؟ إن هذا هو عين الغباء وقصر النظر».
وفي الوقت الذي اتهمت منظمات حقوق الإنسان، مثل منظمة العفو الدولية، الحكومة البحرينية باتخاذ «تدابير قمعية شديدة» ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة، فإن إيرلي، الذي تلقى تعليمه في جامعة ييل في الولايات المتحدة والذي عمل محققا صحفيا وناشطا في مجال حقوق الإنسان قبل أن ينضم إلى العمل في وزارة الخارجية الأمريكية، يبدو أكثر تعاطفا مع حكومة المنامة ضد أفعال الشعوذة التي تواجهها حاليا.
يقول إيرلي:
«إن رأيي هو أنه وضع صعب للغاية بالنسبة إلى جميع الأطراف. الحكومة تريد العدالة والسلام والحكم المسئول وأعتقد أن قطاعات مختلفة من السكان تريد الإصلاح بدرجات سرعة متفاوتة، وعملية التوفيق بين كل تلك المطالب أو الطموحات المتباينة تبدو مسألة معقدة وصعبة بشكل يدعو إلى الإحباط».
وفي الآونة الأخيرة، تعرض توماس. سي. كراجيسكي، الذي حل محل إيرلي سفيرا في البحرين، لانتقادات مكثفة في تقرير رسمي من قبل وزارة الخارجية الامريكية، حيث وصف بأنه يدير الأمور بطريقة مرتبكة وعشوائية، وبأنه فشل في مد جسور التواصل مع كبار المسئولين في الحكومة.
وقال إيرلي «إنني أعتقد أن السفير الحالي يقوم بتنفيذ سياسة الولايات المتحدة، شأنه شأن جميع السفراء»، من دون أن يذكر كراجيسكي على وجه التحديد. لكنه بدلا من ذلك، كرر انتقاداته للإدارة الأمريكية في واشنطن، وطالبها ببذل المزيد من الجهود لدعم نظام البحرين في ساعة الحاجة.
«أعتقد أن ما يجب أن تفعله أمريكا هو أن تقف وراء الحكومة ووراء الملك عن كثب، لأن هذا هو مركز الثقل السياسي في البحرين، ولأنه الجزء الذي لا غنى عنه من الحل والأمر الثاني فيما أظن، أن التشكيك في الحكومة أو تقويضها أمر خاطئ».
«أعتقد أننا قد أخطأنا تماما في نهجنا وعلاقتنا مع المعارضة... لقد جعلنا الأمور أكثر صعوبة.. وهذا فيما أظن ما أسهم في تعقيد الأمور هناك».
* سيتم نشر المقابلة الكاملة مع السفير الأمريكي السابق في البحرين جوزيف آدم إيرلي في أريبيان بزنس يوم الأحد، 20 إبريل.





https://www.dd-sunnah.net/forum/attachment.php?attachmentid=20075&stc=1&d=1381390907