المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ((الصلاة وكيفيتها من البداية وحتى النهاية))



من اهل الذكر
07-20-2004, 11:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا الكيفية :
قال تعالى:
(( اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين )) الفاتحة 5,6
هذه الآية لطالما سأل العبد ربه أن يهديه صراط الذين أنعم الله عليهم كي يقتدي بهداهم الذي هداهم الله إليه إمتثالا لأمر الله
(( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ........)) الأنعام 90
وأن يجنبه صراط المغضوب عليهم كي لا يخالف صراط الذين أنعم الله عليهم ولكنه لم يبحث عن ذلك في القرآن كي يتأسى بصلاتهم فمثله في ذلك كمثل الذي يطلب من الله أن يرزقه ولم يسعى لطلب الرزق فأنّى يأتيه الرزق
إن الصراط المستقيم الذي أنعم الله به على أنبيائه ورسله والصالحين من عباده من لدن آدم إلى قيام الساعة يكمن في الآية التالية
قال تعالى:
((أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية ابراهيم و إسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا )) مريم 58
هذه الآيات بينت أن الهدى الذي هدى الله به أنبيائه والصالحين من عباده في صلاتهم هو تلاوة ما تيسر من آيات الله ثم يخرون بعد ذلك سجدا لله
وأن صراط المغضوب عليهم والضالين الذي طالما طلب المصلي ربه أن يجنبه إياه يكمن في الآية التي تلي الأولى
قال تعالى:
(( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ))
مريم 59
هذه الآيات بينت أن من خالف كيفية الصلاة التي صلى بها أنبياء الله ورسله سيكون من أصحاب الجحيم لأنهم خالفوا صراط الذين أنعم الله عليهم واتبعوا صراط المغضوب عليهم والضالين
ولقد أكد الله على تلك الكيفية في كثير من آيات القرآن الكريم من ذلك ما يلي :
قال تعالى:
(( أرءيت الذي ينهى * عبدا إذا صلى * أرءيت إن كان على الهدى* أو أمر بالتقوى * أرءيت إن كذب وتولى * ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة * فليدع ناديه * سندع الزبانية * كلا لا تطعه واسجد واقترب)) العلق 9_19
وقوله جل ذكره:
(( أمّن هو قانت ءاناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب )) الزمر 9
وقوله تعالى:
(( والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما)) الفرقان 64
وقوله تعالى:
((ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله ءاناء الليل وهم يسجدون ))أل عمران 113
وقوله عز من قائل:
((الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين)) الشعراء218_219
ولقد وصم الله بالكفر من لم يصلي بهذه الكيفية
قال تعالى:
((إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون )) السجدة 15
وقوله جل ذكره:
(( فما لهم لا يؤمنون * وإذا قرأ عليهم القرآن لا يسجدون * بل الذين كفروا يكذبون * والله أعلم بما يوعون * فبشرهم بعذاب أليم * إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون)) الانشقاق 20_25

ثانيا عدد ركعاتها:
قال تعالى:
((قل أمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أُتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم
(( يخرون للأذقان سجدا ))
هذه هي الركعة الأولى ثم أخبر المولى عز وجل بما يقولون في سجودهم بقوله:
(( ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا *))
وعقب على ذلك بقوله:
(( ويخرون للأذقان يبكون و يزيدهم خشعوا))الإسراء 107_109
وهذه هي الركعة الثانية
ثم عقب المولى عز وجل بتوجيه الأمة بأن لهم أن يدعوا في سجودهم بما شاءوا
بقوله:
(( قل ادعوا اله أو ادعوا الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى...))
الإسراء 110
حتى لا نصير ملزمين بدعاء معين
وهذه الآية تؤكد كيفية الصلاة وعدد ركعاتها المبينه في آية رقم 58 في سورة مريم سالفة الذكر بقوله (( خروا سجدا)) أي الركعة الأولى (( وبكيا)) وهي الركعة الثانية
ثم أكد على ركعاتها بآية القصر من الصلاة
قال تعالى:
(( وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا * وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة (( فلتقم)) طائفة منهم(( معك )) وليأخذوا أسلحتهم فإذا(( سجدوا )) فليكونوا من ورائكم فهذه ركعة واحدة قصرا من ركعتين تبتدأ بالقيام مع الإمام وتنتهي بالسجود سجدة واحدة ثم عقب على ذلك بقوله :
(( ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا(( معك ))النساء 101 _102
وهذه هي الركعة الثانية
لاحظ قوله ((معك)) تكررت مرتين ليعلم من ذلك أن الإمام صلى بهم ركعتين وهي أصل الفريضة بكل طائفة منهم ركعة واحدة قصرا

