|
رسالةٌ على الطّريق
ِ إلى أُمّتنا بروراً منّا،
ورأفَةً ورَحمةً بها
فإمّا قِسطاً... فنجاةٌ!
وإلا زيغ .... فهلاك!
أهل السنة والجماعة - كما
يتضح من اسمهم - أول ما يميزهم وأعظم خاصية لهم هي أنهم يتمسكون بكتاب الله
تبارك وتعالى وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قولا وعملا واعتقادا
ظاهرا وباطنا ، فلا يأخذون دينهم وإيمانهم واعتقادهم من غير كتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم ، كائنا من كان ذلك المصدر ، ولا يقدمون بين يدي
الله ورسوله ، ولا يرفعون أصوتهم فوق صوت رسول الله
صلى الله عليه وسلم
ولا
يرضون أن يرفع أحدا صوته فوق صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن
يحدث في هذا الدين أمرا مخالفا لهدية ، مجا نبا لسنته .
ولأهمية الدعوة عبر الانترنت أحب أهل
السنة بالسودان أن يجعلوا لهم نافذة يطلون بها على العالم ليعكسوا انتشار
الدعوة السلفية في السودان و ليشاركوا إخوانهم في الدعوة إلى هذا المنهج
الحق .
لذلك افرد الملتقى بابا كاملا لبيان عقيدة أهل السنة و
الجماعة بطريقة سهلة دون اختصار مخل أو تطويل ممل ليطلع عليها من أحب أن
يعرف دعوتنا ومن اجل الرد على الشبه و الإشكالات التي قد تنقدح في ذهن من
يطلع على هذه العقيدة فتحنا ملتقى حواري يستطيع المستفسر أن يحاور إخوته في
الملتقى لبيان ما التبس عليه .
و كما قيل وبضدها تتميز الأشياء :
قمنا ببيان منهاج الفرق المخالفة لهذه العقيدة المنجية و التي تنحصر بصورة إجمالية في منهجين :
المنهج الأول : هو ذلك المنهج الذي ينحى
المنحى العقلي ، الذي يدعي بزعمه العقل ، وتحكيم العقل والمنطقية والنظريات
العقلية .
والمنهج المضاد : هو ذلك المنهج الذي يستقي
ويستمد ، من الكشف أو من الذوق أو من الوجد وما شابه ذلك - أي المعايير غير
العقلية - معيار العاطفة ، أو معيار الظن .
والعبرة العظمى التي تهمنا من وراء ذلك هي أن يرجع أصحاب
تلك المناهج المخالفة ليؤمنوا بكتاب الله وسنته صلى الله
عليه وسلم على منهج السلف الصالح - أهل السنة والجماعة -
والتمسك بذلك قولا وعملا والعض عليها بالنواجذ وليعلموا انه لا نجاة
للمسلمين ولا خير ولا فلاح في الدنيا ولا في الآخرة إلا بان يكونوا على هذا
المنهج السليم القويم.
في الختام نشكر كل الإخوة الذين ساهموا بجهدهم ووقتهم و
علمهم حتى أصبح هذا الموقع حقيقة مشاهدة والله من وراء القصد و السبيل .
|