المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أثبات زواج عمر الفاروق من أم كلثوم بنت علي من كتب الشيعة



الزول الليبي
06-07-2009, 11:28 AM
بسم الرحمن الرحيم الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى أمهات المؤمنين ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين

موضوع زواج عمر الفاروق من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين طالما أعترض عليه الرافضي فمجرد أسم عمر يحرق كبده فهو المتهم زوراً بضرب الزهراء رضي الله عنها وكسر ضلعها وإسقاط جنينها ، هذه التهمة التي كتبها قلم حاقد حبره صفوي مسموم وأصل يهودي من أصفهان .. نتيجة معروفة وهي مؤامرة صفوية على الإسلام والصحابة

الخبر اليقين ورغم أنف الشيعة تزوج عمر من أم كلثوم وأنجب منها زيد ورقية .

يحتج الشيعة بكتب مدسوسة منها :

كتاب حياة عمر بن الخطاب / عبد الرحمن حمد البكري
( هذا الكاتب ليس من أهل السنة إنما هو شيعي يبحث في الكتب من غيظه عن أكاذيب لعلماء هم ليسوا من أهل السنة والجماعة ولم يفيده كتابه إلا أثم فهنيئاً بما كسب . : قال في كتابه في المقدمة ،
(وبعد فهذه نتف يسيرة جمعتها وانتقيتها من كتب السير والتاريخ حول حياة عمر بن الخطاب واقتصرت في هذا الجمع على كتب اصحابنا من أهل السنة دون الكتب الاخرى. !!! )
من الكتب التي يدعي أنها لأهل السنة ( أصحابه ) مصادر فما هي؟
مروج الذهب للمسعودي : شيعي
نهج البلاغة لأبن أبي حديد : رافضي أصبح معتزلي
العقد الفريد لأبن عبد لابه : وهو شيعي

أما كتاب تاريخ المدينة الذي أعتبره مصدر يذم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه هادم عروش كسرى فقد ذكر فيه أن أم كلثوم بنت أبي طالب كانت زوجة لعمر رضي الله عنهم وأنجبت منه زيد الأكبر ورقية ولكن الحقد الفارسي أبى إلا أن يتصدر
يدعون أن هناك أم كلثوم وقد طلقها عمر والحقيقة أن لها أسم آخر هي مليكة وهي غير أم كلثوم بنت علي رضي الله عنها ..
يدعون أن هناك زيد أبن عمر رضي الله عنه والحقيقة هناك زيد الأكبر وزيد الأصغر ،
هيهات لكم يا رافضة أن تزوروا التاريخ وما تخدعون إلا أنفسكم وأن الحق لأبلج ..

قال ، ومن كتاب المدينة لأبن شيبة ، ذكر في عهد عمر بن الخطاب :

أولاده (*) وكان لعمر من الولد عبد الله، وعبد الرحمن، وحفصة.
وأمهم زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح.
وزيد الاكبر - لا بقية له - ورقية وأمها أم كلثوم بنت علي ابن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وزيد الاصغر، وعبيد الله - قتلا يوم صفين مع معاوية - وأمهما أم كلثوم بنت جرول بن مالك بن المسيب بن ربيعه بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن خزاعة.
وكان الاسلام فرق بين عمر وأم كلثوم بنت جرول.
وعاصم، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الاقلح، واسمه قيس ابن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد، من الاوس من الانصار.
وعبد الرحمن الاوسط - وهو أبو المجبر - وأمه لهية - أم ولد -
وعبد الرحمن الاصغر، وأمه أم ولد.

***************

( من كتاب الدر المنثور من تراث أهل البيت والصحابة )

للأستاذ علاء الدين المدرس /
زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي / صفحة 42

لقد زوج علي بن أبي طال رضي الله عنه أبنته التي ولدتها فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم من الفاروق رضي الله عنه حينما سأله زواجها منه ، رضا بما يطلب ثقة فيه وإقراراً بفاضائله ومناقبه ، واعترافاً بمحاسنه وجمال سيرته ، وإظهاراًبأن بينهم من العلاقات الوطيدة الطيبة والصلات المحكمة المباركة ما يغيظ به الكفار ، ويرغم أنوفهم ، ولقد أقر بهذا الزواج كافة أهل التاريخ والأنساب وجميع محدثي الإمامية وفقهائهم وأئمتهم ، ونورد هنا بعض هذه الروايات ، فيقول المؤرخ الإمامي أحمد بن ابي يعقوب في تاريخه تحت ذكر حوادث سنة 17 في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

( وفي هذه السنة خطب عمر الى علي بن أبي طالب أم كلثوم بنت علي ، وأمها فاطمة بنت رسول الله ، فقال علي : أنها صغيرة ! فقال : إني لم أرد حيث ذهبت ، لكني سمعت رسول الله يقول : كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري ، فأردت أن يكون لي سبب وصهر برسول الله ، فتزوجها وأمهرها عشرة آلاف دينار ( ج1ص149ـ50) .

وقد أنجبت أم كلثوم بنت علي من هذا الزواج ( المبارك ) زيد بن عمر ورقية بنت عمربن الخطاب ، وبعد (أستشهاد) عمر تزوجت من أبن عمها عون بن جعفر بن أبي طالب ، ثم خلف عليها إخوه محمد بعد وفاة عون ، ثم عبد الله بن جعفر بعد وفاة محمد ، ثم ماتت عند عبد الله ، وقد توفيت هي وأبنها زيد بن عمر في يوم واحد ودفنت في البقيع .

وأقر بذلك الزواج أصحاب الصحاح الأربعة عند الإمامية ومنهم محمد بن يعقوب الكليني في الكافي ، بأن علياً زوج أبنته أم كلثوم من الفاروق رضي الله عنه ( كتاب النكاح ، باب تزويج أم كلثوم ج 5 روايتان لهذا الباب )

وروي أيضاً عن سليمان بن خالد أنه قاتل : ( سألت أبا عبد الله الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه عن أمرأة توفي زوجها أين تعتد في بيت زوجها أو حيث شاءت ؟ قال : بل حيث شاءت ، ثم قال : أن علياً لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذهل بيدها فأنطلق بها الى بيته ( الكافي في الفروع كتاب الطلاق باب المتوفي عنها زوجها ج6ص 115ـ 116 ،
وفي نفس الباب رواية أخرى في ذلك ، وأورد هذه الرواية شيخ الطائفة الطوسي في صحيحه الأستبصار / أبواب العدة باب المتوفي عنها زوجها ج3 ص 353 ،
ورواية ثانية عن معاوية بن عمار ، وأوردها في تهذيب الأحكام باب عدة النساء ج8 ص 161)
ويروي الطوسي عن جعفر الصادق عن أبيه أنه قال : ( ماتت أم كلثوم بنت علي وأبنها زيد في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل ، فلم يورث أحدهما من الآخر وصلى عليهما جميعاً ) ( تهذيب الأحكام كتاب الميراث ، باب ميراث الغرقى والمهدوم ، ج9ص 262 )

وذكر هذا الزواج من محدثي الإمامية وفقهائها السيد مرتضى علم الهدى في كتابه ( الشافي / ص16) ، وفي كتابه ( تنزيه الأنبياء / ص 141) .
وأبن شهر آشوب في كتابه مناقب آل أبي طالب (هو رشيد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن شهر آشوب المازنداني صاحب كتاب المناقب وغيره وهو عند الشيعة شيخ مشايخ الإمامية وإمام عصره ووحيد دهره! ) .
والأردبيلي في ( كشف الغمة في معرفة الأئمة) ص10 .
وأبن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ( ج3 ص124) .
والمقدس الأردبيلي في ( الحديقة) ص 277 ط طهران .
والقاضي نور الشوشتري الذي يسمى الشهيد الثالث في كتابه ( مجالس المؤمني) ، يقول الشوشتري أن النبي أعطى بنته لعثمان ، وإن الولي زوج بنته من عمر ( ص82_ 85) ط طهران وذكر هذا الزواج في كتابه (مصائب النواصب)ص 170)