ثالثا وقتها:
وقت الفريضة الأولى :
حين يكون ظل المصلي واقفا بجانبه عن يمينه فإذا قام إلى الصلاة قام ظله معه وإذا سجد ظله معه ولن يكون ظله واقف بجانبه إلا قبل طلوع الشمس وهو الطرف الأول من النهار وتسمى هذه الفريضة بصلاة الفجر
وقت الفريضة الثانية:
حين يكون ظل المصلي عن شماله فإذا قام إلى الصلاة واتجه إلى القبلة قام ظله معه وإذا سجد سجد معه ولن يكون ذلك إلا قبل غروب الشمس بدقائق معدودة ولكم أن تجربوا ذلك بأنفسكم وتسمى هذه الفريضة بصلاة العشي
قال تعالى:
((ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها و((ظلالهم)) بالغدو و ألآصال)) الرعد 15
(( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال)) النور36
(( أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون))
(( ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون* يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون ))
(( وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون * وله ما في السماوات و الأرض ((وله الدين)) واصبا أفغير الله تتقون )) النحل 48_52
وقت صلاة الفريضة الثالثة:
حين يحل الليل بظلامه وتسمى هذه الفريضة بصلاة العشاء
قال تعالى:
(( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر ....)) الإسراء78
(( فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك(( قبل طلوع الشمس ))
و(( قبل الغروب)) ومن الليل فسبحه وأدبار السجود )) ق 39_40
(( أقم الصلاة طرفي النهار و زلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات)) هود114


وقت الفريضة الرابعة:
حين يظهرون الناس أعمالهم وتجارتهم وتسمى هذه الفريضة بالصلاة الوسطى لأن وقت أدائها في وسط النهار وتتوسط أيام الأسبوع
قال تعالى:
(( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون)) الجمعة 9_10
ولقد أكد على تلك الصلوات بقوله:
(( فسبحان الله حين ((تمسون)) وحين ((تصبحون)) * وله الحمد في السماوات والأرض و((عشيا)) وحين (( تظهرون)) الروم 17_18

رابعا صفة القراءة :
القراءة في الصلاة جهرية كلها كي يستفيد الإمام و المؤتم القاريء منهم والأمي من سماع القرآن لقوله:
(( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذلك سبيلا)) الإسراء 110
وقوله:
((وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له و أنصتوا لعلكم ترحمون* واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين * إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون )) الأعراف 204_206

خامسا افتتاح الصلاة:
تستفتح الصلاة بتعظيم الله وتنزيهه عن الشريك والولد ثم التكبير لقوله:
(( وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل و((كبره)) تكبيرا)) الإسراء111
ثم قراءة ما تيسر من القرآن لقوله:
((اتل ما أوحي إليك من الكتاب و أقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر....)) العنكبوت 45
وتنتهي الصلاة بالسجود لقوله :
(( فإذا سجدوا فليكونوا من وراءكم ))

