المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توثيق كتاب الكافي عند علماء الرافضة



فهّاد
07-17-2004, 02:15 AM
توثيق علماء الرافضة لكتاب الكافي للكليني


يعتبر كتاب الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني من اصح واوثق كتب الرافضه وهو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة ، وقد أثنى عليه ومدحه ووثقه كل من ترجم له وتكلم عنه من الرافضه ، والقول بأن فيه الضعيف والغير صحيح فأنه من باب التقية 0
ومنهج التصحيح والتضعيف الذي وضعه متأخري الرافضه إن طبقوه لم يبق لهم من حديثهم إلا القليل ، كما كشف ذلك شيخهم (( البحراني )) حيث قال:
(( والواجب إما الأخذ بهذه الأخبار ، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار ، أو تحصيل دين غير هذا الدين ، وشريعة أخرى غير هذه الشريعة ، لنقصانها وعدم تمامها ، لعدم الدليل على جملة من أحكامها ، ولا أراهم يلتزمون شيئاً من الأمرين ، مع انه لا ثالث لهما في البين ، وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر ، غير متعسف ولا مكابر ))0 ( لؤلؤة البحرين 47 )

أما القائلين بأن فيه الغير صحيح والضعيف :

قال شيخهم الشعراني :
(( إن أكثر أحاديث الأصـول في الكـافي غير صحيحة الإسناد ولكنها معتمدة لاعتبار متونها ، وموافقتها للعقائد الحقة ولا ينظر في مثلها إلى الإسناد))0( مقدمة شرح جامع يب - أبي الحسن الشعراني / تعليقات علمية على شرح الكافي للمازندراني 2/ 123 ) 0

وقال شيخهم هاشم معروف :
(( أن اتصاف هذا المقدار من مرويات الكافي بالضعف لا يعني عدم جواز الاعتماد عليها في أمور الدين ، ذلك لأن وصف الرواية بالضعف من حيث سندها ، لا يمنع من قوتها من ناحية ثانية كوجودها في أحد الأصول الأربعمائة ، أو في بعض الكتب المعتبرة 000او لكونها معمولاً بها عند العلماء ، وقد نص اكثر الفقهاء أن الرواية الضعيفة إذا اشتهر العمل بها والاعتماد عليها تصبح كغيرها من الروايات الصحيحة ، وربما تترجح عليها في مقام التعارض )) (دراسات في الحديث والمحدثين 137- هاشم معروف )0

أقوال علماء الرافضه عن الكافي

قال شيخهم المعاصر محمد صادق الصدر :
(( إن الشيعة000مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة ، وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات000)) (الشيعة 127 - محمد صادق الصدر ) 0

وقال الصدر عن الكافي :
(( ويعتبر الكـافي عند الشـيعة أوثــق الكـتب الأربعة )) ( الشيعة 133 - محمد صادق الصدر ) 0

وقال عالمهم المعاصر محمد صالح الحائري :
(( وأما صحاح الإمامة فهي ثمانية ، أربعة منها للمحمدين الثلاثة الأوائل ، وثلاثة بعدها للمحمدين الثلاثة الأواخر ، وثامنها لمحمد حسين المرحوم المعاصر النوري )) ( منهاج عملي للتقريب ( مقال لمحمد الحائري نشر في مجلة رسالة الإسلام في القاهرة ، كما نشر مع مقالات أخرى منتخبة من المجلة بأسم الوحدة الإسلامية 233 )0

وقال الفيض الكاشاني:
(( إن مدار الأحكام الشرعية اليوم على هذه الأصول الأربعة ( الكتب الأربعة ) وهي المشهود عليها بالصحة من مؤلفيها )) ( الوافي 1/11 - الفيض الكاشاني )0
وقال أغا بزرك الطهراني المعاصر :
(( الكتب الأربعة والمجاميع الحديثية التي عليها استنباط الأحكام الشرعية حتى اليوم )) ( الذريعة 2/14 - أغا بزرك الطهراني ) 0

وقال الممقاني المعاصر :
(( إن كون مجموع مابين دفتي كل واحد من الكتب الأربعة من حيث المجموع متواتراً مما لا يعترية شك ولا شبهة ، بل هي عند المتأمل فوق حد التواتر ، ولكن هل هي متواتره بالنسبة إلى خصوص كل حديث وبعبارة أخرى هل كل حديث وكلمة بجميع حركاتها وسكناتها الإعرابية والبنائية ، وبهذا الترتيب للكلمات والحروف على القطع أولا ؟ فالمعروف بين أصحابنا المجتهدين الثاني كما هو قضية عدها أخبار آحاد ،واعتبارهم صحة سندها أو ما يقوم مقام الصحة ، وجل الأخبارية على الأول كما يقتضيه قولهم بوجوب العمل بالعلم ، وأنها قطعية الصدور )) ( تنقيح المقال 1/183 - الممقاني ) 0

قال شيخهم وآيتهم المعاصر عبد الحسين الموسوي :
(( الكافي والتهذيب والاستبصار و من لا يحضره الفقيه ، وهي متواتره ، ومضامينها مقطوع بصحتها ، والكافي أقدمها وأحسنها وأتقنها )) ( المراجعات 311 ( المراجعة110) 0

ويقول البحراني عن الكليني :
(( كتابه الكافي أتفق أهل الإمامية وجمهور الشيعة على تفضيله والأخذ به والثقة بخبره والاكتفاء بأحكامه )) ( لؤلؤة البحرين 378 ( هامش 8 )0