والسيد نعمة الله الجزائري في كتابه ( الأنوار النعماية )
والملا باقر المجلسي في كتابه ( بحار الأنوار/ باب أحوال أولاده وأزواجه ص621)
والمؤرخ الإمامي المرزا عباس علي القلي في تاريخه .
ومحمد جواد الشري في كتابه ( أمير المؤمنين ص 217 تحت عنوان ( علي في عهد عمر ) ، وأنظر تاريخ طراز مذهب / للمرزة عباس القلي / باب تزويج أم كلثوم من عمر بن الخطاب ) .
والعباسي القمي في () ج 1ص 186 فصل 6 عنوان ذكر أولاد أمير المؤمنين . وغيرهم مما بلغ عددهم حد التواتر .
ولقد أستدل بهذا الزواج فقهاء الإمامية على أنه يجوز نكاح الهاشمية من غير الهاشمي فكتب أبن المطهر الحلي في شرائع الإسلام : ويجوز نكاح الحرة العبد ، والعربية العجمي ، والهاشمية غير الهاشمي ( كتاب النكاح / الحلي )

هناك زيادة والحمد لله
في رواية أبن أبي حديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة :

إن عمر بن الخطاب وجه الى ملك الروم بريداً فاشترت أم كلثوم أمرأة عمر طيباً بدنانير ، وجعلته في قارورتين وأهدتهما الى أمرأة ملك الروم ( فرجع البريد إليها ومعه مليء القارورتين جواهر ) ، فدخل عليها عمر وقد صبت الجواهر في حظنها فقال ك من أين لك هذا ؟ فأخبرته فقبض عليه وقال : هذا للمسلمين ، قالت : كيف وهو عوض هديتي ؟ قال : بيني وبينك أبوك ، فقال علي عليه السلام : لك منه بقيمة دنانيرك والباقي للمسلمين جملة لأن بريد المسلمين حمله ) ج4 ص 575 .
وأخرى
ويروي أبن أبي الحديد أن أبن عباس قال : حين طُعن عمر ( طعنه أبو لؤلؤة الفيروز المجوسي ) سمعنا صوت أم كلثوم ( بنت علي) وهي تقول : واعمراه ، وكان معها نسوة يبكين فارتج البيت بالبكاء ، فقال عمر: وهو طريح : ويل أم عمر إن لم يغفر الله له ، فقلت ( أي أبن عباس) : والله إني لأرجو ألا تراها إلا مقدار ما قال تعالى : ( وإن منكم إلا واردها) لقد كنت تقضي بالكتاب وتقسم بالسوية ، فقال عمر :أتشهد لي بهذا يا أبن عباس ؟ فضرب علي عليه السلام بين كتفي وقال : أشهد ، وفي رواية .. لم تجزع يا أمير المؤمنين؟ فوالله لقد كان إسلامك عزاً وإمارتك فخراً ، ولقد ملأت الأرض عدلاً ،
فقال: أتشهد لي بهذا بهذا يا أبن عباس ؟ قال ، فكأنه كره الشهادة فتوقف ، فقال له علي عليه السلام : قل نعم وأنا معك ، فقال نعم . ج3 ص 607 .

المخضبي
06-08-2009, 05:58 PM
--------------------------------------------------------------------------------

ثبوت زواج سيدنا عمر من السيده ام كلثوم بنت سيدنا على من الزهراء

اولا كتب الشيعه (205

ـ باب المتوفى عنها زوجها هل يجوز لها أن تبيت عن منزلها أم لا)

(1257) 1 محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبدالله ابن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبدالله (ع) قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاء‌ت؟ قال: بل حيث شاء‌ت إن عليا (ع) لما توفي عمر أتى إلى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته.

(1258) 2 الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها أو حيث شاء‌ت؟ قال: حيث شاء‌ت، ثم قال: إن عليا (ع) لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته.

http://www.alhikmeh.com/arabic/mktba...ar03/14.htm#16


15 محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن ابيه عليه السلام قال: ماتت ام كلثوم بنت علي

- 1292 - الكافي ج 2 ص 275 (*)

[ 363 ]

عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى ايهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا.


http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1023.html تهذيب الاحكـام الجزء9صفحة362رواية15..وفاة أم كلثوم زوجة عمر وابنها..موقع يعسوب

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1023.html تهذيب الاحكـام الجزء9صفحة362رواية15..وفاة أم كلثوم زوجة عمر وابنها..موقع يعسوب

تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي جزء9صفحة362:مرجع شيعي معتمد:عن جعفر عن ابيه عليه السلام قال:ماتت ام كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى ايهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا

مصباح الفقيه جزء2القسم2- آغا رضا الهمداني صفحة506:اخرجت جنازة ام كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن والحسين وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وابو هريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الامام والمرأة ورائه وقالوا هذا هو السنة


فقه الصادق(ع)-السيد محمد صادق الروحاني جزء24صفحة496: رواه عن جعفر-عليه السلام-عن ابيه- عليه السلام- قال:ماتت ام كلثوم بنت علي-عليه السلام-وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى ايهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الاخر وصلى عليهما جميعا

اثبات زواج عمر بن الخطاب من ام كلثوم بنت علي بن ابي طالب من فاطمة..المصدر/المرجع الشيعي الكافي الجزء5صفحة346أيضا الكافي الجزء6صفحة115وبحارالأنوارالجزء42 صفحة106 وراجع أيضاكتاب الإستغاثة ورسائل المرتضى المجموعة الثالثة صفحة149/150

وهذه من الروايات الطاعنه فى سيدنا على رضى الله عنه

لما زوج أمير المؤمنين علي عليه السلام ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب نقل أبو جعفر الكليني عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال في ذلك إن ذلك فَرْجٌ غُصِبْناهُ..الكافي الجزء2صفحة141..هل ترضون بهذا القول لامير المؤمنين الكرار رضوان الله عليه..يارافضة


عن سليمان بن خالد أنه قال:سألت أبا عبد الله عليه السلام-جعفر الصادق- عن امرأة توفي زوجها أين تعتد؟في بيت زوجها أوحيث شاءت؟قال:بلى حيث شاءت ثم قال:إن علياً لمّا مات عمرأتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته"الكافي الجزء6كتاب الطلاق باب المتوفى عنها زوجها صفحه115

زواج عمر من ابنة علي أم كلثوم..الكافي الجزء5صفحة346باب تزويج ام كثوم وايضا الكافي الجزء6صفحة115والاستبصار للطوسي صفحة353وتهذيب الأحكام الجزء8صفحة161والجزء9صفحة262وبحارالأنوار الجزء38صفحة88 وقد صحح المجلسي الروايتين اللتين في الكافي..مرآة العقول الجزء21صفحة197

http://www.aqaed.com/shialib/index.html هنا كتاب الشهرستاني
وهذه من الروايات الطاعنه فى سيدنا على رضى الله عنه

يقول الشهرستاني في كتابه زواج أم كلثوم من عمر جاء على8أقوال..1-عدم وقع الزواج2-وقع الزواج ولكن بإكراه3-أم كلثوم ربيبة4-عمر تزوج جنية5-لا يوجد لعلي بنت أسمها أم كلثوم6-أم كلثوم ليست أبنة فاطمة7-تزوجها عمرول م يدخل بها8-عمر تزوجها وأنجب منها زيدا ورقية..إيش هاللخبطة يارافضة


وإلا فبعد ورود تلك الأخبار وما سيأتي بأسانيد أن علياً ـ عليه السلام ـ لما توفى عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته وغير ذلك مما أوردته في كتاب بحار الأنوار إنكار عجيب، والأصل في الجواب هو أن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار ولا استبعاد في ذلك فإن كثيراً من المحرمات تنقلب عند الضرورة أحكامها وتصير من الواجبات...> ج2 ص54 (مرآة العقول).

(مجلسي موثق21/197 – بهبودي صحيح3/121)
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلْ حَيْثُ شَاءَتْ إِنَّ عَلِيّاً ( عليه السلام ) لَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ .

عن معاوية بن عمار في الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام «قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته».و عن سليمان بن خالد «2» في الصحيح «قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن امرأة توفي عنها زوجها، أين تعتد في بيت زوجها تعتد أو حيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، ثم قال: إن عليا عليه السلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته».

و في الصحيح، عن سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن امرأة توفّي عنها زوجها اين تعتدّ، في بيت زوجها (تعتدّ- كا) أو حيث شاءت؟
قال (بلى- كا): حيث شاءت ثمَّ قال: إنّ عليّا عليه السّلام لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته «4».
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام، ج‏2،
اسم الكتاب:
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام‏
الموضوع: الفقه الاستدلالي‏
المؤلف: صاحب المدارك،( العاملي، السيد السند)، محمد بن علي الموسوي‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1009 ه ق‏
ص: 121 - ص: 123

من مات مع أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهم ؟؟

عن ابن القداح ) ، عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : ماتت ام كلثوم بنت علي ( عليه السلام ) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة ، لا يدرى أيهما هلك قبل ، فلم يورث أحدهما من الاخر ، وصلى عليهما جميعا .
ـ التهذيب 9 : 362 | 1295 .
في المصدر : عن القداح .
كتاب وسائل الشيعة ج 26
5 ـ باب انه لو مات اثنان بغير سبب الغرق والهدم ، واقترنا
أو اشتبه السابق ، لم يرث أحدهما من الاخر شيئا ، الا أن
يعلم السبق بقرينة ، وكراهة كتم موت الميت في السفر .
ص 301 ـ 320

عن الباقر (عليه السلام) «ماتت أم كلثوم بنت علي (عليه السلام) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيهما هلك قبل فلم يورث أحدهما من الآخر، و صلى عليهما جميعا».
اسم الكتاب:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج‏39
المؤلف: صاحب الجواهر( النجفي)، محمد حسن بن باقر بن عبد الرحيم‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1266 ه ق‏
الناشر: دار إحياء التراث العربي‏
الطبعة: السابعة
مكان الطبع: بيروت- لبنان‏
المحقق / المصحح: الشيخ عباس القوچاني‏
ص : 307 - ص : 308

و كذا لا إشكال في الأوّل؛ لأنّ بعد العلم بالمعيّة يعلم عدم حياة الوارث بعده، التي هي شرط الإرث، و لا خلاف فيه، بل هو إجماعيّ محقّقاً و محكياً «3»، فهو الدليل عليه.مضافاً إلى ما مرّ من ثبوت اشتراط التوريث الذي هو مخالف للأصل بتحقق حياة الوارث بعد المورّث.و إلى رواية القداح: «ماتت أُمّ كلثوم بنت علي (عليه السّلام) وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدري أيّهما هلك قبل، فلم يورث أحدهما عن الآخر، و صلّى عليهما جميعاً» «4».
مستند الشيعة في أحكام الشريعة، ج‏19
المؤلف: النراقي، المولى أحمد بن محمد مهدي‏
تاريخ وفاة المؤلف: 1245 ه ق‏
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث‏
تاريخ الطبع: 1415 ه ق‏
الطبعة: الأولى‏
مكان الطبع: قم المقدسة
ردمك( شابك): 0- 76- 5503- 964
المحقق / المصحح: لجنة التحقيق في مؤسسة آل البيت عليهم السلام‏
ص: 452 - ص: 453

طبعا هناك روايات ذكرها الرافضة النواصب تفيــد أن عمر قد أغتصب أم كلثوم بنت علي , حيث قالوا وزعموا في زواج أم كلثوم من عمر أنه ( فرج أغتصبناه ) أي أن بنت الامام الذي يتحكم في ذرات الكون ومورق الأشجار وأشجع الشجعان والذي لا يخاف في الله لومة لائم قد أغتصبت أبنته ولا حول له ولا قوة , هذا ما يدعيــه من يكرهون علي ويناصبونه العداء ويقللون من شأنه .

ورضي الله عن عمر وعلي وأم كلثوم وجمعنا الله واياهم في الفردوس الأعلى

ثانيا كتب السنه واكتفى بصحيح البخارى
115418 - إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء أهل المدينة ، فبقي منها مرط جيد ، فقال له بعض من عنده : يا أمير المؤمنين ، أعط هذا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك ، يريدون أم كلثوم بنت علي ، فقال عمر : أم سليط أحق به . وأم سليط من نساء الأنصار ، ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال عمر : فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد .
الراوي: ثعلبة بن أبي مالكالقرظي - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامعالصحيح - الصفحة أو الرقم: 4071

120474 - إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء المدينة ، فبقي مرط جيد ، فقال له بعض من عنده : يا أمير المؤمنين ، أعط هذا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك ، يريدون أم كلثوم بنت علي ، فقال عمر : أم سليط أحق . وأم سليط من نساء الأنصار ، ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عمر : فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد .
الراوي: ثعلبة بن أبي مالك القرظي - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامعالصحيح - الصفحة أو الرقم: 2881

http://www.dorar.net/enc/hadith/مروط/+yj&page=0

المخضبي
06-08-2009, 05:58 PM
ذكر ابن الأثير" في كتابه "الكامل في التاريخ" (2/212).

( وكان قد خطب أم كلثوم إبنة أبي بكر الصديق, وهي صغيرة وراسل فيها عائشه فقالت أم كلثوم: لا حاجة لي فيه , فقالت عائشة : أترغبين عن أمير المؤمنين؟ قالت: نعم, إنه خشن العيش, فأرسلت عائشه إلى عمرو بن العاص , فصده عنها ودله على أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب , من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم , وقال: تعلق منها بسبب من رسول الله صلى الله عليه وسلم , فخطبها من علي فزوجه إياها فأصدقها عمر رضي الله عنه أربعين ألفاً, فولدت له زيد ورقيه).....


وهناك العديد من المصادر التي تذكر أن لها إبن من الفاروق رضي الله عنه ... نسرد بعض منها .

سنن الدارمي ج: 2 ص: 473

3046 حدثنا نعيم بن حماد عن عبد العزيز بن محمد حدثنا جعفر عن أبيه ثم ان أم كلثوم وابنها زيدا ماتا في يوم واحد فالتقت الصائحتان في الطريق فلم يرث كل واحد منهما من صاحبه

سنن البيهقي الكبرى ج: 4 ص: 33

باب جنائز الرجال والنساء إذا اجتمعت

6710 أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنبأ أبو عبد الله الشيباني ثنا محمد بن عبد الوهاب أنبأ جعفر ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري ثنا جعفر يعني بن عون عن بن جريج عن نافع عن بن عمر أنه صلى على تسع جنائز رجال ونساء فجعل الرجال مما يلي الإمام والنساء مما يلي القبلة وصفهم صفا واحدا قال ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر بن الخطاب رضي الله عنهم وابن لها يقال له زيد بن عمر والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس يومئذ بن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة قال فوضع الغلام مما يلي الإمام قال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلى بن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة رضي الله عنهم فقلت ما هذا قالوا السنة



الأثر أيضا في سنن ابن منصور، ومعه تصحيح الحديث
عون المعبود ج: 8 ص: 334

باب إذا حضر جنائز رجال ونساء من يقدم

وعند سعيد بن منصور في سننه عن عمار أن أم كلثوم بنت علي وابنهازيد بن عمر أخرجت جنازتاهما فصلى عليهما أمير المدينة فجعل المرأة بين يدي الرجل وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ كثير وعند سعيد أيضا عن الشعبي أن أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر توفيا جميعا فأخرجت جنازتاهما فصلى عليهما أمير المدينة فسوى بين رؤوسهما وأرجلهما حين صلى عليهما وحديث عمار سكت عنه أبو داود والمنذري ورجال إسناده ثقات وأخرجه أيضا البيهقي وقال وفي القوم الحسن والحسين وابن عمر وأبو هريرة ونحو من ثمانين نفسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وللدارقطني من رواية نافع عن ابن عمر أنه صلى على سبع جنائز رجال ونساء فجعل الرجال مما يلي الإمام وجعل النساء مما يلي القبلة وصفهم صفا واحدا ووضعت جنارة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر وابن لها يقال له زيد والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس يومئذ ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فوضع الغلام مما يلي الإمام فقلت ما هذا قالوا السنة وكذلك رواه ابن الجارود في المنتقي قال الحافظ وإسناده صحيح