سادسا شروط صحة الصلاة:
1_ الطهارة لقوله
(( يا أيها الذين أمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم و أرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطّهروا .....)) المائدة 6
2_ الاتجاه إلى بيت الله الحرام لقوله:
(( .....فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره......)) البقرة 144
3_ دخول الوقت لقوله:
((.....إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاب موقوتا)) النساء 103
4_ فهم آيات الله لقوله:
((والذين إذا ذكروا بآيات ربهم ((لم يخروا)) عليها صما وعميانا )) الفرقان 73
5_ لا يجوز للمصلي تأخير الصلاة عن وقتها مهما كانت الظروف لأن وقتها محدود وتصح الصلاة بأي صورة يتسنى للمصلي أدائها عند الخوف لقوله:
(( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين * فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون )) البقرة238_239
أي فإذا أمنتم فصلوا بالكيفية التي علمكم الله إياها في الآيات السالفة
6_ صيغة النداء
ينادى للصلاة بقول (( هلموا للصلاة)) لقوله:
((...إذا نودي للصلاة... ))
7_ صيغة الإقامة
يقال للمصلين (( قوموا للصلاة)) لقوله:
(( ...فأقمت لهم الصلاة...))
لقد حث الله كل من بلغه هذا القرآن أن يلزم نفسه مع من يصلي لله بالغداة و العشي بقوله:
((واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا* واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم(( بالغداة و العشي)) يريدون ((وجهه)) ولا تعد عيناك ((عنهم)) تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا فلبه عن ذكرنا و اتبع هواه وكان أمره فرطا* وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر...)) الكهف 27_29
كما حذرهم من مؤاذاتهم بقوله:
(( ولا تطرد الذين يدعون ربهم (( بالغداة و العشي)) يريدون (( وجهه)) ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون
من الظالمين )) الأنعام52
لاحظ شهادة الله لهم في الآيتين بقوله (( يريدون وجهه)) و يا لها من شهادة عظيمة من قبل خالق السماوات والأرض العزيز الحكيم الفعّال لما يريد
وهذا ما نعانيه في زمننا هذا من قبل المعرضين عن سماع آيات الله ورفضهم للحوار والنقاش مع من يذكرهم بآيات ربهم
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أسأل الله العليم الحكيم أن يهدينا وجميع أهل الأرض قاطبة إلى صراطه المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم وأن يجنبنا جميعا صراط المغضوب عليهم و أتباعهم الضالين إنه سميع قريب مجيب دعوة الداعي إذا دعاه
دعوناك ربنا كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا إنك لا تخلف الميعاد
و أنت حسبنا ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير
فهذه هي الصلوات المفروضة على العباد إلى قيام الساعة قد بيّنها الله في كتابه في العزيز بيانا شافيا وفصلها تفصيلا محكما لا لبس فيها ولا غموض كما علمت
ولكي يزداد إيمانك بعظمة الله وقدرته وتعليمه لما يجب على الناس فعله وتركه ويزداد يقينك بتبيان كتاب الله وهديه عليك أن تضع نصب عينيك التساؤلات التالية:
• لماذا لا نجد في القرآن الكريم آية تحدد الأوقات التي تؤدى فيها تلك الصلوات الخمس ووقت صلاة الجمعة والله يقول (( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ))
• لماذا لا نجد في القرآن الكريم تقول بأن عدد ركعات الصلوات تختلف بعضها عن بعض من ((ركعتين إلى أربع إلى ثلاث إلى اثنتين ))
• لماذا لا نجد في القرآن الكريم تبين أن القراءة لتلك الصلوات تختلف بعضها عن بعض فالقراءة في الفجر جهرية وفي الظهر والعصر سرية وفي المغرب ركعتين جهرية وركعة سرية وفي العشاء ركعتين جهرية وركعتين سرية وفي الجمعة جهرية
• لماذا لا نجد في القرآن الكريم تقول بأن المصلي إذا فرغ من قراءة القرآن أو سماعه أن يعتكف وأن عليه أن يرفع ويقول(( سمع الله لمن حمده)) ثم يخر ساجدا
• لماذا لا نجد في القرآن الكريم آية تبين ما يجب على المصلي أن يقول حين يعتكف والذي يسمونه بالركوع
• لماذا لا نجد في القرآن الكريم آية تبين ما يجب أن يقوله المصلي أثناء سجوده
• لماذا لا نجد في القرآن الكريم آية تقول بأن على المصلي إذا سجد أن يقوم حتى يستوي جالسا
ثم يسجد ثانية
• لماذا لا نجد في القرآن الكريم آية تبين ما يجب على المصلي أن يقول إذا جلس بعد الركعتين وهو ما يسمونه بالتشهد الأوسط
• لماذا لا نجد في القرآن الكريم آية تبين ما يجب على المصلي أن يقوله إذا جلس في الركعة الأخيرة وهو ما يسمونه بالتشهد الأخير
• لماذا لا نجد في القرآن الكريم آية تبين بأن على المصلي إذا فرغ من صلاته أن يقول السلام عليكم عن يمينه وشماله
• لماذا لا نجد آية تبين بأن على المصلي أن يقول" آمين" إذا فرغ من قراءة الفاتحة
• لماذا لا نجد آية في القرآن الكريم تبين بأن على المصلي قراءة الفاتحة في كل ركعة وإذا لم يقرأ بها فصلاته باطله
فإذا كانت صلاتهم تلك
• لماذا لا نجد في القرآن الكريم آية تقول بأن على المصلي إذا قام الصلاة أن يكبر أولا ثم يقول ما يقولونه بعد التكبير
• لماذا لا نجد في القرآن الكريم آية تذكر اسم صلاة الظهر والعصر والمغرب
• لماذا لا نجد في القرآن الكريم آية تقول بأنه يجوز للمصلي أن يصلي أكثر من فرض بوضوء واحد والله يقول (( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم .....))
فإذا كانت تلك الصلوات وأوقاتها وكيفيتها وما يقال فيها لم يرد ذكر شيء منها في القرآن الكريم فما من أدنى شك أنها ليست من شرع الله ودينه الذي شرعه في كتابه العزيز بل من شرع البشر الذي لم يأذن به الله
قال تعالى:
((أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم )) الشورى 21
وقال عز من قائل :
(( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين * وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون )) المائدة 57_58

فهل من المعقول أن يأمر الله عباده بالمحافظة على الصلاة وإقامتها في أوقاتها المحدودة ويتوعد الساهون عنها بالويل والعذاب المهين وهي مجهولة وغير معلومة في كتابه العزيز فليس من عدل الله أن يكلف العباد بشيء مجهول يترتب عليه ثواب وعقاب تعالى ربنا عن ذلك علوا كبيرا
قال تعالى:
(( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين* فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون )) البقرة 238_239
لاحظ قوله(( كما علمكم ,كما علمكم ,كما علمكم))
وقال جل ذكره:
(( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا))النساء82
هذه الآية تبين أن شرع الله ودينه وفريضته واحده لا اختلاف فيها كما علمت وأن ما هو من عند غير الله فيه اختلافا كثيرا كما علمت من تلك الصلوات الخمس المختلفة بعضها عن بعض في قراءتها وعدد ركعاتها وكيفيتها وما إلى ذلك مما لا يخفى على عاقل
أما عن الأحاديث المتعلقة بالصلاة فحدث ولا حرج

