احمد سعد
07-25-2004, 11:07 PM
الحمد الله و كفى و الصلاة و السلام على عبده الذى اصطفى .
و بعد
قال تعالى (( هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع و أكثرهم كاذبون ))
و قال تعالى (( و من يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين و إنهم ليصدونهم عن السبيل و يحسبون أنهم مهتدون ))
لا زلنا مع سلسلة كشف حقيقة ما يدعية الصوفية انها كرامات و انها تدل على صحة منهجهم و عقيدتهم و قد بينا فى مقال سابق حقيقة ما يدعية المتصوفة من انه كرامات فتضح لنا انها خوارق سحرة ليس إلا و سقنا على ذلك دليل من كتاب احد اولياءهم المشهورو هو البوني و بينا انه قد تعلم هذا السحر و طريقة حدوث الخوارق بالسند و الذى ذكر فيه غالبية مشايخ التصوف .
و الان مع كشف آخر لحقيقة ادعاء الصوفية لعلم الغيب لاحد مشايخهم الذي يبين انه آخذ علم الكهانة بالسند ايضا و هذا يفسر لنا كثرة ادعاء مشايخهم للغيب عن طريق الكرامة فإذا هى مجرد كهانه فإلى الموضوع .
توطئة
خلق الله الانسان و له ولع شديد بمعرفة الغيب و فى ذلك يقول العلامة ابن خلدون (( إعلم أن من خواص النفوس البشرية التشوق إلى عواقب أمورهم ، و علم ما يحدث لم من حياة و موت و خير و شر )) .
لذلك اشبعت الشرائع الالهية و الرسل المبعوثون من عند الله هذه النزعة البشرية فى النفس الانسانية فحدثت الناس عن العوالم غير المنظروة التى سمها القرآن عالم الغيب . و قد جعل الله طريقا واحدا لعلم الغيب و هو الوحي .
و لكن نجد ان كثير من البشر و المذاهب و الملل لم يقنع بما أخبرتهم به الرسل و الانبياء من الغيب فذهبو يبحثون عن طرق غير مشروعة غالبا لمعرفة الغيب فتجد الواحد يدفع اعز ما يملك هو ايمانه و يحصل على اقل القليل مقابل ذلك من شيطانه .
و أشهر الذين يدعون علم الغيب و أمتلات كتبهم بذلك هم الصوفية فقلما تجد شيخا من شيوخ الصوفية لا يدعي علم الغيب و ان الحجاب قد كشف عليه .
الطامة القاصمة :
يقول أحمد بن محمد المالكي الصاوى فى حاشيته شرح الخريدة البهية ص 149 (( ..... سيدي محمد الخلوتي .... أخذ عن الشيخ دمرداش فأحبه و قربه و شغلة بالطريق و أخلاه ( اى ادخلة الخلوة )) مرارا ، و ظهرت نجابته وجد و اجتهد و اشتهر و تلقى عنه علم الاوفاق و الحرف و الزيرجة و الرمل فأتقن ذلك .....))
و لمن لا يعلم فأن أحمد الصاوى كان شيخا للطريقة الخلوتية و لا يخفى علينا ايضا اننا اثبتنا ان الاوفاق و علم الحرف من السحر فهذا جمع بينهم الاثنين سحر و كهانه .
و عندنا الان من فروع الطريقة الخلوتية فى السودان الطريقة السمانية التى ينتمى إليها البرعي و هذا ايضا يفسر لنا ايضا ممارسة البرعي للسحر و ادعاءه علم الغيب له و لمشايخه
اما الزيرجة - طرق معقدة معينة تستخدم لمعرفة اجوبة المسائل - و الرمل- الخط فى الرمل خطوطا معينة لمعرفة بعض المغيبات - فهى من الطرق المعروفة عند الكهنة لمعرفة الغيب و هى من الطرق المحرمة التى لم يجعلها الله سبحانه و تعالى طريقه من طرق معرفة الغيب .