تلخيص الحبير ج: 2 ص: 146

أبو داود والنسائي من حديث عمار بن أبي عمار أنه شهد جنازة أم كلثوم وابنها فجعل الغلام مما يلي الإمام فأنكرت ذلك وفي القوم بن عباس وأبو سعيد وأبو قتادة وأبو هريرة فقالوا هذه السنة ورواه البيهقي فقال وفي القوم الحسن والحسين وابن عمر وأبو هريرة ونحو من ثمانين نفسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تنبيه أبهم الإمام في هذه الرواية وفي رواية البيهقي أنه بن عمر وقد تقدمت وفي رواية للدارقطني والبيهقي من رواية نافع عن بن عمر أنه صلى على سبع جنائز جميعا رجال ونساء فجعل الرجال مما يلي الإمام وجعل النساء مما يلي القبلة وصفهم صفا واحدا ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر وابن لها يقال له زيد قال والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس يومئذ بن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فوضع الغلام مما يلي الإمام فقلت ما هذا فقالوا السنة وكذلك رواه بن الجارود في المنتقى وإسناده صحيح

المنتقى لابن الجارود ج: 1 ص: 142
545 حدثنا أحمد بن يوسف قال ثنا عبد الرزاق قال أنا بن جريج قال سمعت نافعا يزعم ثم أن بن عمر رضي الله عنهما صلى على تسع جنائز جميعا جعل الرجال يلون الإمام والنساء يلون القبلة فصفهم صفا ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد رضي الله عنهم وصفا جميعا والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس بن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة رضي الله عنهم فوضع الغلام مما يلي الإمام فقال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلى بن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة رضي الله عنهم فقلت ما هذا فقالوا هي السنة

سنن البيهقي الكبرى ج: 4 ص: 38

6743 أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو نعيم ثنا رزين بياع الرمان عن الشعبي قال ثم صلى بن عمر على زيد بن عمر وأمه أم كلثوم بنت علي فجعل الرجل مما يلي الإمام والمرأة من خلفه فصلى عليهما أربعا وخلفه بن الحنفية والحسين بن علي وابن عباس رضي الله عنهما


سنن النسائي (المجتبى) ج: 4 ص: 71
1978 أخبرنا محمد بن رافع قال أنبأنا عبد الرزاق قال أنبأنا بن جريج قال سمعت نافعا يزعم ثم أن بن عمر صلى على تسع جنائز جميعا فجعل الرجال يلون الإمام والنساء يلين القبلة فصفهن صفا واحدا ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد وضعا جميعا والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس بن عمر وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فوضع الغلام مما يلي الإمام فقال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلى بن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة فقلت ما هذا قالوا هي السنة


الذرية الطاهرة ج: 1 ص: 62
88 حدثنا أحمد بن عبدالجبار قال سمعت يونس بن بكير قال سمعت ابن اسحاق يقول ولدت فاطمة بنت رسول الله لعلي بن أبي طالب حسنا وحسينا ومحسنا فذهب محسن صغيرا وولدت أم كلثوم وزينب فتزوج أم كلثوم بنت علي عمر بن الخطاب فولدت له زيد بن عمر وامرأة معه فمات عمر عنها فتزوجها بعد عمر عون بن جعفر فهلك عنها عون ولم يصب منها ولدا وتزوجها محمد بن جعفر فمات محمد فتزوجها عبدالله بن جعفر ومات عنها ولم يصب منها ولدا


وهذه الأحاديث هي مالدي من ماصادر أهل السنه وقد ذكرت حديثين للشيعه ...

وهي ما أسطتعت أن أجمعها ...

المهم هو هل كان علي راضياً بعمر وهل كانت بينهما محبه ؟؟ لماذا زوج علي إبن أبي طالب أم كلثوم أبنته الى عمر الفاروق ؟؟ نترك الشيعه يجيبونا على هذ السؤال ؟

المخضبي
06-08-2009, 05:59 PM
من يستطيع ان ينكر زواج سيدنا عمر من ام كلتوم ؟؟؟

http://www.fnoor.com/main/articles.aspx?article_no=13311#.VOI9JJ2sXfI
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=77921

المخضبي
06-08-2009, 06:01 PM
زواج عمر من أم كلثوم عند السنة

--------------------------------------------------------------------------------

صحيح البخاري الجزء5 صفحة36 كتاب المغازي باب ذكر أم سليط حديث رقم 3763
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=6018

حدثنا‏ ‏يحيى بن بكير‏ ‏حدثنا ‏الليث‏ ‏عن ‏ ‏يونس‏ ‏عن‏ ‏ابن شهاب‏ ‏وقال‏ ‏ثعلبة بن أبي مالك‏ ‏إن‏ ‏عمر بن الخطاب‏ ‏رضي الله عنه ‏قسم ‏مروطا‏ ‏بين نساء من نساء‏ ‏أهل المدينة ‏ ‏فبقي منها‏ ‏مرط ‏جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏التي عندك يريدون‏ ‏أم كلثوم بنت علي‏ ‏فقال‏ ‏عمر ‏أم سليط ‏أحق به‏ ‏وأم سليط ‏ ‏من نساء‏ ‏الأنصار ‏ممن بايع رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏قال‏ ‏عمر ‏ ‏فإنها كانت‏ ‏تزفر‏ ‏لنا القرب يوم‏ ‏أحد


--------------------------------------------------------------------------------

صحيح البخاري الجزء3 صفحة222 كتاب الجهاد والسير باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو
http://hadith.al-islam.com/display/Display.asp?Doc=0&Rec=4545

حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال ثعلبة بن أبي مالك إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء المدينة فبقي مرط جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك يريدون أم كلثوم بنت علي فقال عمر أم سليط أحق وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد قال أبو عبد الله تزفر تخيط باب مداواة النساء الجرحى في الغزو


--------------------------------------------------------------------------------

المدونة الكبرى للإمام مالك الجزء1 صفحة182

(في جنائز الرجال والنساء)
(قال ابن وهب) عن علي بن أبي طالب و واثلة بن الأسقع وعمر بن عبد العزيز وسعيد بن المسيب والقاسم وسالم مثله (أسامة بن زيد) عن نافع عن ابن عمر قال وضعت جنازة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد فصفا جميعا والإمام يومئذ سعيد بن العاص فوضع الغلام مما يلي الإمام وفى الناس ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فقالوا هي السنة


--------------------------------------------------------------------------------

المدونة الكبرى للامام مالك الجزء3 صفحة384

[في الميراث بالشك]
(قلت) وهو هكذا في المواريث في الآباء إذا مات الرجل وابنه لا يدرى أيهما مات أولا فإنه لا يرث واحد منهما صاحبه في قول مالك قال نعم (قلت) ويرث كل واحد منهما ورثته من الأحياء في قول مالك قال نعم (قال) وقال مالك لا يورث أحد بالشك (قلت) ولا يرث المولى الأسفل المولى الأعلى في قول مالك (قال) نعم لا يرثه (ابن وهب) عن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أن أم كلثوم بنت على ابن أبي طالب امرأة عمر بن الخطاب وابنها زيد بن عمر بن الخطاب هلكا في ساعة واحدة فلم يدر أيهما هلك قبل صاحبه فلم يتوارثا


--------------------------------------------------------------------------------

المصنف لعبد الرزاق الصنعاني (211 هـ) الجزء3 صفحة465
6336 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي حصين وإسماعيل عن الشعبي أن ابن عمر صلى على أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وزيد ابن عمر فجعل زيدا يليه والمرأة أمام ذلك