إن من يقول بأن الصلاة نقلت إلينا بالتواتر مستدلين بالرواية التي نسبت إلى الرسول
(صلوا كما رأيتموني أصلي)
وإذا تأملنا في هذه الرواية وبين أداء الصلاة التي تمارس في عصرنا وما يدور حولها من خلافات وروايات متضادة .
فمن ذلك ما يلي:
1-أن النبي كان يضم يديه تحت السرة ومن قائل فوق السرة ومن قائل فوق القلب وهلم جر
ومن قائل بعدم الضم وأن الرسول كان يسربل ولم يضم
2- أن الرسول كان يقرأ "بسم الله الرحمن الرحيم" ومن قائل أنه لم يقرأها وهلم جر .
3- أن الرسول كان يقول "آمين" بعد الفاتحة , وآخر يقول بأنه لم يقلها.
4- أن الرسول كان يقول "سمع الله لمن حمده" وآخر يقول بأنه كان يكبر في الخفض والرفع
5- أن الرسول كان يجلس في كل ركعة قبل قيامه إلى الركعة الثانية ومن قائل بغير ذلك
6- أن الرسول كان لا يسلم بعد انتهاء الصلاة بل يلتفت إليهم , ومن قائل بأنه كان يسلم تسليمة واحدة , ومن قائل بتسليمتين , ومن قائل بثلاث وهلم جر.
7- أن الرسول كان يقرأ الفاتحة في كل ركعة , ومن قائل بغير ذلك , وما إلى ذلك من الخلافات مثل التشهدات ودعاء الاستفتاح وغير ذلك , وكلا منهم ينسب ما يؤمن به من تلك الروايات إلى فعل الرسول وأن الصلاة لا تصح إلا بها ومن لم يعمل بها فصلاته باطلة , ومن قائل بأنه كان يصلي بالحذاء وعليها الأذى , ومن قائل بأنه كان يصلي على درجات المنبر ويطلع وينزل عند الركوع والسجود والجلوس , ومن قائل أن الصلاة كانت ركعتين , ثم زيدت بعد الهجرة .
ومن أراد معرفة الكثير من تلك الروايات المختلفة فليرجع إلى كتاب الألباني المسمى(صفة صلاة النبي)

وهنا سؤال يطرح نفسه
هل كان رسول الله يتنوع في صلاته بما شاء وكيف ما شاء؟!
وهل كان يقول للناس صلوا كما رأيتموني أصلي عند كل صلاة يصليها؟!
أم أنها الفرقة والاختلاف والقول على الله وعلى رسوله بغير علم من كتاب الله .



فماذا بعد الحق إلا الضلال

المناور
08-10-2004, 01:43 PM
الصلاة انتقلت الينا نقلاً متواتراً لا اختلاف فى كيفيتها ولا فى اوقاتها .. اما ما تعتقده انت من افكار ومعتقدات فهو من طمس الله على قلبك

من اهل الذكر
08-10-2004, 02:56 PM
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمْ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمْ الْعَذَابُ قُبُلاً (55) وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُواً

المناور
08-10-2004, 03:57 PM
إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (40) ( فصلت)

الهروب السابع لمن اهل الذكر

سيف الكلمة
10-16-2004, 02:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

تم نقل هذا الموضوع إلى هذا القسم لتجانسه مع موضوعات هذا القسم
وعدم مناسبته لمكتبة عقائد أهل الكتاب
ولإمكان الرد عليه فى المكان الملائم

سيف الكلمة
10-18-2004, 02:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

بإذن الله سيتم الرد على هذا الموضوع فى عدد من المشاركات لتعدد القضايا التى أثيرت فيه
وأبدأ بسم الله الرحمن الرحيم
وأستعين برب العالمين داعيا أن يوفقنى لإزالة اللبس وسوء الفهم حول هذا الموضوع

المؤمن لا يأخذ ببعض الكتاب ويترك البعض وفق فكرة مسبقة
فلندع أفكارنا جانبا
ولنحاول أن نفهم كلام الله بروية وتدبر
لبحث حقيقى عن الحق
وعن مراد الله من كلماته

تتلى آيات الله آناء الليل وأثناء النهار فى كل وقت من ليل أو نهار
وحين نسمع موضعا للسجود نسجد
وحين نتدبر بعض آيات الله ونشعر بعظمة كلماته نسجد لله ونسبحه
على ما أفاض علينا به من نعم وعلم شاكرين مستغفرين
داعين أن يجنبنا ويجيرنا من عذابه
وأن يرزقنا ثوابه
ويرزقنا الجنة دون مرور بعذاب النار
طامعين فى الخير خائفين من شدة العذاب
كل هذا خارج الصلاة المفروضة
وقول الله سبحانه وتعالى
(إذا تتلى عليهم آيات الله خروا سجدا وبكيا )
تشمل من فى الصلاة يتلو عليه الإمام آيات الرحمن
وتشمل من تتلى عليه هذه الآيات وهو خارج الصلاة
وقد أصلى منفردا ولا تتلى على آيات الرحمن فأنا الذى أتلوها
وحين تأتى آية بها سجدة أسجد لله بعد تلاوتها
ثم أتم القراءة إلى أن إنهى قراءتى
ثم أركع ثم أقوم قبل سجود الصلاة
وهذا ما نسميه سجود التلاوة
سواء فى صلاة أو بغير صلاة
وسواء كان هناك من يتلوا علينا الآيات أو نتلوها نحن بأنفسنا
فلا تختص هذه الآية بالصلاة دون التلاوة خارج الصلاة

قد تقول أن الآية التالية تتحدث عن الصلاة
وأن هذا سبب الربط بين الصلاة والسجود والبكاء

