المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبو الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الاغاني شيعي، الدليل هنا



المخضبي
01-10-2014, 11:54 PM
أبو الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الاغاني شيعي، الدليل هنا

--------------------------------------------------------------------------------

جاء في كتاب الخوئي

8075 علي بن الحسين بن محمد القرشي :
قال الحر في تذكرة المتبحرين ( 548 ) : " علي بن الحسين بن محمد
القرشي ، أبوالفرج الاصبهاني : صاحب الاغاني ، إصبهاني الاصل ، بغدادي
المنشأ ، من أعيان الادباء ، وكان عالما ، روى عن كثير من العلماء ، وكان شيعيا
خبيرا بالاغاني ، والآثار ، والاحاديث المشهورة ، والمغازي ، وعلم الجوارح ،
والبيطرة ، والطب ، والنجوم ، والاشربة ، وغير ذلك .
له تصانيف مليحة ، منها الاغاني ، وحمله إلى سيف الدولة بن حمدان فأعطاه
ألف دينار واعتذر ، وكان الصاحب بن عباد يستصحب في سفره ثلاثين حمل كتب
للمطالعة ، فلما وجد الاغاني لم يستصحب سواه ، وكان منقطعا إلى الوزير المهلبي ،
وله فيه مدائح فمنها :
ولما انتجعنا لائذين بظله * أعان وما عنى ومن ومامنا
وردنا عليه معتفين فراشنا * وردنا نداه مجدبين فأخصبنا
وله يهنئه :
ـ398ـ
أبا محمد المحمود يا حسن ا * لا حسان والجود يا بحر الندى الطامي
حاشاك من عود عواد إليك ومن * دواء داء ومن المام الآم
قاله ابن خلكان في تاريخه " .
وقال الشيخ في الكنى ( 896 ) : " أبوالفرج الاصبهاني : زيدي المذهب ، له
كتاب الاغاني كبير ، وكتاب مقاتل الطالبيين ، وغير ذلك من الكتب ، وكتاب ما
نزل من القرآن في أمير المؤمنين وأهل بيته عليهم السلام ، وكتاب فيه كلام فاطمة
عليها السلام في فدك ، وغير ذلك من الكتب : أخبرنا عنه جماعة منهم : أحمد بن
عبدون ، بجميع كتبه ورواياته ، وروى عنه الدوري " .


حتى لا يخدعكم الرافضة الثلاثية (ال12 شرية سابقاً)

يوجد في كتاب اصل الشيعة واصولها لمحمد كاشف الغطاء ترجمة له :

أبو الفرج الاصبهاني ، علي بن الحسين المرواني الأموي :
كان خبيراً متضلعاً بالأخبار والآثار ، والنحو والأحاديث ، والمغازي ، وغير ذلك .
له مصنفات كثيرة مشهورة ، منها كتاب الأغاني ، وكتاب مقاتل الطالبيين .
وصفه الذهبي بأنه كان بحراً في الأدب ، بصيرا بالأنساب وأيام العرب ، وقال : والعجب أنه أموي شيعي ! ! .
ووصفه الحر العاملي رحمه الله تعالى في أمل الآمل بأنه أصبهاني الأصل ، بغدادي المنشأ ، شيعي المذهب .
توفي في ذي الحجة سنة ست ( أو ثلاث ) وخمسين وثلاثمائة ، وله اثنتان وسبعون سنة .
انظر ترجمته في : فهرست الطوسي : 192 ، أمل الآمل 2 : 181 ، أعيان الشيعة 8 : 198

الف احد علماء العراق

كتاب اسمة السيف اليماني في نحر صاحب كتاب الاغاني

فضح فية هذا الشعوبي الحاقد على الاسلام والمسلمين
http://waqfeya.com/images/waqdb.gif
للتحميل او التصحف
http://waqfeya.com/book.php?bid=3701

