المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السلام عليك يا مُذِلَّ المؤمنين !!!!!! وثيقه



المخضبي
08-20-2012, 02:39 PM
ودخل سفيان بن أبي ليلى على الحسن عليه السلام وهو في
داره فقال للإمام الحسن : ( السلام عليك يا مُذِلَّ المؤمنين !
قال : « وما عِلْمُكَ بذلك » ؟

قال : عَمَدْتَ إلى أمرِ الأُمةِ فَخَلَعْتَهُ من عنقك ،
وقَلَّدْتَه هذا الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله ؟ )
رجال الكشي ص 153 .


4417

هل كان الحسن عليه السلام مُذلاً للمؤمنين ؟
أم أنه كان مُعِزاً لهم لأنه حقنَ دمِاءَهم ، وَوَحَّدَ
صفوفَهم بتصرفه الَحكيم ، ونظره الثاقب ؟

فلو أن الحسن عليه السلام حارب معاوية وقاتله على الخلافة
لأُرِيَقَ بحر من دماء المسلمينَ ، ولَقُتِلَ منهم عددٌ لا يُحصيه إلا
الله تبارك وتعالى ، ولَمُزِّقَتْ الأُمة تمزيقاً ، ولَمَا قامت لها قائمة
من ذلك الوقت .

.

المخضبي
08-26-2012, 10:17 PM
الحسن مذل المؤمنين عند الشيعة


--------------------------------------------------------------------------------

رجال الكشي (350 هـ) الجزء 2 صفحة 111 ترجمة سفيان بن ليلى الهمداني
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-rejal/rejal_kashi2/2.html#ch24

178- روى عن علي بن الحسن الطويل عن علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال : جاء رجل من أصحاب الحسن (ع) يقال له سفيان بن ليلى و هو على راحة له فدخل على الحسن (ع) و هو محتب في فناء داره قال فقال له السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال له الحسن (ع) انزل و لا تعجل فنزل فعقل راحلته في الدار و أقبل يمشي حتى انتهى إليه قال فقال له الحسن (ع) ما قلت قال: قلت السلام عليك يا مذل المؤمنين قال و ما علمك بذلك قال عمدت إلى أمر الأمة فخلعته من عنقك و قلدته هذه الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله قال فقال له الحسن (ع) سأخبرك لم فعلت ذلك قال : سمعت أبي يقول قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لن تذهب الأيام و الليالي حتى يلي أمر الأمة رجل واسع البلعوم رحب الصدر يأكل و لا يشبع و هو معاوية فلذلك فعلت ما جاء بك قال حبك قال الله قال الله قال فقال الحسن (ع) و الله لا يحبنا عبد أبدا و لو كان أسيرا في الديلم إلا نفعه الله بحبنا و إن حبنا ليساقط الذنوب من بني آدم كما تساقط الريح الورق من الشجر.


--------------------------------------------------------------------------------

الاختصاص للمفيد (413 هـ) صفحة82 سفيان بن ليلى الهمداني
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/ekhtesas/a22.html

حدثنا جعفر بن الحسين المؤمن وجماعة من مشايخنا عن محمد بن الحسن بن أحمد عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ع قال: جاء رجل من أصحاب الحسن ع يقال له: سفيان بن ليلى وهو على راحلة له فدخل على الحسن ع وهو محتب في فناء داره فقال له: السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال له الحسن: أنزل ولا تعجل فنزل فعقل راحلته في الدار ثم أقبل يمشي حتى انتهى إليه قال: فقال له الحسن ع: ما قلت ؟ قال قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين قال وما علمك بذلك ؟ قال: عمدت إلى أمر الأمة فحللته من عنقك وقلدته هذه الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله قال: فقال الحسن ع: سأخبرك لم فعلت ذلك سمعت أبي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لن تذهب الأيام والليالي حتى يلي على أمتي رجل واسع البلعوم رحب الصدر يأكل ولا يشبع وهو معاوية فلذلك فعلت ما جاء بك قال: حبك ؟ قال: الله قال: الله قال: فقال الحسن ع: والله لا يحبنا عبد أبدا " ولو كان أسيرا " بالديلم إلا نفعه الله بحبنا وإن حبنا ليساقط الذنوب من ابن آدم كما يساقط الريح الورق من الشجر