وواقع الأمر أن الآية التالية تتحدث عمن أضاعوا الصلاة
ممن أتى بعد أهل الصلاة من الأجيال لدى الأمم السابقة وهؤلاء سيلقون عقوبتهم من الله يوم يقوم الناس لرب العالمين
ويوردها الله هنا للمقابلة والمقارنة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
بين من يسجدون بكيا عند سماع آيات الله حتى وهم خارج الصلاة وفى الصلاة أيضا
وبين من ضيعوا الصلاة
فما بالك من آيات الله التى تؤكد الأخبار فى أماكن متفرقة من الكتاب أنهم ضيعوا أيضا آيات الله بالتحريف وتبديل مواضع كلمات الله

أما القول بأن هذه الآية دليل السجود بعد التلاوة فى الصلاة المفروضة
فلا دليل عليه من الآيتين
ولكن هناك أدلة على عكس ذلك
وهو ما أهمله كاتب هذا الموضوع
مما ورد فى الآيات الدالة على وجود الركوع فى العبادة ومنها
(إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) الآية 55 من سورة المائدة
وهى توضح أن من يتولى الله ورسوله والذين آمنوا من صفاتهم الركوع وأوضحت الآية التالية
رقم 56 ( ومن يتولى الله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون)
أن حزب الله هم من يتولى الله والذين آمنوا
ولم يذكر الرسول هنا لأن حزب الله باق حتى بعد موت الرسول
والذين آمنوا باقين حتى بعد موت الرسول
ومنهم أخذ حزب الله ركن الركوع فى الصلاة
ومن ترك هذا الركن وهو الركوع لن يكون من حزب الله

وأين كاتب الموضوع من قول الله
(يا مريم اقنتى لربك واسجدى واركعى مع الراكعين)
اسجدى واركعى =سجود+ركوع وليس أحدهما فقط

وأين كاتب الموضوع من (فخر راكعا وأناب)
كما يخر العبد ساجدا فإنه يخر راكعا

والسجود والركوع من مظاهر الخضوع لله رب العالمين

وأطلب من كاتب المقال ذكر ما يثبت نهى الله عن الركوع فى الصلاة

إن كان لديه علم بوجود ما يدل على ذلك

ولا يوجد بكتاب الله إية تنهى عن الركوع لله وعن الركوع فى الصلاة لله رب العالمين بل يوجد عكس ذلك عشر آيات تحث على الركوع

فهو يكذب محمدا
أو يكذب الذين آمنوا معه
أو يكذب المؤمنين الذين أخذوا عن أصحاب محمد
وهو بهذا يخرج نفسه من حزب الله

أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد
ويحدثنا الله عن الذى ينهى عبدا إذا صلى ويقول لنا
(كلا لا تطعه واسجد واقترب)
ماذا فى ذلك من نهى عن الركوع؟!!!!
أيجب على الله أن يصف كل أفعال الصلاة لينهاك عمن ينهاك عن الصلاة من شياطين الإنس

لقد أوجز الله أمره بالسجود تعبيرا عن الصلاة كلها
بكل أركانها
باعتبار السجود هو ما يكون العبد فيه أقرب ألى الله
وأكثر خضوعا له
فلا تنهى هذه الآيات عن الركوع
وكثير من الآيات تحدثت بالسجود عن الصلاة لللإيجاز
كما تحدث الله عن الصلاة بالقيام والإقامة وتشمل الركوع والسجود وكل أركان الصلاة

أما الشطحة الكبرى هنا فهى :
الإستدلال على أن عدد الركعات اثنتين فقط فى كل الصلوات بالسجود والبكاء
وهذا استدلال لا يوجد ما يؤكده من آيات الله
بل نستطيع القول بنفس المنطق الظنى(وهو منطق خاطىء) أن السجود والبكاء دليل على سجدتين فى كل صلاة
بما يتفق وما هو مؤكد بالنقل بالتواتر
وليس اقتصارا على الفرض العقلى لكاتب الموضوع والآخذين بمذهبه فقط
فلماذا هذا وليس ذاك
الإستدلال ليس له ما يؤكده
ويتعارض مع ما كان عليه الذين آمنوا
ممن أخذ عن محمد
ومع ما عليه الآن حزب الله ممن تولى الله وتولى هؤلاء الذين آمنوا مع محمد صلى الله عليه وسلم والمؤمنين من بعدهم

(ومن يتولى الله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون)

استدلالات كاتب المقال غير كافية وناقصة
وأهملت من النصوص ما لم يتوافق مع ما ذهب إليه

وبإذن الله للرد بقية

سيف الكلمة
10-19-2004, 04:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

يقول القرآنيون أن عدد الصلوات المفروضة ثلاثة فقط
وينكرون كلا من فريضة الظهر وفريضة العصر
وقد تم الرد تفصيلا على هذا الموضوع من القرآن والسنة فى موضوع مستقل هو:
(((((الصلاة بين الفرق)))))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رجاء الرجوع إليه لأهميته
فكتاب الله فصل بيننا وأثبت زيف عقيدتهم
وكانوا قد ظنوا أن الكتاب يدعم ما ذهبوا إليه من تبديل لأمر الله لمحمد صلى الله عليه وسلم

سيف الكلمة
10-19-2004, 05:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
آيات السجود فى سور العلق 19والزمر 9 والفرقان64 وآل عمران 113 والشعراء 219 والسجدة 15 والإنشقاق 21والإسراء 110
التى يستدل بها الكاتب على كفر من يصلى بغير صلاته الباطلة

