المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضائل خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما



أبومالك
02-16-2005, 05:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

فضائل خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما وأرضاهما


الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أما بعد :

فهذه فضائل استفدتها من بعض كتب أهل العلم لخال المؤمين معاوية ابن أبي سفيان ــ رضي الله عنه وأرضاه ـ أسأل الله أن ينفع بها وأن يكون خالصا لوجهه الكريم

الفضيلة الأولى له رضي الله عنه :

مارواه عبدالرحمن بن أبي عميرة الصحابي المدني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاوية ( اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به ) رواه الترمذي وصححه الألباني


الفضيلة الثانية له رضي الله عنه :


قول النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب ) رواه الإمام أحمد في مسنده سنده حسن في الشواهد السلسلة الصحيحة 3227

الفضيلة الثالثة له رضي الله عنه :

أنه أحد كتاب الوحي قال الحافظ المحدث الفقيه أحمد بن حجر الهيتمي في كتابه القيم " تطهير الجنان واللسان عن الخطور والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان " قال رحمه الله : ومنها : أي مناقب معاوية ـ أنه أحد الكتاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما صح في صحيح مسلم وغيره وفي حديث سنده حسن ، كان معاوية يكتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو نعيم : كان معاوية من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن الكتابة فصيحا حليما وقورا . أهــ انظر كتاب تطهير الجنان ص12


الفضيلة الرابعة له رضي الله عنه :

عن ابن عباس رضي الله عنه :
" أن رسول الله صلى اله عليه وسلم بعث الى معاوية ليكتب له فقال : إنه يأكل ثم بعث إليه فقال : إنه يأكل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا أشبع الله بطنه ) صحيح الصحيحة برقم 82

قال الألباني رحمه الله :

وقد يستغل بعض الفرق هذاالحديث ليتخذوا منه مطعنا في معاوية ـ رضي الله عنه ــ وليس فيه ما يساعدهم على ذلك ؛ كيف وفيه أنه كاتب البني صلى اله عليه وسلم ؟! ولذلك قال الحافظ ابن عساكر ( 16/349/2) :

" إنه أصح ما ورد في فضل معاوية "

فالظاهر أن هذا دعاء منه صلى الله عليه وسلم غير مقصود ، بل هو ماجرت به عادة العرب في وصل كلامها بلانية ؛ كقوله في بعض نسائه ( عقرى حلقى ) ( وتربت يمينك ( ، وقوله في حديث أنس الآتي : ( لاكبر سنك ) .

ويمكن أن يكون منه صلى الله عليه وسلم ذلك بباعث البشرية التي أفصح هو عنها ـ عليه السلام ـ في أحاديث كثيرة متواترة منها حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : (دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان ، فكلماه بشيء لاأدري ماهو ، أغضباه ، فلعنهما وسبهما ، فلما خرجا ؛ قلت يا رسول الله ! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان ؟ قال : وما ذاك ؟ قلت : قلت : لعنهتما وسببتهما . قال : ( أوما علمت ماشارطت عليه ربي ؟ قلت : اللهم ! إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ) صحيح . الصحيحة برقم 83 رواه مسلم مع الحديث الذي قبله في باب واحد وهو : ( باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه وهو أهلا لذلك ؛ كان زكاة وأجرا ورحمة )

ثم ساق فيه من حديث أنس بن مالك قال : ( كانت عند أم سليم يتيمة وهي أم أنس فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليتيمة فقال : أنت هيه ؟ لقد كبرت لا كبر سنك . فرجعت اليتيمة الى أم سليم تبكي ، فقالت أم سليم : مالك يا بنية ؟ قالت الجارية: دعا علي نبي الله صلى الله عليه وسلم أن لايكبر سني أبدا ، أو قالت: قرني ، فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خماراها حتى لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك يا أم سليم ؟ فقالت: نبي الله ! أدعوت على يتيمتي ؟ قال : وماذاك يا أم سليم قالت : زعمت أنك دعوت أن لايكبر سنها ولا يكبر قرنها . قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : ( يا أم سليم ! أما تعلمين أن شرطي على ربي أني اشترطت على ربي فقلت إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر ، وأغضب كما يغضب البشر ؛ فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل ؛ أن يجعلها له طهورا وزكاة وقربة بها منه يوم القيامة ؟ ) صحيح الصحيحة برقم 84

ثم أتبع الإمام مسلم هذا الحديث بحديث معاوية وبه ختم الباب إشارة منه ـ رحمه الله ـ الى أنها من باب واحد فكما لا يضر اليتيمة دعاؤه صلى الله عليه وسلم عليها ــ بل هو زكاة وقربة ـ فكذلك دعاؤه صلى الله عليه وسلم على معاوية .

وقد قال الإمام النووي في شرحه على مسلم ( 2/ 325ـ طبع هند )

" وأما دعاؤه على معاوية ففيه جوابان :

أحدهما : أنه جرى على اللسان بلاقصد .