4418

--------------------------------------------------------------------------------

دلائل الإمامة للطبري (ق 3) صفحة 64 باب ذكر معجزاته (ع)
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/dalaelalimamah/027.htm

قال أبو جعفر و حدثنا أبو محمد قال أخبرنا عمارة بن زيد قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا محمد بن جرير قال أخبرني ثقيف البكاء قال : رأيت الحسن بن علي عند منصرفه من معاوية و قد دخل عليه حجر بن عدي فقال السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال مه ما كنت مذلهم بل أنا معز المؤمنين و إنما أردت البقاء عليهم ثم ضرب برجله في فسطاطه فإذا أنا بظهر الكوفة و قد خرج إلى دمشق و مصر حتى رأيت عمرو بن العاص بمصر و معاوية بدمشق و قال لو شئت نزعتهما و لكن هاه هاه مضى محمد على منهاج و علي على منهاج فأنا أخالفهما لا كان ذلك مني


--------------------------------------------------------------------------------

مدينة المعاجز لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء3 صفحة233
www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1273.html

852 / 14 - عنه: قال: وحدثنا أبو محمد قال: حدثنا عمارة بن زيد قال: حدثنا إبراهيم بن سعد قال: حدثنا محمد بن جرير قال: أخبرنا ثقيف البكاء قال: رأيت الحسن بن علي ع عند منصرفه من معاوية وقد دخل عليه حجر بن عدي فقال: السلام عليك يا مذل المؤمنين ! فقال: مه ما كنت مذلهم بل أنا معز المؤمنين وإنما أردت الابقاء عليهم ثم ضرب برجله في فسطاطه فإذا أنا في ظهر الكوفة وقد خرق إلى دمشق ومضى حتى رأينا عمرو ابن العاص بمصر ومعاوية بدمشق فقال: لو شئت لنزعتهما ولكن هاه هاه ومضى محمد - صلى الله عليه وآله - على منهاج وعلي ع على منهاج وأنا أخالفهما لا يكون ذلك مني


--------------------------------------------------------------------------------

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء44 صفحة 23
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar44/a3.html

7 - رجال الكشي: روي عن علي بن الحسن الطويل عن علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن أبي حمزة عن أبي جعفر ع قال: جاء رجل من أصحاب الحسن ع يقال له: سفيان بن ليلى وهو على راحلة له فدخل على الحسن وهو محتب في فناء داره فقال له: السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال له الحسن: انزل ولا تعجل فنزل فعقل راحلته في الدار وأقبل يمشي حتى انتهى إليه قال فقال له الحسن: ما قلت؟ قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين قال وما علمك بذلك؟ قال: عمدت إلى أمر الأمة فخلعته من عنقك وقلدته هذا الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله قال: فقال له الحسن ع: سأخبرك لم فعلت ذلك قال: سمعت أبي ع يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لن تذهب الأيام والليالي حتى يلي أمر هذه الأمة رجل واسع البلعوم رحب الصدر يأكل ولا يشبع وهو معاوية فلذلك فعلت .


--------------------------------------------------------------------------------

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) جزء 44 صفحة 59 باب 19 كيفية مصالحة الحسن بن علي ع معاوية
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar44/a6.html

أقول: قال عبد الحميد بن أبي الحديد: قال أبو الفرج الاصفهاني: حدثني محمد بن أحمد: أبو عبيد عن الفضل بن الحسن البصري عن أبي عمرويه عن مكي بن إبراهيم عن السري بن إسماعيل عن الشعبي عن سفيان بن الليل قال أبو الفرج: وحدثني أيضا محمد بن الحسين الاشناني وعلي بن العباس عن عباد بن يعقوب عن عمرو بن ثابت عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن سفيان قال: أتيت الحسن بن علي ع حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط فقلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين قال: وعليك السلام يا سفيان انزل فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال: كيف قلت يا سفيان ؟ قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال: ما جر هذا منك إلينا ؟ فقلت: أنت