وجاء في وسائل الشيعة :
(( فمعلوم أن كتب القدماء إنما اندرست بعد ذلك لوجود ما يغني عنها بل هو أوثق منها مثل الكتب الأربعة )) ( وسائل الشيعة 20/ 75 - الحر العاملي ) 0

وقال الحر العاملي :
(( وإن أصحاب الكتب الأربعة وأمثالها كانوا متمكنين من تمييز الصحيح من غيره غاية التمكن000 فما الظن برئيس المحدثين وثقة الإسلام ورئيس الطائفة المحقة )) ( وسائل الشيعة 20/96-97 )

وقال الشهيد :
(( إن الكتب الأربعة مروية بالأسانيد الصحيحة المتصلة والقوية ، والإنكار بعد ذلك مكابرة محضه )) ( وسائل الشيعة 20/78 ) 0

قال المازند راني :
(( وبعد فإن كتاب الكافي اجمع الكتب المصنفه في علم الإسلام واحسنها ضبطاً واضبطها لفظاً00حائز ميراث أهل البيت وقمطر علومهم ، فهو بعد القرآن الكريم اشرف الكتب )) ( شرح جامع ( الكافي ) المقدمة ، المازندراني ) 0

وقال ابن طاووس :
(( إن حياته في زمان وكلاء المهدي قرينه واضحة على صحة كتبه)) ( وسائل الشيعة 20/3 ( هامش 2 )0

وقال عباس القمي عن الكافي :
(( وهو أجل الكتب الإسلامية ، وأعظم المصنفات الإمامية ، والذي لم يعمل للإمامية مثله ، قال محمد أمين الاسترابادي في محكى فوائده: سمعنا عن مشائخنا وعلمانا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه )) ( الكنى والألقاب 3 / 98 - القمي ) 0

وقال الطبرسي :
(( الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها )) ( مستدرك الوسائل 3 / 532 - النوري الطبرسي ) 0

وقال القزويني :
(( إن كتاب الكافي مروي عن الصادق بلا واسطة وإن جميع أخباره حق واجب العمل بها ، حتى إنه ليس فيه خبر التقية )) ( الصادق 435- أبو زهرة ) 0

وقال محمد صادق بحر العلوم المعاصر :
(( والكافي - بحق - هو جؤنة حافلة بأطائب الأخبار ونفيس الأعلاق من الدين ، والشرائع والأحكام ، والأمر والنهي والزواجر ، والسنن والآداب ، والآثار 000وقد ظل حجة المتفقهين عصوراً طويلة ، ولا يزال موصول الإسناد والرواية مع تغيير الزمان ، وتبدل الدهور ، وقد اتفق أهل الإمامة و جمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب والأخذ به ، والثقة بخبره والاكتفاء بأحكامه ، وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجته وعلو قدره - على أنه - القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان إلى اليوم وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أصول الحديث )) ( في تعليقه على لؤلؤة البحرين 388 ) 0

hsein_iran
07-17-2004, 10:48 AM
1-يعتبر كتاب الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني من اصح واوثق كتب الرافضه وهو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة

////////
هذا افتراء
////////

فهّاد
07-17-2004, 06:21 PM
ههههههههه
اي افتراء يا هذا
شكلك قليل المطالعة في كتب قومك يا زميل
لأم تقرأ الموضوع ولا الصدمة قوية شوي
لماذا هذا افترآء
أسمع باقي التوثيق
وقال علي بن أكبر الغفاري محقق كتاب الكافي » إتفقت الإمامية على صحة ما في الكافي«.

قال عبد الحسين شرف الدين » وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها« (المراجعات 335 مراجعة رقم 110. طبع دار صادق ببيروت.


وقال الشيخ محمد صادق الصدر في كتابه (الشيعة ص122) « ويحكى أن الكافي عُرض على المهدي فقال: « هذا كافٍ لشيعتنا ».
.................................

أسمع طعنهكم في البخاري ومسلم وتفضيل قصص الف ليلة وليلة عفواً الكافي عليهما
قال علي أكبر الغفاري الذي قدم كتاب الكافي على البخاري ومسلم وطعن فيهما حتى إنه احتج بما نقله الحافظ ابن حجر عن قاله عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري أنه وصف الصحيحين بالمكسورين (لسان الميزان ترجمة رقم 609/4960 ص 3/494) وتجاهل هذا المحقق الرافضي أن الذهبي وصفه بأن في قلبه غل على الاسلام وأهله وأنه كان غاليا في الرفض.

hsein_iran
07-17-2004, 07:43 PM
أما الشتم والسخرية فتبقى عند مفضليهما

أما في خصوص المسألة

1-قول السيد عبد الحسين شرف الدين شرحنا اكثر من مرة أنه يقصد صحة النسبة إلى مؤلفيها

2-نرجو أن تعطينا قول الغفاري كاملا غير مبتور
مع العلم أن قوله ليس حجة فهو ليس من المراجع المجتهدين

3-"الكافي كاف لشيعتنا" قول خرافة ليس له سند فاضرب به عرض الجدار، وارمه في أقرب سلة للمهملات.

اللي بعده

فهّاد
07-17-2004, 08:05 PM
ههههههه
مارأيك بالتوثيق هل كلام علمائك مكانه سلة المهملات؟

يعني عقولكم سلة مهملات يازميل ؟

أقرأ الموضوع ففيه كلام كثير من علمائكم وهم يوثقون هذه المجلة قصدي الكتاب

hsein_iran
07-17-2004, 09:38 PM
هل من أقوال أخرى نشرحها لكم؟