--------------------------------------------------------------------------------

المصنف لعبد الرزاق الصنعاني (211 هـ) الجزء6 صفحة163
(10354) عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة قال: تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهي جارية تلعب مع الجواري فجاء إلى أصحابه فدعوا له بالبركة فقال: إني لم أتزوج من نشاط بي ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فأحببت أن يكون بيني وبين نبي الله صلى الله عليه وسلم سبب ونسب


--------------------------------------------------------------------------------

سنن النسائي (303 هـ) الجزء4 صفحة71 كتاب الجنائز باب اجتماع جنائز الرجال والنساء
http://hadith.al-islam.com/display/Display.asp?Doc=3&Rec=3098

اجتماع جنائز الرجال والنساء
أخبرنا محمد بن رافع قال أنبأنا عبد الرزاق قال أنبأنا ابن جريج قال سمعت نافعا يزعم أن ابن عمر صلى على تسع جنائز جميعا فجعل الرجال يلون الإمام والنساء يلين القبلة فصفهن صفا واحدا ووضعت جنازة أم كلثوم بنت على امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد وضعا جميعا والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفى الناس ابن عمر وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فوضع الغلام مما يلي الإمام فقال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلى ابن عباس وأبي هريرة وأبى سعيد وأبى قتادة فقلت ما هذا قالوا هي السنة


--------------------------------------------------------------------------------

سنن الدارقطني (385 هـ) الجزء2 صفحة66
1834 - حدثنا القاسم بن إسماعيل نا خلاد بن أسلم نا جعفر بن عون نا ابن جريج عن نافع: أن ابن عمر صلى على سبع جنائز رجال ونساء فجعل الرجال مما يليه والنساء مما يلي القبلة وصفهم صفا واحدا وقال: ووضع جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر بن الخطاب وابن يقال له زيد بن عمر والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس يومئذ ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فقلت: ما هذا ؟ قالوا: السنة .


--------------------------------------------------------------------------------

سنن الدارقطني (385 هـ) الجزء4 صفحة45
4057 - نا محمد بن القاسم بن زكريا نا هشام بن يونس نا الدراوردي عن جعفر بن محمد عن أبيه " أن أم كلثوم بنت علي وابنها زيدا وقعا في يوم واحد والتقت الصائحتان فلم يدر أيهما هلك قبل فلم ترثه ولم يرثها وأن أهل صفين لم يتوارثوا وأن أهل الحرة لم يتوارثوا " .


--------------------------------------------------------------------------------

المستدرك الحاكم النيسابوري (405 هـ) الجزء4 صفحة345
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب وأبو يحيى أحمد بن محمد السمرقندي (قالا) ثنا محمد بن نصر الإمام ثنا يحيى ابن يحيى أنبأ عبد العزيز بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه أن أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما توفيت هي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في يوم فلم يدر أيهما مات قبل فلم ترثه ولم يرثها وان أهل صفين لم يتوارثوا وان أهل الحرة لم يتوارثوا

هذا حديث إسناده صحيح وفيه فوائد منها أن أم كلثوم ولدت لعمر ابنا فأما الفائدة الأخرى فله شاهد


--------------------------------------------------------------------------------

السنن الكبرى للبيهقي (458 هـ) الجزء4 صفحة33

باب جنائز الرجال والنساء إذا اجتمعت
(أخبرنا) أبو زكريا بن أبي إسحاق أنبأ أبو عبد الله الشيباني ثنا محمد بن عبد الوهاب أنبأ جعفر (ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري ثنا جعفر يعني ابن عون عن ابن جريح عن نافع عن ابن عمر انه صلى على تسع جنائز رجال ونساء فجعل الرجال مما يلي الامام والنساء مما يلي القبلة وصفهم صفا واحدا قال ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر بن الخطاب رضي الله عنهم وابن لها يقال له زيد بن عمر والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس يومئذ ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة قال فوضع الغلام مما يلي الإمام قال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلي ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة رضي الله عنهم فقلت ما هذا قالوا السنة

لفظ حديث أبي عبد الله وفي رواية أبي زكريا أن ابن عمر صلى على تسع جنائز جميعا وقال في أم كلثوم وابنها فوضعا جميعا والباقي سواء


--------------------------------------------------------------------------------

السنن الكبرى للبيهقي (458 هـ) الجزء6 صفحة222
(أخبرنا) أبو عبد الرحمن السلمى انا علي بن عمر الحافظ ثنا محمد بن القاسم بن زكريا ثنا هشام بن يونس ثنا الدراوردي عن جعفر بن محمد عن أبيه أن أم كلثوم بنت على وابنها زيدا وقعا في يوم واحد والتقت الصائحتان فلم يد رأيهما هلك قبل فلم ترثه ولم يرثها وان أهل صفين لم يتوارثوا وان أهل الحرة لم يتوارثوا


--------------------------------------------------------------------------------

السنن الكبرى للبيهقي (458 هـ) الجزء7 صفحة3

باب الأنساب كلها منقطعة يوم القيامة الا نسبه

(أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا الحسن بن يعقوب وإبراهيم بن عصمة قالا ثنا السرى بن خزيمة ثنا معلى بن أسد ثنا وهيب ابن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين (ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني أبو جعفر عن أبيه علي بن الحسين قال لما تزوج عمر بن الخطاب رضي الله عنه أم كلثوم بنت على رضي الله عنهم آتى مجلسا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بين القبر والمنبر للمهاجرين لم يكن يجلس فيه غيرهم فدعوا له بالبركة فقال أما والله ما دعاني إلى تزويجها إلا أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي

لفظ حديث ابن إسحاق وهو مرسل حسن (وقد روى) من أوجه أخر موصولا ومرسلا


--------------------------------------------------------------------------------

السنن الكبرى للبيهقي (458 هـ) الجزء7 صفحة233
(أخبرنا) أبو سعد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ ثنا محمد بن داود بن دينار ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب عن أبيه زيد بن أسلم عن أبيه إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصدق أم كلثوم بنت علي رضي الله عنه أربعين ألف درهم

المخضبي
06-08-2009, 06:02 PM
زواج عمر من أم كلثوم عند الشيعة

--------------------------------------------------------------------------------

الكافي الكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة 346 باب تزويج أم كلثوم
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-5/213.html

1 علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه

--------------------------------------------------------------------------------

حسنه المجلسي : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 20، ص: 42 (الحديث الأول) : حسن

--------------------------------------------------------------------------------

الكافي الكليني (329 هـ) الجزء5 صفحة 346 باب تزويج أم كلثوم
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-5/213.html

2 - محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال: لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين: إنها صبية قال: فلقى العباس فقال له: مالي أبي بأس؟ قال: وما ذاك؟ قال: خطبت إلى ابن أخيك فردني أما والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها و لأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه فأتاه العباس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه


--------------------------------------------------------------------------------

حسنه المجلسي : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 20، ص: 42 (الحديث الثاني) : حسن.


--------------------------------------------------------------------------------

الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 6 صفحة 115 باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-6/85.html

1 حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية ابن عمار عن أبي عبد الله ع قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أو حيث شاءت ؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا ع لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته


--------------------------------------------------------------------------------

وثقه المجلسي : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 21 ص: 197 (الحديث الأول) : موثق.


--------------------------------------------------------------------------------

الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 6 صفحة 115 باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-6/85.html

2 محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفى زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد أو حيث شاءت؟ قال: بلى حيث شاءت ثم قال: إن عليا ع لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته .


--------------------------------------------------------------------------------

صححه المجلسي : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 21 ص: 199 (الحديث الثاني) : صحيح


--------------------------------------------------------------------------------

الخلاف للطوسي (460 هـ) الجزء 1 صفحة722
مسألة 541 : إذا اجتمع جنازة رجل وصبي وخنثى وامرأة وكان الصبي ممن يصلى عليه قدمت المرأة إلى القبلة ثم الخنثى ثم الصبي ثم الرجل. ووقف الإمام عند الرجل وإن كان الصبي لا يصلى عليه قدم أولا الصبي إلى القبلة ثم المرأة ثم الخنثى ثم الرجل وبه قال الشافعي إلا أنه لم يقدم الصبي على حال من الأحوال وبه قال جميع الفقهاء إلا الحسن وابن المسيب فإنهما قالا : يقدم الرجال إلى القبلة ثم الصبيان ثم الخناثى ثم النساء ويقف الإمام عند النساء

دليلنا : إجماع الفرقة وأخبارهم وروى عمار بن ياسر قال : أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي ع وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن ع والحسين ع وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو هريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة ورائه وقالوا : هذا هو السنة


--------------------------------------------------------------------------------

المبسوط للطوسي (460 هـ) الجزء4 صفحة272
و روي أن عمر تزوج أم كلثوم بنت علي ع فأصدقها أربعين ألف درهم


--------------------------------------------------------------------------------

الاستبصار للطوسي (460 هـ) الجزء3 صفحة352 باب المتوفى عنها زوجها
[1258] 2 الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها أو حيث شاءت؟ قال: حيث شاءت ثم قال: إن عليا ع لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته .


--------------------------------------------------------------------------------

تهذيب الأحكام للطوسي (460 هـ) الجزء8 صفحة161
(557) 156 محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله ع قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت ؟ قال: بل حيث شاءت ان عليا ع لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته .


--------------------------------------------------------------------------------

تهذيب الأحكام للطوسي (460 هـ) الجزء8 صفحة161
(558) 157 وروى الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله ع عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها أو حيث شاءت ؟ قال: بل حيث شاءت ثم قال إن عليا ع: لما توفي عمر أتى أم كلثوم فاخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته


--------------------------------------------------------------------------------

تهذيب الأحكام للطوسي (460 هـ) الجزء9 صفحة363
www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1023.html

15 محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه ع قال: ماتت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى أيهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا.


--------------------------------------------------------------------------------

وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (1104 هـ) الجزء 20 صفحة561
(26349) 2 محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه


--------------------------------------------------------------------------------

وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (1104 هـ) الجزء14 صفحة433
(26350) 2 محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه


--------------------------------------------------------------------------------

وسائل الشيعة للحر العاملي (1104 هـ) ج22 ص241 باب 32 عدم ثبوت السكنى والنفقة للمتوفى عنها
(28492) 1 محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان ابن خالد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتد في بيت زوجها تعتد ؟ أو حيث شاءت ؟ قال: حيث شاءت ثم قال: إن عليا (ع) لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته

ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله


--------------------------------------------------------------------------------

وسائل الشيعة للحر العاملي (1104 هـ) ج22 ص241 باب 32 عدم ثبوت السكنى والنفقة للمتوفى عنها
(28494) 3 وعن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله ابن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت ؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا (ع) لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته

ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله


--------------------------------------------------------------------------------

مدينة المعاجز لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء3 صفحة202
828 الراوندي: عن أبي بصير عن جدعان بن نصر قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن مسعدة قال: حدثنا محمد بن حمويه ابن إسماعيل الاربنوئي عن أبي عبد الله الزبيني عن عمر بن أذينة قال: قيل لأبي عبد الله ع -: إن الناس يحتجون علينا ويقولون إن أمير المؤمنين ع زوج فلانا ابنته أم كلثوم وكان متكئا فجلس وقال: (وتقبلون ان عليا ع أنكح فلانا بنته ! ؟) إن أقواما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل ولا الرشاد . فصفق بيده وقال: سبحان الله ! أما كان أمير المؤمنين ع يقدر أن يحول بينه وبينها فينقذها ! ؟ كذبوا لم يكن ما قالوا وإن فلانا خطب إلى علي بنته أم كلثوم فأبى علي ع فقال للعباس: والله لئن لم يزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم . فأتى العباس عليا وكلمه فأبى عليه فألح العباس فلما رأى أمير المؤمنين ع مشقة وكلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال فأرسل أمير المؤمنين ع إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سحيقة بنت حريرية فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران وأظهر أمير المؤمنين ع أم كلثوم


--------------------------------------------------------------------------------

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة88
16 الخرائج: الصفار عن أبي بصير عن جذعان بن نصر عن محمد بن مسعدة عن محمد بن حمويه بن إسماعيل عن أبي عبد الله الربيبي عن عمر بن أذينة قال: قيل لأبي عبد الله ع: إن الناس يحتجون علينا ويقولون: إن أمير المؤمنين ع زوج فلانا ابنته أم كلثوم وكان متكئا فجلس وقال: أيقولون ذلك ؟ إن قوما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل سبحان الله ما كان يقدر أمير المؤمنين ع أن يحول بينه وبينها فينقذها ؟ ! كذبوا ولم يكن ما قالوا إن فلانا خطب إلى علي ع بنته أم كلثوم فأبى علي ع فقال للعباس: والله لئن لم تزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم فأتى العباس عليا فكلمه فأبى عليه فألح العباس فلما رأى أمير المؤمنين ع مشقة كلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال أرسل أمير المؤمنين ع إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سحيفة بنت جريرية فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران وأظهر أمير المؤمنين ع أم كلثوم


--------------------------------------------------------------------------------

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة106
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar42/a11.html

34 الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله ع في تزويج أم كلثوم: فقال: إن ذلك فرج غصبناه


--------------------------------------------------------------------------------

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة106
34 الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه


--------------------------------------------------------------------------------

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء78 ص382
40 الخلاف للشيخ : عن عمار بن ياسر قال : أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن والحسين عليهما السلام و عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو هريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة وراءه وقالوا : هذا هو السنة


--------------------------------------------------------------------------------

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء78 صفحة382

دليلنا: إجماع الفرقة وأخبارهم
وروى عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي ع وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن ع والحسين ع وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو هريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة ورائه وقالوا: هذا هو السنة


--------------------------------------------------------------------------------

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء109 صفحة58

قصة أم كلثوم بنت علي ع وأنه كانت جنية بمثلها وتزوجها فلان

--------------------------------------------------------------------------------

جامع أحاديث الشيعة للبروجردي (1383 هـ) الجزء20 صفحة5381811 (22) كا 346 ج 5 علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه

الشريعة

وإن كان الأفضل مناكحة من يعتقد الإيمان وترك مناكحة من ضم إلى ظاهر الإسلام ضلالا لا يخرجه عن الإسلام إلا أن الضرورة متى قادت إلى مناكحة الضال مع إظهاره كلمة الإسلام زالت الكراهة من ذلك وساغ ما لم يكن بمستحب مع الاختيار . وأمير المؤمنين ع كان محتاجا إلى التأليف وحقن الدماء ورأي أنه إن بلغ مبلغ عمر عما رغب فيه من مناكحته ابنته أثر ذلك الفساد في الدين والدنيا وأنه إن أجاب إليه أعقب صلاحا في الأمرين فأجابه إلى ملتمسه لما ذكرناه . والوجه الآخر: أن مناكحة الضال كجحد الإمامة وادعائها لمن لا يستحقها حرام إلا أن يخاف الإنسان على دينه ودمه فيجوز له ذلك كما يجوز له إظهار كلمة الكفر المضاد لكلمة الإيمان وكما يحل له أكل الميتة والدم ولحم الخنزير عند الضرورات وإن كان ذلك محرما مع الاختيار

وأمير المؤمنين ع كان مضطرا إلى مناكحة الرجل لأنه يهدده ويواعده فلم يأمنه أمير المؤمنين ع على نفسه وشيعته فأجابه إلى ذلك ضرورة كما قلنا إن الضرورة تشرع إظهار كلمة الكفر قال تعالى: * ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان)

http://www.alrad.net/hiwar/omar/5.h

المخضبي
06-08-2009, 06:03 PM
"]زواج عمر عند المرتضي

--------------------------------------------------------------------------------

رسائل المرتضى (463 هـ) الجزء3 صفحة148 إنكاح أمير المؤمنين ع ابنته
www.yasoob.com/books/htm1/m001/00/no0021.html