المخضبي
08-05-2015, 12:32 AM
ابن الخطاب

أعيان الشيعة
تأليف / السيد محسن الأمين
مجلد : 7 صفحه : 262


869: سفيان بن أبي ليلى الهمداني النهدي أبو عامر روى الكشي في الجزء الأول من كتابه ص 6 في أثناء ترجمة سلمان الفارسي عن محمد بن بولويه قال حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف حدثني علي بن سليمان بن داود الرازي حدثنا علي بن أسباط عن أبيه أسباط بن سالم قال أبو الحسن موسى بن جعفر إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين حواري محمد بن عبد الله رسول الله إلى أن قال ثم ينادي المنادي أين حواري الحسن بن علي ابن فاطمة بنت محمد بن عبد الله رسول الله فيقوم سفيان بن أبي ليلى الهمداني الحديث. وفي الجزء الثاني من رجال الكشي ص 73 سفيان بن أبي ليلى الهمداني روى عن علي بن الحسن الطويل عن علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن أبي حمزة عن أبي جعفر ع جاء رجل من أصحاب الحسن ع يقال له سفيان بن أبي ليلى وهو على راحلة له فدخل على الحسن ع وهو محتب في فناء داره فقال له السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال له الحسن ع ما قلت قال قلت السلام عليك يا مذل المؤمنين قال وما علمك بذلك قال عمدت إلى أمر الأمة فخلعته من عنقك وقلدته هذا الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله فقال له الحسن ع سأخبرك لم فعلت ذلك سمعت أبي يقول قال رسول الله ص لن تذهب الأيام والليالي حتى يلي أمر هذه الأمة رجل واسع البلعوم رحب السرم يأكل ولا يشبع وهو معاوية فلذلك فعلت. ما جاء بك قال حبك قال الله قال الله فقال الحسن والله لا يحبنا عبد أبدا ولو كان أسيرا في الديلم الا نفعه محبتنا الا نفعه الله بحبنا وان حبنا ليساقط الذنوب كما يساقط الريح الورق من الشجر. وفي الخلاصة الظاهر أن قوله يا مذل المؤمنين عن محبة وقال الحسن ع ان حبنا ليساقط الذنوب من بني آدم كما يساقط الريح الورق من الشجر ولم يثبت بهذا عندي عدالة المشار إليه بل هو من المرجحات وفي منهج المقال وفي كونها من المرجحات أيضا نظر وعن التحرير الطاووسي ظهر لي انه قال ذلك عن محبة قال المؤلف يكفي في وثاقة الرجل وجلالة قدره كونه من حواري الحسن ع وقوله للحسن ع يا مذل المؤمنين لا شك انه صدر عن محبة فهو شاهد لوثاقة الرجل وصدق ولائه فالنظر في كونه مرجحا لوثاقته في غير محله وقول الحسن ع له ان حبنا ليساقط الذنوب الخ بعد تحليفه بالله شاهد على دخوله في محبيهم الذين هذه صفتهم. وفي رجال أبي علي علي بن الحسن هذا مجهول مع أن الخبر مرفوع عنه اه‌ قال المؤلف لكن الخبر مع ذلك يصلح مؤيدا لا سيما مع اعتضاده برواية أبي الفرج والحاكم وغيرهما مما يأتي وفي شرح النهج الحديدي ج 4 ص 15 سفيان بن أبي ليلى قال أبو الفرج الأصبهاني بعث معاوية إلى الحسن في الصلح فأجاب إلى ذلك على شروط شرطها وقبلها معاوية واجتمع إلى الحسن وجوه الشيعة وأكابر أصحاب أمير المؤمنين ع يلومونه ويبكون إليه جزعا مما فعله قال أبو الفرج فحدثني محمد بن أحمد بن عبيد حدثنا الفضل بن الحسن المصري حدثنا ابن عمرو حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا السري بن إسماعيل عن السري عن سفيان بن أبي ليلى قال أبو الفرج وحدثني به أيضا محمد بن الحسين الأشناداني وعلي بن العباس المفاقعي عن عباد بن يعقوب عن عمرو بن ثابت عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن سفيان بن أبي ليلى قال أتيت الحسن بن علي حين تابع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط فقلت السلام عليكم يا مذل المؤمنين قال وعليك السلام يا سفيان ونزلت فعقلت راحلتي ثم اتيته فجلست إليه فقال كيف قلت يا سفيان قلت السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال لم جرى هذا منك إلينا قلت أنت والله بأبي وأمي أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة وسلمت الأمر إلى اللعين ابن آكلة الأكباد ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك فقد جمع الله عليك امر الناس فقال يا سفيان انا أهل بيت إذا علمنا الحق تمسكنا به واني سمعت عليا يقول سمعت رسول الله ص يقول لا تذهب الليالي والأيام حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع السرم ضخم البلعوم يأكل ولا يشبع لا ينظر الله إليه ولا يموت حتى لا يكون له في السماء ولا في الأرض ناصر وانه لمعاوية واني عرفت ان الله بالغ أمره ثم أذن