وصلاته الباطلة كما يلى:!!!!
بدون ركوع
وبدون رفع بعد الركوع
وبدون قول سمع الله لمن حمده
وبسجدة واحدة فى كل ركعة
وبركعتين فقط فى كل الصلوات
وبدون تشهد أوسط وأخير

هذه الآيات لا تدل على ما ذهب إليه من باطل
بغرض تضييع الصلاة
وتبديل فروض الله
وليرجع القارىء إلى ما كتبه ذلك الناسب نفسه للقرآن
وقد أوضحت ردى على فهمه للآية 58 من سورة مريم أعلاه
حيث أن خروا سجدا وبكيا لا تعنى ركعتين
فبكاء المؤمن فى سجوده دليل على خشوعه
وليس دليلا على عدد الركعات أو السجدات
أو أى عدد لأى ركن من أركان الصلاة

أما آيتى القصر فى الصلاة بسبب القتال101و102 من سورة النساء:

فكلمة فإذا (سجدوا )لا تدل على أنها ركعة واحدة
أوسجود واحد
وأنما تدل على انتهاء القسم الأول من صلاته

والسجود يطلق على الصلاة ككل
كما أن كلمة القيام تطلق على الصلاة ككل كذلك

وأما تكرار كلمة معك مرتين :

فالمرة الأولى للفرقة الأولى التى تصلى وراء الإمام
والمرة الثانية للفرقة الثانية التى تدخل إلى الصلاة بعد تأمين المصلين من الفرقة الأولى
ولا يدل تكرار كلمة معك مرتين على أن الصلاة ركعتين فقط
ولا على أن كل فرقة تصلى ركعة واحدة فقط
فهذا لى لمعانى كلمات الله
وتحميل لها ما لا تحتمل

ما زلت إن شاء ربى أتابع الرد على هذه الشبهات فى مشاركات قادمة

سيف الكلمة
10-21-2004, 12:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

فى تحديد توقيتات الصلوات عند كاتب المقال أخطاء بينة:!!!

فهناك فرق بين تسبيح خلق الله فى السماوات والأرض
وبين التسبيح فى الصلوات المفروضة

والإنسان حتى الكافر يسبح جسده والعناصر المكونة له لله
رغم عدم وجود إرادة التسبيح عنده

(وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم )الإسراء 44

(ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته)الرعد 13

(ألم تر أن الله يسبح له من فى السماوات والأرض والطير صافات)النور41

(ولله يسجد من فى السماوات والأرض طوعا وكرها((وظلالهم)) بالغدو والآصال) الرعد 15

كل الكائنات تسبح بحمد ربها
وتسجد له فى كل الأوقات
بين الغدو والآصال نهارا وليلا
وما ذكرته من آيات بعض الأمثلة

أما استدلال كاتب الموضوع على وقت الصلاة الأولى والثانية من الآية 15 من سورة النور
وتحديدها بوقت ظهور الظل للمصلى
مساوى له يسجد معه
ويقوم معه قبيل خروج الشمس وقبل الغروب مباشرة
فالإستدلال خاطىء لما يلى:!!!
فأقول
1) لمخالفة ذلك للأمر الصريح
(ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم)الطور49
تدبر النجوم بظهور أول نور يبدد ظلمة الليل
ولا يكون للمصلى فى هذا الوقت ظل
ورغم ذلك يكون وقت صلاة الفجر قد حل لإدبار النجوم
ولظهور أول الضوء إيذانا ببدء النهار
وهذا هو طرف النهار وبدايته
2) قبل الغروب يقصد بها صلاة العصر
من انتصاف النصف الثانى من النهار
حتى بداية طرفه الثانى
وهو من بعد غروب الشمس حتى آخر أضواء النهار
وهو وقت صلاة المغرب
وقال البعض أن وقت العصر هو طرف للنهار
يرجع لما كتبته عن أوقات الصلاة فى موضوع
(((((الصلاة بين الفرق)))))

3) لم أجد دليلا يؤيد ما ذهب إليه الكاتب
فى أن حين تظهرون فى سورة الروم يقصد بها صلاة الجمعة فقط
فلم يقل الله وحين تظهرون يوم الجمعة
فقط ولو أراد الله ذلك لأوضحها
خاصة أن الجمعة لها سورة مستقلة بينت أحكامها
وحين تظهرون هنا
تكون فى كل يوم تظهرون فيه يكون وقت صلاة لفريضة الظهر
فقد قيد الكاتب ما لم يقيده الله
وما يتعارض مع ما كان عليه محمدا وأصحابه والمسلمين حتى الآن

فى صفة القراءة:

يقول الله سبحانه وتعالى
( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها )
ويقول الله
( واذكر ربك فى نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول)

ويقول الكاتب أن الصلاة كلها جهرية كيف يستقيم ذلك؟!!!!!!!!!