وسألوا أيضا " من موجب الفقه المجيز لأمير المؤمنين ع تزويج أم كلثوم . وقالوا : أوضحي النساء من طريق يوجبه الدين ويتجه ولا يمنعه وهو مستعمل التقية ومظهر المجاملة أن ينتهي إلى الحد الذي لا مزيد عليه في الخلطة وهو التزويج

الجواب : قال الشريف المرتضى علم الهدى: اعلم أنا قد بينا في كتابنا ( الشافي ) في الجواب عن هذه المسألة وأزلنا الشبهة المعترضة بها وأفردنا كلاما استقصيناه واستوفيناه في نكاح أم كلثوم و إنكاح بنته صلى الله عليه وآله من عثمان بن عفان ونكاحه هو أيضا "عائشة وحفصة" وشرحنا ذلك فبسطناه

والذي يجب أن يعتمد في نكاح أم كلثوم أن هذا النكاح لم يكن عن اختيار ولا إيثار ولكن بعد مراجعة ومدافعة كادت تفضي إلى المخارجة والمجاهرة فإنه روي أن عمر بن الخطاب استدعى العباس بن عبد المطلب فقال له: مالي؟ أبي بأس؟ فقال له : ما يجيب أن يقال لمثله في الجواب عن هذا الكلام فقال له: خطبت إلى ابن أخيك على بنته أم كلثوم فدافعني ومانعني وأنف من مصاهرتي والله لأعورن زمزم ولأهدمن السقاية ولا تركت لكم يا بني هاشم منقبة إلا وهدمتها ولأقيمن عليه شهودا " يشهدون عليه بالسرق وأحكم بقطعه

فمضى العباس إلى أمير المؤمنين ع فأخبره بما جرى وخوفه من المكاشفة التي كان ع يتحاماها ويفتديها بركوب كل صعب وذلول فلما رأى ثقل ذلك عليه قال له العباس : رد أمرها إلي حتى أعمل أنا ما أراه ففعل عليه ذلك وعقد عليها العباس وهذا إكراه يحل له كل محرم ويزول معه كل اختيار ويشهد بصحته ما روي عن أبي عبد الله ع من قوله وقد سئل عن هذا العقد ؟ فقال ع: ذلك فرج غصبنا عليه وما العجب

من أن تبيح التقية و الإكراه والخوف من الفتنة في الدين ووقوع الخلاف بين المسلمين لمن هو الإمام بعد الرسول صلى الله عليه وآله والمستخلف على أمته أن يمسك عن هذا الأمر ويخرج نفسه منه ويظهر البيعة لغيره ويتصرف بين أمره ونهيه وينفذ عليه أحكام ويدخل في الشورى التي هي بدعة وضلال وظلم ومحال ومن أن يستبيح لأجل هذه الأمور المذكورة على من لو ملك اختياره لما عقد عليه

وإنما يتعجب من ذلك من لا يفكر في الأمور ولا يتأملها ولا يتدبرها دليل على جواز العقد واقتضى الحال له مثل أمير المؤمنين ع لأنه لا يفعل قبيحا "ولا يرتكب مأثما"

وقد تبيح الضرورة أكل الميتة وشرب الخمر فما العجب مما هو دونها؟ فأما من جحد من غفلة أصحابنا وقوع هذا العقد ونقل هذا البيت وأنها ولدت أولادا " من عمر معلوم مشهور ولا يجوز أن يدفعه إلا جاهل أو معاند وما الحاجة بنا إلى دفع الضرورات والمشاهدات في أمر له مخرج من الدين .

4308


http://www.alrad.net/hiwar/omar/6.htm

الزول الليبي
06-09-2009, 10:15 PM
جزاك الله خيرا كثيرا ورزقك الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا على هذه الإضافة الرائعة التي ستكون إبرة في عين كل من يشكك في علاقة الحب بين الفاروق عمر وأخيه الكرار حيدرة .. )

المخضبي
06-10-2009, 12:22 AM
جزاك الله خيرا كثيرا ورزقك الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا على هذه الإضافة الرائعة التي ستكون إبرة في عين كل من يشكك في علاقة الحب بين الفاروق عمر وأخيه الكرار حيدرة .. )


من ينكر هذا الزواج ينكر خروج الشمس من المشرق

الزول الليبي
06-12-2009, 04:58 AM
من ينكر هذا الزواج ينكر خروج الشمس من المشرق


لا تستغرب اخي المخضبي فقد ياتي أهل العقول السقيمة وينكرون كل تلك الروايات

عزيز نت
06-12-2009, 06:24 AM
فقد روى الكليني قدس سره بسند صحيح عن هشام بن سالم، عن أبى عبد الله عليه السلام قال : لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين عليه السلام: إنها صبيَّة. قال: فلقي العباس، فقال: مالي؟ أبي بأس؟ فقال: وما ذاك؟ قال: خطبتُ إلى ابن أخيك فردَّني، أما والله لأُعوِّرَنّ زمزم، ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها، ولأقيمنَّ عليه شاهدين بأنه سرق، ولأقطعنَّ يمينه. فأتاه العباس فأخبره، وسأله أن يجعل الأمر إليه، فجعله إليه (الكافي 5/346).

ولا ريب في أن أعداء أمير المؤمنين عليه السلام كانوا كثيرين، وأن عمر كان قادراً على أن يجد في المنافقين والطلقاء والفسقة من يشهد زوراً على أمير المؤمنين عليه السلام بالسرقة، فيُقيم عليه حدّ السرقة ويقطع يده ، فيصير ذلك سُبّة وعاراً على علي عليه السلام وأبنائه إلى قيام الساعة، وبذلك لا يمكن أن يصل أمير المؤمنين عليه السلام إلى الخلافة، بل تُمحى كل فضائله من دواوين المسلمين، وما روي منها لا يكون له أية قيمة، وحينئذ لا يستطيع أهل الحق أن يستدلوا على حقّهم بدليل، إلا ونقضه المخالفون بواقعة السرقة المزعومة.

فإذا جعلنا كل هذه الأمور في الاعتبار فلا مناص حينئذ لأمير المؤمنين عليه السلام من أن يوافق على زواج عمر من ابنته راغماً مكرَهاً.

ومما قلناه يتضح أن المسألة ليست مردَّدة بين الشجاعة والضعف من أن أمير المؤمنين عليه السلام هو أسد الله الغالب الذي لا يمكن قهره، ولا يخاف في الله لومة لائم، بل المسألة مرددة بين حفظ مقام الإمامة وبين حفظ ابنته من تزويجها بعمر.

ولا بأس بنقل ما أفاده الشيخ المفيد قدس الله نفسه الزكية في هذه المسألة، حيث قال في جواب المسائل السروية: إن الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين عليه السلام ابنته من عمر لم يثبت، وطريقه من الزبير بن بكار، ولم يكن موثوقاً به في النقل، وكان متَّهماً فيما يذكره من بغضه لأمير المؤمنين عليه السلام وغير مأمون، والحديث نفسه مختلف، فتارة يروى أن أمير المؤمنين تولى العقد له على ابنته، وتارة يروى عن العباس أنه تولى ذلك عنه، وتارة يروى أنه لم يقع العقد إلا بعد وعيد من عمر وتهديد لبني هاشم، وتارة يروى أنه كان عن اختيار وإيثار، ثم بعض الرواة يذكر أن عمر أولدها ولداً سماه زيداً، وبعضهم يقول: إن لزيد بن عمر عَقِباً.

ومنهم من يقول: إنه قُتل ولا عَقِب له.

ومنهم من يقول: إنه وأمّه قُتلا.

ومنهم من يقول: إن أمّه بقيت بعده.

ومنهم من يقول: إن عمر أمهر أم كلثوم أربعين ألف درهم.

ومنهم من يقول: مهرها أربعة آلاف درهم.

ومنهم من يقول: كان مهرها خمسمائة درهم. وهذا الاختلاف مما يبطل الحديث.