المؤذن وقام على حالب يحلب ناقة فتناول الإناء فشرب قائما ثم سقاني وخرجنا نمشي إلى المسجد فقال لي ما جاء بك يا سفيان قلت حبكم والذي بعث محمدا بالهدى ودين الحق قال فابشر يا سفيان فاني سمعت عليا يقول سمعت رسول الله ص يقول يرد علي الحوض أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي كهاتين يعني السبابتين أو كهاتين يعني السبابة والوسطى إحداهما تفضل على الأخرى ابشر يا سفيان فان الدنيا تسع البر والفاجر حتى يبعث الله امام الحق من آل محمد ص اه‌ ويفهم من هذا الخبر مضافا إلى التصريح بتشيعه انه من وجوه الشيعة وأكابر أصحاب أمير المؤمنين ع وقال ابن أبي الحديد قوله ولا في الأرض ناصر اي ناصر ديني يتكلف عذرا لأفعاله القبيحة وقال المدائني:
دخل سفيان بن أبي ليلى النهدي على الحسن بن علي ع بعد الصلح فقال السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال الحسن اجلس يرحمك الله ان رسول الله ص رفع له ملك بني أمية فنظر إليهم يعلون منبره واحدا فواحدا فشق ذلك عليه فأنزل الله تعالى في ذلك قرآنا قال له وما جعلنا الرؤيا التي أريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن وسمعت أبا علي رحمه الله يقول سيلي أمر هذه الأمة رجل واسع البلعوم كبير البطن فسألته من هو فقال معاوية وقال لي ان القرآن قد نطق بملك بني أمية ومدتهم قال الله تعالى ليلة القدر خير من ألف شهر قال أبي هذه ملك بني أمية اه‌ ومن ذلك يعلم كونه من محبي علي ع وولده وشيعتهم وانه ما حمله على إساءة الأدب فيما خاطب به الحسن ع الا ذلك. وروى أبو الفرج الأصبهاني في مقاتل الطالبيين خبر سفيان هذا بوجه أبسط يخالف ما مر بعض المخالفة فروى بعدة أسانيد عن سفيان بن أبي ليلى قال أتيت الحسن ابن علي حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط فقلت السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال وعليك السلام يا سفيان ونزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال كيف قلت يا سفيان قلت السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال لم جرى هذا منك إلينا قلت أنت والله بأبي وأمي أذللت رقابنا أعطيت هذا الطاغية البيعة وسلمت الأمر إلى ابن آكلة الأكباد ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك فقد جمع الله عليك أمر الناس فقال يا سفيان انا أهل بيت إذا علمنا الحق تمسكنا به واني سمعت عليا يقول سمعت رسول الله ص يقول لا تذهب الليالي والأيام حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع السرم ضخم البلعوم يأكل ولا يشبع لا ينظر الله إليه ولا يموت حتى لا يكون له في السماء عاذر ولا في الأرض ناصر وانه لمعاوية واني عرفت ان الله بالغ أمره ثم أذن المؤذن وقمنا على حالب يحلب ناقة فتناول الإناء فشرب قائما ثم سقاني وخرجنا نمشي إلى المسجد فقال لي ما جاء بك يا سفيان قلت حبكم والذي بعث محمدا بالهدى ودين الحق قال فابشر يا سفيان فاني سمعت عليا يقول سمعت رسول الله ص يقول يرد على الحوض أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي كهاتين يعني السبابتين أو كهاتين يعني السبابة والوسطى إحداهما تفضل على الأخرى ابشر يا سفيان فان الدنيا تسع البر والفاجر حتى يبعث الله امام الحق من آل محمد اه‌. وروى الحاكم في المستدرك للحاكم انه لما قدم الحسن بن علي الكوفة بعد الصلح قام إليه رجل يكنى أبا عامر سفيان بن أبي ليلى فقال السلام عليك يا مذل المؤمنين قال الحسن لا تقل ذاك يا أبا عامر لم أذل المؤمنين ولكني كرهت ان اقتلهم في طلب الملك. وقال ابن الأثير في ج 3 ص 206 207 لما سار الحسن من الكوفة عرض له رجل فقال له يا مسود وجوه المسلمين فقال لا تعذلني فان رسول الله ص رأى في المنام بني أمية ينزون على منبره رجلا فرجلا فساءه ذلك فأنزل الله عز وجل انا أعطيناك الكوثر وهو نهر في الجنة وانا أنزلناه في ليلة القدر إلى قوله تعالى خير من ألف شهر يملكها بعدك بنو أمية اه‌ والمراد بذلك الرجل هو المترجم وقال ابن الأثير ج 4 ص 107 انه في الليلة التي خرج فيها المختار قال قم أنت يا سفيان بن أبي ليلى وأنت يا قدامة بن مالك فناديا يا لثارات الحسين اه‌ واعلم أن الموجود في رجال الكشي في موضع ومقاتل الطالبيين وغيرهما سفيان بن أبي ليلى وفي كامل ابن الأثير ورجال الكشي في موضع آخر سفيان بن ليلى وفي المستدرك للحاكم سفيان بن الليال وكلها تحريف والصواب ابن أبي ليلى.