نحن لا نأخذ من الضالين ولا المضلين

ولكن نأخذ عمن أمرنا الله بالأخذ عنه
محمد رسول الله إلينا صلى الله عليه وسلم
أمره الله أن يبين لنا
وقد بين ما تحدث فيه خلاف بما أتيت به من بدع فى الفروض

ما زالت الشبهات المثارة تحت الرد
وللرد بقية

سيف الكلمة
10-21-2004, 10:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

فى الرد على أقوال كاتب الموضوع فيما سماه

(افتتاح الصلاة)

الآية الأخيرة من سورة الإسراء رقم 111
(وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا)111/الإسراء

استدل بها كاتب الموضوع الأصلى على أن استفتاح الصلاة بهذه الآية بديلا عن سورة الفاتحة ثم يقرأ ما تيسر من القرآن ثم يسجد

وهنا نلا حظ أكثر من خطأ!!!!!! :
الإستدلال على أن هذه الآية تستفتح بها الصلاة بديلا لقراءتنا لفاتحة الكتاب ثم يقرأ ما تيسر من القرآن:
الأمر الإلهى
وقل الحمد لله .......إلى آخر الآية
ختمه الله بالأمر
وكبره تكبيرا
أى احمد الله على التوحيد وعدم الشرك بالله وكبر الله فى عبادتك له سواء فى الصلاة أو فى أى وقت
وإذا أصر كاتب الموضوع على ربطها بالصلاة
تكون سابقة للصلاة فقد كان آخر أمر فى الآية(وكبره تكبيرا )
أى وادخل فى صلاتك بالتكبير بعد هذا الدعاء فهو دعاء يمكن أن يكون قبل الصلاة
علمنا من لا ينطق عن الهوى أن سورة الفاتحة تكون أول ما نقرأ من القرآن فى الصلاة ثم نقرأ بعدها ما تيسر من القرآن ثم نكبر لنركع
وعلمنا ببطلان الصلاة ما لم تقرأ فاتحة الكتاب

والآية لا تدل على إغفال التكبير للركوع
ولا على إغفال الركوع والتسبيح فى الركوع والقيام مع قول سمع الله لمن حمده أو ربنا لك الحمد

كل هذا قبل التكبير للسجود
وقبل السجود
مما أغفله ورفضه كاتب المقال
هدما لأركان الصلاة التى علمنا محمد صلى الله عليه وسلم

وكما بين لنا نبينا صلى الله عليه وسلم بالفعل والقول والإقرار
وذلك فى كثير من المواضع

وقد أمر الله محمدا أن يبين لنا
وأمرنا محمد صلى الله عليه وسلم أن نصلى كما رأيناه يصلى
أى كما بين لنا
وأطعنا نبينا طاعة لله

سيف الكلمة
10-22-2004, 12:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

أثار كاتب الموضوع عددا آخر من الشبهات

حشدها حشدا وراء بعضها
معتقدا أن كثرة ما يلقيه من شبهات يمكن أن تهز إيمان القارىء العادى
فيفكر فيما يقول بغير علم
وظانا أنه لن يوجد من يرد عليه تفصيلا

من هذه الشبهات
لماذا لم توجد آية تحدد أوقات الصلوات الخمس
وقد أفردت لهذا موضوعا ودعوته للنقاش فتهرب بوضع عدد جديد من الموضوعات ولم يرد عليه حتى الآن وهو موضوع
(((((الصلاة بين الفرق)))))
وأنصح الجميع بقراءته

وأثار مجموعة أخرى من الشبهات منها:

عدم وجود آية بها عدد ركعات كل صلاة من الصلوات الخمس
وقد أخذنا هذا العدد من صلاة محمد
ونحن نأخذ عن محمد كل ما بين لنا

ومما أثاره من شبهات أيضا
عدم وجود آية بعدد الركعات الجهرية والركعات السرية فى كل صلاة
مدعيا أنها يجب أن تكون كلها جهرية
ونسى قول الله لمحمد
(وابتغ بين ذلك سبيلا)
وأمر الله لمحمد بالتبيين لنا وأمر الله لنا بالأخذ عن محمد

وأنكر كاتب الموضوع الركوع إجمالا
وغير إسمه بالإعتكاف وقد سماه الله ركوعا

(يا مريم اقنتى لربك واسجدى واركعى مع الراكعين)

فهو أمر بالسجود والركوع
وأمر بأن يكون ذلك فى جماعة (مع الراكعين)
(إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)55 المائدة

ولكى يتهرب الكاتب من النص القرآنى على الركوع
فسر كلمة الركوع فى موضع آخر غير هذه المقاله
بأن الركوع يعنى السجود معتمداعلى
قول الله عن داود
(فخر راكعا وأناب)
وقول الله
( يخرون للأذقان )

موحيا بأن كلمة يخر تقتصر على السجود دون الركوع
مما يدل على جهله بلغة العرب

وقد افتعل الكاتب تسمية الركوع بالإعتكاف
بما لم يرد فى كتاب الله
ويدل هذا أيضا على الجهل بلغة العرب لغة القرآن

تحايل للإيحاء بأن الركوع سجود
والركوع غير السجود
والإعتكاف غيرهما
ولم يرد الإعتكاف بمعنى الركوع فى الصلاة فى القرآن لهدم هذا الدين وهو وغيرة من المفسدين أقل شأنا من أن يستطيع فعل ذلك
ولن يعدو قدره

يعفى نفسه وفئته الضالة من ركن الركوع فى الصلاة
ومن كثير من أركان الصلاة
وهذه مغالطة سيئة
لتبديل شرع الله