ثم إنه لو صحَّ لكان له وجهان لا ينافيان مذهب الشيعة في ضلال المتقدِّمين على أمير المؤمنين عليه السلام :
أحدهما: أن النكاح إنما هو على ظاهر الإسلام الذي هو الشهادتان، والصلاة إلى الكعبة، والإقرار بجملة الشريعة، وإن كان الأفضل مناكحة من يعتقد الإيمان، ويكره مناكحة من ضم إلى ظاهر الإسلام ضلالاً يخرجه عن الإيمان، إلا أن الضرورة متى قادت إلى مناكحة الضال مع إظهاره كلمة الإسلام زالت الكراهة من ذلك، وأمير المؤمنين عليه السلام كان مضطراً إلى مناكحة الرجل، لأنه تهدده وتواعده، فلم يأمنه على نفسه وشيعته ، فأجابه إلى ذلك ضرورة، كما أن [مع] الضرورة يشرع إظهار كلمة الكفر، وليس ذلك بأعجب من قول لوط ( هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ) ، فدعاهم إلى العقد عليهم لبناته وهم كفّار ضلاّل، قد أذن الله تعالى في هلاكهم ، وقد زوَّج رسول الله (ص) ابنتيه قبل البعثة كافرين كانا يعبدان الأصنام، أحدهما عتبة بن أبي لهب، والآخر أبو العاص بن الربيع، فلما بُعث (ص) فرَّق بينهما وبين ابنتيه (رسائل المفيد، ص 61-63 (عن بحار الأنوار 42/107)).

أقول: بعد ورود النصوص الصحيحة الدالة على وقوع هذا الزواج، لا مناص من التسليم بوقوعه تبعاً لصريح النصوص، ولهذا قال المجلسي قدس سره : إنكار المفيد رحمه الله أصل الواقعة إنما هو لبيان أنه لم يثبت ذلك من طرقهم، وإلا فبعد ورود ما مرَّ من الأخبار إنكار ذلك عجيب...
إلى أن قال: والأصل في الجواب هو أن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار، ولا استبعاد في ذلك، فإن كثيراً من المحرَّمات تنقلب عند الضرورة وتصير من الواجبات، على أنه ثبت بالأخبار الصحيحة أن أمير المؤمنين وسائر الأئمة عليهم السلام كانوا قد أخبرهم النبي (ص) بما يجري عليهم من الظلم، وبما يجب عليهم فعله عند ذلك، فقد أباح الله تعالى له خصوص ذلك بنص الرسول (ص)، وهذا مما يسكّن استبعاد الأوهام، والله يعلم حقائق أحكامه وحُجَجه عليهم السلام (بحار الأنوار 42/109).

المخضبي
06-12-2009, 10:03 AM
والأصل في الجواب هو أن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار، ولا استبعاد في ذلك، فإن كثيراً من المحرَّمات تنقلب عند الضرورة وتصير من الواجبات، على أنه ثبت بالأخبار الصحيحة أن أمير المؤمنين وسائر الأئمة عليهم السلام كانوا قد أخبرهم النبي (ص) بما يجري عليهم من الظلم، وبما يجب عليهم فعله عند ذلك، فقد أباح الله تعالى له خصوص ذلك بنص الرسول (ص)، وهذا مما يسكّن استبعاد الأوهام، والله يعلم حقائق أحكامه وحُجَجه عليهم السلام (بحار الأنوار 42/109).


قبح الله هذا الجواب وقبح الله هذه الاباطيل تنكرون وتفترون


انت لاتستطيع تزوج ابنتك غصبنا عنك حتى الى صدام ولاكن سيدنا على رضى الله عنه تفصلون له الجبن والدياثه فقط لنتصاركم لدين ابن السوداء قبح الله هذه الاسقام

عزيز نت
06-12-2009, 04:31 PM
قبح الله هذا الجواب وقبح الله هذه الاباطيل تنكرون وتفترون


انت لاتستطيع تزوج ابنتك غصبنا عنك حتى الى صدام ولاكن سيدنا على رضى الله عنه تفصلون له الجبن والدياثه فقط لنتصاركم لدين ابن السوداء
قبح الله هذه الاسقام
انتم اردتم جواب واردتم الحقيفة من كتبنا

اتينا بها من كتبنا

لذا لاداعي للثرثرة واللغو بدون معنى

الزول الليبي
06-14-2009, 09:06 PM
انتم اردتم جواب واردتم الحقيفة من كتبنا

اتينا بها من كتبنا
لذا لاداعي للثرثرة واللغو بدون معنى


بالله عليك اي كتب التي لا يوجد بها نصين متشابعين لا في العقائد ولا في الفقه ؟؟؟

فلماذا لا يصفي ابوصالح مهديكم ويفرز لكم الصحيح من الضعيف ؟؟؟

عزيز نت
06-14-2009, 09:55 PM
بالله عليك اي كتب التي لا يوجد بها نصين متشابعين لا في العقائد ولا في الفقه ؟؟؟

فلماذا لا يصفي ابوصالح مهديكم ويفرز لكم الصحيح من الضعيف ؟؟؟

انتم تتكلموا عن الصحيح والضعيف وعن عدم تواجد نصين متشابهين لافي العقيدة ولا في الفقه؟؟؟

اذا كان الكلام الذي تقوله صحيح فاثبت ذلك بالدليل وليس بالثرثرة واللغو بدون معنى

على اي حال ما رايك في هذين الحديثين من صحيح البخاري وهما على رايكم بانهم بلاشك احاديث صحيحه لانها من البخاري الذي تقدسونه وتعدون صحيحه من بعد القران الكريم


الحديث الاول

3130 ـ فقال لها أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ لا نورث ما تركنا صدقة ‏"‏‏.‏ فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت أبا بكر، فلم تزل مهاجرته حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر‏.‏ قالت وكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة، فأبى أبو بكر عليها ذلك، وقال لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به، فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ‏.‏ فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس، فأما خيبر وفدك فأمسكها عمر وقال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه، وأمرهما إلى من ولي الأمر‏.‏ قال فهما على ذلك إلى اليوم‏.

http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=13&CID=117&SW=نورث#SR1

خلاصة الحديث الاول

فاطمه عليها السلام غضبت من ابوبكر وهجرته ولم تزل مهاجرته حتى توفيت


الحديث الثاني


3761 ـ حدثنا أبو الوليد، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني ‏"‏‏.‏


http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=13&CID=128&SW=بضعة#SR1


خلاصة الحديث الثاني

فاطمه عليها السلام جزء من رسول الله ( ص ) والذي يغضب فاطمه عليها السلام فهو يغضب الرسول ( ص )

النتيجه

فاطمه تغضب من ابوبكر يعني رسول الله ( ص ) يغضب من ابوبكر يعني حبيبكم ابوبكر راح في خربتهم

على اي حال

لاتتكلم بتضارب الاحاديث او الدين او العقيدة لانه مذهبكم حدث بلاحرج تضارب على كيف كيفك فعلمائكم علماء راي بعيدين عن النصوص ( القران والسنة النبوية ) ويوزعون فتاوي بالمجان

محمدجمال حسين
06-15-2009, 02:49 AM
" ذاك فرجٌ غصبناه " [ الكافي 5/346 وقال المجلسي في شرحه على الكافي 20/42 قال : حديث حسن ، وسائل الشيعة 20/561 ، ]

كيف يُتَّهم علي بن أبي طالب بالدياثة ! والضعف و الخوف !
ويترك ابنته تغتصب من رجلٍ كافرٍ عندهم !
سبحانك ربي .. هذا بهتان عظيم
ونحن - المسلمين - نبرأ إلى الله من هذه الأقوال المنسوبة ظلماً و زوراً و عدواناً على آل البيت.

إن هذا الزواج وغيره مثل تسمية علي بن أبي طالب ثلاثة من أولاده بأسماء أبو بكر وعمر وعثمان وكذلك الحسين سمى أولاده بأسماء أبو بكر وعمر وكذلك مبايعة علي بن أبي طالب وتوليه لأبو بكر وعمر وعثمان وكذلك تنازل الحسن للخلافة لمعاوية بن أبي سفيان
كل هذه الحوادث تؤكد انه لم يكن هناك خلاف بين علي بن أبي طالب وبين بقية الصحابة وأنهم كانوا على وفاق
ولكن الشيعة قوم يجهلون