897: سفيان بن يا ليل الخارجي.
كذا في تذكرة الخواص قال وقيل ابن ليلى وفي مقاتل الطالبيين سفيان بن الليل وعن المدايني سفيان بن الليل أو ابن أبي الليل النهدي وفي الاستيعاب سفيان بن أبي ليلى يكنى أبا عامر والخارجي نسبة إلى خارجة عدوان بطن منها لا إلى الخوارج كان من شيعة الحسن وأبيه أمير المؤمنين ع ومر سفيان بن أبي ليلى وهو أحد المذكورين هنا روى أبو الفرج في مقاتل الطالبيين بسنده إلى سفيان المذكور قال أتيت الحسن بن علي ع حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط فقلت السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال عليك السلام يا سفيان انزل فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال ما جر هذا منك إلينا فقلت أنت والله بأبي وأمي أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة وسلمت الامر إلى ابن آكلة الأكباد ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك وقد جمع الله لك أمر الناس فقال يا سفيان انا أهل بيت إذا علمنا الحق تمسكنا به واني سمعت عليا يقول سمعت رسول الله ص يقول لا تذهب الليالي والأيام حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع السرم ضخم البلعوم يأكل ولا يشبع ولا ينظر الله إليه ولا يموت حتى لا يكون له في السماء عاذر ولا في الأرض ناصر وانه معاوية واني عرفت ان الله بالغ أمره ثم أذن المؤذن فقمنا على حالب يحلب ناقته فتناول الإناء فشرب قائما ثم سقاني فخرجنا إلى المسجد فقال لي ما جاء بك يا سفيان قلت حبكم والذي بعث محمدا بالهدى ودين الحق قال فابشر يا سفيان فاني سمعت عليا ع يقول سمعت رسول الله ص يقول يرد علي الحوض أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي كهاتين يعني السبابتين أو كهاتين يعني السبابة والوسطى إحداهما تفضل على الأخرى ابشر يا سفيان فان الدنيا تسع البر والفاجر حتى يبعث الله امام الحق من آل محمد اه‌ وفي تذكرة الخواص قال وفي رواية ابن عبد البر المالكي في كتاب الاستيعاب وكنيته أبو عمرو ان سفيان بن يا ليل الخارجي وقيل ابن ليلى ناداه يا مذل المؤمنين قال وفي رواية هشام ومسود وجوه المؤمنين فقال له ويحك أيها الخارجي اني رأيت أهل الكوفة قوما لا يوثق بهم وما اغتر بهم الا من ذل ليس أحد منهم يوافق رأي الآخر ولقد لقي أبي منهم أمورا صعبة وشدائد مرة وهي أسرع البلاد خرابا الحديث قال وفي رواية ان الخارجي لما قال له يا مذل المؤمنين قال ما أذللتهم ولكن كرهت أن أفنيهم وأستأصل شافتهم لأجل الدنيا وفي شرح النهج عن المدايني دخل سفيان بن أبي الليل النهدي على الحسن فقال السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال الحسن اجلس يرحمك الله ان رسول الله ص رفع له ملك بني أمية فنظر إليهم يعلون منبره واحدا فواحدا فشق ذلك عليه فأنزل الله تعالى في ذلك قرآنا قال وما جعلنا الرؤيا التي أريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن وسمعت أبي عليا يقول سيلي أمر هذه الأمة رجل واسع البلعوم كبير البطن فسألته من هو فقال معاوية وقال إن القرآن قد نطق بملك بني أمية ومدتهم قال تعالى ليلة القدر خير من ألف شهر قال أبي هذه ملك بني أمية اه‌ وفي الاستيعاب لما جاء الحسن الكوفة أتاه شيخ يكنى أبا عامر سفيان بن أبي ليلى فقال السلام عليك يا مذل المؤمنين قال لا تقل يا أبا عامر فاني لم أذل المؤمنين ولكن كرهت أن اقتلهم في طلب الملك.