والثاني : أنه عقوبة له لتأخره ، وقد فهم مسلم ـ رحمه الله ـ من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقا للدعاء عليه ؛ فلهذا أدخله في هذا الباب ، وجعله غيره من مناقب معاوية ؛ لأنه في الحقيقة يصير دعاء له ) وقد اشار الذهبي الى هذا المعنى الثاني ، فقال في سير أعلام النبلاء ( 9/ 171/2) " قلت : لعله أن يقال : هذه منقبة لمعاوية ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم من لعنته أو سببته فاجعل ذلك زكاة ورحمة ) " واعلم أن قوله صلى اله عليه وسلم .. " إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر.. " إنما هو تفصيل لقول الله تبارك وتعالى ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي .. ) الآية .. إلخ أهــ كلام الألباني رحمه الله من كتابه السلسلة الصحيحة ..


الفضيلة الخامسة له رضي الله عنه :



ذكرالهروي في شرح المشكاة أن الإمام عبدالله بن المبارك سئل : عمر بن عبدالعزيز أفضل أم معاوية ، فقال : غبار دخل في أنف فرس معاوية حيزا في ركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من كذا من عمر بن عبدالعزيز ،
فتأمل هذه المنقبة ، وإنما يظهر عليك فضيلة هذه الكلمة . إذا عرفت فضائل عبدالله بن المبارك وعمر ابن عبدالعزيز ,و هي لا تحصى وعمر يسمى إمام الهدى وخامس الخلفاء الراشدين ، والمحدثون الفقهاء يحتجون بقوله ويعظمونه جدا فإن كان معاوية أفضل منه فماظنك به .


وقال بشر بن الحارث : سئل المعافي ـ وأنا أسمع ــ أو سألته : معاوية أفضل أو عمر بن عبدالعزيز ؟ فقال : إن معاوية أفضل من ستمائة مثل عمر بن عبدالعزيز .

وقال محمد بن عبداله الموصلي وغيره سئل المعافي بن عمران : أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبدالعزيز ؟ فغضب وقال للسائل : أتجعل رجلا من الصحابة مثل رجل من التابعين : معاوية صاحبه وصهره وأمينه على وحي الله . [ راجع البداية والنهاية ]


الفضيلة السادسة:

مارواه البخاري : عن أبي مليكة قال : قيل لابن عباس رضي الله عنه : هل لك في أمير المؤميني معاوية , فإنه ما أوتر إلا بواحدة ؟ قال أصاب إنه فقيه رواه البخاري

قال الشراح أي مجتهد , وفي رواية أخرى للبخاري عن أبي مليكة قال أوتر معاوية ـ رضي الله عنه ــ بعد العشاء بركعة وعنده مولى لابن عباس ــ ر ضي الله عنه ــ فاتى ابن عباس ــ رضي الله عنه ــ قال دعه فإنه صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . أهــ قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : هذه شهادة من حبر الأمة بفضله . أهــ


الفضيلة السابعة له رضي الله عنه :

ثناء الصحابة وأهل الحديث عليه ، مع أنهم أعرف الناس بفضائل علي ـ رضي الله عنه ـ وأعلمهم بحكايات التشاجر وأصدقهم لهجة .

وقال الإمام القسطلاني في شرح البخاري : ( معاوية ذو المناقب الجمة . وفي شرح مسلم هو من عدول الفضلاء والصحابة الخيار ، وعن جبلة بن سحيم قال سمعت ابن عمر يقول : ( ما رأيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسود من معاوية , فقيل ولا أبوك ، قال أبي عمر : ـ رحمه الله خير من معاوية وكان معاوية أسود منه وفسر الإمام أحمد أسود أي أسخى . نقل الدوري عن بعض أصحاب الإمام أحمد . أنظر ص442من كتاب السنة للخلال والأثر المذكور أخرجه الخلال بسند صحيح رحمه في كتابه السنة برقم 678،679،680[منقول من حاشية كتاب النهاية في طعن أميرالمؤمنين معاوية بتصرف ] 8ــ


الفضيلة الثامنة له رضي الله عنه :

أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه استخلفه على الشام مع أنه كان شديد التحري في صلاح الأمراء وفسادهم وأقره عثمان فلم ينزله


الفضيلة التاسعة له رضي الله عنه :

تسليم الحسن بن علي الخلافة إليه مع أن أكثر من أربعين ألفا بايعوه على الموت ، فلو لم يكن أهلا لها لما سلمها السبط الطيب اليه ولحاربه كما حاربه أبوه رضي الله عنهم


الفضيلة العاشرة له رضي الله عنه:

أن البخاري ومسلما يرويان عنه الحديث مع شرطهما أن لايرويان إلا عن ثقة ضابط صدوق

قال أبومالك: هذا الموضوع كتبه أحد الإخوة في أحد المنتديات جزاه الله خيرا.

اعتراف خطير : العلامة الصدر : معاوية لم ينادي بسب ( علي ) على ( المنابر ) [ وثيقة ]

http://www.sd-sunnah.com/vb/showthread.php?10103-%C7%DA%CA%D1%C7%DD-%CE%D8%ED%D1-%C7%E1%DA%E1%C7%E3%C9-%C7%E1%D5%CF%D1-%E3%DA%C7%E6%ED%C9-%E1%E3-%ED%E4%C7%CF%ED-%C8%D3%C8-(-%DA%E1%ED-)-%DA%E1%EC-(-%C7%E1%E3%E4%C7%C8%D1-)-%E6%CB%ED%DE%C9