كتاب من تأليف العلامة المؤرخ الشاعر وليد الأعظمي، ولقد أحتوى أربعة فصول، تناول في الفصل الأول ترجمة أبي الفرج الأصفهاني وأقوال العلماء فيه، مع تعريف بكتاب الأغاني وآراء الأدباء والنقاد فيه، مع نبذة يسيرة عن العهد البويهي وسبب تأليف الكتاب، ولمن ألفه الأصفهاني.
أما في الفصل الثاني فقد أحتوى اخباراً وحكايات أوردها الأصفهاني عن آل البيت النبوي وهي اخبار تسيء إليهم، وتجرح سيرتهم، وتشوه سلوكهم، وتوهن أمرهم، بما يوافق هوى الأصفهاني ثم ناقش المؤلف هذه الأخبار وبين زيفها وعلق على كل حكاية بما يناسبها.
وفي الفصل الثالث فقد ضم حكايات شنيعة وأخباراً فظيعة أوردها الأصفهاني عن الأمويين نفس فيها عن حقدهِ الدفين وضغينتهِ على العرب، وهو يزعم إنه أموي النسب، وعلق عليها بما يناسب مقامها.
وجعل الفصل الأخير لحكايات متنوعة وأخبار متفرقة، والتي طعن فيها الأصفهاني بعقائد المسلمين ولعن دين الإسلام، مع الكفر البواح، والأستخفاف بالصلاة والحج ويوم القيامة، مع دفاع عن البرامكة وطعون مختلفة بأعلام المسلمين، وناقش المؤلف هذه الأخبار وفندها الواحد تلو الآخر.
وهو يعتبر من الكتب المتميزة في الرد على كتاب الأغاني وبيان خطره الدفين على الأمة الإسلامية.
يقول المؤلف وليد الأعظمي: (كان أبو الفرج الأصفهاني، من الكتاب الموسوعيين في مؤلفاتهم، وقد جمع في كتابهِ "الأغاني" أخباراً شتى، في الأدب والشعر والغناء، من الجاهلية إلى صدر الإسلام، ثم العهد الأموي، والعباسي، وتناول أغراضاً شتى في التفسير والحديث والسيرة والفقه واللغة، وأخبار الفتوح، وأحوال الخلفاء والأمراء والوزراء والعلماء والأدباء، وسروات الناس. ووقف في كل ذلك إلى عهد الخليفة العباسي المعتضد بالله، المتوفى سنة 289 هجرية، ولم يرد في "الأغاني" بعد ذلك العهد شيء عن الخلفاء أو الأمراء أو الوزراء أو العلماء. وكان كتاب الأغاني متداولاً في نطاق ضيق، ولم ينتشر كغيره من الكتب وذلك لسعتهِ، وعظم حجمهِ، وصعوبة نسخهِ، وإنما كانت منه بضع نسخ لدى الأمراء والوزراء وبعض الأدباء. وقد تولت دار الكتب المصرية طبعه – بعد الطبعة الاستشراقية – وأخرجته في أربعة وعشرين مجلداً كبيراً، وحشدت له جمعا من العلماء والأدباء لتحقيقه فكيف به حين كان مخطوطاً ؟).
وأختتم المؤلف كتابه بقولهِ: (بعد هذه الجولة الواسعة في كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، والوقوف عند أخباره ومناقشتها والتعليق عليها أرجو أن يكون القاريء الكريم قد تبين مقاصد هذا الشعوبي الحاقد اللئيم، وقد غضضت النظر وصرفت القلم عن أخبار فظيعة وحكايات شنيعة لا يكتبها أشد الناس عداوة وبغضاً للعرب والمسلمين، فقد أتهم كثيراً من أعلامهم باللواطة ورمى بعضهم بالأبنة، وكريمات نسائهم بالسحاق، وألصق بهم السخائم من ذميم الخصال، وقبيح الفعال، متستراً بظلال الأدب والسمر، والمذاكرة والمؤانسة كأن ذلك لا يحصل إلا بشتم سلف هذه الأمة المجيدة، في تأريخها وخلقها وقد تم هذا الكتاب على يد جامعه والمؤلف بين أخباره الخطاط وليد بن عبد الكريم بن ملا إبراهيم كاكا بن مهدي بن صالح بن صافي العبيدي الأعظمي، ووقع الفراغ منه ضحى يوم الجمعة غرة شهر صفر الخير سنة 1405هـ، الموافق للثامن والعشرين من تشرين الأول سنة 1984م، والحمـد لله رب العالمين ).