المخضبي
08-05-2015, 12:35 AM
ابن الخطاب

في الدين الصفوي (المعصوم)
يغضب لما يقال له أمير المؤمنين!!
ويفرح ويسر لما يقال له يامذل المؤمنين!!!


الهداية الكبرى
تأليف: الحسين بن حمدان الخصيبي
مجلد : 1 صفحه : 192

هذا الأمر ولا أعطيتك هذا الأمر الذي أنت طالبه أبدا ولكن الله عز وجل قد علم وعلمت يا معاوية وسائر المسلمين إن هذا الأمر لي دونك ولقد سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن الخلافة لي ولأخي الحسين وأنها لمحرمة عليك وعلى قومك وسماعك وسماع المسلمين، والصادق والأمين والمؤدي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله). وانصرف الى الكوفة فاقام بها عاتبا على أهلها مواريا عليهم حتى دخل عليه حجر بن عدي الطائي، فقال له يا أمير المؤمنين كيف يسعك ترك معاوية ؟ فغضب الحسن (عليه السلام) غضبا شديدا، حتى احمرت عيناه ودارت اوداجه وسكبت دموعه وقال: ويحك يا حجر تسميني بأمرة المؤمنين وما جعلها الله لي ولا لأخي الحسين ولا لأحد ممن مضى ولا لأحد ممن يأتي إلا لأمير المؤمنين خاصة ؟ أو ما سمعت جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قد قال لأبي يا علي ان الله سماك بأمير المؤمنين ولم يشرك معك في هذا الاسم احدا فما تسمى به غيره الا وهو مأفون في عقله، مأبون في عقبه، فانصرف عنه وهو يستغفر الله فمكث أياما ثم عاد إليه، فقال له السلام عليك يا مذل المؤمنين فضحك في وجهه وقال والله يا حجر هذه الكلمة لأسهل علي واسر الى قلبي من كلمتك الأولى فما شأنك ؟ أتريد أن تقول ان خيل معاوية قد اشرفت على الأنبار وسوادها وأتى في مائة ألف رجل في هذين المصرين يريد البصرة والكوفة، فقال حجر يا مولاي ما أردت أن أقول الا ما ذكرته، فقال: والله يا حجر لو أني في ألف رجل لا والله الا مائتي رجل لا والله إلا في سبع نفر لما وسعني تركه، ولقد علمتم أن أمير المؤمنين دخل عليه ثقاته حين بايع أبا بكر فقالوا له مثلما قلتم لي فقال لهم مثلما قلت لكم فقام سلمان والمقداد وابو الذر وعمار وحذيفة بن اليمان وخزيمة بن ثابت وابو الهيثم مالك بن التيهان فقالوا: نحن لك شيعة ومن قال بنا شيعة لك مصدقون الله في طاعتك فقال لهم حسبي بكم قالوا وما تأمرنا قال إذا كان غدا فاحلقوا رؤوسكم واشهروا سيوفكم وضعوها