يقول بن عابدين فى حاشيته ص 4/242
(( الكاهن من يدعى معرفة الغيب بأسباب ، و هى مختلفة فلذا انقسم إلى أنواع متعددة كالعراف و الرمال و المنجم و هو الذى يخبر عن المستقبل بطلوع النجم و غروبه و الذى يضرب بالحصى ، و الذى يدعى أن له صاحبا من الجن يخبره عما سيكون ))
و كلام بن عابدين رحمه الله واضح فى الرمل إنما يستخدمها الكهان الذين هم اولياء الشيطان و لا يمكن لولي الشيطان ان يكون وليا للرحمن .
يقول الخطابي (( الكهنة قوم لهم أذهان حادة و نفوس شريرة و طباع نارية فألفتهم الشياطين ، لما بينهم من التناسب فى هذه الامور )) انتهى كلامه رحمه الله .
صدق و ربي فإن الصوفية نفوسهم شريرة ابتعدو عن الشريعة و حكمها لذلك احبتهم الشياطين و قربتهم و لم تبخل عليهم بما تستطيع حتى تضمن ولاءهم لها و عدم تفرقهم عنها .
فيا عباد الله احذرو العرافين .
يا عباد الله احذرو السحرة .
يا عباد الله احذرو الكهنة .
يا عباد الله احذرو عباد الشيطان
يا عباد الله احذرو كل هؤلاء فكلهم اسم لمسمي واحد يجمع بينهم هو التصوف .
فيا عباد الله احذرو الصوفية تنجو و رب الكعبة .
خاتمة :
و قد ذم الرسول صلى الله عليه وسلم الكهان و حرم الكهانة و عظم جرم الذين يأتون الكهان و منهم العرافون و الضاربون بالرمل و المنجمون و من ذلك ما رواه الاربعة و الحاكم (( من اتى عرافا او كاهنا فصدقة بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد )) فإذا كان هذا فى حق من اتى الكاهن فكيف بالكاهن نفسه و الذى من الراجح انه يكفر و إذا قبض عليه يقتل .
و بعد
قال تعالى (( هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع و أكثرهم كاذبون ))
و قال تعالى (( و من يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين و إنهم ليصدونهم عن السبيل و يحسبون أنهم مهتدون ))
لا زلنا مع سلسلة كشف حقيقة ما يدعية الصوفية انها كرامات و انها تدل على صحة منهجهم و عقيدتهم و قد بينا فى مقال سابق حقيقة ما يدعية المتصوفة من انه كرامات فتضح لنا انها خوارق سحرة ليس إلا و سقنا على ذلك دليل من كتاب احد اولياءهم المشهورو هو البوني و بينا انه قد تعلم هذا السحر و طريقة حدوث الخوارق بالسند و الذى ذكر فيه غالبية مشايخ التصوف .
و الان مع كشف آخر لحقيقة ادعاء الصوفية لعلم الغيب لاحد مشايخهم الذي يبين انه آخذ علم الكهانة بالسند ايضا و هذا يفسر لنا كثرة ادعاء مشايخهم للغيب عن طريق الكرامة فإذا هى مجرد كهانه فإلى الموضوع .
توطئة
خلق الله الانسان و له ولع شديد بمعرفة الغيب و فى ذلك يقول العلامة ابن خلدون (( إعلم أن من خواص النفوس البشرية التشوق إلى عواقب أمورهم ، و علم ما يحدث لم من حياة و موت و خير و شر )) .
لذلك اشبعت الشرائع الالهية و الرسل المبعوثون من عند الله هذه النزعة البشرية فى النفس الانسانية فحدثت الناس عن العوالم غير المنظروة التى سمها القرآن عالم الغيب . و قد جعل الله طريقا واحدا لعلم الغيب و هو الوحي .