وقد أمرنا الله بأن نأخذ عن محمد صلى الله عليه وسلم
وأن لا نأخذ عن الضالين والمضلين

وكذلك قال بعدم وجود آية تأمرنا أن نقول سمع الله لمن حمده
ونسى أن من سمات أمة محمد
أنها أمة شاكرة لله رب العالمين
وأن آيات الحمد فى كتاب الله بالكثرة ما لا يمكن إنكاره

وأن علينا أمة محمد أن نكون من الحامدين الشاكرين

لرزق الله لنا بالتسبيح فى الركوع والسجود لربنا العظيم وربنا الأعلى
والحمد لله على كل ما لا نستطيع إحصاءة
من العبادات التى رزقنا بها لله مما يسره لنا من أجل آخرتنا
وعلينا أن نحمد الله ونشكره على كل نعم الله علينا فى الدنيا
وهى أيضا مما لا نستطيع إحصاءه من نعم الله علينا
لقد كان إسم محمد إسما وعملا وليس مجرد إسم فقط
إنه الحمد
محمد صلى الله عليه وسلم علم أمته أن يكونوا من الحامدين الشاكرين
فكان الحمد من سمات هذه الأمة
فلا أقل من أن يكون الحمد من أركان صلاة المسلمين

قال تعالى
(وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابى لشديد)
سورة إبراهيم آية 7

وأما قول سبحان ربى العظيم فى الركوع
وسبحان ربى الأعلى فى السجود

فقد قال محمد صلى الله عليه وسلم
حين نزلت فسبح باسم ربك العظيم
إجعلوها فى ركوعكم
وقال عندما نزلت سبح اسم ربك الأعلى
اجعلوها فى سجودكم

وللحديث بقية

سيف الكلمة
10-22-2004, 03:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

أصل الخلاف بيننا
وبين المسمين أنفسهم بالقرآنيين والقرآن بريء منهم
أنهم لتغيير شرع الله رفضوا سنة محمد
صلى الله عليه وسلم
وبرفضهم السنة وتبديلهم لشرع الله أتوا بدين جديد
بمعاندة لله ورسوله
أو بجهل كبير لفقه آيات الله
وأسباب النزول
و الحكمة التى تشتمل عليها الآيات
ورفضهم لتعلم الفقه عمن علمه شديد القوى
وعمن قال الله عنه أنه لا ينطق عن الهوى

فأولوا الآيات وفق هواهم
بما لا يتسق مع لغة العرب
وبما لا تحتمله آيات الله ولا معانى كلماته
قال محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
(أوتيت القرآن ومثله معه )

وتكذيب محمد تكذيب بنصف هذا الدين
ورفضهم لبعض القرآن خروج من هذا الدين:

وهم يرفضون الركوع
رغم تعدد آيات الركوع فى القرآن:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون)48 المرسلات

(وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين)43 البقرة

(اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم)77 الحج

(واركعى مع الراكعين)مريم 43

(وخر راكعا وأناب) 24 سورة ص

( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)55 المائدة

(التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون)112 سورة التوبة

(وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتى للطائفين والعاكفين والركع السجود)125 سورة البقرة

(وطهر بيتى للطائفين والقائمين والركع السجود)الحج 26

(تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا)29 سورة الفتح

عشر آيات للركوع رفضها أصحاب هذا المذهب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
أربع منهم تجمع بين السجود والركوع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

يقولون أنهم لا يقبلون حديث محمد صلى الله عليه وسلم

ويقولون أنهم يقبلون القرآن

وواقع الأمر
بعد رفض وتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم
نجد منهم رفض للقرآن نفسه فى كل ما خالف ما ذهبوا إليه

فليسوا أصحاب مذهب إسلامى جديد أو قديم

ولكنهم أصحاب دين جديد

ارتدوا عن الإسلام

ورفضوا آيات القرآن
إلى جانب رفضهم لحديث محمد

وهذه الآيات العشر فى الركوع الذى يرفضونه دليل على ذلك

وكذلك تخفيض عدد الصلوات إلى ثلاثة
الذى أثبتنا خطأه من القرآن فى موضوع
(((((الصلاة بين الفرق)))))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دليل آخر على رفضهم آيات من كتاب الله

إنهم لا يؤمنون بسنة محمد
ولا يؤمنون بما خالف مذهبهم من كتاب الله
فهم على دين جديد
ارتدوا عن الإسلام إليه

وأقول أنه لا تصح تسميتهم مسلمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
لرفضهم سنة محمد وتكذيبه ورفضهم لبعض آيات كتاب الله

وكذلك لا تصح تسميتهم قرآنيين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لرفضهم بعض القرآن وتبديلهم لبعض معانى بعض كلمات الله

ويكفر من يترك بعض الكتاب ولو أمن بالباقى كله

فهذا الدين كل متكامل
لا يصح أقل انتقاص منه

ونحن نأخذ بكل ما قاله محمد صلى الله عليه وسلم

ونفعل مثل ما فعل

ونقر ما أقره نبينا

ويكفى الآن ما بيناه لإثبات ارتداد هذه الفئة عن دين الله

وحسبنا الله ونعم الوكيل
وحقا ليس بعد الكفر ذنب