احمد سعد
07-24-2004, 10:34 PM
هذه جراءة قبيحة على رب العالمين، وعلى أنبيائه ورسله. فلو صعدت أبخرة هذه الجراءة إلي السحاب لنزل ماؤه سما زعافا، ولو نزلت إلى ينابيع الماء لقلبتها نارا تلظى.
ولكن الهوى يفسد العقول، ويجر إلى عبادة غير الله (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم). (أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا).
أيكون دين الجاهلية قرره رب العالمين.
أيكون دين الجاهلية أجمع عليه: الأنبياء والمرسلون.
ما أقبح الهوى، وما أظهر الجاهلية في كلام الصوفية . إن الذي يكون يوم القيامة أن الخلق يطلبون من النبي صلى اله عليه وسلم أن يشفع لهم إلى ربهم في فصل القضاء بينهم وإراحتهم من الموقف، وهذا الطلب جار على المألوف الجائز من طلب الشفاعة من حي حاضر قادر بمعنى أن يدعو الله للطالب في حصول مقصوده فالشفاعة معناها طلب الدعاء من الحي الحاضر وهذا بخلاف طلب الشفاعة من الميت، أو التقرب إليه بشيء من أنواع العبادة بقصد أن يشفع له كما قال تعالى: (ويعبدون من دون الله مالا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله).
_____________________________________
من كتاب هذه مفاهيمنا للشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ مع قليل من التصرف .
ولكن الهوى يفسد العقول، ويجر إلى عبادة غير الله (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم). (أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا).
أيكون دين الجاهلية قرره رب العالمين.
أيكون دين الجاهلية أجمع عليه: الأنبياء والمرسلون.
ما أقبح الهوى، وما أظهر الجاهلية في كلام الصوفية . إن الذي يكون يوم القيامة أن الخلق يطلبون من النبي صلى اله عليه وسلم أن يشفع لهم إلى ربهم في فصل القضاء بينهم وإراحتهم من الموقف، وهذا الطلب جار على المألوف الجائز من طلب الشفاعة من حي حاضر قادر بمعنى أن يدعو الله للطالب في حصول مقصوده فالشفاعة معناها طلب الدعاء من الحي الحاضر وهذا بخلاف طلب الشفاعة من الميت، أو التقرب إليه بشيء من أنواع العبادة بقصد أن يشفع له كما قال تعالى: (ويعبدون من دون الله مالا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله).
_____________________________________
من كتاب هذه مفاهيمنا للشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ مع قليل من التصرف .