و لكن نجد ان كثير من البشر و المذاهب و الملل لم يقنع بما أخبرتهم به الرسل و الانبياء من الغيب فذهبو يبحثون عن طرق غير مشروعة غالبا لمعرفة الغيب فتجد الواحد يدفع اعز ما يملك هو ايمانه و يحصل على اقل القليل مقابل ذلك من شيطانه .
و أشهر الذين يدعون علم الغيب و أمتلات كتبهم بذلك هم الصوفية فقلما تجد شيخا من شيوخ الصوفية لا يدعي علم الغيب و ان الحجاب قد كشف عليه .
الطامة القاصمة :
يقول أحمد بن محمد المالكي الصاوى فى حاشيته شرح الخريدة البهية ص 149 (( ..... سيدي محمد الخلوتي .... أخذ عن الشيخ دمرداش فأحبه و قربه و شغلة بالطريق و أخلاه ( اى ادخلة الخلوة )) مرارا ، و ظهرت نجابته وجد و اجتهد و اشتهر و تلقى عنه علم الاوفاق و الحرف و الزيرجة و الرمل فأتقن ذلك .....))
و لمن لا يعلم فأن أحمد الصاوى كان شيخا للطريقة الخلوتية و لا يخفى علينا ايضا اننا اثبتنا ان الاوفاق و علم الحرف من السحر فهذا جمع بينهم الاثنين سحر و كهانه .
و عندنا الان من فروع الطريقة الخلوتية فى السودان الطريقة السمانية التى ينتمى إليها البرعي و هذا ايضا يفسر لنا ايضا ممارسة البرعي للسحر و ادعاءه علم الغيب له و لمشايخه
اما الزيرجة - طرق معقدة معينة تستخدم لمعرفة اجوبة المسائل - و الرمل- الخط فى الرمل خطوطا معينة لمعرفة بعض المغيبات - فهى من الطرق المعروفة عند الكهنة لمعرفة الغيب و هى من الطرق المحرمة التى لم يجعلها الله سبحانه و تعالى طريقه من طرق معرفة الغيب .
يقول بن عابدين فى حاشيته ص 4/242
(( الكاهن من يدعى معرفة الغيب بأسباب ، و هى مختلفة فلذا انقسم إلى أنواع متعددة كالعراف و الرمال و المنجم و هو الذى يخبر عن المستقبل بطلوع النجم و غروبه و الذى يضرب بالحصى ، و الذى يدعى أن له صاحبا من الجن يخبره عما سيكون ))
و كلام بن عابدين رحمه الله واضح فى الرمل إنما يستخدمها الكهان الذين هم اولياء الشيطان و لا يمكن لولي الشيطان ان يكون وليا للرحمن .
يقول الخطابي (( الكهنة قوم لهم أذهان حادة و نفوس شريرة و طباع نارية فألفتهم الشياطين ، لما بينهم من التناسب فى هذه الامور )) انتهى كلامه رحمه الله .
صدق و ربي فإن الصوفية نفوسهم شريرة ابتعدو عن الشريعة و حكمها لذلك احبتهم الشياطين و قربتهم و لم تبخل عليهم بما تستطيع حتى تضمن ولاءهم لها و عدم تفرقهم عنها .
فيا عباد الله احذرو العرافين .
يا عباد الله احذرو السحرة .
يا عباد الله احذرو الكهنة .
يا عباد الله احذرو عباد الشيطان
يا عباد الله احذرو كل هؤلاء فكلهم اسم لمسمي واحد يجمع بينهم هو التصوف .
فيا عباد الله احذرو الصوفية تنجو و رب الكعبة .
خاتمة :
و قد ذم الرسول صلى الله عليه وسلم الكهان و حرم الكهانة و عظم جرم الذين يأتون الكهان و منهم العرافون و الضاربون بالرمل و المنجمون و من ذلك ما رواه الاربعة و الحاكم (( من اتى عرافا او كاهنا فصدقة بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد )) فإذا كان هذا فى حق من اتى الكاهن فكيف بالكاهن نفسه و الذى من الراجح انه يكفر و إذا قبض عليه يقتل .